AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عشرAyn-Şîn-Râ

  • ع
  • ش
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 668
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عشر: العشرة في العدد (معروفة) ، وكذلك العشر.

تقول: عشرت القوم أعشرهم، إذا صرت عاشرهم، وعشرتهم أعشرهم، إذا أخذت عشر أموالهم.

وجاء القوم عشار عشام، أي: عشرة عشرة.

وقال الخليل: عشرت القوم تعشيرا، إذا كانوا تسعة فزدت واحدا حتى تمت العدة.

وضدة عشرتهم، وذلك أن تأخذ من العشرة واحدة حتى تصير تسعة.

قال: والعشور: النقصان.

والتعشير: الإتمام.

وقال: العشر: ورد الإبل يوم العاشر.

وفي حسابهم: العشير، التاسع، وهذه إبل عواشر وقطا خوامس، إذا وردت [الماء] خمسا.

وعشرون: اسم موضوع لهذا العدد واستوى فيه المذكر والمؤنث.

لم يجيء على تثنية العشرة الواحدة، وذا أصح ما قيل في هذا الباب.

فأما الذي قيل إنه جمع عشر فشيء لا يدل على صحته شاهد ولا دليل.

والتعشير.

نهاق الحمار.

وناقة عشراء: أتى لحملها تمام عشرة أشهر، من يوم أرسل فيها الفحل وزال عنها اسم

المخاض.

[وقد عشرت تعشر.

وقال أبو زياد: العشار: التي أتى على لقاحها عشرة أشهر] .

والعشر: شجر له صمغ، وهو من العضاه.

وتعشار: موضع.

والعشير: الصاحب والزوج.

والعشرة: المعاشرة.

والمعشر: كل جماعة.

والعشاري: ما يقع طوله عشر أذرع.

والعشر: القطعة تنكسر من القمح والبرمة، والجمع الأعشار.

فأما قول امرئ القيس:

بسهميك في أعشار قلب مقتل

فيقال: أراد به أعشار القلب، وهو الذي ذكرناه، وقال قوم: أراد به أعشار الجزور، كأنه قال: ما بكيت إلا لتقمريني قلبي كله.

والأعشار في قول القائل:

فالعق

بان تهوى كواسر الأعشار

قوادم ريش الطائر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 244
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عشر: العشر: عدد المؤنث، والعشرة : عدد المذكر، فإذا جاوزت ذلك أنثت المؤنث وذكرت المذكر. وتقول: عشر نسوة، وإحدى عشرة امرأة، وعشرة رجال، وأحد عشر رجلا وثلاثة عشر رجلا تلحق الهاء في ثلاثة وتنزعها من عشرة، ثم تقول: ثلاث عشرة امرأة تنزع الهاء من ثلاثة وتلحقها بالعشرة. وعشرت القوم: صرت عاشرهم، وكنت عاشر عشرة: أي: كانوا تسعة فتموا بي عشرة. وعشرتهم تعشيرا: أخذت العشر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سمي العشار عشارا والعشر: جزء من عشرة أجزاء، وهو العشير والمعشار. والعشر: ورد الإبل [ال] يوم العاشر. وفي حسابهم: العشر: التاسع. وإبل عواشر: وردت الماء عشرا. ويجمع [العشر] ويثنى، فيقال: عشران وعشرون، وكل عشر من ذلك: تسعة

أيام. ومثله: الثوامن والخوامس. قال ذو الرمة:

أقمت لهم أعناق هيم كأنهاقطا نش عنها ذو جلاميد خامس

يعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمسا. والعرب تقول: سقينا الإبل رفها أي: في كل يوم، وغبا إذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يوما، وإذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يومين ثم أوردوا [ال] يوم الثالث قالوا: أوردنا ربعا، ولا يقولون ثلثا أبدا، لأنهم يحسبون يوم الورد الأول والآخر، ويحسبون يومي المقام بينهما، فيجعلون ذلك أربعة. فإذا زادوا على العشرة قالوا: أوردناها رفها بعد عشر. قال الليث: قلت للخليل: زعمت أن عشرين جمع عشر، والعشر تسعة أيام، فكان ينبغي أن يكون العشرون سبعة وعشرين يوما، حتى تستكمل ثلاثة أتساع. فقال الخليل: ثماني عشر يوما عشران [ولما كان اليومان من العشر الثالث مع الثمانية عشر يوما] سميته بالجمع. قلت: من أين جاز لك ذلك، ولم تستكمل الأجزاء الثلاثة؟ هل يجوز أن تقول للدرهمين ودانقين: ثلاثة دراهم؟ قال: لا أقيس على هذا ولكن أقيسه على قول أبي حنيفة، ألا ترى أنه قال: [إذا] طلقتها تطليقتين وعشر تطليقة [ف] هي ثلاث تطليقات، وليس من التطليقة الثالثة في الطلاق ألا عشر تطليقة، فكما جاز لأبي حنيفة أن يعتد بالعشر جاز لي أن أعتد باليومين. وتقول: جاء القوم عشار عشار ومعشر معشر، أي: عشرة عشرة و [أحاد أحاد]

ومثنى مثنى وثلاث ثلاث، إلى عشرة، نصب بغير تنوين. وعشرت [هم] تعشيرا، أي: كانوا تسعة فزدت واحدا [حتى تم عشرة، وعشرت، خفيفة، أخذت واحدا] من عشرة فصار [وا] تسعة، فالعشور نقصان والتعشير تمام. والمعشر [الحمار] الشديد النهاق المتتابع، سمي به، لأنه لا يكف حتى يبلغ بع عشر نهقات وترجيعات. قال:

[لعمري لئن] عشرت من خشية الردىنهاق [الحمير] إني لجزوع

وناقة عشراء، أي: أقربت، وسميت به لتمام عشرة أشهر لحملها. عشرت تعشيرا، فهي بعد ذلك عشراء حتى تضع، والعدد: عشراوات، والجميع: العشار، ويقال: بل سميت عشراء لأنها حديثة العهد بالتعشير، والتعشير: حمل الولد في البطن، يقال: عشراء بينة التعشير. يقال: بل العشار اسم النوق التي قد نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها. قال الفرزدق:

كم خالة لك يا جرير وعمةفدعاء قد حلبث علي عشاري

قال بعضهم: ليس للعشار لبن، وإنما سماها عشارا لأنها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل. والعاشرة: حلقة من عواشر المصحف. ويقال للحلقة: التعشير. [والعشر] : قطعة تنكسر من البرمة أو القدح، فهو أعشار. قال:

وقد يقطع السيف اليماني وجفنهشباريق أعشار عثمن على كسر

وقدور أعشار لا يكاد يفرد العشر من ذلك. قدور أعاشير، أي: مكسرة على عشر قطع. تعشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم. والعشر: شجر له صمغ. يقال له: سكر العشر. والعشرة: المعاشرة. يقال: أنت أطول به عشرة، وأبطن به خبرة. قال زهير:

لعمرك، والخطوب مغيراتوفي طول المعاشرة التقالي

وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عشراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك وسميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضا، [و] الزوج [عشير] المرأة، [والمرأة عشيرة الرجل] والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد. المسلمون معشر، والمشركون معشر، والإنس معشر، والجن معشر وجمعه: معاشر. والعشاري من النبات: ما بلغ طوله أربعة أذرع.

وعاشوراء: اليوم العاشر من المحرم ، ويقال: بل التاسع، وكان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 323
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والشين والراء أصلان صحيحان: أحدهما في عدد معلوم ثم يحمل عليه غيره، والآخر يدل على مداخلة ومخالطة.

فالأول العشرة، والعشر في المؤنث. وتقول: عشرت القوم أعشرهم، إذا صرت عاشرهم. وكنت عاشر عشرة، أي كانوا تسعة فتموا بي عشرة رجال. وعشرت القوم، إذا أخذت عشر أموالهم. ويقال أيضا: عشرتهم أعشرهم تعشيرا. وبه سمي العشار عشارا. والعشر: جزء من الأجزاء العشرة، وهو العشير والمعشار. فأما العشر فيقال: هو ورد الإبل يوم العاشر. وإبل عواشر: وردت الماء عشرا. ويجمع ويثنى فيقال عشران وعشرون، فكل عشر من ذلك تسعة أيام. وقال ذو الرمة:

أقمت لها أعناق هيم كأنهاقطا نش عنها ذو جلاميد خامس

يعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمسا.

قال الخليل: تقول: جاء القوم عشار عشار، ومعشر معشر، أي عشرة عشرة، كما تقول: جاءوا أحاد أحاد، ومثنى مثنى. ولم يذكر الخليل موحد موحد، وهو صحيح. فأما تعشير الحمار فلسنا نقول فيه إلا الذي قالوه، وهو في قياسنا صحيح إن كان حقا ما يقال. قال الخليل: المعشر: الحمار الشديد

النهيق. قال: ويقال نعت بذلك لأنه لا يكف حتى تبلغ [عشر] نهقات وترجيعات. قال:

لعمري لئن عشرت من خشية الردىنهاق الحمار إنني لجزوع

قال: وناقة عشراء، وهي التي أقربت، سميت عشراء لتمام عشرة أشهر لحملها. يقال: عشرت الناقة تعشر تعشيرا، وهي عشراء حتى تلد، والعدد العشراوات، والجمع عشار. ويقال: بل يقع اسم العشار على النوق التي نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها. وقال:

يا عام إن لقاحها وعشارهاأودى بها شخت الجزارة معلم

وقال الفرزدق:

كم عمة لك يا جرير وخالةفدعاء قد حلبت علي عشاري

وقال: وليس للعشار لبن، وإنما سماها عشارا لأنها حديثة العهد، وهي مطافيل قد وضعت أولادها. والعشر: القطعة تنكسر من القدح أو البرمة ونحوها. وقال:

كما يضم المشعب الأعشارا

هذا قد حكي. فأما الخليل فقد حكى وقال: لا يكادون يفردون العشر. وذكر أن قولهم قدور أعشار وأعاشير، إنما معناه أنها مكسرة على عشر قطع، وقال امرؤ القيس:

وما ذرفت عيناك إلا لتضربيبسهميك في أعشار قلب مقتل

وذكر الخليل أيضا أنه يقال لجفن السيف إذا كان مكسرا أعشار. وأنشد:

وقد يقطع السيف اليماني وجفنهشباريق أعشار عثمن على كسر

قال: والعشاري: ما بلغ طوله عشر أذرع. وعاشوراء: اليوم العاشر من المحرم.

فأما الأصل الآخر الدال على المخالطة والمداخلة فالعشرة والمعاشرة. وعشيرك: الذي يعاشرك. قال: ولم أسمع للعشير جمعا، لا يكادون يقولون هم عشراؤك، وإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك. قال: وإنما سميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضا، حتى الزوج عشير امرأته. وجاء في الحديث في ذكر النساء: «إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير» . ويقال عاشره معاشرة جميلة. وقال زهير:

لعمرك والخطوب مغيراتوفي طول المعاشرة التقالي

قال: والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد، نحو معشر المسلمين، والإنس معشر والجن معشر، والجمع معاشر. والعشر: نبت.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 356
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العشرة أول العقود وما كان من العدد من الثلاثة إلى العشرة فالهاء تلحق فيما واحده مذكر وتحذف مما واحده مؤنث فإذا جاوزت العشرة في المذكر حذفت الهاء في العشرة وألحقتها في الصدر فيما بين ثلاثة عشر إلى تسعة عشر وفتحت الشين وجعلت الاسمين اسما واحدا مبنيا على الفتح فإذا صرت إلى المؤنث ألحقت الهاء في العجز وحذفتها من الصدر وأسكنت الشين من عشر وإن شئت كسرتها ولا ينسب إلى اسمين جعلا اسما واحدا لأنك إن نسبت إلى أحدهما لم يعلم أنك تريد الآخر فمن اضطر إلى ذلك نسبه إلى أحدهما ثم نسبه إلى الآخر ومن قال أربع عشرة قال أربعي عشري بفتح الشين ومن الشاذ قراءة من قرأ ﴿فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾ البقرة 60 بفتح الشين ابن جني وجه ذلك أن ألفاظ العدد تغير كثيرا في حد التركيب ألا تراهم قالوا في البسيط واحد وأحد ثم قالوا في التركيب إحدى عشرة وقالوا عشر وعشرة ثم قالوا في التركيب عشرون ومن ذلك قولهم ثلاثون فما بعدها من العقود إلى التسعين فجمعوا بين لفظ المؤنث والمذكر في التركيب الواو للتذكير وكذلك أختها وسقوط الهاء للتأنيث وعشر القوم يعشرهم صار عاشرهم وعشر أخذ واحدا من عشرة وعشره زاد على واحدا على تسعة وثوب عشاري طوله عشر أذرع وغلام عشاري ابن عشر سنين والأنثى بالهاء وعاشوراء وعشوراء اليوم العاشر من المحرم وقيل التاسع والعشرون عشرة مضافة إلى مثلها وضعت على لفظ الجمع وكسر أولها لعلة قد أبنتها في الكتاب المخصص وعشرنت الشيء جعلته عشرين نادر للفرق بينه وبين عشرت عشرة والعشر والعشير جزء من عشرة ويطرد هذان البناءان في جميع هذه الكسور والجمع أعشار وعشور وهو المعشار وفي التنزيل ﴿وما بلغوا معشار ما آتيناهم﴾ سبأ 45 أي ما بلغ مشركو أهل مكة معشار الذي أوتي من قبلهم من القدرة والقوة وعشر القوم يعشرهم عشرا وعشورا وعشرهم أخذ عشر أموالهم وعشر المال نفسه وعشره كذلك والعشار قابض العشر ومنه قول عيسى بن عمر لابن هبيرة وهو يضرب بين يديه بالسياط تالله إن كانت إلا أثيابا في أسيفاط قبضها عشاروك والعشر ورد الإبل اليوم العاشر فإذا جاوزوها بمثلها فظمئها عشران وعواشر القرآن الآي التي تتم بها العشر وجاء القوم عشار عشار ومعشر معشر وعشار ومعشر أي عشرة عشرة وعشر الحمار تابع النهيق عشر نهقات قال

وإني وإن عشرت من خشية الردىنهاق حمار إنني لجزوع

ومعناه أنهم يزعمون أن الرجل إذا ورد أرض وباء فنهق عشر نهقات نهيق الحمار ثم دخلها أمن الوباء وأنشدنيه بعضهم في أرض مالك مكان قوله من خشية الردى وكذلك أنشدني نهاق الحمار وعشر الغراب نعب عشر نعبات وقيل عشر الحمار نهق وعشر الغراب نغق من غير أن يشتقا من العشرة والعشير صوت الضبع غير مشتق أيضا قال

جاءت به أصلا إلى أولادهاتمشي به معها لهم تعشير

وحكى اللحياني اللهم عشر خطاي أي اكتب لكل خطوة عشر حسنات وناقة عشراء مضى لحملها عشرة أشهر وقيل ثمانية والأول أولى لمكان لفظه وإذا وضعت فهي عشراء أيضا حملا على ذلك كالرائب من اللبن وقيل العشراء من الإبل كالنفساء من النساء والجمع عشراوات وعشار كسروه على ذلك كما قالوا ربعة وربعات ورباع أجروا فعلاء مجرى فعلة كما أجروا فعلى مجرى فعلة شبهوها بها لأن البناء واحد ولأن آخره علامة التأنيث وقال ثعلب العشار من الإبل التي قد أتى عليها من حملها عشرة أشهر وبه فسر قوله تعالى ﴿وإذا العشار عطلت﴾ التكوير 4 وقيل العشار اسم يقع على النوق حين ينتج بعضها وبعضها ينتظر نتاجها قال الفرزدق

كم عمة لك يا جرير وخالةفدعاء قد حلبت علي عشاري

قال بعضهم وليس للعشار لبن وإنما سماها عشارا لأنها حديثة العهد بالنتاج وقد وضعت أولادها وعشرت الناقة وأعشرت صارت عشراء وأعشرت أيضا أتى عليها من نتاجها عشرة أشهر وامرأة معشر متم على الاستعارة وناقة معشار يغزو لبنها ليالي تنتج ونعت أعرابي ناقة فقال إنها معشار مشكار مغبار معشار ما تقدم مشكار تغزر في أول نبت الربيع مغبار لبنة بعد ما تغزو اللواتي ينتجن معها والعشر قطعة تنكسر من القدح أو البرمة كأنها قطعة من عشر قطع والجمع أعشار وقدح أعشار وقدر أعشار وقدور أعاشير مكسرة على عشر قطع قال امرؤ القيس

وما ذرفت عيناك إلا لتقدحيبسهميك في أعشار قلب مقتل

أراد أن قلبه كسر ثم شعب كما تشعب القدر وقيل أراد أن الجزور تقسم على عشرة أجزاء يقول فقد ضربت بالرقيب وله ثلاثة أنصباء وبالمعلى وله سبعة أنصباء فحويت قلبي كله ومقتل مذلل وقيل قدر أعشار عظيمة كأنه لا يحملها إلا عشر أو عشرة وقيل قدر أعشار متكسرة فلم تشتق من شيء قال اللحياني قدر أعشار من الواحد الذي فرق ثم جمع كأنهم جعلوا كل جزء منه عشرا والعشرة المخالطة عاشره معاشرة واعتشروا وتعاشروا تخالطوا قال طرفة

فلئن شطت نواها مرةلعلى عهد حبيب معتشر

جعل الحبيب جمعا كالخليط والفريق وعشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون وقيل هم القبيلة والجمع عشائر قال أبو علي قال أبو الحسن ولم يجمع جمع السلامة والعشير القريب والصديق والجمع عشراء وعشير المرأة زوجها قال ساعدة ابن جؤية

رأته على يأس وقد شاب رأسهاوحين تصدى للهوان عشيرها

أي لإهانتها وهي عشيرته ومعشر الرجل أهله والمعشر أيضا الجماعة متخالطين كانوا أو غير ذلك قال ذو الإصبع العدواني

وأنتم معشر زيد على مئةفأجمعوا كيدكم طرا فكيدوني

والمعشر الجن والإنس وفي التنزيل ﴿يا معشر الجن والإنس﴾ الأنعام 130 الرحمن 33 والعشر شجر له صمغ وفيه حراق مثل القطن يقتدح به قال أبو حنيفة العشر من العضاه وهو عراض الورق ينبت صعدا في السماء وله سكر يخرج من شعبه ومواضع زهره وفي سكره شيء من مرارة ويخرج له نفاخ كأنه شقاشق الجمال التي تهدر فيها وله نور مثل نور الدفلى مشرب مشرق حسن المنظر قال ذو الرمة يصف الظليم

كأن رجليه مسماكان من عشرصقبان لم يتقشر عنهما النجب

ولا يكسر إلا أن يجمع بالتاء لقلة فعلة في الأسماء وبنو العشراء قوم من العرب وعشار وعشوراء وتعشار وذو العشيرة مواضع قال النابغة

غلبوا على خبت إلى تعشار

وقال عنترة

صعل يعود بذي العشيرة بيضهكالعبد ذي الفرو الطويل الأصلم

شبهه بالأصلم وهو المقطوع الأذن لأن الظليم لا أذنين له