AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عورAyn-Vâv-Râ

  • ع
  • و
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 635
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عور: تعاور القوم فلانا، إذا تعاونوا عليه بضرب، كلما كف واحد أخذه واحد.

وتعاورت الرياح رسم الديار.

وتعاورنا العواري.

والعارية معروفة، ويقال لها: عارة أيضا.

قال (الشاعر) :

فأخلف وأتلف إنما المال عارة

وكله مع الدهر الذي هو آكله

والعوار: كالقذى تدمع له العين وترمض، وهو العائر أيضا.

وعارت العين وعورت عورا واعورت، وهو ذهاب البصر و (قد) عرت عينه، إذا صيرتها عوراء.

وعند فلان من المال عائرة عينين، أي: إنه يملأ العينين يكاد يعورهما.

وعورت عين الركية، إذا كبستها حتى نضب الماء.

والغراب أعور، (قالوا: سمي بذلك) لحدة بصره على التشام، ويقال سمي بذلك؛ لأنه إذا أراد أن يصيح يغمض عينيه.

[وعوير: موضع] .

وقال أبو عبيد في الخصلتين المكروهتين: كسير وعوير، وكل غير خير.

وقالوا: إنما عوير: تصغير ترخيم أعور.

والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد.

والعورة: سوأة الإنسان، وكل شيء يستحيا منه عورة.

والعورة: كل خلل يتخوف منه في ثغر أو حرب.

وذا مكان معور: يخاف فيه القطع.

وعورتا الشمس: مشرقها ومغربها.

أنشد ابن الأعرابي:

تجاوب بومها في عورتيها

إذا الحرباء أوفى للتناجي

وقد أعور لك الصيد، أي: أمكنك، وكل ممكن لك: معور.

والعور: ترك الحق.

قال (العجاج) :

وعور الرحمن من ولى العور

يقول: أفسد من ولاه الفساد.

وعورت فلانا عن الأمر، (إذا) صرفته عنه.

والعوار: الرجل الجبان، والجمع عواوير، ويقال: هو الذي لا بصر له بالطريق ولا هداية.

ويقال له: الأعور أيضا.

والعوار: الخطاف.

قال:

كما انقض تحت الصيق عوار

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 234
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عور: عير: عارت العين تعار عوارا، وعورت أيضا، واعورت. يعني ذهاب البصر [منها] . قال :

وربة سائل عني حفيأعارت عينه أم لم تعارا

والعوار: ضرب من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.

والعوار: الرجل الجبان السريع الفرار، وجمعه عواوير. قال :

غير ميل ولا عواوير في الهيجاولا عزل ولا أكفال

والعرب تسمي الغراب أعور، وتصيح به فتقول: عوير عوير. قال :

يطير عوير أن أنوه باسمه ... عوير

وسمي أعور لحدة بصره، كما يكنى الأعمى بالبصير، ويقال: بل سمي [أعور] لأن حدقته سوداء. قال :

وصحاح العيون يدعون عورا

ويقال: انظر إلى عينه العوراء، ولا يقال: العمياء، لأن العور لا يكون إلا في إحدى العينين، يقال: اعورت عينه، ويخفف فيقال: عورت، ويقال: عرت عينه، وأعور الله عين فلان. والنعت: أعور وعوراء، والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد. قال :

ولا تنطق العوراء في القوم سادرافإن لها فاعلم من الله واعيا

ويقال: العوراء: الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجال ويغضبون. قال كعب بن سعد الغنوي :

وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لهاوما الكلم العوران لي بقتول

ودجلة العوراء بالعراق بميسان. والعوار: خرق أو شق يكون في الثوب. والعورة: سوءة الإنسان، وكل أمر يستحي منه فهو عورة. قال :

في أناس حافظي عوراتهم

وثلاث ساعات في الليل والنهار هن عورات، أمر الله الولدان والخدم ألا يدخلوا إلا بتسليم: ساعة قبل صلاة الفجر، وساعة عند نصف النهار، وساعة بعد صلاة العشاء الآخرة.

والعورة في الثغور والحروب والمساكن: خلل يتخوف منه القتل. وقوله عز وجل: إن بيوتنا عورة

. أي: ليست بحريزة، ويقرأ عورة بمعناه. [ومن قرأ: عورة. ذكر وأنث. ومن قرأ: عورة قال في التذكير والتأنيث والجمع (عورة) كالمصدر. كقولك: رجل صوم وامرأة صوم ونسوة صوم ورجال صوم، وكذلك قياس العورة: والعور: ترك الحق. قال العجاج :

وعور الرحمن من ولى العور

ويقال: ترد على فلان عائرة عين من المال وعائرة عينين، أي: ترد عليه إبل كثيرة كأنها من كثرتها تملأ العينين، حتى تكاد تعورها. وسلكت مفازة فما رأيت فيها عائر عين، [أي: أحدا يطرف العين فيعورها] . وعور عين الركية [أفسدها حتى نضب الماء] .

وعوير: اسم موضع بالبادية. وسهم عائر: لا يدرى من أين أتى . والعير: الحمار الأهلي والوحشي. والجمع أعيار، والمعيوراء ممدودا: جماعة من العير، وثلاث كلمات جئن ممدودات: المعيوراء والمعلوجاء والمشيوخاء على مفعولاء، ويقولون: مشيخة، أي مفعلة ولم يجمعوا مثل هذا. والعير: العظم الباقي في وسط الكتف، والجميع: العيرة. وعير النعل: وسطه. قال :

فصادف سهمه أحجار قفكسرن العير منه والغرارا

والعير: جبل بالمدينة. والعير: اسم موضع كان خصبا فغيره الدهر فأقفره، وكانت العرب تستوحشه. قال :

وواد كجوف العير قفر مضلةقطعت بسام ساهم الوجه حسان

ولو رأيت في صخرة نتوء، حرفا ناتئا خلقة كان ذلك عيرا له. والعيار: فعل الفرس العائر، أو الكلب العائر عار يعير عيارا وهو ذهابه كأنه منفلت من صاحبه. وقصيدة عائرة: سائرة. ويقال: ما قالت العرب بيتا أعير من قول شاعر هذا البيت:

ومن يلق خيرا يحمد الناس أمرهومن يغو لا يعدم على الغي لائما

والعار: كل شيء لزم به سبة أو عيب. تقول: هو عليه عار وشنار. والفعل: التعيير، والله يغير ولا يعير. والعارية: ما استعرت من شيء، سميت به، لأنها عار على من طلبها، يقال: هم يتعاورون من جيرانهم الماعون والأمتعة. ويقال: العارية من المعاورة والمناولة. يتعاورون: يأخذون ويعطون. قال ذو الرمة :

وسقط كعين الديك عاورت صحبتيأباها وهيأنا لموقعها وكرا

والعيار: ما عايرت به المكاييل. والعيار صحيح وافر تام. عايرته. أي: سويته عليه فهو المعيار والعيار. وعيرت الدنانير تعييرا، إذا ألقيت دينارا فتوازن به دينارا دينارا. والعيار والمعيار لا يقال إلا في الكيل والوزن. وتعاور القوم فلانا فاعتوروه ضربا، أي: تعاونوا فكلما كف واحد ضرب الآخر، وهو عام في كل شيء. وتعاورت الرياح رسما حتى عفته، أي: تواظبت عليه. قال :

دمنة قفرة تعاورها الصيفبريحين من صبا وشمال

والعائر: غمصة تمض العين كأنما فيها قذى وهو العوار. قالت الخنساء :

قذى بعينك أم بالعين عوار

وهي عائرة، أي ذات عوار، ولا يقال في هذا المعنى: عارت، إنما هو كقولك: دارع ورامح، ولا يقال: درع، ولا رمح. ويقال: العائرة: بثرة في جفن العين الأسفل. ويقال: عارت عينه من حزن أو غيره، قال كثير:

بعين معناة بعزة لم يزلبها منذ ما لم تلق عزة عائر

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 183
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والواو والراء أصلان: أحدهما يدل على تداول الشيء، والآخر يدل على مرض في إحدى عيني الإنسان وكل ذي عينين. ومعناه الخلو من النظر. ثم يحمل عليه ويشتق منه.

فالأول قولهم: تعاور القوم فلانا واعتوروه ضربا، إذا تعاونوا، فكلما كف واحد ضرب آخر. قال الخليل: والتعاور عام في كل شيء. ويقال تعاورت الرياح رسما حتى عفته، أي تواظبت عليه. قال الأعشى:

دمنة قفرة تعاورها الصيف بريحين من صبا وشمال

وحكى الأصمعي أو غيره: تعورنا العواري.

والأصل الآخر العور في العين. قال الخليل: يقال انظروا إلى عينه العوراء. ولا يقال لإحدى العينين عمياء. لأن العور لا يكون إلا في إحدى العينين. وتقول: عرت عينه، وعورت، وأعرت، كل ذلك يقال. ويقولون في معنى التشبيه وهي كلمة عوراء. قال الخليل: الكلمة التي تهوي في غير عقل ولا رشد. قال:

ولا تنطق العوراء في القوم سادرافإن لها فاعلم من القوم واعيا

وقال بعضهم: العوراء: الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجل ويغضب. وأنشد:

وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لهاوما الكلم العوراء لي بقبول

ومن الباب العواء، وهو خرق أو شق يكون في الثوب.

ومن الباب العورة، واشتقاقها من الذي قدمنا ذكره، وأنه مما حمل على الأصل، كأن العورة شيء ينبغي مراقبته لخلوه. وعلى ذلك فسر قوله - تعالى: {يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة} [الأحزاب: 13] ، قالوا: كأنها ليست بحريزة. وجمع العورة عورات. قال الشاعر:

في جميع حافظي عوراتهملا يهمون بإدعاق الشلل

الإدعاق: الإسراع. والشلل: الطرد. ويقال في المكان يكون عورة: قد أعور يعور إعوارا. قال الخليل: ولو قلت أعار يعير إعارة جاز في القياس، أي صار ذا عورة. ويقال أعور البيت: صارت فيه عورة. قال الخليل: يقال: عور يعور عورا. فعورة، في قوله - تعالى: {إن بيوتنا عورة} [الأحزاب: 13] ، قال الخليل: نعت يخرج على العدة والتذكير والتأنيث، وعورة مجزومة على حال واحد في الجمع والواحد، والتأنيث والتذكير، كقولك رجل صوم وامرأة صوم، ورجال صوم ونساء صوم. فأما قولهم إن العور ترك الحق، وإنشادهم قول العجاج:

قد جبر الدين الإله فجبروعور الرحمن من ولى العور

فالقياس غير مقتض للفظ الذي ذكر من ترك الحق، وإنما أراد العجاج العور الذي هو عور العين، يضربه مثلا لمن عمي عن الحق فلم يهتد له.

وأما قول العرب: إن لفلان من المال عائرة عين، يريدون الكثرة، فمعناه المعنى الذي ذكرناه، كأن العين تتحير عند النظر إلى المال الكثير فكأنها عورة. ويقولون عورت عين الركية، إذا كبستها حتى نضب الماء. والمكان المعور: الذي يخاف فيه القطع.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 339
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العور ذهاب حس إحدى العينين وقد عور عورا وعار يعار واعور وهو أعور
صحت العين في عور لأنه في معنى ما لا بد من صحته وهو أعور بين العور والجمع عور وعوران
وعوران قيس خمسة شعراء عور وهم الأعور الشنى والشماخ وتميم بن أبي بن مقبل وابن أحمر وحميد بن ثور الهلالي
وبنو الأعور قبيلة سموا بذلك لعور أبيهم
فأما قوله

في بلاد الأعورينا

فعلى الإضافة كالأعجمين وليس بجمع أعور لأن مثل هذا لا يسلم عنه سيبويه وعاره وأعوره وعوره صيره كذلك فأما قول جبلة

وبعت لها العين الصحيحة بالعور

فإنه أراد العوراء فوضع المصدر موضع الصفة ولو أراد العور الذي هو العرض لما قابل العين الصحيحة وهي جوهر بالعور وهو عرض وهذا قبيح في الصنعة وقد يجوز أن يريد العين الصحيحة بذات العور فحذف وكل هذا ليقابل الجوهر بالجوهر لأن مقابلة الشيء بنظيره أذهب في الصنع وأشرف في الوضع فأما قول أبي ذؤيب

فالعين بعدهم كأن حداقهاسملت بشوك فهي عور تدمع

فعلى أنه جعل كل جزء من الحدقة أعور أو كل قطعة منه عوراء وهذه ضرورة وإنما آثر أبو ذؤيب هذا لأنه لو قال فهي عورا تدمع لقصر الممدود فرأى ما عمله أسهل عليه وأخف
وقد يكون العور في غير الإنسان قال سيبويه حدثنا بعض العرب أن رجلا من بني أسد قال يوم جبلة واستقبله بعير أعور فتطير فقال يا بني أسد أأعور وذا ناب فاستعمل الأعور للبعير ووجه نصبه أنه لم يرد أن يسترشدهم ليخبروه عن عوره وصحته ولكنه نبههم كأنه قال أتستقبلون أعور وذا ناب فالاستقبال في حال تنبيهه إياهم كان واقعا كما كان التلون والتنقل عندك ثابتين في الحال الأول وأراد أن يثبت الأعور ليحذروه
فأما قول سيبويه في تمثيل النصب أتعورون فليس من كلام العرب إنما أراد أن يرينا البدل من اللفظ به بالفعل فصاغ فعلا ليس من كلام العرب ونظير ذلك قوله في الأعيار من قول الشاعر

أفي السلم أعيارا جفاء وغلظةوفي الحرب أشبه النساء العوارك

أتعيرون وكل ذلك إنما هو ليصوغ الفعل مما لا يجرى على الفعل أو مما يقل جريه عليه
والأعور الغراب على التشاؤم به لأن الأعور عندهم مشئوم وقيل لخلاف حاله لأنهم يقولون أبصر من غراب ويسمى عويرا على ترخيم التصغير وقوله أنشده ثعلب

ومنهل أعور إحدى العينين
بصير أخرى وأصم الأذنين

فسره فقال معنى أعور إحدى العينين أي كان فيه بئران فذهبت واحدة فذلك معنى قوله أعور إحدى العينين وبقيت واحدة فذلك معنى قوله بصير أخرى وقوله أصم الأذنين أي ليس يسمع فيه صدى
وطريق أعور لا علم فيه كأن ذلك العلم عينه وهو مثل
والعائر كل ما أعل العين فعقر سمى بذلك لأن العين تغمض له ولا يتمكن صاحبها من النظر لأن العين كأنها تعور
وما رأيت عائر عين أي أحدا يطرف العين فيعورها
وعائر العين ما يملؤها من المال حتى يكاد يعورها
وعليه من المال عائرة عينين وعيرة عينين كلاهما عن اللحياني أي ما يكاد من كثرته يفقأ عينيه وقال مرة يريد الكثرة كأنه يملأ بصره
والعائر كالطعن أو القذى في العين اسم كالكاهل والغارب وقيل العائر الرمد
وقيل العائر بثر يكون في جفن العين الأسفل وهو اسم مصدر بمنزلة الفالج والباغز والباطل وليس اسم فاعل ولا جاريا على معتل وهو كما تراه معتل
والعوار كالعائر والجمع عواوير فأما قوله

وكحل العينين بالعواور

فإنما حذف الياء للضرورة ولذلك لم يهمز لأن الياء في نية الثبات فكما كان لا يهمزها والياء ثابتة كذلك لم يهمزها والياء في نية الثبات
والعوار اللحم الذي ينزع من العين بعدما يذر عليه الذرور وهو من ذلك
وعور عين الركية أفسدها حتى نضب الماء
والعوراء الكلمة القبيحة أو الفعلة القبيحة وهو من هذا لأن الكلمة أو الفعلة كأنها تعور العين فيمنعها ذلك من الطموح وحدة النظر ثم حولوها إلى الكلمة والفعلة على المثل وإنما يريدون في الحقيقة صاحبها قال ابن عنقاء الفزاري يمدح ابن عمه عميلة وكان عميلة هذا قد جبره من فقر

إذا قيلت العوراء أغضى كأنهذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر

وقال آخر

حملت منه على عوراء طائشةلم أسه عنها ولم أكسر لها فزعا

وعوران الكلام ما تنفيه الأذن وهو منه الواحدة عوراء عن أبي زيد وأنشد

وعوراء قد قيلت فلم أستمع لهاوما الكلم العوران لي بقتول

وصف الكلم بالعوران لأنه جمع وأخبر عنه بالقتول وهو واحد لأن الكلم يذكر ويؤنث وكذلك كل جمع لا يفارق واحده إلا بالهاء لك فيه كل ذلك
والأعور الردىء من كل شيء وفي الحديث لما اعترض أبو لهب على النبي صلى الله عليه وسلم عند إظهاره الدعوة قال له أبو طالب يا أعور ما أنت وهذا التفسير لابن الأعرابي حكاه عنه ثعلب
والأعور الضعيف الجبان البليد الذي لا يدل ولا يندل ولا خير فيه عن ابن الأعرابي وأنشد للراعي

إذا هاب جثمانه الأعور

يعني بالجثمان سواد الليل ومنتصفه وقيل هو الدليل السيىء الدلالة
والعوار أيضا الضعيف الجبان كالأعور جمعه عواوير قال الأعشى

غير ميل ولا عواوير في الهي جاولا عزل ولا أكفال

قال سيبويه لم يكتف فيه بالواو والنون لأنهم قل ما يصفون به المؤنث فصار كمفعال ومفعيل ولم يصر كفعال وأجروه مجرى الصفة مجموعه بالواو والنون كما فعلوا ذلك في حسان وكرام
والعوار أيضا الذين حاجاتهم في أدبارهم عن كراع
والإعوار الريبة
ورجل معور قبيح السريرة
ومكان معور مخوف
وشيء معور وعور لا حافظ له
والعوار والعوار خرق أو شق في الثوب وقيل هو عيب فيه لم يعين ذلك قال ذو الرمة

تبين نسبة المزنى لؤماكما بينت في الأدم العوارا

والعورة الخلل في الثغر وغيره وقد يوصف به منكورا فيكون للواحد والجمع بلفظ واحد وفي التنزيل ﴿إن بيوتنا عورة﴾ الأحزاب 13 فأفرد الوصف والموصوف جمع
والعورة كل ممكن للستر
وعورة الرجل والمرأة سوأتهما
والعورة الساعة التي هي قمن من ظهور العورة فيها وهي ثلاث ساعات ساعة قبل صلاة الفجر وساعة عند نصف النهار وساعة بعد العشاء الآخرة وفي التنزيل ﴿ثلاث عورات لكم﴾ النور 58 أمر الله تعالى الولدان والخدم ألا يدخلوا في هذه الساعات إلا بتسليم منهم واستئذان
وكل أمر يستحيا منه عورة
وأعور الشيء ظهر وأمكن وأنشد لكثير

كذاك أذود النفس يا عز عنكموقد أعورت أسرار من لا يذودها

أي من لم يذد نفسه عن هواها فحش إعوارها وفشت أسرارها
وما يعور له شيء إلا أخذه أي يظهر
وما أدري أي الجراد عاره أي أي الناس أخذه لا يستعمل إلا في الجحد وقيل معناه ما أدري أي الناس ذهب به ولا مستقبل له قال يعقوب وقال بعضهم يعوره وقال أبو شنبل يعيره وقد تقدم ذلك في الياء
وحكى اللحياني أراك عرته وعرته أي ذهبت به وقد تقدم ذلك في الياء أيضا قال ابن جني كأنهم إنما لم يكادوا يستعملون مضارع هذا الفعل لما كان مثلا جاريا في الأمر المتقضى الفائت وإذا كان كذلك فلا وجه لذكر المضارع هاهنا لأنه ليس بمتقض
وعاور المكاييل وعورها قدرها وقد تقدم في الياء
والعوار ضرب من الخطاطيف أسود طويل الجناحين
والعوار شجرة تنبت نبتة الشرية ولا تشب وهي خضراء ولا تنبت إلا في أجواف الشجر الكبار
ورجلة العوراء بميسان
وعوير اسم موضع
وعوير والعوير اسم رجل قال امرؤ القيس

عوير ومن مثل العوير ورهطهوأسعد في ليل البلابل صفوان

والعوير موضع على قبلة الأعورية وهي قرية بني محجن المالكيين قال القطامي

حتى وردن ركيات العوير وقدكاد الملاء من الكتان يشتعل

وابنا عوار جبلان قال الراعي

بل ما تدكر من هند إذا احتجبتبابني عوار وأمسى دونها بلع

وقال أبو عبيدة ابنا عوار نقوا رمل
وتعار جبل بنجد قال كثير

وما هبت الأرواح تجري وما ثوىمقيما بنجد عوفها وتعارها

وقد تقدم في الثلاثي الصحيح لأن الكلمة تحتمل الموضعين جميعا
واعتوروا الشيء وتعوروه وتعاوروه تداولوه قال أبو كبير

وإذا الكماة تعاوروا طعن الكلىندر البكارة في الجزاء المضعف

والعارية والعارة ما تداولوه بينهم وقد أعاره الشيء وأعاره منه وعاوره إياه قال ذو الرمة

وسقط كعين الديك عاورت صاحبيأباها وهيأنا لموضعها وكرا

وتعور واستعار طلب العارية
واستعاره الشيء واستعاره منه طلب منه أن يعيره إياه هذه عن اللحياني وحكى اللحياني أراد الدهر يستعيرني ثياب يقال يقوله الرجل إذا كبر وخشي الموت
وإنها لعوراء القر يعنون سنة أو غداة أو ليلة حكى عن ثعلب