AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عشوAyn-Şîn-Vâv

  • ع
  • ش
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 667
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عشو: عشوت النار، إذا أتيتها راجيا هدى أو قرى.

وعشوت الطريق بضوء النار، إذا تبينته، ولا يكون ذلك [إلا] على ضعف.

ومنه قولهم: تخبط خبط عشواء.

والعشواء فيما ذكر عن الخليل: الناقة التي لا تبصر ما أمامها، فهي تخبط بيديها كل شيء، وقد يكون ذلك من حدة قلبها، فهي ترفع طرفها ولا تتعمد موقع يديها.

ويقولون: رأيت عشوة فأتيتها، أي: نارا.

وقال قوم: هي العشوة بالضم، الشعلة..

وأنشدوا:

كعشوة القابس ترمي بالشرر

والعشا في العين: ألا يبصر بالليل، والرجل أعشى والمرأة عشواء.

وفلان يتعاشى.

والعشوة: أن تركب أمرا على غير بيان، تقول: أوطاتني عشوة.

والعشاء: أول ظلام الليل.

ويقال: العشي: من

زوال الشمس إلى الصباح، والعشاء من وقت المغرب إلى العتمة.

ويقال في النسبة إلى العشي: عشوي.

والعشاء: الطعام بعينه، تقول: عشوت فلانا وعشيته بمعنى (واحد) ، إذا أطعمته عشاء.

قال:

وعشوت أنا: تعشيت، ومن ذلك قولهم: العاشية تهيج الآبية.

وعش إبلك ولا تغتر.

والعواشي: هي التي ترعى ليلا.

والعشاءان: المغرب والعتمة.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 186
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عشو، عشي: العشو: إتيانك نارا ترجو عندها خيرا وهدى. عشوتها أعشوها عشوا وعشوا. قال الحطيئة :

متى تأته تعشو إلى ضوء نارهتجد خير نار عندها خير موقد

والعاشية: كل شيء يعشو إلى ضوء نار بالليل كالفراش وغيره، وكذلك الإبل العواشي، قال :

وعاشية حوش بطان ذعرتهابضرب قتيل وسطها يتسيف

وأوطأته عشوة وعشوة وعشوة- ثلاث لغات، وذلك في معنى أن تحمله على أن يركب أمرا على غير بيان. تقول: ركب فلان عشوة من الأمر، وأوطأني فلان عشوة، أي: حملني على أمر غير رشيد، ولقيته في عشوة العتمة وعشوة السحر. وأصله من عشواء الليل، والعشواء بمنزلة الظلماء، وعشواء الليل ظلمته .

والعشاء: أول ظلام الليل، وعشيت الإبل فتعشت إذا رعيتها الليل كله. وقولهم: عش ولا تغتر، أي: عش إبلك هاهنا، ولا تطلب أفضل منه فلعلك تغتر. ويقال: العواشي: الإبل والغنم ترعى بالليل. العشي، آخر النهار، فإذا قلت: عشية فهي ليوم واحد، تقول: لقيته عشية يوم كذا، وعشية من العشيات، وإذا صغروا العشي قالوا: عشيشيان، وذلك عند الشفى وهو آخر ساعة من النهار عند مغيربان الشمس. ويجوز في تصغير عشية: عشية، وعشيشية. والعشاء ممدود مهموز: الأكل في وقت العشي. والعشاء عند العامة بعد غروب الشمس من لدن ذلك إلى أن يولي صدر الليل، وبعض يقول: إلى طلوع الفجر، ويحتج بما ألغز الشاعر فيه:

غدونا غدوة سحرا بليلعشاء بعد ما انتصف النهار.

والعشى- مقصورا- مصدر الأعشى، والمرأة عشواء، ورجال عشو، [والأعشى] هو الذي لا يبصر بالليل وهو بالنهار بصير، وقد يكون الذي ساء بصره من غير عمى، وهو عرض حادث ربما ذهب. وتقول: هما يعشيان، وهم يعشون، والنساء يعشين، والقياس الواو، وتعاشى تعاشيا مثله، لأن كل واو من الفعل إذا طالت الكلمة فإنها تقلب ياء. وناقة عشواء لا تبصر ما أمامها فتخبط كل شيء بيدها، أو تقع في بئر أو وهدة، لأنها لا تتعاهد موضع أخفافها. قال زهير:

رأيت المنايا خبط عشواء من تصبتمته ومن تخطىء يعمر فيهرم

وتقول: إنهم لفي عشواء من أمرهم، أو في عمياء.

وتعاشى الرجل في الأمر، أي: تجاهل. قال :

تعد التعاشي في دينهاهدى لا تقبل قربانها

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 321
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والشين والحرف المعتل أصل صحيح يدل على ظلام وقلة وضوح في الشيء، ثم يفرع منه ما يقاربه. من ذلك العشاء، وهو أول ظلام الليل. وعشواء الليل: ظلمته. ومنه عشوت إلى ناره. ولا يكون ذلك إلا أن تخبط إليه الظلام. قال الحطيئة:

متى تأته تعشو إلى ضوء ناره تجدخير نار عندها خير موقد

والعاشية: كل شيء يعشو بالليل إلى ضوء نار. والتعاشي: التجاهل في الأمر. قال:

تعد التعاشي في دينهاهدى، لا تقبل قربانها

والعشي: آخر النهار. فإذا قلت عشية فهو ليوم واحد. تقول: لقيته عشية يوم كذا، ولقيته عشية من العشيات. وهذا الذي حكي عن الخليل فهو مذهب، والأصح عندنا أن يقال في العشي مثل ما يقال في العشية. يقال: لقيته عشي يوم كذا، كما يقال عشية يوم كذا، إذ العشي إنما هو آخر النهار. وقد قيل: كل ما كان بعد الزوال فهو عشي. وتصغر العشية عشيشية. والعشاء ممدود مهموز بفتح العين، هو الطعام الذي يؤكل من آخر النهار وأول الليل.

قال الخليل: والعشا، مقصور: مصدر الأعشى، والمرأة عشواء، ورجال عشو، وهو الذي لا يبصر بالليل وهو بالنهار بصير. يقال عشى يعشي عشى. قال الأعشى:

أأن رأت رجلا أضر بهريب الزمان ودهر خائن خبل

والعشواء من النوق: التي كأنها لا تبصر ما أمامها فتخبط كل شيء بيديها.

قالوا: وإنما يكون ذلك من حدة قلبها. قال زهير:

رأيت المنايا خبط عشواء من تصبتمته ومن تخطئ يعمر فيهرم

وتقول: إنهم لفي عشواء من أمرهم. شبه زهير المنايا بناقة تخبط ما يستقبلها فتقتل.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 870
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعشو : مصدر عشوت إلى ضوئك أعشو عشوا ، إذا )

قصدته بليل ، ثم صار كل قاصد شيئا عاشيا . قال الشاعر :

متى تأته تعشو إلى ضوء نارهتجد خير نار عندها خير موقد

أي متى تأته عاشيا إلى ناره ، وليس بجواب . وأوطأتني عشوة ، أي أمرا ملتبسا ، وقد قيل عشوة وعشوة ، وليس بشيء . وركب فلان العشواء ، إذا خبط أمره على غير معرفة . والعشوان : ضرب من النخل . والعشا ، مقصور : مصدر عشي الرجل يعشى عشى ، ورجل أعشى وامرأة عشواء ورجلان أعشيان وامرأتان عشواوان ورجال عشو وأعشون ، وكذلك في الدواب وهو على معنيين : وهو الذي لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار ، وهو الذي ساء بصره من غير عمى ، كما قال الأعشى :

أأن رأت رجلا أعشى أضر بهريب المنون ودهر خابل خبل

والعشاء : ظلام الليل ، ويقال إن العشاء من لدن زوال الشمس إلى الصباح ، وعند العامة من لدن غروب الشمس إلى أن تولي صدر الليل ، وبعض يقول : هو طلوع الفجر ، ويحتجون بقول الشاعر :

غدونا غدوة سحرا بليلعشاء بعدما انتصف النهار

وتقول : عشينا الإبل وتعشت ، إذا رعيتها الليل كله . والعشي : آخر النهار . وقول العرب : عش إبلك ولا تغتر ، يقول : عش إبلك هاهنا ، أي ارعها عشية ولا تطلب أفضل منه فلعلك لا تجد أفضل منه فتكون قد غررت بما لك . وأما العشاء فهو الأكل في وقت العشي . والعواشي من الإبل : التي ترعى ليلا . والعشاءان : المغرب والعتمة . والعشواء من النوق : التي لا تبصر ما أمامها وذلك لأنها ترفع رأسها فلا تعاهد موضع أخفافها . قال زهير :

رأيت المنايا خبط عشواء من تصبتمته ولم تخطئ يعمر فيهرم

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 284
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العشا سوء البصر بالليل والنهار يكون في الناس والدواب والإبل والطير وقيل هو ذهاب البصر حكاه ثعلب وهذا لا يصح إذا تأملته وقيل هو ألا يبصر بالليل قال سيبويه أمالوا العشا وإن كان من ذوات الواو تشبيها بذوات الواو من الأفعال كغزا ونحوها قال وليس يطرد في الأسماء إنما يطرد في الأفعال وعشى عشا وهو عش وأعشى والأنثى عشواء
وعشى الطير أوقد لها نارا لتعشى منها فيصيدها
وعشا عن الشيء يعشو ضعف بصره عنه
وخبطه خبط عشواء لم يتعمده وأصله من الناقة العشواء لأنها لا تبصر ما أمامها تخبط بيدها ولا تتعهد مواضع أخفافها قال زهير

رأيت المنايا خبط عشواء من تصبتمته ومن تخطىء يعمر فيهرم

وتعاشى أظهر العشا وليس به
وتعاشى تجاهل على المثل
وعشا إلى النار وعشاها عشوا وعشوا واعتشاها واعتشى بها كله رآها ليلا على بعد فقصدها مستضيئا بها قال الحطيئة

متى تأته تعشو إلى ضوء نارهتجد خير نار عندها خير موقد

أي متى تأته لا تتبين ناره من ضعف بصرك وأنشد ابن الأعرابي

وجوها لو أن المدلجين اعتشوا بهاصدعن الدجى حتى ترى الليل ينجلي

والعاشية كل شيء يعشو بالليل إلى ضوء نار من أصناف الخلق
والعشوة والعشوة النار تستضيء بها
والعاشي القاصد وأصله من ذلك لأنه يعشو إليه كما يعشو إلى النار وقال ساعدة بن جؤية

شهابي الذي أعشو الطريق بضوئهودرعي فليل الناس بعدك أسود

والعشوة ما أخذ من نار ليقتبس أو يستضاء به
والعشوة والعشوة والعشوة ركوب الأمر على غير بيان
وأوطأني عشوة وعشوة وعشوة لبس علي
وعشوة الليل والسحر وعشواؤه ظلمته
والعشاء أول الظلام وقيل هو من صلاة المغرب إلى العتمة
وجاء عشوة أي عشاء لا يتمكن لا تقول مضت عشوة
والعشي والعشية آخر النهار يقال جئته عشية وعشية حكى الأخيرة سيبويه وأتيته العشية ليومك وآتيه عشى غد بغير هاء إذا كان للمستقبل وأتيتك عشيا غير مضاف وآتيه بالعشي والغداة كل عشية وغداة وإني لآتيه بالعشايا والغدايا وقوله تعالى ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾ مريم 62 وليس هناك بكرة ولا عشي وإنما أراد لهم رزقهم في مقدار ما بين الغداة والعشي وقد جاء في التفسير أن معناه ولهم رزقهم في كل ساعة
وتصغير العشي عشيشيان على غير القياس
ولقيته عشيشية وعشيشيات وعشيشيانات وعشيانات كل ذلك نادر وحكى عن ثعلب أتيته عشيشة وعشيشيانا وعشييانا فأما ما أنشده ابن الأعرابي من قوله

هيفاء عجزاء خريد بالعشيتضحك عن ذي أشر عذب نقي

فإنه أراد بالليل فإما أن يكون سمى الليل عشيا لمكان العشاء الذي هو الظلمة وإما أن يكون وضع العشي موضع الليل لقربه منه من حيث كان العشي أخر النهار وآخر النهار متصل بأول الليل وإنما أراد الشاعر أن يبالغ بتخردها واستحيائها لأن الليل قد يعدم فيه الرقباء والجلساء وأكثر من يستحيا منه يقول فإذا كان ذلك مع عدم هؤلاء فما ظنك بتخردها نهارا إذا حضروا وقد يجوز أن يعنى به استحياءها عند المباعلة لأن المباعلة أكثر ما تكون ليلا
والعشي طعام العشى والعشاء قلبت فيه الواو ياء لقرب الكسرة والعشاء كالعشي وجمعه أعشية
وعشى وعشا وتعشى كله أكل العشاء قال الأصمعي ومن كلامهم لا يعشى إلا بعدما يعشو أي لا يعشى إلا بعدما يتعشى
وإذا قيل تعش قلت ما بي من تعش أي احتياج إلى عشاء
ورجل عشيان متعش والأصل عشوان وهو من باب أشاوى في الشذوذ وطلب الخفة
وعشاه عشوا وعشيا كلاهما أطعمه العشاء الأخيرة نادرة أنشد ابن الأعرابي

قصرنا عليه بالمقيظ لقاحنافعيلنه من بين عشى وتقييل

وعشاه وأعشاه كعشاه قال أبو ذؤيب

فأعشيته من بعد ما راث عشيهبسهم كسير التابرية لهوق

عداه بالياء لأنه في معنى غذيت وقوله

بات يعشيها بعضب باتر

يقصد في أسؤقها وجائر

أي أقام لها السيف مقام العشاء
وعشى الإبل ما تتعشاه وأصله الواو
والعواشي الإبل والغنم التي ترعى بالليل صفة غالبة والفعل كالفعل
وفي المثل العاشية تهيج الآبية أي إذا رأت التي تأبى الرعى التي تتعشى هاجتها للرعى فرعت
وبعير عشى يطيل العشاء قال أعرابي ووصف بعيرا

عريض عروض عشى عطو

وعشا الإبل وعشاها أرعاها ليلا
وجمل عش وناقة عشية يزيدان على الإبل في العشاء كلاهما على النسب دون الفعل وقول كثير يصف سحابا

خفي تعشى في البحار ودونهمن اللج خضر مظلمات وسدف

إنما أراد أن السحاب تعشى من ماء البحر جعله كالعشاء له وقول أحيحة بن الجلاح

تعشى أسافلها بالجبوبوتأتي حلوبتها من عل

يعنى بها النخل يعني أنها تتعشى من أسفل أي تشرب الماء ويأتي حملها من فوق وعنى بحلوبتها حملها كأنه وضع الحلوبة موضع المحلوب
وعشى عليه عشى ظلمه
وعشى عن الشيء رفق به كضحى عنه
والعشوان ضرب من التمر أو النخل
والعشواء ممدود ضرب من متأخر النخل حملا