AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بطرBâ-Tı-Râ

  • ب
  • ط
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 127
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بطر: البطر: الشق، وسمي البيطار لذلك، وهو المبيطر والبيطر.

والبطر: تجاوز الحد في المرح.

وذهب دمه بطرا، أي هدرا.

والبطر: الدهش، ذكره أبو عبيد في باب البهت والدهش.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 7, s. 421
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بطر: البطر، في معنى، كالحيرة والدهش، يقال: لا يبطرن جهل فلان حلمك، أي: لا يدهشك. وفي معنى: كالأشر وغمط النعمة، يقال: بطر فلان نعمة الله، أي: كأنه مرح حتى جاوز الشكر فتركه وراءه. والبيطرة: معالجة البيطار الدواب من الداء، قال :

شك الفريصة بالمدرى فأنفذهاشك المبيطر إذ يشفي من العضد

وقال الطرماح:

[يساقطها تترى بكل خميلة]كبزغ البيطر الثقف رهص الكوادن

وهو يبيطر الدواب، أي: يعالجها. ورجل بطرير، وامرأة بطريرة، وأكثر ما يقال للمرأة. قال أبو الدقيش: هي التي قد بطرت حتى تمادت في الغي.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 261
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والطاء والراء أصل واحد وهو الشق. وسمي البيطار لذلك. ويقال له أيضا المبيطر. قال النابغة:

شك الفريصة بالمدرى فأنفذهاشك المبيطر إذ يشفي من العضد

فالعضد داء يأخذ في العضد.

ويحمل عليها البطر، وهو تجاوز الحد في المرح.

وأما قولهم: ذهب دمه بطرا، فقد يجوز أن يكون شاذا عن الأصل، ويمكن أن يقال إنه شق مجراه شقا فذهب، وذلك إذا أهدر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 314
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البطر : الشق في جلد أو غيره بطرت الجرح أبطره بطرا وأبطره وهو أصل بناء البيطار . وقالوا : رجل بيطر وبيطر ومبيطر وكله راجع إلى ذلك . وكل مشقوق فهو مبطور وبطير .

والبطر : إفراط الأشر بطر يبطر بطرا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 9, s. 159
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البطر : النشاط ، وقيل : التحير ، وقيل : قلة احتمال النعمة ، وقيل : الدهش ، وقيل : البطر : الطغيان بالنعمة ، بطر بطرا ، فهو بطر . وقوله عز وجل : ﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين﴾ أراد بطرت في معيشتها ، فحذف وأوصل . وبطر بالأمر : بعل به ودهش ، فلم يدر ما يقدم ، ولا ما يؤخر . وأبطره حلمه : أدهشه ، وبهته عنه . وأبطره ذرعه : حمله فوق ما يطيق ، وقيل : قطع عليه معاشه ، وأبلي بدنه ، وهكذا فسره ابن الأعرابي ، وزعم أن الذرع : البدن . وبطر النعمة بطرا فهو بطر : لم يشكرها وأشر . وفي التنزيل : ﴿وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها﴾ [ القصص : 58 ] . وقال بعضهم : بطرت عيشك ليس على التعدي ، ولكن على قولهم : ألمت بطنك ، ورشدت أمرك ، وسفهت نفسك ، ونحوها مما لفظه لفظ الفاعل ، ومعناه معنى المفعول . وذهب دمه بطرا ، أي : هدرا . وبطر الشيء يبطره ويبطره بطرا ، فهو مبطور ، وبطير : شقه . والبطير والبيطر ، والبيطار ، والبيطر ، والمبيطر : معالج الدواب ، من ذلك ، قال الطرماح .

كبزغ البيطر الثقف رهص الكوادن

ويروي : ( ( البطير ) ) ، وقال النابغة :

شك الفريصة بالمدرى فأنفذهاطعن المبيطر إذ يشفي من العضد

والبيطر : الخياط ، قال :

شق البيطر مدرع الهمام

ورجل بطرير : متماد في غيه ، والأنثى بطريرة ، وأكثر ما يستعمل في النساء