Mücmelü'l-Luga
İbn FârisBu kaynakta maddesi yok
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
Bu kaynakta maddesi yok
Bu kaynakta maddesi yok
الباء والدال والهمزة من افتتاح الشيء، يقال: بدأت بالأمر وابتدأت، من الابتداء. والله تعالى المبدئ والبادئ. قال الله عز وجل: {إنه هو يبدئ ويعيد} [البروج: 13] ، وقال تعالى: {كيف بدأ الخلق} [العنكبوت: 20] . ويقال: للأمر العجب بدي، كأنه من عجبه يبدأ به. قال عبيد:
فلا بدي ولا عجيب
ويقال للسيد البدء، لأنه يبدأ بذكره. قال:
وتقول: أبدأت من أرض إلى أخرى أبدئ إبداء: إذا خرجت منها إلى غيرها. والبدأة النصيب، وهو من هذا أيضا، لأن كل ذي نصيب فهو يبدأ بذكره دون غيره، وهو أهمها إليه. قال الشاعر:
والبدوء مفاصل الأصابع، واحدها بدء، مثل بدع. وأظنه مما همز وليس أصله الهمز. وإنما سميت بدوءا لبروزها وظهورها، فهي إذا من الباب الأول.
ومما شذ عن هذا الأصل ولا أدري مم اشتقاقه قولهم بدئ فهو مبدوء: إذا جدر أو حصب. قال الشاعر:
Bu kaynakta maddesi yok
البدء : فعل الشيء أول ، بدأ به ، وبدأة يبدؤه بدءا ، وأبدأه ، وابتدأه . ويقال : لك البدء ، والبدأة ، والبدأة ، والبديئة ، والبداءة ، والبداءة ، والبداهة ، على البدل ، أي لك أن تبدأ . وحكى اللحياني : كان ذلك في بداءتنا وبداتنا ، بالمد والقصر ، ولا أدري كيف ذلك ، وفي مبدأتنا ، عنه أيضا . وبداءة الشيء : ما بدأ منه ، عنه أيضا ، وقد أبدأنا وبدأنا ، كل ذلك عنه . والبديئة ، والبداءة ، والبداهة : أول ما يفجؤك ، الهاء فيه بدل من الهمزة . وبديت بالشيء : قدمته ، أنصارية . وبادئ الرأي : أوله وابتداؤه . وعند أهل التحقيق من الأوائل : ما أدرك قبل إنعام النظر ، يقال : فعله في بادئ الرأي . وقال اللحياني : ( ( أنت بادئ الرأي ومبتدأه تريد ظلمنا ) ) ، أي : أنت في أول الرأي تريد ظلمنا . وروي أيضا : أنت بادي الرأي تريد ظلمنا ، بغير همز ، ومعناه : أنت فيما بدا من الرأي وظهر ، أي : أنت في ظاهر الرأي ، فإذا كان هذا فليس من هذا الباب : ^ ( وما نراك بادئ الرأي ) ^ و ﴿بادي الرأي﴾ [ هود : 27 ] . وقالوا : افعله بدءا وأول بدء ، عن ثعلب . وبادئ بدء ، وبادئ بديء ، وبادي بدي ولا يهمز ، وهذا نادر لأنه ليس على التخفيف القياسي ، ولو كان كذلك لما ذكرناه ها هنا . وقال اللحياني : بادي بدي فإني أحمد الله وبادي بدأة ، وبادي بدا ، وبدا بدء ، وبدأة بدأة ، وبادي بدو ، وبادي بدا . وأما بدء الرأي فإني أحمد الله . وبدأ في الأمر وعاد ، وأبدأ وأعاد ، وقوله عز وجل : ﴿وما يبدئ الباطل وما يعيد﴾ [ سبآ : 49 ] قال الزجاج : ما : في موضع نصب ، أي : أي شيء يبديء الباطل ، وأي شيء يعيد ، وتكون ما نفيا ، والباطل هنا إبليس ، أي : ما يخلق إبليس ولا يبعث ، والله جل ثناؤه هو الخالق الباعث . وفعله عوده على بدئه ، وفي عوده وبدئه ، وفي عودته وبدأته . والابتداء في العروض : اسم لكل جزء يعتل في البيت بعلة لا تكون في شيء من حشو البيت ، كالخرم في الطويل والوافر والهزج والمتقارب ، فإن هذه كلها يسمي كل واحد . من أجزائها إذا اعتل ابتداء ، وذلك لأن ( ( فعولن ) ) تخذف منه الفاء في الابتداء ولا تحذف الفاء من ( ( فعولن ) ) في حشو البيت البتة ، وكذلك أول ( ( مفاعلتن ) ) وأول ( ( مفاعيلن ) ) تحذفان في أول البيت ، ولا يسمي ( ( مستفعلن ) ) في البسيط وما أشبهه - مما علته كعلل أجزاء حشوه - ابتداء . وزعم الأخفش أن الخليل جعل ( ( فاعلاتن ) ) في أول المديد ابتداء ، ولم يدر الأخفش لم جعل ( ( فاعلاتن ) ) ابتداء وهي تكون ( ( فعلاتن ) ) و ( ( فاعلات ) ) كما تكون أجزاء الحشو ، وذهب على الأخفش أن [ الخليل جعل ] فاعلاتن هنا ليست كالحشو ؛ لأن ألفها تسقط أبدا بلا معاقبه ، وكل ما جاز في جزئه الأول ما لا يجوز في حشوه ، فاسمه الابتداء ، وإنما سمى ما وقع في الجزء الأول ابتداء لابتدائك بالإعلال , . وبدأ الله الخلق بدءا ، وأبدأهم : خلقهم ، وفي التنزيل : ^ ( الله يبدؤا الخلق ) ^ [ يونس : 34 ، الروم : 11 ] وفيه : ^ ( وكيف يبدئ الله الخلق ) ^ [ العنكبوت : 19 ] والبديء : المخلوق . وبئر بديء ، كبديع ، والجمع بدؤ . والبدئ : العجب ، يقال : أمر بدئ ، قال عبيد بن الأبرص :
والبدء : السيد ، وقيل : الشاب المستجاد الرأي المستشار ، والجمع : بدوء . والبدء : المفصل . والبدء : العظم بما عليه من اللخم . والبدء : خير عظم في الجزور ، والجمع : أبداء . قال طرفة :
والبدأة : النصيب من أنصباء الجزور . قال النمر بن تولب :
وروى ابن الأعرابي : ( ( فمنحت بدتها ) ) وهي النصيب ، وقد تقدم ، وروى ثعلب : ( ( رقيقا جانحا ) ) . وبدئ الرجل بدءا : جدر ، أو حصب . وقال اللحياني : بدئ الرجل : خرج له بثر شبه الجدرى ، ثم قال : قال بعضهم : هو الجدري بعينه . ورجل مبدؤء : خرج به ذلك . وبدأ من أرض إلى أرض ، وأبدأ : خرج . وأبدأ الرجل : كناية عن النجو ، والاسم : البداء ، ممدود . وأبدأ الصبي : خرجت أسنانه بعد سقوطها . والبدأة : هنة سوداء كأنها كمء ، ولا ينتفع بها ، حكاه أبو حنيفة