AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بلوBâ-Lâm-Vâv

  • ب
  • ل
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 132
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بلو: هو بلو سفر وبلي سفر، إذا ابلاه التعب.

وبلوته: أختبرته.

وبلي: قبيلة.

والنسبة إليهم بلوي.

وبلى: كلمة تحقيق.

والبلاء: الاختبار يكون بالخير والشر، يقال: أبلاه الله بلاء حسنا.

الأحمر: نزلت بلاء على الكفار يعني البلاء محكية عن العرب.

والبلوى: البلاء.

ويلي الثوب يبلى بلي، فإذا فتحت الباب قلت: بلاء.

قال [العجاج] :

والمرء يبليه بلاء السربال

مر الليالي واختلاف الأحوال

وتقول: أبليت فلانا يمينا، إذا طيبت نفسه بها.

[وقول ابن أحمر:

وبليت خاليا

أي: عشت معه حتى بلي] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 8, s. 338
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بلو: بلي: بلي الشيء [يبلى] بلى فهو بال والبلاء لغة في البلى، قال:

والمرء يبليه بلاء السربال

والبلية: الدابة التي كانت تشد في الجاهلية على قبر صاحبها، رأسها في الولية حتى تموت، قال :

كالبلايا رءوسها في الولاياما نحات السموم حر الخدود

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء واللام والواو والياء، أصلان: أحدهما إخلاق الشيء، والثاني نوع من الاختبار، ويحمل عليه الإخبار أيضا.

فأما الأول فقال الخليل: بلي يبلى فهو بال. والبلى مصدره. وإذا فتح فهو البلاء، وقال قوم هو لغة. وأنشد:

والمرء يبليه بلاء السربالمر الليالي واختلاف الأحوال

والبلية: الدابة التي كانت في الجاهلية تشد عند قبر صاحبها، وتشد على رأسها ولية، فلا تعلف ولا تسقى حتى تموت. قال أبو زبيد:

كالبلايا رءوسها في الولايامانحات السموم حر الخدود

ومنها ما يعقر عند القبر حتى تموت. قال:

تكوس به العقرى على قصد القناككوس البلايا عقرت عند مقبر

ويقال منه بليت البلية. قال اليزيدي: كانت العرب تسلخ راحلة الرجل بعد موته، ثم تحشوها ثماما ثم تتركها على طريقه إلى النادي. وكانوا يزعمون أنها تبعث معه، وأن من لم يفعل به ذلك حشر راجلا.

قال ابن الأعرابي: يقال بلى عليه السفر وبلاه. وأنشد:

قلوصان عوجاوان بلى عليهمادءوب السرى ثم اقتحام الهواجر

يريد بلاهما.

قال الخليل: تقول ناقة بلو سفر، مثل نضو سفر، أي قد أبلاها السفر. وبلي سفر، عن الكسائي.

وأما الأصل الآخر فقولهم بلي الإنسان وابتلي، وهذا من الامتحان، وهو الاختبار. وقال:

بليت وفقدان الحبيب بليةوكم من كريم يبتلى ثم يصبر

ويكون البلاء في الخير والشر. والله تعالى يبلي العبد بلاء حسنا وبلاء سيئا، وهو يرجع إلى هذا ; لأن بذلك يختبر في صبره وشكره.

وقال الجعدي في البلاء إنه الاختبار:

كفاني البلاء وإني امرؤإذا ما تبينت لم أرتب

قال ابن الأعرابي: هي البلوة والبلية والبلوى. وقالوا في قول زهير:

فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو

معناه أعطاهما خير العطاء الذي يبلو به عباده.

قال الأحمر: يقول العرب: نزلت بلاء، على وزن حذام.

ومما يحمل على هذا الباب قولهم: أبليت فلانا عذرا، أي أعلمته وبينته فيما بيني وبينه، فلا لوم علي بعد.

قال أبو عبيد: أبليته يمينا أي طيبت نفسه بها. قال أوس:

كأن جديد الدار يبليك عنهمنقي اليمين بعد عهدك حالف

قال ابن الأعرابي: يبليك يخبرك. يقول العرب: أبلني كذا، أي أخبرني ; فيقول الآخر: لا أبليك. ومنه حديث أم سلمة، حين ذكرت قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه، فسألها عمر: أمنهم أنا؟ فقالت: لا، ولن أبلي أحدا بعدك. أي لن أخبر» .

قال ابن الأعرابي: يقال ابتليته فأبلاني، أي استخبرته فأخبرني.

ذكر ما شذ عن هذين الأصلين: قال الخليل: تقول: الناس بذي بلي وذي بلي، أي هم متفرقون. قال أبو زيد: هم بذي بليان أيضا، وذلك إذا بعد بعضهم [عن بعض] وكانوا طوائف مع غير إمام يجمعهم. ومنه حديث خالد لما عزله عمر عن الشام: " ذاك إذا كان الناس بذي بلي، وذي بلى ". وأنشد الكسائي في رجل يطيل النوم:

ينام ويذهب [الأقوام] حتىيقال [أتوا] على ذي بليان

وأما بلى فليست من الباب بوجه، والأصل فيها بل.

وبلي ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة، والنسبة إليه بلوي. والأبلاء: اسم بئر. قال الحارث:

فرياض القطا فأودية الشربب فالشعبتان فالأبلاء

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 379
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

رجل بلو سفر وكذلك البعير والجمع أبلاء مثل نضو سفر سواء .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 10, s. 430
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بلوت الرجل بلوا وبلاء وابتليته اختبرته وأبليته أخبرته وفي حديث حذيفة لا أبلي أحدا بعدك أبدا وقد ابتليته فأبلاني أي استخبرته فأخبرني وابتلاه الله امتحنه والاسم البلوى والبلوة والبلية وبلي بالشيء بلاء وابتلي والبلاء يكون في الخير والشر يقال أبليته بلاء حسنا وبلاء سيئا ونزلت بلاء على الكفار يعني البلاء وأبلاه عذرا أداه إليه فقبله وكذلك أبلاه جهده ونائله ورجل بلو شر وبلي شر أي قوي عليه مبتلى به وإنه لبلو وبلي من أبلاء المال أي قيم عليه قال

فصادفت أعصل من أبلائها
يعجلها النزع على ظمائها

قلبت الواو في كل ذلك ياء للكسرة وضعف الحاجز فصارت الكسرة كأنها باشرت الواو وبلي الثوب بلى وبلاء وأبلاه هو وبلاه قال ابن أحمر

لبست أبي حتى تمليت عمرهوبليت أعمامي وبليت خاليا

يريد إني عشت المدة التي عاشها أبي وقيل عامرته طول حياته وبلاه السفر وبلى عليه وأبلاه وأنشد ابن الأعرابي

قلوصان عوجاوان بلى عليهمادءوب السرى ثم اقتراح الهواجر

وناقة بلو سفر قد بلاها السفر وكذلك الرجل والبعير والجمع أبلاء وقد تقدم ذلك في الياء لأنها يائية وواوية والبلية الناقة أو الدابة تشد عند قبر صاحبها لا تعلف ولا تسقى حتى تموت كانوا يقولون إن صاحبها يحشر عليها قال غيلان الربعي

باتت وباتوا كبلايا الأبلاء
مطلنفئين عندها كالأطلاء

يصف حلبة قادها أصحابها إلى الغاية وقد بليت وأبليت الرجل أحلفته وابتلى هو استخلف واستعرف قال

تبغى أباها في الرفاق وتبتليوأودى به في لجة البحر تمسح

أي تقول لهم ناشدتكم الله هل تعرفون لأبي خبرا وأبلى الرجل حلف له قال

وإني لأبلي الناس في حب غيرهافأما على جمل فإني لا أبلي

أي أحلف للناس إذا قالوا هل تحب غيرها أني لا أحب غيرها فأما عليها فإني لا أحلف وقول أوس

كأن جديد الأرض يبليك عنهم

أي يحلف لك ويقال ما أباليه بالة وبالا قال ابن أحمر

أغدوا واعد الحي الزئالاوشوقا لا تبالي العين بالا

وبلاء ومبالاة ولم أبال ولم أبل قال سيبويه وسألت الخليل عن قولهم لم أبل فقال هي من باليت ولكنهم لما أسكنوا اللام حذفوا الألف لئلا يلتقي ساكنان وإنما فعلوا ذلك بالجزم لأنه موضع حذف فلما حذفوا الياء التي هي من نفس الحرف بعد اللام صارت عندهم بمنزلة نون يكن حيث أسكنت فإسكان اللام هنا بمنزلة حذف النون من يكن وإنما فعلوا هذا بهذين حيث كثر في كلامهم حذف النون والحركات وذلك نحو مذ ولد وقد علم وإنما الأصل لدن ومنذ وقد علم وهذا من الشواذ وليس مما يقاس عليه ويطرد وزعم أن ناسا من العرب يقولون لم أبله لا يزيدون على حذف الألف حيث كثر الحذف في كلامهم كما حذفوا ألف احمر وألف علبط وواو غد وكذلك فعلوا بقولهم بالة كأنها بلية بمنزلة العافية ولم يحذفوا لا أبالي لأن الحذف لا يقوى هنا ولا يلزمه حذف كما أنهم إذا قالوا لم يكن الرجل فكانت في موضع تحرك لم تحذف وجعلوا الألف تثبت مع الحركة ألا ترى أنها لا تحذف في لا أبالي في غير موضع الجزم وإنما تحذف في الموضع الذي تحذف منه الحركة والأبلاء موضع وقد قدمت أنه ليس في الكلام اسم على أفعال إلا الأبواء والأنبار والأبلاء وبلى جواب استفهام معقود بالجحد كقوله تعالى ﴿ألست بربكم قالوا بلى﴾ الأعراف 172 وقوله تعالى ﴿بلى قد جاءتك آياتي﴾ الزمر 59 جاء ببلي التي هي معقودة بالجحد وإن لم يكن في الكلام لفظ جحد لأن قوله ﴿لو أن الله هداني﴾ الزمر 57 في قوة الجحد كأنه قال ما هديت فقيل ﴿بلى قد جاءتك آياتي﴾ الزمر 59 وإنما حملت هذا كله على الواو لأن الواو أظهر هنا من الياء فحملت ما لم تظهر فيه على ما ظهرت فيه وقد قيل إن الإمالة جائزة في بلى فإذا كان ذلك فهو من الياء قال بعض النحويين إنما دخلت الإمالة في بلى لأنها شابهت بتمام الكلام واستقلاله بها وغنائها عما بعدها الأسماء المستقلة بأنفسها فمن حيث جازت إمالة الأسماء كذلك أيضا جازت إمالة بلى ألا ترى أنك تقول في جواب من قال لك ألم تفعل كذا وكذا بلى فلا يحتاج لكونها جوابا مستقلا إلى شيء بعدها فلما قامت بنفسها وقويت لحقت في القوة بالأسماء في جواز إمالتها كما أميل نحو أني ومتى