البعل : الزوج . وبعل الشيء : ربه ومالكه . وقال بعض أهل التفسير في قول الله عز وجل : ﴿أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾ أي ربا . وذكر أبو عبيدة أنه صنم . قال ابن عباس رضي الله عنه : لم أدر ما البعل في القرآن حتى رأيت أعرابيا فقلت : لمن هذه الناقة ؟ فقال : أنا بعلها أي ربها .
والبعل : النخل الذي يشرب بعروقه ويستغني عن المطر . وأنشد :
هنالك لا أبالي نخل سقيولا بعل وإن عظم الإتاء
بحر الوافر
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم لأكيدر بن عبد الملك :
لكم الضامنة من النخل ولنا الضاحية من البعل لا ترد قاصيتكم ولا تعد فاردتكم .
واستبعل النخل إذا صار بعلا .
وامرأة حسنة البعال والمباعلة والتبعل إذا كانت حسنة الطاعة لزوجها . وفي الحديث :
إنها أيام نعم وطعم وبعال يعني أيام التشريق ويقال : أيام أكل وشرب وبعال .
وبعل الرجل بالأمر إذا ضاق به ذرعا .
وأصبح فلان بعلا على أهله أي ثقلا عليهم .
وبعل الرجل في الشيء يبعل بعلا إذا تحير فيه مفتوح العين .
وبعل الرجل إذا خرق من فزع فلم يتحرك .
وبلعت الشيء أبلعه بلعا وابتلعته ابتلاعا .