AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بيتBâ-Yâ-Tâ

  • ب
  • ي
  • ت

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 138
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بيت: البيت معروف.

والبيت من الشعر.

قال.

وبيت على ظهر المطي بنيته

بأسمر مشقوق الخياشيم يرعف

الأسمر: القلم.

والبيت: عيال الرجل ومن يبيت عندهم.

وما لفلان بيتة ليلة وبيت الرجل الأمر، إذا دبره ليلا.

قال الله - عز اسمه -: {إذ يبيتون ما لا يرضى من القول} والبيوت: الماء يبيت ليلا.

والبيوت: الأمر يبيت عليه صاحبه مهتما به.

قال الهذلي [يصف ناقة] :

وأجعل فقرتها عدة

إذا خفت بيوت أمر عضال

والبيات والتبييت: أن تأتي العدو ليلا.

وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا كما يقال: ظل بالنهار.

وبيت الشيء: قدر، شبهوه بتقدير بيت الشعر.

قال الكسائي: بت القوم وبت بهم.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 137
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بيت: البيت من بيوت الناس، وبيت من أبيات الشعر. وبيوتات العرب: أحياؤها. وبيت بيتا أي بنيته. وبيت بنو فلان قولهم أي قدروه وأصلحوه، شبه بتقدير أبيات الشعر، وبيتوا هذا العمل بياتا أي عملوه ليلا، قال عبيد بن هلال:

أتوني فلم أرض ما بيتواوكانوا أتوني بشيء نكر

والبيتوتة: دخولك في الليل، تقول: بت أصنع كذا إذا كان بالليل، وبالنهار ظللت. ومن فسر بات على النوم فقد أخطأ، ألا ترى إنك تقول: بت أراعي النجوم، معناه: بت أنظر إليها، فكيف نام وهو ينظر إليها؟. وتقول: أباتهم الله إباتة حسنة فباتوا بيتوتة صالحة.

وأتاهم الأمر بياتا، [أي أتاهم في جوف الليل] . وبات يصلي. والمبيت يجمع كل المعاني.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 323
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والياء والتاء أصل واحد، وهو المأوى والمآب ومجمع الشمل. يقال بيت وبيوت وأبيات. ومنه يقال لبيت الشعر بيت على التشبيه لأنه مجمع الألفاظ والحروف والمعاني، على شرط مخصوص وهو الوزن. وإياه أراد القائل:

وبيت على ظهر المطي بنيتهبأسمر مشقوق الخياشيم يرعف

أراد بالأسمر القلم. والبيت: عيال الرجل والذين يبيت عندهم. ويقال:

ما لفلان بيتة ليلة، أي ما يبيت عليه من طعام وغيره. وبيت الأمر إذا دبره ليلا. قال الله تعالى: {إذ يبيتون ما لا يرضى من القول} [النساء: 108] ، أي حين يجتمعون في بيوتهم. غير أن ذلك يخص بالليل. النهار يظل كذا. والبيوت: الماء الذي يبيت ليلا. والبيوت: الأمر يبيت عليه صاحبه مهتما به. قال أمية:

وأجعل فقرتها عدةإذا خفت بيوت أمر عضال

والبيات والتبييت: أن تأتي العدو ليلا، كأنك أخذته في بيته. وقد روي عن [أبي] عبيدة أنه قال: بيت الشيء إذا قدر، ويشبه ذلك بتقدير بيوت الشعر. وهذا ليس ببعيد من الأصل الذي أصلناه وقسنا عليه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 256
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البيت : معروف .

وبيت الأمر تبييتا إذا عملته بالليل .

وكل كلام لخصته أو رأي أجلته بالليل فهو مبيت .

وماء بيوت إذا بات ليلة في إنائه .

وبيت القوم إذا أوقعت بهم ليلا . والمصدر التبييت والاسم البيات . وفي التنزيل : ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون﴾ .

والمبيت : الموضع الذي يبات فيه . وسمي البيت من الشعر بيتا لضمه الحروف والكلام كما يضم البيت أهله .

وامرأة الرجل : بيته . قال الراجز :

ما لي إذا أجذبها صأيت
أكبر قد غالني أم بيت

يريد بالبيت المرأة لأن العزب أقوى وأشد . وهذا الرجل يصف دلوا . صأيت : من قولهم صأى الفرخ إذا سمعت له صوتا ضعيفا وإنما يريد أنينه من ثقل الدلو . ولا يقال : أعزب البتة إنما يقال : رجل عزب وامرأة عزب . والبيت : القبر . قال الشاعر :

وصاحب ملحوب فجعنا بيومهوعند الرداع بيت آخر كوثر
بحر الطويل

وقد سمى الله عز وجل بيت العنكبوت بيتا وذلك قوله تعالى : ﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾ .

والبيت من بيوتات العرب : الذي يجمع شرف القبيلة كآل حصن الفزاريين وآل ذي الجدين الشيبانيين وآل عبد المدان الحارثيين . وكان ابن الكلبي يزعم أن هذه البيوت أعلى بيوت العرب .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 523
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البيت من الشعر : ما زاد على طريقة واحدة ، وهو مذكر ، يقع على الصغير والكبير وقد يقال للمبني من غير الأبنية التي هي الأخبية ، بيت . وقوله تعالى : ﴿ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة﴾ [ النور : 29 ] معناه : ليس عليكم جناح أن تدخلوها بغير إذن . وجاء في التفسير : أنه يعني بها الخانات ، وحوانيت التجار ، والمواضع المباحة التي يباع فيها الأشياء ، ويبيح أهلها دخولها . وقيل : إنه يعنى بها الخربات التي يدخلها الرجل لبول أو غائط . ويكون معنى قوله : ﴿فيها متاع لكم﴾ أي : إمتاع لكم تتفرجون بها مما بكم . وقوله تعالى : ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [ النور : 36 ] . قال الزجاج : أراد المساجد . قال : وقال الحسن : يعنى به بيت المقدس . قال أبو الحسن : وجمعه تعظيما وتفخيما ، ولذلك خص بناء أكثر العدد ، و ( في ) متصلة بقوله : ﴿كمشكاة﴾ ، وقيل : ب ﴿يسبح﴾ . وقد يكون البيت للعنكبوت وللضب وغيره من ذوات الجحر وفي التنزيل : ^ ( وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوب ) ^ [ العنكبوت : 41 ] ، وأنشد سيبويه - فيما تضعه العرب على ألسنة البهائم ، لضب يخاطب ابنه - :

أهدموا بيتك لا أبا لكا
وأنا أمشى الدألى حوالكا

وقال يعقوب : السرفة : دابة تبنى لنفسها بيتا من كسار العيدان ، وكذلك قال أبو عبيد : السرفة : دابة تبنى بيتا حسنا تكون فيه فجعلا لها بيتا . وقال أبو عبيد أيضا : الصيداني : دابة تعمل لنفسها بيتا في جوف الأرض ، وتغميه . وكل ذلك أراه على التشبيه ببيت الإنسان . وجمع البيت : أبيات ، وأباييت ، وبيوت ، وبيوتات . وحكى أبو علي عن الفراء : أبياوات ، وهذا نادر . وبيت البيت : بنيته . والبيت من الشعر مشتق من بيت الخباء ، وهو يقع على الصغير والكبير ، كالرجز والطويل ، وذلك لأنه يضم الكلام ، كما يضم البيت أهله ، ولذلك سموا مقطاته أسبابا وأوتادا على التشبيه لها بأسباب البيوت وأوتادها ، والجمع : أبيات . وحكى سيبويه في جمعه بيوت ، فتبعه ابن جني ، فقال - حين أنشد بيتي العجاج - :

يا دار سلمى يا اسلمى ثم اسلمى
فخندف هامة هذا العالم

جاء بالتأسيس ولم يجئ بها في شيء من البيوت . قال علي : وإذا كان البيت من الشعر مشبها بالبيت من الخباء وسائر البناء لم يمتنع أن يكسر على ما كسر عليه . وبيت الله : الكعبة . قال الفارسي : وذلك كما قيل للخليفة : عبد الله . والجنة : دار السلام . والبيت : القبر ، أراه على التشبيه قال لبيد :

وصاحب ملحوب فجعنا بيومهوعند الرداع بيت آخر كوثر

والبيت من بيوتات العرب : الذي يضم شرف القبيلة ، كآل حصن الفزاريين ، وآل الجدين الشيبانيين ، وآل عبد المدان الحارثيين . وكان ابن الكلبي يزعم أن هذه البيوتات أعلى بيوت العرب . وقوله عز وجل : ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت﴾ [ الأحزاب : 33 ] : إنما يريد أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، أزواجه وبنته وعليا رضي الله عنهم . قال سيبويه : أكثر الأسماء دخولا في الاختصاص بنو فلان ، ومعشر مضافة ، وأهل البيت ، وآل فلان ، يعنى أنك تقول : نحن أهل البيت نفعل كذا ، فتنصبه على الاختصاص ، كما تنصب المنادى المضاف ، وكذلك سائر هذه الأربعة ، وقد بينا ذلك في موضعه . وفلان بيت قومه : أي شريفهم ، عن أبى العميثل الأعرابي . وبيت الرجل : امرأته ، قال :

ألا يا بيت بالعلياء بيتولولا حب أهلك ما أتيت

أراد : لى بالعلياء بيت . والبيت : التزويج ، عن كراع . ومرأة متبيتة : أصابت بيتا وبعلا . وهو جارى بيت بيت . قال سيبويه : من العرب من يبنيه كخمسة عشر ، ومنهم من يضيفه إلا في حد الحال . وبات يفعل كذا وكذا يبيت ويبات بيتا ، وبياتا ، ومبيتا ، وبيتوتة : أي يفعله ليلا ، وليس من النوم . وقال الزجاج : كل من أدركه الليل فقد بات ، نام أو لم ينم ، وفي التنزيل : ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ [ الفرقان : 64 ] . والاسم من كل ذلك : البيتة . وأباته الله أحسن بيتة ، أي : إباتة ، لكنه أراد به الضرب من المبيت ، فبناه على فعلة ، كما قالوا : قتله شر قتلة ، وبئست الميتة ، إنما أرادوا الضرب الذي أصابه من القتل والموت . وبت القوم ، وبت بهم : بت عندهم . حكاه أبو عبيد . وبيت الأمر : عمله ليلا ، أو دبره ليلا ، وفي التنزيل : ^ ( بيت طائفة منهم غير الذي تقول ) ^ [ النساء : 81 ] ، وفيه : ^ ( إذ يبيتون ما لا يرضى من القول ) ^ [ النساء : 108 ] . وبيت القوم : أوقع بهم ليلا ، والاسم البيات . وماء بيوت : بات فبرد ، قال غسان السليطي :

كفاك فأغناك ابن نضلة بعدهاعلالة بيوت من الماء قارس

وقوله - أنشده ابن الأعرابي - :

فصبحت حوض قرا بيوتا

أراه أراد : قرا حوض بيوتا فقلب ، والقرا : ما تجمع في الحوض من الماء ، فأن يكون ( ( بيوت ) ) صفة للماء خير من أن يكون للحوض ؛ إذ لا معنى لوصف الحوض به . وهم بيوت : بات في الصدر ، قال :

على طرب بيوت هم أقاتله

والمبيت : الموضع الذي يبات فيه . وما له بيت ليلة . وبيتها : أي قيتتها . والبيتة : حال المبيت ، قال طرفة :

ظللت بذى الأرطى فويق مثقب

ببيتة سوء هالكا أو كهالك