AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دونDâl-Vâv-Nûn

  • د
  • و
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 340
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دون: تقول في الإغراء بالشيء: دونكه.

وهذا دون ذلك، أي: أقرب منه وإذا أردت تحقيره قلت: دوين، ولا يبنى منه فعل.

قال القتيبي: دان يدون دونا،] إذا ضعف.

وأدين إدانة] .

وقال عدي بن زيد:

وعلا الربرب أزم لم يدن

أي: لم يضعف.

(وهو) من الشيء الدون، (أى) : الهين.

وقال غيره: لم يدن، أي: لم يقصر من دنى يدني، النون مشددة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 71
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دون: تقول في الإغراء: دونك هذا الشيء وهذا الأمر أي عليك. ودونك زيد في المنزلة والقرب والبعد، وزيد دونك أي هو أحسن منك في الحسب. وكذلك الدون يكون صفة ويكون نعتا على هذا المعنى، ولا يشتق منه فعل، وتقول: هذا دون ذاك في التقريب والتحقير، فالتقريب منصوب لأنه صفة، والتحقير مرفوع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 316
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والواو والنون أصل واحد يدل على المداناة والمقاربة. يقال هذا دون ذاك، أي هو أقرب منه. وإذا أردت تحقيره قلت دوين. ولا يشتق منه فعل. ويقال في الإغراء: دونكه! أي خذه، اقرب منه وقربه منك. ويقولون أمر دون، وثوب دون، أي قريب القيمة. قال القتيبي: دان يدون دونا، إذا ضعف، وأدين إدانة. وأنشدوا:

وعلا الربرب أزم لم يدن

أي لم يضعف. وهو عنده من الشيء الدون، أي الهين. فإن كان صحيحا فقياسه ما ذكرناه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 685
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والدون : خلاف الجيد .

والدون : الأصغر في بعض اللغات فلان دون فلان في السن . وقمت دون فلان ، إذا وقيته بنفسك . ودونك هذا الشيء ، إذا عرضك وأمكنك .

والدون : الخسيس من الشيء . قال الشاعر :

إذا ما علا المرء رام العلىويقنع بالدون من كان دونا

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 433
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دون : كلمة في معنى التحقير والتقريب ، تكون ظرفا فينصب ، ويكون اسما فيدخل حرف الجر عليه ، فيقال : هذا دونك ، وهذا من دونك . وفي التنزيل : ﴿ووجد من دونهم امرأتين﴾ [ القصص : 23 ] أنشد سيبويه :

لا يحمل الفارس إلا الملبون
المحض من أمامه ومن دون

وإنما قلنا فيه : إنه أراد من دونه ، لقوله : ( ( من أمامه ) ) . فأضاف ، فكذلك نوى إضافة دون ، وأنشد في مثل هذا للجعدى :

لها فرط يكون ولا تراهأماما من معرسنا ودونا

فأما ما أنشده ابن جنى من قول بعض المولدين :

وقامت إليه خدلة الساق أعلقتبه منه مسموما دوينة حاجبه

فإنى لا أعرف دون تؤنث بعلامة تأنيث ولا بغير علامة ، ألا ترى أن النحويين كلهم قالوا : الظروف كلها مذكرة إلا قدام ووارء . فلا أدرى ما الذي صغره هذا الشاعر ، اللهم إلا أن يكونوا قد قالوا : هو دونته ، فإذا كان كذلك فقوله : ( ( دوينة حاجبه ) ) . حسن على وجهه . وأدخل الأخفش عليه الباء ، فقال في كتابه في القوافي - وقد ذكر أعرابيا أنشده شعرا مكفأ - : ( ( فردناه عليه ، وعلى نفر من أصحابه ، فيهم من ليس بدونه ) ) ، فأدخل عليه الباء كما ترى ، وقد قالوا : من دون ، يريدون من دونه . وقالوا : هو دونك في الشرف والحسب ونحو ذلك . قال سيبويه : هو على المثل ، كما قالوا : إنه لصلب القناة ، وإنه لمن شجرة صالحة . قال : ولا يستعمل مرفوعا في حال الإضافة . وقوله تعالى : ﴿وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك﴾ [ الجن : 11 ] فإنه أراد : ومنا قوم دون ذلك ، فحذف الموصوف . وثوب دون : ردىء . ورجل دون : ليس بلاحق . وهو من دون الناس والمتاع : أي من مقاربهما . وقال اللحياني : رضيت من فلان بأمر من دون . قال : ويقال : إن أكثر كلام العرب في هذا أن يقال : أنت رجل من دون ، وهذا شيء من دون . يقولونها مع ( ( من ) ) ، وقد تقال بغير ( ( من ) ) . وحكى : لولا أنك من دون لم ترض بذا . وقال ابن جنى - في شيء دون ، ذكره في كتابه الموسوم بالمعرب _ : ( ( وذلك أقل الأمرين وأدونهما ) ) فاستعمل منه أفعل ، وهذا بعيد ، لأنه ليس له فعل فتكون هذه الصيغة مبنية منه ، وإنما تصاغ هذه الصيغة من الأفعال ، كقولك : أوضع منه ، وأرفع منه ، غير أنه قد جاء من هذا شيء ذكره سيبويه . وذلك قولهم : أحنك الشاتين ، وأحنك البعيرين ، كما قالوا آكل الشاتين ، كانهم قالوا : حنك ونحو ذلك ، فإنما جاؤوا بأفعل على نحوه هذا وإن لم يتكلموا به . وقالوا : آبل الناس كلهم ، كما قالوا : أرعى الناس كلهم ، وكأنهم قالوا : أبل يأبل ، وقالوا : رجل إبل ، وإن لم يتكلموا بالفعل . وقالوا : آبل الناس بمنزلة آبل الأشياء التي ليس فيها فعل ليس القياس أن يقال فيها : أفعل منه ، ونحو ذلك . وقد قالوا : فلان آبل منه ، كما قالوا : أخنك الشاتين . وادن دونك : أي قريبا ، قال جرير :

أعياش قد ذاق القيون مواسمىوأوقدت ناري فادن دونك فاصطلى

ودون بمعنى خلف وقدام . ودونك الشيء ، ودونك به : أي خذه . والديوان : مجتمع الصحف ، أبو عبيدة : هو فارسي معرب . ابن السكيت : هو بالكسر لا غير . الكسائي : الفتح لغة مولدة ، وقد حكاه سيبويه ، وقال : إنما صحت الواو في ديوان وإن كانت بعد الياء ولم تعتل كما اعتلت في سيد ؛ لأن الياء في ديوان غير لازمة ، وإنما هو فعال من دونت ، والدليل على ذلك قولهم : دويوين ، فدل ذلك أنه فعال ، وأنك إنما أبدلت الواو باء بعد ذلك ، قال : ومن قال : ديوان فهو عنده بمنزلة بيطار ، وإنما لم تقلب الواو في ديوان ياء وإن كانت قبلها ياء ساكنة من قبل أن الياء غير ملازمة وإنما أبدلت من الواو تخفيفا . ألا تراهم قالوا : دواوين لما زالت الكسرة من قب ل الواو ، على أن بعضهم قد قال : دياوين ، فأقر الياء بحالها ، وإن كانت الكسرة قد زالت من قبلها ، وأجرى غير اللازم مجرى اللازم . وقد كان سبيله إذ أجراها مجرى اللازمة أن يقول : ديان ، إلا أنه كره تضعيف الياء كما كره تكرير الواو في دياوين ، قال :

عداني أن أزورك أم عمر و

دياوين تشقق بالمداد