AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دررDâl-Râ-Râ

  • د
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 316
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

در: الدر: كبار اللؤلؤ.

والكوكب الدري: الثاقب المضيء، بشبه بالدر] .

والدر: در اللبن.

ودرة السحاب: صبه، وسحاب مدرار.

ولله دره، أي: عمله.

ويقال في الذم: لا در دره، أي: لا كثر خيره.

والدردر: منابت أسنان الصبي.

(قال) : الدرير من الدواب: (الكثير اللحم) ، السريع (في عدوه) .

ويقال: درت حلوبة المسلمين، أي: فيئهم (وخراجهم) .

ودرر الطريق: قصده.

وللسوق: دره، أي: نفاق.

و (يقال) : استدرت المغزى استدرارا، إذا أرادت الفحل.

وتدردرت اللحمة تدردرا: اضطربت.

ودردر الصبي البسرة، إذا لاكها، يدردر.

ودرر الريح: مهبها.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 5
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

در: در اللبن يدر درا، وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها على الحالب شيء كثير، قيل: درت وإذا اجتمع في الضرع من العروق [وسائر الجسد قيل: در اللبن] ودرت العروق إذا امتلأت دما. ودرت السماء إذا كثر مطرها، وسحابة مدرار وناقة درور، وقال:

وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت

[وروي عن عمر بن الخطاب أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصيته لهم: أدروا لقحة المسلمين]

، أراد بذلك فيئهم وخراجهم، والأسم من كل ذلك الدرة. وفي الشتم يقال: لا در دره، أي لا كثر خيره، ولله درك أي خيرك وفعالك. والدرير من الدواب: السريع المكتنز الخلق، المقتدر، قال:

درير كخذروف الوليد أمرهتتابع كفيه بخيط موصل

والدر: العظام من اللؤلؤ، والواحدة درة. وكوكب دري أي ثاقب مضيء وجمعه دراري. ودراية من أسماء النساء. والدردور: موضع من البحر يجيش ماؤه، وقلما تسلم السفينة منه، يقال: لججوا فوقعوا في الدردور . والدردر: موضع منابت الأسنان قبل نباتها وبعد سقوطها. [ويقال: درد الرجل فهو أدرد إذا سقطت أسنانه وظهرت درادرها، وجمعه الدرد] . [ومن أمثال العرب السائرة: أعييتني بأشر فكيف أرجوك بدردر]

. ودرة السلطان: ما يضرب بها.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والراء في المضاعف يدل على أصلين: أحدهما تولد شيء عن شيء، والثاني اضطراب في شيء.

فالأول الدر در اللبن. والدرة درة السحاب: صبه. ويقال سحاب مدرار. ومن ذلك قولهم: " لله دره "، أي عمله، وكأنه شبه بالدر الذي يكون من ذوات الدر. ويقولون في الشتم: " لا در دره " أي لا كثر خيره. ومن الباب: درت حلوبة المسلمين، أي فيئهم وخراجهم. ولهذه السوق درة، أي نفاق، كأنها قد درت. وهو خلاف الغرار. قال:

ألا يا لقومي لا نوار نواروللسوق منها درة وغرار

ومن هذا قولهم: استدرت المعزى استدرارا، إذا أرادت الفحل، كأنها أرادت أن يدر لها ماء فحلها.

وأما الأصل الآخر فالدرير من الدواب: الشديد العدو السريعه. قال:

درير كخذروف الوليد أدرهتتابع كفيه بخيط موصل

والدردر: منابت أسنان الصبي. وهو من تدردرت اللحمة تدردرا، إذا اضطربت، ودردر الصبي الشيء، إذا لاكه، يدردره.

ودرر الريح: مهبها. ودرر الطريق: قصده ; لأنه لا يخلو من جاء وذاهب. والدر: كبار اللؤلؤ، سمي بذلك لاضطراب يرى فيه لصفائه، كأنه ماء يضطرب. ولذلك قال الهذلي:

فجاء بها ما شئت من لطميةيدوم الفرات فوقها ويموج

يقول: كأن فيها ماء يموج فيها، لصفائها وحسنها.

والكوكب الدري: الثاقب المضيء. شبه بالدر ونسب إليه لبياضه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 109
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

در الضرع يدر ويدر درا ودرورا . والدر : اللبن بعينه . وفسر بعض العلماء باللغة قولهم : لله درك قال : أرادوا لله صالح عملك لأن الدر أفضل ما يحتلب . قال أبو حاتم : وأحسبهم خصوا اللبن لأنهم كانوا يفصدون الناقة فيشربون دمها ويفتظونها فيشربون ماء كرشها فكان اللبن أفضل ما يحتلبون .

ويقال : درت عينه بالدمع ودر السحاب بالمطر درا ودرورا .

ومثل من أمثالهم : ما اختلفت الدرة والجرة .

ودر الفرس دريرا إذا عدا عدوا شديدا سهلا . قال امرؤ القيس :

درير كخذروف الوليد أمرهتتابع كفيه بخيط موصل
بحر الطويل

والدرة التي يضرب بها : عربية معروفة .

وقولهم : لا در دره أي لا زكا عمله .

ودر الخراج وأدره عماله إذا كثر إتاؤه .

وأدرت المرأة المغزل إذا فتلته فتلا شديدا فهي مدر والمغزل مدر إذا رأيته كأنه واقف لا يتحرك من شدة دورانه .

والدرة : معروف وهو ما عظم من اللؤلؤ .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 261
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

در اللبن والدمع ونحوهما ، يدر ويدردرأ ودرورا ، واستدر : كثر ، قال أبو ذؤيب :

إذا نهضت فيه تصعد نفرهاكقتر الغلاء مستدر صيابها

استعار الدر لشدة دفع السهام ، والاسم الدرة والدرة . ولا آتيك ما اختلفت الدرة والجرة ، واختلافهما أن الدرة تسفل ، والجرة تعلو . والدرة والدر : اللبن ما كان . قال :

طوى أمهات الدر حتى كأنهافلافل هندي فهن لزوق

أمهات الدر : الأطباء . وقالوا : لله درك ، وأصله أن رجلا رأى آخر يحلب إبلا فتعجب من كثرة لبنها ، فقال : لله درك ، وقيل : أراد لله صالح عملك ؛ لأن الدر أفضل ما يحلب ، قال بعضهم : وأحسبهم خصوا اللبن لأنهم كانوا يفصدون الناقة ، فيشربون دمها ، ويفتظونها فيشربون ماء كرشها ، فكان اللبن أفضل ما يحتلبون . وقولهم : لا در دره ، أي : لا زكا عمله ، على المثل . ودرت الناقة بلبنها ، وأدرته . وناقة درور : كثيرة الدر ، وضرة درور كذلك . قال طرفة :

من الزمرات أسبل قادماهاوضرتها مركنة درور

وكذلك ضرع درور . وإبل درر ودرر ودرار ، قال :

كان ابن أسماء يعشوها ويصبحهامن هجمة كفسيل النخل درار

وعندي أن درارا جمع دارة ، على طرح الهاء . واستدر الحلوبة : طلب درها . والاستدرار أيضا : أن تمسح الضرع بيدك حتى يدر اللبن . ودرت حلوبة المسلمين : يعني فيئهم وخراجهم ، وأدره عماله ، والاسم من كل ذلك الدرة . ويقال للرجل إذا طلب الحاجة فألح فيها : ( ( أدرها وإن أبت ) ) أي : عالجها حتى تدر ، يكنى بالدر هنا عن التيسر . ودر العرق : سال . ودرت السماء بالمطر درا ودرورا ، وسماء مذرار . ودرت السوق : نفق متاعها ، والاسم الدرة . ودر الشيء : لان ، أنشد ابن الأعرابي .

إذا استدبرتنا الشمس درت متونناكأن عروق الجوف ينضحن عندما

وذلك لأن العرب تقول : إن استدبار الشمس مصحة ، وقوله - أنشده ثعلب _ :

تخبط بالأخفاف والمناسم
عن درة تخضب كف الهاشم

فسره فقال : هذه حرب شبهها بالناقة ، ودرتها : دمها . ودر النبات : التف . ودر الفرس يدر ، أي : لا يثنيه شيء . وفرس درير : مكننز الخلق مقتدر ، قال امرؤ القيس :

درير كخذروف الوليد أمرهتقلب كفيه بخيط موصل

ويروى : ( ( يقلب كفيه ) ) ، وقيل : هو السريع منها ، وقيل : هو السريع من جميع الدواب . وأدرت المرأة المغزل ، وهي مدرة ومدر - الأخيرة على النسب _ : إذا فتلته فتلا شديدا ، فرأيته كأنه واقف من شدة دورانه . وفي بعض نسخ الجمهرة الموثوق بها : إذا رأيته وافقا لا يتحرك من شدة دورانه . والدرارة : المعزل الذي يغزل به الراعي الصوف ، قال :

جحنفل يغزل بالدراره

ودر السهم درورا : دار دورانا جيدا ، وأدره صاحبه ، وذلك إذا وضع السهم على ظفر إبهام اليد اليسرى ، ثم أدراه بإبهام اليد اليمنى وسبابتها ، حكاه أبو حنيفة ، قال : ولا يكون درور السهم ولا حنينه إلا من اكتناز عوده ، وحسن استقامته ، والتئام صنعته . والدرة : التي يضرب بها ، عربية معروفة . والدرة : اللؤلؤة العظيمة ، قال ابن دريد : هو ما عظم من اللؤلؤ ، والجمع : در ، ودرر . وكوكب درى ، ودرى ، ودرى : مضيء . فأما درى : فمنسوب إلى الدر ، قال الفارسي : ويجوز أن يكون فعيلا على تخفيف الهمز قلبا ، لأن سيبويه حكى عن أبي الخطاب : درىء ، فيجوز أن يكون هذا مخففا منه . وأما درى ، فقد يكون على التخفيف أيضا . وأما درى فعلى النسبة إلى الدر فيكون من المنسوب الذي على غير قياس ، ولا يكون على التخفيف الذي تقدم ؛ لأن فعيلا ليس من كلامهم إلا ما حكاه أبو زيد من قولهم : سكينة ، في السكينة ، وقد أوضحت مشكل هذه المسئلة في الكتاب المخصص . ودرى السيف : تلألؤه وإشراقه ، إما أن يكون منسوبا إلى الدر لصفائه ونقائه ، وإما أن يكون مشبها بالكوكب الدرى ، قال عبد الله بن سبرة :

كل ينوء بماضي الحد ذي شطبعضب جلي القين عن دريه الطبعا

ويروى : عن ( ( ذريه ) ) يعني فرنده ، منسوب إلى الدر الذي هو النمل الصغار ، لأن فرند السيف يشبه بآثار الذر ، وبيت دريد [ بن الصمة ] يروى على الوجهين جميعا :

وتخرج منه ضرة القوم مصدقاوطول السرى درى عضب مهند

ويروى ( ( ذري عضب ) ) . ودرر الطريق : قصده ومتنه . وهو دررك ، أي : حذاءك ، وقبالتك . واستدرت المعزى : أرادت الفحل . ودفع الله عن دره ، أي : نفسه ، حكاه اللحياني . ودر : اسم موضع ، قالت الخنساء :

ألا يالهف نفسي بعد عيشلنا بجنوب در فذى نهيق

والدردرة : حكاية صوت الماء إذا تدافع في بطون الأودية . والدردور : موضع في وسط البحر يجيش ماؤه ، ولا تكاد تسلم منه السفينة . والدردر : منبت الأسنان عامة ، وقيل : منبتها قبل نباتها وبعد سقوطها . وفي المثل : ( ( أعييتني بأشر فكيف أرجوك بدردر ) ) . ودردر البسرة : لاكها بدردره ، ومنه قول بعض العرب _ وقد جاءه الأصمعي - : أتيتنى وأنا أدردر بسرة .
( ومما ضوعف من فائه ولامه