الدخول : نقيض الخروج ، دخل يدخل دخولا ، وتدخل ، وادخل ، و دخل به .
وقوله :
ترى مراد نسعه المدخلبين رحى الحيزوم والمرحل
مثل الزحاليف بنعف التل إنما أراد : المدخل ، والمرحل ، فشدد للوقف ، ثم احتاج فاجرى الوصل مجرى الوقف .
وداخلة الإزار : طرفه الداخل الذي يلي جسده ويلي الجانب الأيمن من الرجل إذا ائتزر ، وفي حديث الزهري في العائن : ويغسل داخلة إزاره .
وداخل كل شيء : باطنه الداخل ، قال سيبويه : وهو من الظروف التي لا تستعمل إلا بالحروف ، يعني انه لا يكون إلا اسما لأنه مختص ، كاليد والرجل .
ودخلة الرجل ، ودخيلته ، ودخيله ، ودخلله ودخلله ، ودخيلاؤه : نيته ومذهبه وخلده وبطانته ، لأن ذلك كله يداخله .
وقال اللحياني : عرفت داخلته ، ودخلته ، ودخلته ، ودخيله ، ودخيلته ، أي باطنه الداخل .
وقد يضاف كل ذلك إلى الامر ، كقولك : دخلة أمره ، ودخلة امره ، ومعنى كل ذلك : عرفت جميع أمره .
والدخيل ، والدخلل ، والدخلل ، كله المداخل المباطن .
وقال اللحياني : بينهما دخلل ، ودخلل ، أي : خاص يداخلهم ، ولا أعرف هذا .
وداخل الحب . ودخلله ، بفتح اللام : صفاء داخله .
ودخلة امره ، ودخيلته ، وداخلته : بطانته الداخلة .
والدخل : ما داخل الإنسان من فساد في عقل أو جسم .
وقد دخل دخلا ، ودخل دخلا .
وداء دخيل : داخل ، وكذلك حب دخيل ، أنشد ثعلب :
فتشفى حزازات وتقنع أنفسويشفى هوى بين الضلوع دخيل
ودخل أمره دخلا : فسد داخله ، وقوله :
غيبي لها وشهادتي أبداكالشمس لا دخن ولا دخل
يجوز أن يريد : ولا دخل ، أي : ولا فاسد ، فخفف ، لأن الضرب من هذه القصيدة فعلن بسكون العين ، ويجوز أن يريد : ولا ذو دخل ، فأقام المضاف إليه مقام المضاف .
والدخل ، والدخل : العيب الداخل في الحسب . )
وفلان دخيل في بني فلان ، إذا كان من غيرهم فتدخل فيهم ، والأنثى : دخيل .
وكلمة دخيل : أدخلت في كلام العرب وليست منه ، استعملها ابن دريد كثيرا في الجمهرة .
والدخيل : الحرف الذي بين حرف الروى وألف التأسيس ، كالصاد من قوله : كليني لهم يا أميمة ناصب سمي بذلك لأنه كأنه دخيل في القافية ، ألا تراه يجيء مختلفا بعد الحرف الذي لا يجوز اختلافه ، اعني : ألف التأسيس .
والمدخل : الدعي ، لأنه أدخل في القوم ، قال :
فلئن كفرت بلاءهم وجحدتهموجهلت منهم نعمة لم تجهل
لكذاك يلقى من تكثر ظالمابالمدخلين من اللئيم المدخل
وهم في بني فلان دخل ، إذا انتسبوا معهم في نسبهم وليس اصله منهم . وأرى الدخل هاهنا اسما للجمع ، كالروح ، والخول .
والدخيل : الضيف ، لدخوله على المضيف .
والدخل : ما دخل على الإنسان من ضيعته .
ورجل متداخل ، ودخل ، كلاهما : غليظ دخل بعضه في بعض .
والدخل من اللحم : ما دخل العصب من الخصائل .
والدخل : ما دخل من الكلأ في اصول أغصان الشجر .
والدخل من الريش : ما دخل بين الظهران والبطنان ، حكاه أبو حنيفة ، قال : وهو أجوده ، لأنه لا تصيبه الشمس .
والدخل : طائر صغير اغبر يسقط على رؤوس الشجر والنخل فيدخل بينها ، واحدته : دخلة ، والجمع : الدخاخيل ، تثبت فيه الياء على غير القياس .
والدخل ، والدخلل والدخلل : طائر متدخل أصغر من العصفور يكون بالحجاز ، الأخيرة عن كراع .
والدخال : في الورد : أن تدخل بعيرا قد شرب بين بعيرين لم يشربا ، قال كعب بن زهير :
ويشربن من بارد قد علمن بأن لادخال وأن لا عطونا
وقيل : هو أن تحملها على الحوض بمرة عراكا .
وتداخل المفاصل ، ودخالها : دخول بعضها في بعض .
والدخلة : تخليط ألوان في ألوان .
والدخال والدخال : ذوائب الفرس لتداخلها . )
والدوخلة : سفيفة خوص يوضع فيها التمر ، وهي الدوخلة ، بالتخفيف ، عن كراع .
والدخول : موضع