AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عصرAyn-Sâd-Râ

  • ع
  • ص
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 671
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عصر: العصر: الدهر، وقد يثقل ويضم، فيقال: عصر، والجمع العصور.

والعصران: الليل والنهار.

والعصران: الغداة والعشي.

ويقال: عصرت العصير عصرا، وهو العصير والعصارة.

وفلان كريم المعصر، أي: كريم عند المسألة.

والاعتصار: أن يغض الإنسان بالطعام فيعتصر بالماء إذا شربه قليلا قليلا.

والمعصر: المرأة التي (قد) حاضت، وذلك عصر شبابها.

والمعصرات: السحائب تعتصر بالمطر.

وقال قوم: عصر القوم، إذا مطروا.

والإعصار: الريح تسطع وتثير السحاب.

والعصر: الملجأ.

والعصرة: فوحة الطيب.

وفي الحديث: امرأة متطيبة لذيلها عصرة قال: هو الغبار.

والعصرة: الدنية، تقول: هؤلاء موالينا عصرة، أي: دنية.

واعتصرت مال فلان، إذا استخرجته منه.

وفي الحديث: يعتصر الوالد على ولده في ماله، أي: يمنعه إياه ويحبسه عنه.

والمعتصر: الذي يأخذ من الشيء ويصيب منه.

قال ابن أحمر:

وإنما العيش بربانه

وأنت من أفنائه معتصر

والعصر: العطية في قول طرفة:

لو كان في أملاكنا ملك

يعصر فينا كالذي تعصر

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 291
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عصر: العصر: الدهر، فإذا احتاجوا إلى تثقيله قالوا: عصر، وإذا سكنوا الصاد لم يقولوا

إلا بالفتح، كما قال

... وهل ينعمن من كان في العصر الخالي

والعصران: الليل والنهار. قال حميد بن ثور :

ولا يلبث العصران يوما وليلةإذا اختلفا أن يدركا ما تيمما

والعصر: العشي. قال :

يروح بنا عمرو وقد عصر العصروفي الروحة الأولى الغنيمة والأجر

به سميت صلاة العصر، لأنها تعصر. والعصران: الغداة والعشي. قال :

المطعم الناس اختلاف العصرينجفان شيزى كجوابي الغربين

يعني للحدس التي يصيب فيها الغربان. والعصارة ما تحلب من شيء تعصره. قال العجاج :

عصارة الجزء الذي تحلبا

يعني بقية الرطب في أجواف حمر الوحش التي تجزأ بها عن الماء. وهو العصير أيضا. قال :

وصار باقي الجزء من عصيرهإلى سرار الأرض أو قعوره

يعني العصير ما بقي من الرطب في بطون الأرض، ويبس ما سواه. وكل شيء عصر ماؤه فهو عصير، بمنزلة عصير العنب حين يعصر قبل أن يختمر. والاعتصار أن تخرج من إنسان مالا بغرم أو بوجه من الوجوه. قال :

فمن واستبقى ولم يعتصرمن فرعه مالا ولا المكسر

مكسره لشيء أصله، يقول: من على أسيره فلم يأخذ منه مالا من فرعه، أي: من حيث تفرع في قومه، ولا من مكسره، أي: أصله، ألا ترى أنك تقول للعود إذا كسرته: إنه لحسن المكسر فاحتاج إلى ذلك في الشعر فوصف به أصله وفرعه. والاعتصار أن يغص الإنسان بطعام فيعتصر بالماء، وهو شربه إياه قليلا قليلا، قال الشاعر

لو بغير الماء حلقي شرقكنت كالغصان بالماء اعتصاري

أي: لو شرقت بغير الماء، فإذا شرقت بالماء فبماذا أعتصر؟ والجارية إذا حرمت عليها الصلاة، ورأت في نفسها زيادة الشباب فقد أعصرت فهي معصر، بلغت عصر شبابها. واختلفوا فقالوا: بلغت عصرها وعصرها وعصورها. قال

... وفنقها المراضع والعصور

ويجمع معاصير. قال أبو ليلى: إذا بلغت قرب حيضها، وأنشد :

جارية بسفوان دارهاتمشي الهوينا مائلا خمارها
ينحل من غلمتها إزارهاقد اعصرت، أو قد دنا إعصارها

والمعصرات: سحابات تمطر. قال الله عز وجل: وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا . وأعصر القوم: أمطروا. قال الله عز وجل: وفيه يعصرون . ويقرأ يعصرون، من عصير العنب. قال أبو سعيد: يعصرون: يستغلون أرضيهم ، لأن الله يغنيهم فتجيء عصارة أرضيهم، أي: غلتها، لأنك إذا زرعت اعتصرت من زرعك ما رزقك الله. والإعصار: الريح التي تثير السحاب. أعصرت الرياح فهي معصرات، أي: مثيرات للسحاب. والإعصار: الغبار الذي يستدير ويسطع. وغبار العجاجة إعصار أيضا. قال الله عز وجل: فأصابها إعصار فيه نار

يعني العجاجة. والعصر: الملجأ، والعصرة أيضا، والمتعصر والمعتصر، وهذا خلاف ما زعم في

تفسير هذا البيت، في قوله :

وعصف جار هد جار المعتصر

قالوا: أراد به كريم البلل والندى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جار وهد جار [المعتصر ] فهذا معني كرم، أي: أكرم به من معتصر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده، كما يعصر الشراب. وقال عبد الله: هذا البيت عندي:

وعص جار هد جارا فاعتصر

أي: لجأ. وقال أبو دواد في وصف الفرس :

مسح لا يواري العيرمنه عصر اللهب

قال أبو ليلى: اللهب: الجبل، والعصر: الملجأ، يقول: هذا العير إن اعتصر بالجبل لم ينج من هذا الفرس. وقال بعضهم: يعني بالعصر جمع الإعصار، أي: الغبار : والعصرة: الدنية في قولك: هؤلاء موالينا عصرة، أي: دنية، دون من سواهم. والمعصرة: موضع يعصر فيه العنب.

والمعصار: الذي يجعل فيه شيء يعصر حتى يتحلب ماؤه. وعصرت الكرم، وعصرت العنب إذا وليته بنفسك، واعتصرت إذا عصر لك خاصة. والعصر العطية، عصره عصرا. قال طرفة :

لو كان في إملاكنا واحديعصرنا مثل الذي تعصر

والعرب تقول: إنه لكريم العصارة. وكريم المعتصر، أي: كريم عند المسألة. وكل شيء منعته فقد اعتصرته.

ومنه الحديث: يعتصر الوالد على ولده في ماله أي: يحبسه عنه، ويمنعه إياه.

وعصرت الشيء حتى تحلب. قال مرار بن منقد:

وهي لو تعصر من أردانهاعبق المسك لكادت تنعصر

وبعير معصور قد عصره السفر عصرا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 339
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والصاد والراء أصول ثلاثة صحيحة:

فالأول دهر وحين، والثاني ضغط شيء حتى يتحلب، والثالث تعلق بشيء وامتساك به.

فالأول العصر، وهو الدهر. قال الله: {والعصر إن الإنسان لفي خسر} [العصر: 1] . وربما قالوا عصر. قال امرؤ القيس:

ألا انعم صباحا أيها الطلل الباليوهل ينعمن من كان في العصر الخالي

قال الخليل: والعصران: الليل والنهار. قال:

ولن يلبث العصران يوم وليلةإذا اختلفا أن يدركا ما تيمما

قالوا: وبه سميت صلاة العصر، لأنها تعصر، أي تؤخر عن الظهر. والغداة والعشي يسميان العصرين. قال:

المطعمو الناس اختلاف العصرين

ابن الأعرابي: أعصر القوم وأقصروا، من العصر والقصر. ويقال: عصروا واحتبسوا إلى العصر. وروي حديث أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال لرجل: «حافظ على العصرين» . قال الرجل: وما كانت من لغتنا، فقلت: وما العصران؟ قال: «صلاة قبل طلوع الشمس، وصلاة قبل غروبها» ، يريد صلاة الصبح وصلاة العصر.

فأما الجارية المعصر فقد قاسه ناس هذا القياس، وليس الذي قالوه فيه ببعيد.

قال الخليل وغيره: الجارية إذا رأت في نفسها زيادة الشباب فقد أعصرت، وهي معصر بلغت عصر شبابها وإدراكها. قال أبو ليلى: إذا بلغت الجارية وقربت من حيضها فهي معصر. وأنشد:

جارية بسفوان دارهاقد أعصرت أو قد دنا إعصارها

قال قوم: سميت معصرا لأنها تغيرت عن عصرها. وقال آخرون فيه غير هذا، وقد ذكرناه في موضعه.

والأصل الثاني العصارة: ما تحلب من شيء تعصره. قال:

عصارة الخبز الذي تحلبا

وهو العصير. وقال في العصارة:

العود يعصر ماؤهولكل عيدان عصاره

وقال ابن السكيت: تقول العرب: " لا أفعله مادام الزيت يعصر ". قال أوس:

فلا برء من ضباء والزيت يعصر

والعرب تجعل العصارة والمعتصر مثلا للخير والعطاء، إنه لكريم العصارة وكريم المعتصر. وعصرت العنب، إذا وليته بنفسك. واعتصرته، إذا عصر لك خاصة. والمعصار: شيء كالمخلاة يجعل فيه العنب ويعصر.

ومن الباب: المعصرات: سحائب تجيء بمطر. قال الله - سبحانه -:

{وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا} [النبأ: 14] . وأعصر القوم، إذا أتاهم المطر. وقرئت: " فيه يغاث الناس وفيه يعصرون "، أي يأتيهم المطر. وذلك مشتق من عصر العنب وغيره. فأما الرياح وتسميتهم إياها المعصرات فليس يبعد أن يحمل على هذا الباب من جهة المجاورة، لأنها لما أثارت السحاب المعصرات سميت معصرات وإعصارا. قال في المعصرات:

وكأن سهك المعصرات كسونهاترب الفدافد والبقاع بمنخل

والإعصار: الغبار الذي يسطع مستديرا ; والجمع الأعاصير. قال:

وبينما المرء في الأحياء مغتبطاإذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير

ويقال في غبار العجاجة أيضا: إعصار. قال الله - تعالى -: {فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت} [البقرة: 266] . ويقال: مر فلان ولثيابه عصرة، أي فوح طيب وهيجه. وهو مأخوذ من الإعصار. وفي الحديث: " «مرت امرأة متطيبة لذيلها عصرة» ".

ومن الباب العصر والاعتصار. قال الخليل: الاعتصار: أن يخرج من إنسان مال بغرم أو بوجه من الوجوه.

قال ابن الأعرابي: يقال: بنو فلان يعتصرون العطاء. قال الأصمعي: المعتصر: الذي يأخذ من الشيء يصيب منه. قال ابن أحمر:

وإنما العيش بربانهوأنت من أفنانه معتصر

ويقال للغلة عصارة. وفسر قوله - تعالى: {وفيه يعصرون} [يوسف: 49] ، قال: يستغلون بأرضيهم. وهذا من القياس، لأنه شيء كأنه اعتصر كما يعتصر العنب وغيره. قال الخليل: العصر: العطاء. قال طرفة:

لو كان في أملاكنا أحديعصر فينا كالذي تعصر

أي تعطي.

والأصل الثالث: العصر: الملجأ، يقال اعتصر بالمكان، إذا التجأ إليه. قال أبو دواد:

مسح لا يواري العير منه عصر اللهب

ويقال: ليس لك من هذا الأمر عصرة، على فعلة، وعصر على تقدير فعل، أي ملجأ. وقال في العصرة:

ولقد كان عصرة المنجود

ويقال في قول القائل:

أعشى رأيت الرمح أو هو مبصرلأستاهكم إذ تطرحون المعاصرا

إن المعاصر: العمائم. وقالوا: هي ثياب سود. والصحيح من ذلك أن المعاصر الدروع، مأخوذ من العصر، لأنه يعصر بها. والله أعلم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 737
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعصر : الدهر .

والعصر : الملجأ ، وهو المعتصر أيضا . قال الشاعر :

وصاحبي وهوة مستوهل زعليحول بين حمار الوحش والعصر

وكل ما التجأت إليه من شيء فهو عصر ومعتصر وعصرة . قال عدي بن زيد :

لو بغير الماء حلقي شرقكنت كالغصان بالماء اعتصاري

وبنو عصر : بطن من العرب من عبد القيس . وذكر أبو عبيدة أن قوله تعالى : فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ، قال : ينجون من الجدب . وعصارة كل شيء : ما سال منه إذا عصر ، وليست العصارة بالثجير كما تقول العامة . قال الشاعر :

والعود يعصر ماؤهولكل عيدان عصاره

ووصف بعض العرب رجلا فقال : والله ما كان لدنا فيعتصر ولا كان هشا فيكتسر .

والعصران : الغداة والعشي . وجارية معصرة ومعصر أيضا ، والجمع معاصر ، وهي التي قد )

جاوزت حد الكاعب ، والجمع أيضا معصرات . قال الراجز : جارية بسفوان دارها تمشي الهوينا مائلا خمارها معصرة أو قد دنا إعصارها وقال الآخر : قل لأمير المؤمنين الواهب أوانسا كالربرب الربائب من ناهد ومعصر وكاعب والمعصرات : السحاب لأن الناس ينجون بسببها من الجدب ، ومنه قوله تعالى : وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا هكذا يقول أبو عبيدة ، والله أعلم . والإعصار : غبار يثور من الأرض فيتصاعد في السماء ، والجمع أعاصير ، هكذا فسر قوله تعالى : فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ، هكذا يقول أبو عبيدة ، والله أعلم . وعوصرة : اسم الواو فيه زائدة ، وهو من العصر .

وسميت صلاة العصر لأنها تصلى في أحد العصرين ، وهو آخر النهار . وقالوا : صلاة العصر وصلاة العصر . أخبرنا أبو عثمان الأشنانداني قال : سمعت الأخفش يقول : كنت عند الخليل فسأله رجل عن حد الليل فقال : من ندأة الشفق إلى ندأة الفجر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 427
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعصر والعصر والعصر والعصر الأخيرة عن اللحياني الدهر والجمع أعصر وأعصار وعصور وعصر والعصر الليلة والعصر اليوم قال الشاعر

ولن يلبث العصران يوم وليلةإذا طلبا أن يدركا ما تيمما

وقيل العصران الغداة والعشي يقال لا أفعل ذلك ما اختلف العصران والعصر العشي إلى احمرار الشمس وصلاة العصر مضافة إلى ذلك الوقت قال

تروح بنا يا عمرو قد قصر العصروفي الروحة الأولى الغنيمة والأجر

وقالوا هذه العصر على سعة الكلام يريدون صلاة العصر وأعصرنا دخلنا في العصر وأعصرنا أيضا كأقصرنا وجاء عصرا أي بطيئا والمعصر التي بلغت عصر شبابها وأدركت وقيل هي التي راهقت العشرين وقيل حتى تدخل الحيض وقيل هي التي تحبس في البيت ساعة تطمث وقيل هي التي قد ولدت الأخيرة أزدية والجمع معاصر ومعاصير وقد عصرت وأعصرت وعصر العنب ونحوه مما له دهن أو شراب أو عسل يعصره عصرا فهو معصور وعصير واعتصره استخرج ما فيه وقيل عصره ولي ذلك بنفسه واعتصره عصر له خاصة وقد انعصر وتعصر وعصارة الشيء وعصاره وعصيره ما تحلب منه قال

فإن العذارى قد خلطن للمتىعصارة حناء معا وصبيب

وقال

حتى إذا ما أنضجته شمسهوأنى فليس عصاره كعصار

وقيل العصار جمع عصارة والمعصرة موضع العصر والمعصار الذي يجعل فيه الشيء ثم يعصر حتى يتحلب ماؤه والعواصر ثلاثة أحجار يعصرون العنب بها يجعلون بعضها فوق بعض ولا أفعله ما دام للزيت عاصر يذهب إلى الأبد والمعصرات السحاب فيها المطر وفي التنزيل ﴿وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا﴾ النبأ 14 وأعصر الناس أمطروا وبذلك قرأ بعضهم ﴿فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ يوسف 49 ومن قرأ يعصرون فهو من عصر العنب وقرئ وفيه تعصرون من العصر أيضا وقيل المعصر السحابة التي قد آن لها أن تصب قال ثعلب وجارية معصر منه وليس بقوي قال أبو حنيفة وقال قوم إن المعصرات الرياح ذوات الأعاصير وهو الرهج والغبار واستشهدوا بقول الشاعر

وكأن سهك المعصرات كسونهاترب الفدافد والنقاع بمنخل

وزعموا أن معنى من من قوله من المعصرات معنى الباء كأنه قال وأنزلنا بالمعصرات ماء ثجاجا وقيل بل المعصرات الغيوم أنفسها وفسر بيت ذي الرمة

وتبسم لمح البرق عن متوضحكنور الأقاحي شاف ألوانها العصر

فقيل العصر المطر من المعصرات والأكثر والأعرف شاف ألوانها القطر وإن الخير بهذا البلد عصر مصر أي يقلل ويقطع والإعصار الريح تثير السحاب وقيل هي التي فيها نار مذكر وفي التنزيل ﴿فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت﴾ البقرة 266 وقيل التي فيها غبار شديد وقال الزجاج الإعصار الريح التي تهب من الأرض كالعمود إلى نحو السماء وهي التي تسميها الناس الزوبعة والإعصار والعصار أن تهيج الريح التراب فترفعه والعصار الغبار الشديد قال الشماخ

إذا ما جد واستذكى عليهاأثرن عليه من رهج عصارا

والعصرة الغبار وفي حديث أبي هريرة أن امرأة مرت به متطيبة لذيلها عصرة فقال أين تريدين يا أمة الجبار فقالت أريد المسجد ويجوز أن تكون العصرة من فوح الطيب وهيجه فشبهه بما تثيره الرياح وبعض أهل الحديث يرويه عصرة والعصر العطية عصره يعصره أعطاه قال طرفة

لو كان في أملاكنا واحديعصر فينا كالذي تعصر

والاعتصار انتجاع العطية واعتصر من الشيء أخذ قال ابن أحمر

وإنما العيش بربانهوأنت من أفنانه معتصر

ورجل كريم المعتصر والعصارة أي جواد عند المسألة والاعتصار أن تخرج من إنسان مالا بغرم أو بوجه غيره قال

فمن واستبقى ولم يعتصر

وكل شيء منعته فقد عصرته واعتصر عليه بخل عليه بما عنده ومنعه وفي الحديث يعتصر الوالد على ولده في ماله والعصر والعصرة الملجأ وعصر بالشيء واعتصر به لجأ إليه وقد قيل في قوله تعالى ﴿فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ إنه من هذا أي ينجون من البلاء ويعتصمون بالخصب وقال عدي بن زيد

لو بغير الماء حلقي شرقكنت كالغصان بالماء اعتصاري

وعصر الزرع نبتت أكمام سنبله كأنه مأخوذ من العصر الذي هو الملجأ والحرز عن أبي حنيفة والمعتصر العمر والهرم عن ابن الأعرابي وأنشد

أدركت معتصري وأدركنيحلمي ويسر قائدي نعلي

وقيل معناه ما كان في الشباب من اللهو أدركته ولهوت به يذهب إلى الاعتصار الذي هو الإصابة للشيء والأخذ منه والأول أحسن وعصر الرجل عصبته ورهطه وهم موالينا عصرة أي دنية وقوله أنشده ثعلب

أيام أعرق بي عام المعاصير

فسره فقال بلغ الوسخ إلى معاصمي وهذا من الجدب ولا أدري ما هذا التفسير وبنو عصر حي من عبد القيس وأعصر ويعصر قبيلة قال سيبويه وقالوا باهلة بن أعصر وإنما سمي بجمع عصر وأما يعصر فعلى بدل الياء من الهمزة يشهد بذلك ما ورد به الخبر من أنه إنما سمي بذلك لقوله

أبني إن أباك غير لونهكر الليالي واختلاف الأعصر

وعوصرة اسم وعصوصر وعصيصر وعصنصر كله موضع