AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بلغBâ-Lâm-Gayn

  • ب
  • ل
  • غ

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 134
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بلغ: بلغت المكان، إذا أشرفت عليه وإن لم تدخله، قال الله - جل ثناؤه -: {فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف} فهذه المشارفة.

والبلوغ: الوصول، والعرب تقول: هو أحمق بلغ، أي: إنه مع حماقته يبلغ ما يريده.

والبلغة: ما يتبلغ من العيش.

والبليغ: الرجل الفصيح.

والبلاغ: الكفاية.

وتبلغت العلة (به) : اشتدت، وبلغ الفارس، إذا مد يده بعنان فرسه ليزيد في عدوه.

[وأبلغ فلانا عني السلام، أي: أوصله إليه] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 4, s. 420
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بلغ: رجل بلغ: بليغ، وقد بلغ بلاغة. وبلغ الشيء يبلغ بلوغا، وأبلغته إبلاغا. وبلغته تبليغا في الرسالة ونحوها. وفي كذا بلاغ وتبليغ أي كفاية. وشيء بالغ أي جيد. والمبالغة: أن تبلغ من العمل جهدك. قال الضرير: سمعت أبا عمرو يقول: البلغ ما يبلغك من الخبر الذي لا يعجبك، القول: اللهم سمع لا بلغ أي اللهم نسمع بمثل هذا فلا تنزله بنا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 300
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء واللام والغين أصل واحد وهو الوصول إلى الشيء. تقول بلغت المكان، إذا وصلت إليه. وقد تسمى المشارفة بلوغا بحق المقاربة. قال الله تعالى: {فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف} [الطلاق: 2] . ومن هذا الباب

قولهم هو أحمق بلغ وبلغ، أي إنه مع حماقته يبلغ ما يريده. والبلغة ما يتبلغ به من عيش، كأنه يراد أنه يبلغ رتبة المكثر إذا رضي وقنع، وكذلك البلاغة التي يمدح بها الفصيح اللسان، لأنه يبلغ بها ما يريده، ولي في هذا بلاغ أي كفاية. وقولهم بلغ الفارس، يراد به أنه يمد يده بعنان فرسه، ليزيد في عدوه. وقولهم تبلغت القلة بفلان، إذا اشتدت، فلأنه تناهيها به، وبلوغها الغاية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 368
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وكلام بلغ وبليغ في معنى واحد .

وبلغت الرسالة تبليغا .

وبلغ الرجل بلاغة إذا صار بليغا .

ومن أمثالهم : أحمق بلغ أي أحمق يبلغ ما يريد .

والبلغة : القوت يتبلغ به الإنسان .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 5, s. 534
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بلغ الشيء يبلغ بلوغا : وصل وانتهى .
وابلغه هو ، وبلغه .
وقول أبي قيس بن الاسلت السلمي :

قالت ولم تقصد لقيل الخنىمهلا فقد ابلغت أسماعي

إنما هو من ذلك ، أي : قد انتهت فيه وأنعمت .
وتبلغ بالشيء : وصل به إلى مراده .
وبلغ مبلغ فلان ، ومبلغته .
والبلاغ : ما ابلغك .
وفي التنزيل : ) إلا بلاغا من الله ورسالاته ( ، أي : لا أجد منجى إلا أن ابلغ ما ارسلت به .
وبلغ الغلام : احتلم ، كأنه بلغ وقت الكتاب عليه والتكليف .
وكذلك : بلغت الجارية .
وبلغ النبت : انتهى .
وتبالغ الدباغ في الجلد : انتهى فيه ، عن أبي حنيفة .
وبلغت النخلة ، وغيرها من الشجر : حان إدراك ثمرها ، عنه أيضا .
وأمر بالغ . وبلغ : قد بلغ أين أريد به ، قال الحارث بن حلزة :

فهداهم بالأسودين وأمر الله بلغ يشقى به الاشقياء

وجيش بلغ ، كذلك .
وسمع لا بلغ ، وسمع لا بلغ ، وقد ينصب كل ذلك ، وذلك إذا سمعت امرا منكرا ، أي : يسمع به ولا يبلغ .
وأحمق بلغ ، وبلغ ، أي : صدى حماقته يبلغ ما يريده .
وقيل ، بالغ في الحمق .
واتبعوا فقالوا : بلغ ملغ .
وقوله تعالى : ) أم لكم أيمان علينا بالغة ( . قال ثعلب : معناه موجبة أبدا قد حلفنا لكم أن نفى بها .
وقال مرة : أي قد انتهيت إلى غايتها .
وقيل : يمين بالغة : مؤكدة . )
والمبالغة : أن تبلغ من الأمر جهدك .
وأمر بالغ : جيد .
ورجل بليغ ، وبلغ ، وبلغ : حسن الكلام فصيحه ، يبلغ بعبارة لسانه كنه ما في قلبه .
والجمع : بلغاء .
وقد بلغ بلاغة .
وقول بليغ : بالغ .
وقد بلغ .
والبلغن : البلاغة ، عن السيرافي ، وقد مثل به سيبويه .
والبلغن ، أيضا : النمام ، عن كراع .
وتبلغ به مرضه : اشتد .
وبلغ به البلغينن بكسر الباء وفتح اللام وتخفيفها ، عن ابن الأعرابي ، إذا استقصى في شتمه وآذاه .
وبلغ الشيب في رأسه : ظهر أول ما يظهر ، وقد تقدمت بالعين . وزعم البصريون أن ابن الأعرابي صحف في نوادره ، فقال : مكان بلغ : بلغ الشيب ، فلما قيل له ، إنه تصحيف ، قال : بلع ، وبلغ .
قال أبو بكر الصولي : وقريء يوما على أبي العباس ثعلب ، وأنا حاضر هذا ، فقال : الذي اكتب : بلغ ، كذا قال بالغين معجمة .
والبالغاء : الأكارع ، وهي بالفارسية : بايها .
والتبلغة : سير يدرج على السية حيث انتهى طرف الوتر ثلاث مرار أو أربعا ، لكي يثبت الوتر حكاه أبو حنيفة ، جعل التبلغة اسما ، كالتودية والتنهية ، ليس بمصدر ، فتفهمه .
3