Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
بول: البول: العدد الكثير، كناية.
والبول معروف.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
بول: البول: العدد الكثير، كناية.
والبول معروف.
بول: البول: معروف، وقد بال يبول. والبال: بال النفس، وهو الاكتراث، ومنه اشتق: باليت، والمصدر: المبالاة. وفي مواعظ الحسن: لا يبالهم بالة، ولم أبال ولم أبل على القصر. والبال أيضا: رخاء العيش، تقول: إنه لناعم البال ورخي البال.
الباء والواو واللام أصلان: أحدهما ماء يتحلب والثاني الروع.
فالأول البول، وهو معروف وفلان حسن البيلة، وهي الفعلة من البول. وأخذه بوال إذا كان يكثر البول. وربما عبروا عن النسل بالبول. قال الفرزدق:
قال الأصمعي: يقال لنطف البغال أبوال البغال، ومنه قيل للسراب " أبوال البغال " على التشبيه. وإنما شبه بأبوال البغال لأن بول البغال كاذب لا يلقح، والسراب كذلك. قال ابن مقبل:
قال ابن الأعرابي: شحمة بوالة، إذا أسرع ذوبها. [قال] :
الجمول: شحمة تطبخ. والنثول: المرأة التي تخرجها من القدر. ويقال زق بوال إذا كان يتفجر بالشراب، وهو في شعر عدي.
وأما الأصل الثاني فالبال: بال النفس. ويقال ما خطر ببالي، أي ما ألقي في روعي. فإن قال قائل: فإن الخليل ذكر أن بال النفس هو الاكتراث، ومنه
اشتق ما باليت، ولم يخطر ببالي. قيل له: هو المعنى الذي ذكرناه، ومعنى الاكتراث أن يكرثه ما وقع في نفسه، فهو راجع إلى ما قلناه. والمصدر البالة والمبالاة. ومنه قول ابن عباس وسئل عن الوضوء باللبن: " ما أباليه بالة، اسمح يسمح لك ". ويقولون: لم أبال ولم أبل، على القصر.
ومما حمل على هذا: البال، وهو رخاء العيش ; يقال إنه لراخي البال، وناعم البال.
والبول : معروف .
والبوال : داء يصيب الإنسان فيأخذه البول .
ورجل بولة : كثير البول .
بال الإنسان وغيره يبول بولا واستعاره بعض الشعراء فقال
والاسم البيلة والبوال داء يكثر منه البول ورجل بوله كثير البول يطرد على هذا باب وإنه لحسن البيلة من البول والبول الولد والبال الحال والبال الخاطر والبال المر الذي يعتمد به في أرض الزرع والبال سمكة غليظة تدعى جمل البحر والبال رخاء العيش وقوله تعالى ﴿سيهديهم ويصلح بالهم﴾ محمد 5 أي يصلح أمر معاشهم في الدنيا مع ما يجازيهم به في الآخرة وإنما قضينا على هذه الألف بالواو لأنها عين مع كثرة ب ول وقلة ب ي ل والبالة القارورة والجراب وقيل وعاء الطيب فارسي أصلها باله قال أبو ذؤيب
وقال أيضا
أراد باب هذه اللطمية وقيل هي بالفارسية ييله فألف بالة على هذا ياء