AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بيعBâ-Yâ-Ayn

  • ب
  • ي
  • ع

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 139
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بيع: البيع معروف، وربما سمي الشراء بيعا.

وفي الحديث: لا يبع على بيع أخيه، أي: لا يشتر على شراء أخيه.

والبيعة للنصارى، وتقول: بعت الشيء بيعا، فإذا عرضتة للبيع قلت: أبعته.

قال [الهمداني] :

فمن يبع

فرسا فليس جوادنا بمباع

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 264
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بيع: العرب تقول: بعت الشيء بمعنى اشتريته. ولا تبع بمعنى لا تشتر. وبعته فابتاع أي اشترى. والبياعات: الأشياء التي يتبايع بها للتجارة. والإبتياع: الإشتراء. والبيعة: الصفقة على إيجاب البيع وعلى المبايعة والطاعة، [وقد] تبايعوا على كذا. والبيع اسم يقع على المبيع، والجميع البيوع. والبيعان: البائع والمشتري. والبيعة: كنيسة النصارى وجمعها بيع، قال الله عز وجل: [لهدمت ] صوامع وبيع وصلوات ومساجد.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 326
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والياء والعين أصل واحد، وهو بيع الشيء، وربما سمي الشرى بيعا. والمعنى واحد. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يبع أحدكم على بيع أخيه» قالوا: معناه لا يشتر على شرى أخيه. ويقال بعت الشيء بيعا، فإن عرضته للبيع قلت أبعته. قال:

فرضيت آلاء الكميت فمن يبعفرسا فليس جوادنا بمباع

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 368
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البيع : مصدر باع يبيع بيعا . والبيع أيضا : الشراء . قال الراجز :

إذا الثريا طلعت عشاء
فبع لراعي غنم كساء

أي اشتر له .

والبيعة والجمع بيع : بيت للنصارى يجتمعون فيه .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 260
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البيع ضد الشراء
والبيع الشراء أيضا وقد باعه الشيء وباعه منه بيعا فيهما قال

إذا الثريا طلعت عشاء
فبع لراعي غنم كساء

ابتاع الشيء اشتراه
وأباعه عرضه للبيع قال

فرضيت آلاء الكميت فمن يبعفرسا فليس جوادنا بمباع

ويروى أفلاء الكميت
وبايعه مبايعة وبياعا عارضه للبيع قال جنادة بن عامر

فإن أك نائيا عنه فإنيسررت بأنه غبن البياعا

وقال قيس بن الذريح

كمغبون يعض على يديهتبين غبنه بعد البياع

والبيعان البائع والمشتري وجمعه باعة عند كراع ونظيره عيل وعالة وسيد وسادة وعندي أن ذلك كله إنما هو جمع فاعل فأما فيعل فجمعه بالواو والنون
والبيع اسم المبيع قال صخر الغي يصف سحابا

فأقبل منه طوال الذراكأن عليهن بيعا جزيفا

والجمع بيوع
والبياعات الأشياء المبتاعة للتجارة
ورجل بيوع جيد البيع وبياع كثيره وبيع كبيوع والجمع بيعون ولا يكسر والأنثى بيعة والجمع بيعات ولا يكسر حكاه سيبويه
والبيعة الصفقة على إيجاب البيع
والبيعة المتابعة والطاعة وقد تبايعوا على الأمر
وبايعه عليه مبايعة عاهده
والبيعة كنيسة النصارى وقيل كنيسة اليهود
ونبايع بغير همز موضع قال أبو ذؤيب

فكأنها بالجزع جزع نبايعوألات ذي العرجاء نهب مجمع

قال ابن جني هو فعل منقول وزنه نفاعل كنضارب ونحوه إلا أنه سمي به مجردا من ضميره فلذلك أعرب ولم يحك لو كان فيه ضميره لم يقع في هذا الموضع لأنه كان تلزم حكايته إن كان جملة كذرى حبا وتأبط شرا فكان ذلك يكسر وزن البيت لأنه كان يلزمه منه حذف ساكن الوتد فيصير متفاعلن إلى متفاعل وهذا لا يجيزه أحد فإن قلت فهلا نونته كما ينون في الشعر الفعل نحو قوله

من طلل كالأتحمي أنهجن

وقوله

داينت أروى والديون تقضن

فكان ذلك يفي بوزن البيت لمجىء نون متفاعلن قيل هذا التنوين إنما يلحق الفعل في الشعر إذا كان الفعل قافية فأما إذا لم يكن قافية فإن أحدا لا يجيز تنوينه ولو كان نبايع مهموزا لكانت نونه وهمزته أصلين فكان كعذافر وذلك أن النون وقعت موقع أصل يحكم عليها بالأصلية والهمزة حشو فيجب أن تكون أصلا فإن قلت فلعلها كهمزة حطائط وجرائض قيل ذلك شاذ فلا يحسن الحمل عليه وصرف نبائع وهو منقول مع ما فيه من التعريف والمثال ضرورة
2