Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
بعد: البعد: ضد القرب.
والبعد والبعد: الهلاك.
والأباعد: خلاف الأقارب.
ويقال: تنح غير باعد، أي: غير صاغر، و (تنح) غير بعيد، أي: كن قريبا.
وبعد: خلاف قبل.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
بعد: البعد: ضد القرب.
والبعد والبعد: الهلاك.
والأباعد: خلاف الأقارب.
ويقال: تنح غير باعد، أي: غير صاغر، و (تنح) غير بعيد، أي: كن قريبا.
وبعد: خلاف قبل.
بعد: بعد: خلاف شيء وضد قبل، فإذا أفردوا قالوا: هو من بعد ومن قبل رفع، لأنهما غايتان مقصود إليهما، فإذا لم يكن قبل وبعد غاية فهما نصب لأنهما صفة. وما خلف بعقبه فهو من بعده. تقول: أقمت خلاف زيد، أي: بعد زيد. قال الخليل: هو بغير تنوين على الغاية مثل قولك: ما رأيته قط، فإذا أضفته نصبت إذا وقع موقع الصفة، كقولك: هو بعد زيد قادم، فإذا ألقيت عليه من صار في حد الأسماء، كقولك: من بعد زيد، فصار من صفة، وخفض بعد لأن من حرف من حروف الخفض، وإنما صار بعد منقادا لمن، وتحول من وصفيته إلى الاسمية، لأنه لا تجتمع صفتان، وغلبه من لأن من صار في صدر الكلام فغلب. وتقول العرب: بعدا وسحقا، مصروفا عن وجهه، ووجهه: أبعده الله وأسحقه، والمصروف ينصب، ليعلم أنه منقول من حال إلى حال، ألا ترى أنهم يقولون: مرحبا وأهلا وسهلا، ووجهه: أرحب الله منزلك، وأهلك له، وسهله لك. ومن رفع فقال: بعد له وسحق يقول: هو موصوف وصفته قوله [له] مثل: غلام له، وفرس له، وإذا
أدخلوا الألف واللام لم يقولوا إلا بالضم، البعد له، والسحق له، والنصب في القياس جائز على معنى أنزل الله البعد له، والسحق له. والبعد على معنيين: أحدهما: ضد القرب، بعد يبعد بعدا فهو بعيد. وباعدته مباعدة، وأبعده الله: نحاه عن الخير، وباعد الله بينهما وبعد، كما تقرأ هذه الآية ربنا باعد بين أسفارنا وبعد، قال الطرماح :
والمباعدة: تباعد الشيء عن الشيء. والأبعد ضد الأقرب، والجمع: أقربون وأبعدون، وأباعد وأقارب. قال :
ويقرأ: بعدت ثمود وبعدت ثمود. إلا أنهم يقولون: بعد الرجل، وأبعده الله. والبعد والبعاد أيضا من اللعن، كقولك: أبعده الله، أي: لا يرثى له مما نزل به. قال :
وقلنا أبعدوا كبعاد عاد
وهذا من قولك: بعدا وسحقا، والفعل منه: بعد يبعد بعدا. وإذا أهلته لما نزل به من سوء قلت: بعدا له، كما قال: بعدت ثمود، ونصبه فقال: بعدا له لأنه جعله مصدرا، ولم يجعله اسما. وفي لغة تميم يرفعون، وفي لغة أهل الحجاز أيضا.
الباء والعين والدال أصلان: خلاف القرب، ومقابل قبل. قالوا: البعد خلاف القرب، والبعد والبعد الهلاك. وقالوا في قوله تعالى: {كما بعدت ثمود} [هود: 95] ، أي: هلكت. وقياس ذلك واحد. والأباعد خلاف الأقارب. قال:
وتقول: تنح غير باعد، أي: غير صاغر. وتنح غير بعيد، أي: كن قريبا.
وأما الآخر فقولك جاء من بعد، كما تقول في خلافه: من قبل.
والبعد : ضد القرب . وبعد : ضد قبل . وتقول العرب : فلان غير بعيد وغير بعد سمعها أبو زيد من العرب . وبعد الرجل يبعد بعدا من النأي فإذا أمرت قلت : ابعد . وبعد يبعد بعدا من قولهم : أبعده الله فإذا أمرت قلت : ابعد . قال الشاعر :
والبعاد : مصدر باعدته مباعدة وبعادا .
البعد خلاف القرب وقول امرئ القيس
إنما أراد يا بعد متأمل يتأسف بذلك ومثله قول أبي العيال
أراد يا رزية قومه ثم فسر الرزية ما هي فقال
وقيل أراد بعد متأملي وقوله تعالى ﴿أولئك ينادون من مكان بعيد﴾ فصلت 24 أي بعيد من قلوبهم يبعد عنها ما يتلى عليهم لأنهم إذا لم يعوا فهم بمنزلة من كان في غاية البعد
بعد الرجل وبعد بعدا وبعدا فهو بعيد وبعاد عن سيبويه وجمعهما بعداء وافق الذين يقولون فعيل الذين يقولون فعال لأنهما أختان وقد قيل بعد وينشد بيت النابغة
فتلك تبلغني النعمان إن له % % فضلا على الناس في الأدنين والبعد %
وفي الدعاء بعدا له نصبوه على إضمار الفعل غير المستعمل إظهاره أي أبعده الله
وبعد باعد على المبالغة وإن دعوت به فالمختار النصب وقوله
فإنه أراد الأبعد فوقف فشدد ثم أجراه في الوصل مجراه في الوقف وهو مما يجوز في الشعر كقوله
وهو غير بعيد منك وغير بعد
وباعده مباعدة وبعادا وباعد الله بينهما وبعد ويقرأ ﴿ربنا باعد بين أسفارنا﴾ سبأ 19 وبعد قال الطرماح
ورجل مبعد بعيد الأسفار قال كثير عزة
مناقلة عرض الفيافى شملة % % مطية قذاف على الهول مبعد % %
قال سيبويه وقالوا بعدك تحذره شيئا من خلفه
وبعد بعدا وبعد هلك أو اغترب قال تعالى ^ ( كما بعدت ثمود ) ^ هود 95 وقال مالك بن الريب المازني
وهو من البعد
والبعد والبعاد اللعن منه أيضا
وأبعده الله نحاه عن الخير وأبعده
وجلست بعيدة منك وبعيدا منك يعني مكانا بعيدا وربما قالوا هي بعيد منك أي مكانها وفي التنزيل ^ ( وما هي من الظالمين ببعيد ) ^ هود 83 وأما بعيدة العهد فبالهاء
ومنزل بعد بعيد
وتنح غير بعيد أي كن قريبا
وغير باعد أي صاغر
وإنه لغير أبعد أي لا خير فيه ولا له بعد مذهب
وإنه لذو بعدة أي لذو رأي وحزم
وما عنده أبعد أي طائل
وبعد ضد قبل يبنى مفردا ويعرب مضافا وحكى سيبويه أنهم يقولون من بعد فينكرونه وافعل هذا بعدا وقوله تعالى ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ أصلهما هنا الخفض ولكن بنيتا على الضم لأنهما غايتان ومعنى غاية أن الكلمة حذفت 4 منها الإضافة وجعلت غاية الكلمة ما بقى بعد الحذف وإنما بنيتا على الضم لأن إعرابهما في الإضافة النصب والخفض تقول رأيته قبلك ومن قبلك ولا يرفعان لأنهما لا يحدث عنهما لأنهما استعملا ظرفين فلما عدلا عن بابهما تحركا بغير الحركتين اللتين كانتا له تدخلان بحق الإعراب فأما وجوب بنائهما وذهاب إعرابهما فلأنهما عرفا من غير جهة التعريف لأنه حذف منهما ما أضيفتا إليه والمعنى لله الأمر من قبل أن تغلب الروم ومن بعد ما غلبت ويقرأ ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ يجعلونهما نكرتين المعنى لله الأمر من تقدم وتأخر والأول أجود وحكى الكسائي ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ بالكسر بلا تنوين قال الفراء تركه على ما كان يكون عليه في الإضافة واحتج بقول الأول بين ذراعي وجبهة الأسد وهذا ليس كذلك لأن المعنى بين ذراعي الأسد وجبهته وقد ذكر أحد المضاف إليهما ولو كان لله الأمر من قبل ومن بعد كذا لجاز على هذا وكان المعنى من قبل كذا ومن بعد كذا
وقوله
إنما أراد بعد فنون ضرورة ورواه بعضهم بعد على احتمال الكف
قال اللحياني وقال بعضهم ما هو بالذي لا بعد له وما هو بالذي لا قبل له وقولهم في الخطابة أما بعد إنما يريدون أما بعد دعائي لك وزعموا أن داود عليه السلام أول من قالها ولذلك قال جل وعز ﴿وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب﴾ ص 20 وزعم ثعلب أن أول من قالها كعب بن لؤي
ولقيته بعيدات بين إذا لقيته بعد حين ثم أمسكت عنه ثم أتيته لا تستعمل إلا ظرفا