AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عززAyn-Zây-Zây

  • ع
  • ز
  • ز

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 612
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عز: العز: خلاف الذل.

وعز الشيء، إذا لم يقدر عليه.

وعززت فلانا على أمره، إذا غلبته.

وقد أعززت بما أصاب فلانا، إذا عظم عليك.

وشاة عزوز: ضيقة الإحليل.

واستعز على المريض، (إذا) اشتد مرضه.

ورجل معزاز: شديد المرض.

والعزاز: الأرض الصلبة.

وأعززنا: وقعنا فيها.

والعزاء: السنة الشديدة.

والعز [من] المطر: الكثير، وأرض معزوزة.

وعزز المطر الأرض: لبدها.

و (يقال: إن) العزيزاء من الفرس: ما بين عكوته وجاعرته.

والعزى: صنم.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 75
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عز: العزة لله تبارك وتعالى، والله العزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء. من اعتز بالله أعزه الله ويقال: عز الشيء، جامع لكل شيء إذا قل حتى يكاد لا يوجد من قلته يعز عزة، وهو عزيز بين العزازة، وملك أعز أي عزيز، قال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنابيتا دعائمه أعز وأطول

والعزاء: السنة الشديدة، قال العجاج:

ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا

وقيل: هي الشدة والعزوز: الشاة الضيقة الإحليل التي لا تدر بحلبة فتحلبها بجهدك ويقال: قد تعززت. وعز الرجل: بلغ حد العزة ويقال: إذا عز أخوك فهن. واعتز بفلان: تشرف به والمعازة: المغالبة في العز. وقوله تعالى: وعزني في الخطاب

أي غلبني، ويقال أعزز علي بما أصاب فلانا أي أعظم علي، ولا يقال: أعززت.

والمطر يعزز الأرض تعزيزا إذا لبدها. ويقال للوابل إذا ضرب الأرض السهلة فشددها حتى لا تسوخ فيها الرجل: قد عززها وقد أعززنا فيها: أي وقعنا فيها. والعزاز: أرض صلبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء، قال الراجز:

يروي العزاز أي سيل فائض

وقال العجاج:

من الصفا القاسي ويدعسن الغدرعزازه ويهتمرن ما انهمر

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 37
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والزاء أصل صحيح واحد، يدل على شدة وقوة وما ضاهاهما، من غلبة وقهر. قال الخليل: " العزة لله جل ثناؤه، وهو من العزيز. ويقال: عز الشيء حتى يكاد لا يوجد ". وهذا وإن كان صحيحا فهو بلفظ آخر أحسن، فيقال: هذا الذي لا يكاد يقدر عليه. ويقال عز الرجل بعد ضعف وأعززته أنا: جعلته عزيزا. واعتز بي وتعزز. قال: ويقال عزه

على أمر يعزه، إذا غلبه على أمره. وفي المثل: " من عز بز "، أي من غلب سلب. ويقولون: " إذا عز أخوك فهن "، أي إذا عاسرك فياسره. والمعازة: المغالبة. تقول: عازني فلان عزازا ومعازة فعززته: أي غالبني فغلبته. وقال الشاعر يصف الشيب والشباب:

ولما رأيت النسر عز ابن دأيةوعشش في وكريه جاشت له نفسي

قال الفراء: يقال عززت عليه فأنا أعز عزا وعزازة، وأعززته: قويته، وعززته أيضا. قال الله - تعالى -: فعززنا بثالث. قال الخليل: تقول: أعززت بما أصاب فلانا، أي عظم علي واشتد.

ومن الباب: ناقة عزوز، إذا كانت ضيقة الإحليل لا تدر إلا بجهد. يقال: قد تعززت عزازة. وفي المثل: " إنما هو عنز عزوز لها در جم ". يضرب للبخيل الموسر. قال: ويقال عزت الشاة تعز عزوزا، وعززت أيضا عززا فهي عزوز، والجمع عزز. ويقال استعز على المريض، إذا اشتد مرضه. قال الأصمعي: رجل معزاز، إذا كان شديد المرض; واستعز به المرض. وفي الحديث: «أن النبي - عليه الصلاة والسلام - لما قدم المدينة نزل على كلثوم بن الهدم وهو شاك، فأقام عنده ثلاثا، ثم استعز بكلثوم - أي مات - فانتقل إلى سعد

ابن خيثمة ".» ورجل معزوز، أي اجتيح ماله وأخذ. ويقال استعز عليه الشيطان، أي غلب عليه وعلى عقله. واستعز عليه الأمر، إذا لج فيه. قال الخليل: العزازة: أرض صلبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء. قال:

من الصفا العاسي ويدعسن الغدرعزازه ويهتمرن ما انهمر

ويقال العزاز: نحو من الجهاد، أرض غليظة لا تكاد تنبت وإن مطرت، وهي في الاستواء. قال أبو حاتم: ثم اشتق العزاز من الأرض من قولهم: تعزز لحم الناقة، إذا صلب واشتد.

قال الزهري: كنت أختلف إلى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أكتب عنه، فكنت أقوم له إذا دخل أو خرج، وأسوي عليه ثيابه إذا ركب، ثم ظننت أني قد استفرغت ما عنده، فخرج يوما فلم أقم إليه، فقال لي: " إنك بعد في العزاز فقم "، أراد: إنك في أوائل العلم والأطراف، ولم تبلغ الأوساط. قال أبو حاتم: وذلك أن العزاز تكون في أطراف الأرض وجوانبها، فإذا توسطت صرت في السهولة.

قال أبو زيد: أعززنا: صرنا في العزاز. قال الفراء، أرض عزاء للصلبة، مثل العزاز. ويقال استعز الرمل وغيره، إذا تماسك فلم ينهل. وقال رؤبة:

بات إلى أرطاة حقف أحقفامتخذا منها إيادا هدفا

إذا رأى استعزازه تعففا

ومن الباب: العزاء: السنة الشديدة. قال:

ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا

والعز من المطر: الكثير الشديد; وأرض معزوزة، إذا أصابها ذلك. أبو عمرو: عز المطر عزازة. قال ابن الأعرابي: يقال أصابنا عز من المطر، إذا كان شديدا. قال: ولا يقال في السيل. قال الخليل: عزز المطر الأرض: لبدها، تعزيزا. ويقال إن العزازة دفعة تدفع في الوادي قيد رمح. قال ابن السكيت: مطر عز، أي شديد. قال: ويقال هذا سيل عز، وهو السيل الغالب.

ومن الباب: العزيزاء من الفرس: ما بين عكوته وجاعرته. قال ثعلبة الأسدي:

أمرت عزيزاه ونيطت كرومهإلى كفل راب وصلب موثق

الكروم: جمع كرمة، وهي رأس الفخذ المستدير كأنه جونة. والعزيزاء ممدود، ولعل الشاعر قصرها للشعر، والدليل على أنها ممدودة قولهم في التثنية

عزيزاوان. ويقال هما طرفا الورك. والعزى: تأنيث الأعز، والجمع عزز. ويقال العزان: جمع عزيز، والذلان: جمع ذليل. يقال أتاك العزان. ويقولون: " أعز من بيض الأنوق "، و " أعز من الأبلق العقوق "، و " أعز من الغراب الأعصم " و " أعز من مخة البعوض ". وقال الفراء: يقال عز علي كذا، أي اشتد. ويقولون: أتحبني؟ فيقول: لعز ما، أي لشد ما.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 128
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

استعمل من معكوسها : عز يعز عزة وعزا إذا صار عزيزا . وعز يعز عزا إذا قهر . والمثل السائر : من عز بز قد مضى تفسيره . قال زهير :

تميم فلوناه فأكمل خلقهفتم وعزته يداه وكاهله
بحر الطويل

وكل شيء صلب فقد استعز وبه سمي العزاز من الأرض وهو الطين الصلب الذي لا يبلغ أن يكون حجارة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 71
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العز والعزة : الرفعة , والامتناع , والشدة , والغلبة . وفي التنزيل : ^ من كان يريد العزة فلله العزة ) ^ [ فاطر : 10 ] أي من كان يريد بعبادته غير الله , فإنما له العزة في الدنيا , ولله العزة جميعا : أي يجمعها في الدنيا والآخرة , بأن ينصر في الدنيا ويغلب . عز يعز عزا , وعزة , وعزازة . ورجل عزيز , من قوم أعزة , وأعزاء , وعزاز , قال الله تعالى : ^ ( أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ) ^ [ المائدة : 54 ] : أي جانبهم غليظ على الكافرين , لين على المؤمنين . وقال الشاعر :

بيض الوجوه كريمة أحسابهمفي كل نائبة عزاز الآنف

ولا يقال عززاء , كراهية التضعيف , وامتناع هذا مطرد في هذا النحو المضاعف وأعز الرجل : جعله عزيزا , وقوله تعالى : ^ ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ) ^ [ فصلت : 41 , 42 ] : أي أن الكتب التي تقدمت لا تبطله , ولا يأتي بعده كتاب يبطله . وقيل : هو محفوظ من ان ينقص منه , فيأتيه الباطل من خلفه . وكلاالوجهين حسن , أي حفظ وعز عن ان يلحقه شيء من هذا . وملك أعز : عزيز , قال الفرزدق :

إن الذي سمك السماء بنى لنابيتا دعائمه أعز واطول

أي عزيزة طويلة , وهو مثل قوله تعالى : ^ ( وهو أهون عليه ) ^ [ الروم : 72 ] أي هين . وإنما وجهت هذا على غير المفاضلة , لأن اللام ومن متعاقبتان , , ليس قولهم الله اكبر بحجة , لأنه مسموع , وقد كثر استعماله . على ان هذا قد وجه على كبير ايضا . وفي التنزيل : ^ ( ليخرجن الأعز منها الأذل ) ^ , وقريء ^ ( ليخرجن الأعز منها الاذل ) ^ [ المنافقون : 8 ] أي ليخرجن العزيز منها ذليلا . وهذا ليس بقوي , لأن الحال وما وضع موضعها من المصادر , لا تكون معرفة . وقول أبي كبير :

حتى انتهيت إلى فراش عزيزةشغواء روثة أنفها كالمخصف

عنى عقابا , وجعلها عزيزة لامتناعها وسكناها أعالي الجبال ورجل عزيز : ممتنع لا يغلب ولا يقهر . وقوله عز وجل : ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [ الدخان : 49 ] معناه : ذق بما كنت تعد في اهل العز والكرم , كما قال تعالى في نقيضه : ﴿كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون﴾ [ الطور : 9 , المرسلات : 43 ] . ومن الأول قول الأعشى :

على أنها إذ رأتني أقا دقالت بما قد أراه بصيرا

وقال الزجاج : نزلت في أبي جهل , وكان يقول : أنا اعز أهل الوادي وأمنعهم , فقال الله : ذق هذا العذاب , إنك أنت العزيز الكريم . وعز عزيز : إما أن يكون على المبالغة , وإما أن يكون بمعنى معز , قال طرفة :

ولو حضرته تغلب بنة وائللكانوا له عزا عزيزا وناصرا

واعتز به , وتعزز : تشرف . وعز علي يعز عزا وعزة , وعزازة : كرم . وأعززته : أكرمته وأحببته . واعززت بما أصابك : عظم علي . وأعزز علي بذاك : أي أعظم . وكلمة شنعاء لأهل الشحر , يقولون : بعزى لقد كان كذا وكذا , وبعزك , كقولك : لعمرى ولعمرك . والعزة : الشدة : وعززت القوم , وأعززتهم , وعززتهم : قويتهم , وفي التنزيل : ﴿فعززنا بثالث﴾ [ يس : 14 ] : أي قوينا وشددنا . وقد قرئت فعززنا بالتخفيف . ويقال في هذا المعنى أيضا : رجل عزيز , على لفظ ما تقدم , والجمع كالجمع . وفي التنزيل ﴿أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين﴾ [ المائدة : 54 ] : أي أشداء عليهم , وليس هو من عزة النفس . وقال ثعلب في الكتاب الفصيح : إذا عز أخوك فهن : معناه : إذا تعظم أخوك شامخا عليك . فالتزم له الهوان . قال أبو اسحاق : وهذا خطأ من ثعلب . . وإنما الكلام : إذا عز أخوك فهن بكسر الهاء , معناه : إذا اشتد عليك , فلن له وداره . وهذا من مكارم الأخلاق , كما روى عن معاوية رحمه الله , أنه قال : لو أن بيني وبين الناس شعرة يمدونها وأمدها , ما انقطعت , قيل : وكيف ذلك ؟ قال : كنت إذا أرخوها مددت , وإذا مدوها أرخيت . فالصحيح في هذا المثل : فهن , بالكسر , من قولهم هان يهين : إذا صار هينا لينا , كقوله :

هينون أيسار ذوو كرمسواس مكرمة أبناء أطهار

وإذا قال : هن , بضم الهاء , كما قال ثعلب فهو من الهوان , والعرب لا تأمر بذلك , لأنهم أعزة أباءون للضيم . وعندي أن الذي قاله ثعلب صحيح , لقول ابن أحمر :

وقارعة من الأيام لولاسبيلهم لزاحت عنك حينا
دببت لها الضراء وقلت أبقىإذا عز ابن عمك أن تهونا

قال سيبويه : وقالوا : عز ما أنك ذاهب . كقولك : حقا أنك ذاهب . وعز الشيء يعز عزا , وعزة , وعزازة , وهو عزيز : قل فاشتد وجوده , وقول الناس يعز على أن تفعل , معناه يشتد . والعزز والعزاز : المكان الصلب الشديد , السريع السيل , وأرض عزاز وعزازة كذلك . أنشد ابن الاعرابي :

عزازة كل سائل نقع سوءلكل عزازة سالت قرار

وأنشد ثعلب :

قرارة كل سائل نقع سوءلكل قرارة . .

وقال : هو أجود . وأعززنا : سرنا هنالك . وعزز المطر الأرض : لبدها وشددها . وتعزز الشيء , واستعز : اشتد . قال المتلمس :

أجد إذا ضمرت تعزز لحمهاوإذا تشد بنسعها لا تنبس

وفي الحديث : استعز برسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه . واستعز على المريض : اشتد وجعه . وفرس معتزة : غليظة اللحم شديدته . وقولهم : تعزيت عنه , أي تصبرت : أصلها من تعززت أي تشددت , مثل تظنيت من تظننت , ولها نظائر سيأتي ذكرها إن شاء الله . والاسم منه العزاء . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من لم يتعز بعزاء الله , فليس منا فسره ثعلب فقال : معناه : من لم يسند أمره إلى الله . والعزاء : السنة الشديدة , قال :

ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا

) وقيل : هي الشدة : وشاة عزوز : ضيقة الأحاليل , وكذلك الناقة , والجمع : عزز , وقد عزت تعز عزوزا وعززت عززا بضمتين عن ابن الاعرابي . وتعززت . والاسم : العزز , والعزاز ويقال : فلان عنز عزوز , لها در جم , وذلك إذا كان كثير المال شحيحا . وأعزت الشاة : استبان حملها , وعظم ضرعها . وعار الرجل إبله وغنمه معازة : إذا كانت مراضا , لا تقدر أن ترعى فاحتش لها ولقمها ولا تكون المعازة إلا في المال , ولم يسمع في مصدره عزاز . وعزه يعزه عزا , قهره وغلبه , وفي التنزيل : ﴿وعزني في الخطاب﴾ [ ص : 23 ] , وفي المثل : من عز بز , أي من غلب سلب . وقوله :

عز على الريح الشبوب الأعفرا

أي غلبه وحال بينه وبين الريح , فرد وجوهها . ويعني بالشبوب : الظبى , لا الثور , لأن الأعفر ليس من صفات البقرة . وعازني فعززته : أي غالبني فغلبته . وضم العين في مثل هذا مطرد , وليس في كل شيء يقال : فاعلني ففعلته . والعز : المطر الغزير . وقيل مطر عز : شديد كثير , لا يمتنع منه سهل ولا جبل إلا أساله . وقال أبو حنيفة : العز : المطر الكثير , وأرض معزوزة : أصابها عز من المطر . والعزيزاء من الفرس : ما بين عكوته وجاعرته . والعزيزاوان : عصبتان في اصول الصلوين , فصلتا من العجب وأطراف الوركين . وعزعز بالغنم : زجرها , فقال لها : عزعز . والعزى : شجرة سمر كانت لغطفان , تعبدها من دون الله اراه تأنيث الأعز . وعبد العزى : اسم أبي لهب , وإنما كناه الله عز وجل , فقال : ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [ المسند : 1 ] ولم يسمه , لأن اسمه محال