AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

دهرDâl-He-Râ

  • د
  • ه
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 336
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دهر: الدهر: الزمان.

والدهر: الغلبة.

فأما قول النبي (صلى الله عليه) : لا تسبوا الدهر، فإن الله هو الدهر، معناه، أن العرب كانوا إذا أصابتهم المصائب قالوا: أبادنا الدهر وذكروه في أشعارهم.

فأعلم رسول الله (صلى الله عليه) ، أن الذي يفعل بهم ذلك هو الله - عز وجل - وإن الدهر لا فعل له، وإن من سب فاعل ذلك بهم فقد سب الله - عز وجل -.

وقد يحتمل قياسا أن يكون الدهر أسما مأخوذا من المال، وهو الغلبة، كما يقول: رجل صوم وفطر، فمعناه: لا تسبوا الدهر، أي: الغالب.

ويقال: دهر دهير، كما يقال: أبد أبيد.

وفي كتاب العين: دهرهم أمر، أي: نزل بهم.

وتقول: ما دهري كذا، أي: ما همتي.

والدهورة: جمع الشيء ثم قذفه في مهواة.

[ودهر دهارير: شديد] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 22
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

دهر: الدهر: الأبد الممدود. ورجل دهري: قديم، والدهري [الذي يقول ببقاء الدهر و] لا يؤمن بالآخرة. ودهوري الصوت. أي: صلب الصوت. والدهارير: أول الدهر من الزمان الماضي [يقال: كان ذلك في دهر الدهارير] ، ولا يفرد منه دهرير. والدهر: النازلة. دهرهم أمر، أي: نزل بهم مكروه. وما دهري كذا وكذا، أي: ما همتي. والدهورة: جمع الشيء ثم قذفه في مهواة.

وقوله: لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر .

يعني: ما أصابك من الدهر

فالله فاعله، ليس الدهر، فإذا سببت الدهر أردت به الله عز وجل.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 2, s. 304
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدال والهاء والراء أصل واحد، وهو الغلبة والقهر. وسمي الدهر دهرا لأنه يأتي على كل شيء ويغلبه. فأما قول النبي صلى الله عليه

وآله وسلم: " «لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر» "، فقال أبو عبيد: معناه أن العرب كانوا إذا أصابتهم المصائب قالوا: أبادنا الدهر، وأتى علينا الدهر. وقد ذكروا ذلك في أشعارهم. قال عمرو الضبعي:

رمتني بنات الدهر من حيث لا أرىفكيف بمن يرمى وليس برام
فلو أنني أرمى بنبل تقيتهاولكنني أرمى بغير سهام

وقال آخر:

فاستأثر الدهر الغداة بهموالدهر يرميني وما أرمي
يا دهر قد أكثرت فجعتنابسراتنا ووقرت في العظم
وسلبتنا ما لست تعقبنايا دهر ما أنصفت في الحكم

فأعلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن الذي يفعل ذلك بهم هو الله جل ثناؤه، وأن الدهر لا فعل له، وأن من سب فاعل ذلك فكأنه قد سب ربه، تبارك وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

وقد يحتمل قياسا أن يكون الدهر اسما مأخوذا من الفعل، وهو الغلبة، كما يقال رجل صوم وفطر، فمعنى لا تسبوا الدهر، أي الغالب الذي يقهركم ويغلبكم على أموركم.

ويقال دهر دهير، كما يقال أبد أبيد. وفي كتاب العين: دهرهم أمر،

أي نزل بهم. ويقولون ما دهري كذا، أي ما همتي. وهذا توسع في التفسير، ومعناه ما أشغل دهري به. فأما الهمة فما تسمى دهرا. والدهورة: جمع الشيء وقذفه في مهواة; وهو قياس الباب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 4, s. 254
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الدهر : الأبد الممدود ، وقيل : الدهر : ألف سنة ، و قد حكى فيه الدهر ، بفتح الهاء ، فإما أن يكون الدهر والدهر لغتين ، كما ذهب إليه البصريون في هذا النحو ، فيقتصر على ما سمع منه ، وإما أن يكون ذلك لمكان حرف الحلق فيطرد في كل شيء ، كما ذهب إليه الكوفيون ، قال أبو النجم : وجبلا طال معدا فاشمخر أشم لا يسطيعه الناس الدهر وجمع الدهر أدهر ودهور ، وكذلك جمع الدهر ، لأنا لم نسمع أدهارا ، ولا سمعنا فيه جمعا إلا ما قدمنا من جمع دهر .
فأما قوله صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر فمعناه أن ما أصابك من الدهر فالله فاعله ، ليس الدهر ، فإذا شتمت الدهر فكأنك أردت به الله .
وعامله مداهرة ودهارا ، من الدهر ، الأخير عن اللحياني ، وكذلك استأجره مداهرة ودهارا ، عنه .
ورجل دهرى : قديم ، نسب إلى الدهر وهو نادر ، قال سيبويه : فإن سميت بدهر لم تقل إلا دهري على القياس .
ورجل دهري يقول ببقاء الدهر ، وهو مولد .
والدهارير : أول الدهر في الزمان الماضي ولا واحد له ، قال الشاعر :

حتى كأن لم يكن إلا تذكرةوالدهر أيتما حين دهارير

ودهور دهارير : مختلفة ، على المبالغة .
والدهر : النازلة .
ودهرهم أمر : نزل بهم مكروه .
وما دهري كذا ، أي ما همتي وغايتي ، قال :

لعمري وما دهري بتأبين هالكولا جزعا مما أصاب فأوجعا

والدهورة : جمعك الشيء وقذفك به في مهواة . ودهور اللقم منه .
وقيل : دهور اللقم : كبرها .
ودهور : سلح . )
ودهور كلامه : قحم بعضه في إثر بعض .
ودهور الحائط : دفعه فسقط .
وتدهور الليل : أدبر .
والدهوري من الرجال : الصلب الضرب .
ودهر ، ودهير ، وداهر : أسماء .
ودهر : اسم موضع ، قال لبيد بن ربيعة :

وأصبح راسيا برضام دهروسال به الخمائل في الرهام

والدواهر : ركايا معروفة ، قال الفرزدق :

إذا لأتى الدواهر عن قريب

بخزي غير مصروف العقال