AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

بحرBâ-Hâ-Râ

  • ب
  • ح
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 116
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بحر: بحرت أذن الناقة، (إذا) شققتها، وهي البحيرة.

وكانت إذا نتجت سبعة أبطن شقوا أذنها فلم تركب ولم يحمل عليها.

والبحر معروف، وسمي بذلك لاتساعه.

ويقال: فرس بحر، إذا كان واسع الجري.

قال رسول الله صلى الله عليه (وسلم) [في مندوب فرس أبي طلحة] : إن وجدناه لبحرا.

والماء البحر: الملح، يقال: أبحر الماء ملح.

قال نصيب:

وقد عاد ماء الأرض بحرا فزادني

إلى مرض أن أبحر المشرب العذب

ويقال للدم الخالص الشديد الحمرة: باحر [وبحراني] .

والباحر: الرجل الأحمق.

ويقال للحارات والفجوات: البحار.

قال أبو دؤاد:

ألا من يرى لي رأي برق شريق

أسال البحار فانتحى للعقيق

أراد بالبحار الفجوات.

والبحار: الأرياف، [كذا] قال بعض أهل التأويل في قوله جل ثناؤه: {ظهر الفساد في البر والبحر} إنه أراد بالبر البادية وبالبحر الريف.

قال الأموي: البحرة: البلدة، يقال: هذا بحرتنا، أي: بلدتنا.

والبحر: السلال يصيب الإنسان.

ويقولون: لقيته صحرة بحرة، أي: بارزا.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 3, s. 218
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

بحر: البحر سمي به لاستبحاره، وهو انبساطه وسعته. وتقول: استبحر في العلم. وتبحر الراعي: وقع في رعي كثير ، قال أمية: :.

انعق بضأنك في بقل تبحرهمن ذي الأباطح واحبسها بجلذان

وتبحر في المال .

وإذا كان [البحر صغيرا] قيل [له] : بحيرة، وأما البحيرة في طبرية فإنها بحر عظيم وهو نحو من عشرة أميال في ستة أميال، يقال: هي علامة لخروج الدجال، تيبس حتى لا يبقى فيها قطرة ماء. والبحيرة: كانت الناقة تبحر بحرا، وشق أذنها، يفعل بها ذلك إذا نتجت عشرة أبطن فلا تركب ولا ينفع بظهرها، فنهاهم الله عن ذلك، قال الله تعالى: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام والسائبة التي تسبب فلا ينتفع بظهرها ولا لبنها، والوصيلة في الغنم إذا وضعت أنثى تركت، وإن وضعت ذكرا أكله الرجال دون النساء، وإن ماتت الأنثى الموضوعة اشتركوا في أكلها، وإن ولد مع الميتة ذكر حي اتصلت وكانت للرجال دون النساء، ويسمونها الوصيلة . وبنات بحر: ضرب من السحاب. والباحر: الأحمق الذي إذا كلم بحر وبقي كالمبهوت. ورجل بحراني: منسوب إلى البحرين، وهو موضع بين البصرة وعمان، يقال: انتهينا إلى البحرين وهذه البحران، معربا .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 1, s. 200
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

الباء والحاء والراء. قال الخليل سمي البحر بحرا لاستبحاره وهو انبساطه وسعته. واستبحر فلان في العلم، وتبحر الراعي في رعي كثير. قال أمية:

انعق بضانك في بقل تبحرهبين الأباطح واحبسها بجلدان

وتبحر فلان في المال. ورجل بحر: إذا كان سخيا، سموه لفيض كفه بالعطاء كما يفيض البحر. قال العامري: أبحر القوم: إذا ركبوا البحر، وأبروا أخذوا في البر. قال أبو زيد: بحرت الإبل أكلت شجر البحر. وبحر الرجل سبح في البحر فانقطعت سباحته. ويقال للماء إذا غلظ بعد عذوبة استبحر وماء بحر، أي: ملح. قال:

وقد عاد ماء الأرض بحرا فزادنيعلى مرضي أن أبحر المشرب العذب

قال: والأنهار كلها بحار. قال الفراء: البحرة الروضة. وقال الأموي: البحرة البلدة. ويقال: هذه بحرتنا قال بعضهم: البحرة الفجوة من الأرض تتسع. قال النمر بن تولب:

وكأنها دقرى تخيل، نبتهاأنف، يغم الضال نبت بحارها

والأصل الثاني داء، يقال: بحرت الغنم وأبحروها: إذا أكلت عشبا عليه ندى فبحرت عنه، وذلك أن تخمص بطونها وتهلس أجسامها. قال الشيباني: بحرت الإبل: إذا أكلت النشر، فتخرج من بطونها دواب كأنها حيات. قال الضبي: البحر في الغنم بمنزلة السهام في الإبل، ولا يكون في الإبل بحر ولا في الغنم سهام.

قال ابن الأعرابي: رجل بحر: إذا أصابه سلال. قال:

وغلمتي منهم سحير وبحر

قال الزيادي: البحر اصفرار اللون. والسحير الذي يشتكي سحره.

فإن قال قائل: فأين هذا من الأصل الذي ذكرتموه في الاتساع والانبساط؟ قيل له: كله محمول على البحر; لأن ماء البحر لا يشرب، فإن شرب أورث داء. كذلك كل ماء ملح وإن لم يكن ماء بحر.

ومن هذا الباب الرجل الباحر، وهو الأحمق، وذلك أنه يتسع بجهله فيما لا يتسع فيه العاقل. ومن هذا الباب بحرت الناقة بحرا، وهو شق أذنها، وهي

البحيرة، وكانت العرب تفعل ذلك بها إذا نتجت عشرة أبطن، فلا تركب ولا ينتفع بظهرها، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، وقال: {ما جعل الله من بحيرة} [المائدة: 103] . وأما الدم الباحر والبحراني فقال قوم: هو الشديد الحمرة. والأصح في ذلك قول عبد الله بن مسلم: أن الدم البحراني منسوب إلى البحر. قال: والبحر عمق الرحم، فقد عاد الأمر إلى الباب الأول. وقال الخليل: رجل بحراني منسوب إلى البحرين، وقالوا بحراني فرقا بينه وبين المنسوب إلى البحر. ومن هذا الباب قولهم: " لقيته صحرة بحرة " أي: مشافهة. وأما قول ذي الرمة:

بأرض هجان الترب وسميةالثرى عذاة نأت عنها الملوحة والبحر

فإنه يعني كل ماء ملح. والبحر هو الريف.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 272
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البحر : معروف . والعرب تسمي الماء الملح والعذب بحرا إذا كثر . وفي التنزيل : ﴿مرج البحرين يلتقيان﴾ يعني الملح والعذب والله أعلم .

وتبحر الرجل في المال والعلم إذا اتسع فيهما .

والناقة البحيرة : التي تشق أذنها بنصفين فهذا تفسير بعض أهل اللغة وقال آخرون : بل البحيرة أن تنتج الشاة عشرة أبطن فإذا استكملت ذلك شقوا أذنها وتركوها ترعى وترد الماء وحرموا لحمها إذا ماتت على نسائهم وأكلها الرجال دون النساء . وفي البحيرة كلام كثير يؤتى عليه في كتاب الاشتقاق إن شاء الله .

وقد سمت العرب بحيرا وبحيرا وبحرا .

وبنو بحري : بطن منهم .

وأحسب موضعا بنجد يسمى بحارا وقالوا : بحارى .

وقد سمت العرب بيحرة الياء زائدة وهو مأخوذ من السعة .

ودم باحري وبحراني إذا كان خالص الحمرة من دم الجوف .

والأطباء تسمي التغير الذي يحدث للعليل دفعة في الأمراض الحادة : بحرانا . يقولون : هذا يوم بحران بالإضافة ويوم باحوري على غير قياس فكأنه منسوب إلى باحور وباحوراء مثل عاشور وعاشوراء وهي شدة الحر في تموز . وجميع ذلك مولد .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 3, s. 318
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

البحر الماء الكثير ملحا كان أو عذبا وقد غلب على الملح حتى قل في العذب وجمعه أبحر وبحور وبحار
وماء بحر ملح قل أو كثر قال نصيب

وقد عاد ماء الأرض بحرا فزادنيإلى مرضي أن أبحر المشرب العذب

وأبحر الماء صار ملحا والنسب إلى البحر بحراني على غير قياس قال سيبويه قال الخليل كأنهم بنوا الاسم على فعلان
والتبحر والاستبحار الانبساط والسعة واستبحر الرجل في العلم والمال وتبحر اتسع
وتبحر الراعي في رعي كثير اتسع وكله من البحر لسعته
وبحر الرجل فزع من البحر
وأبحر القوم ركبوا البحر
ويقال للبحر الصغير بحيرة كأنهم توهموا بحرة وإلا فلا وجه للهاء وأما البحيرة التي بطبرية فإنها بحر عظيم نحو عشرة أميال في ستة أميال وهي علامة لخروج الدجال تيبس حتى لا يبقى فيها قطرة ماء
وقوله يا هادي الليل جرت إنما هو البحر أو الفجر فسره ثعلب فقال إنما هو الهلاك أو ترى الفجر شبه الليل بالبحر والبحر الرجل الكريم الكثير المعروف
وفرس بحر جواد كثير العدو على التشبيه بالبحر
والبحر الريف وبه فسر أبو علي قوله تعالى ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ (الروم 41) لأن البحر الذي هو الماء لا يظهر فيه فساد ولا صلاح
وقول بعض الأغفال

وأدمت خبزى من صيير
من صير مصرين أو البحير

يجوز أن يعني بالبحير البحر الذي هو الريف فصغره للوزن وإقامة القافية ويجوز أن يكون البحيرة فرخم اضطرارا وقوله من صيير من صير مصرين يجوز أن يكون صير بدلا من صيير بإعادة حرف الجر ويجوز أن يكون من للتبعيض كأنه أراد من صيير كائن من صير مصرين
والبحرة الفجوة من الأرض تتسع وقال أبو حنيفة قال أبو نصر البحار الواسعة من الأرض الواحدة بحرة وأنشد لكثير في وصف مطر

يغادر صرعى من أراك وتنضبوزرقا بأجواز البحار يغادر

وقال مرة البحرة الوادي الصغير يكون في الأرض الغليظة والبحرة الروضة العظيمة من سعة وجمعها بحر وبحار قال النمر بن تولب

وكأنها دقرى تخايل نبتهاأنف يغم الضال نبت بحارها

وبحر الرجل والبعير بحرا فهو بحر إذا اجتهد في العدو طالبا أو مطلوبا فانقطع وضعف ولم يزل بشر حتى أسود وجهه وتغير
ورجل بحر مسلول ذاهب اللحم عن ابن الأعرابي وأنشد

وغلمتى منهم سحير وبحر
وابق من جذب دلويها هجر

وبحر الرجل بهت والباحر الأحمق الذي إذا كلم بقي كالمبهوت وقيل هو الذي لا يتمالك حمقا
وتبحر الخبر تطلبه
ودم باحري وبحراني خالص الحمرة من دم الجوف وعم بعضهم به فقال أحمر باحري وبحراني ولم يخص به دم الجوف ولا غيره
وبحر الناقة والشاة يبحرها بحرا شق أذنها بنصفين وقيل بنصفين طولا وهي البحيرة وكانت العرب تفعل بهما ذلك إذا نتجتا عشرة أبطن فلا ينتفع منهما بلبن ولا ظهر وتترك البحيرة ترعى وترد الماء ويحرم لحمها على النساء ويحلل للرجال فنهى الله تعالى عن ذلك فقال ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ (المائدة 103) وقيل البحيرة من الإبل التي بحرت أذنها أي شقت طولا ويقال هي التي خليت بلا راع وهي أيضا الغزيرة وجمعها بحر كأنه توهم حذف الهاء
والبحرة الأرض والبلدة
ولقيته سحرة بحرة إذا لم يكن بينك وبينه شيء
والباحور القمر عن أبي علي في البصريات
والبحران موضع بين البصرة وعمان النسب إليه بحري وبحراني
وقد سمت بحرا وبحيرا وبحيرا وبيحرا وبيحرة
وبنو بحري بطن
وبحرة وبيحر موضعان
وبحار وذو بحار موضعان قال الشماخ

صبا صبوة من ذي بحار فجاوزت

إلى آل ليلى بطن غول فمنعج