عثر يعثر ويعثر عثرا وعثارا وتعثر كبا وأرى اللحياني حكى عثر في ثوبه وعثر وأعثره وعثره وأنشد ابن الأعرابي
فخرجت أعثر في مقادم جبتيلولا الحياء أطرتها إحضارا
هكذا أنشده أعثر على صيغة ما لم يسم فاعله قال ويروى أعثر
وعثر جده يعثر ويعثر تعس على المثل
وأعثره الله أتعسه
والعثار والعاثور ما عثر به
ووقعوا في عاثور شر أي في اختلاط من الشر على المثل أيضا
والعاثور ما أعده ليوقع فيه آخر
والعاثور من الأرضين المهلكة قال العجاج
ويروى مرهوبة العاثور ذهب يعقوب إلى أنه من عثر يعثر أي وقع في الشر ورواه أيضا العافور وذهب إلى أن الفاء في عافور بدل من الثاء في عاثور والذي ذهب إليه وجه قال إلا أنا إذا وجدنا للفاء وجها نحملها فيه على أنه أصل لم يجز الحكم بكونها بدلا فيه إلا على قبح وضعف تجويز وذلك أنه يجوز أن يكون قولهم وقعوا في عافور فاعولا من العفر لأن العفر من الشدة أيضا ولذلك قالوا عفريت لشدته
والعاثور حفرة تحفر ليقع فيها الصيد أو غيره
والعاثور البئر وربما وصف به قال الشاعر
وهل يدع الواشون إفساد بينناوحفر الثأى العاثور من حيث لا ندري
يكون صفة ويكون بدلا
وأما قوله أنشده ابن الأعرابي
فهل تفعل الأعداء إلا كفعلكمهوان السراة وابتغاء العواثر
فقد يكون جمع عاثور وحذف الياء للضرورة ويكون جمع جد عاثر
وعثر على الأمر يعثر عثرا وعثورا اطلع وفي التنزيل ﴿فإن عثر على أنهما استحقا إثما﴾ المائدة 107
وأعثره عليه أطلعه وفي التنزيل ﴿وكذلك أعثرنا عليهم﴾ الكهف 21 أي أعثرنا عليهم غيرهم فحذف المفعول
وعثر العرق بتخفيف الثاء ضرب عن اللحياني
والعثير والعثيرة العجاج الساطع قال
والعثير التراب حكاه سيبويه
والعيثر كالعثير وقيل هو ما قلبت من تراب أو طين بأطراف أصابع رجليك إذا مشيت لا يرى من القدم أثر غيره
والعثير والعيثر الأثر الخلفي وفي المثل ما له أثر ولا عثير ويقال ولا عيثر أي لا يغزو راجلا فيتبين أثره ولا فارسا فيثير الغبار فرسه
وقيل العثير أخفى من الأثر
وعيثر الطير رآها جارية فزجرها قال المغيرة بن حبناء التميمي
لعمر أبيك يا صخر بن ليلىلقد عيثرت طيرك لو تعيف
والعثر العقاب
والعثر والعثر الكذب الأخيرة عن ابن الأعرابي
وعثر عثرا كذب عن كراع
والعثر والعثرى ما سقته السماء من النخل وقيل هو العذى من النخل والزرع
وقال ابن الأعرابي هو العثري بشد الثاء ورد ذلك ثعلب فقال إنما هو بتخفيفها
والعثري الذي لا يجد في طلب دنيا ولا آخرة وقال ابن الأعرابي هو العثري على لفظ ما تقدم عنه
وجاء عثريا أي فارغا عنه أيضا كل ذلك بشد الثاء وقال مرة جاء رائقا عثريا أي فارغا دون شيء
وعثر موضع باليمن وقيل هي أرض مأسدة بناحية تبالة ولا نظير لها إلا خضم وبقم وبذر