Mücmelü'l-Luga
İbn FârisOrijinal metni gösterOrijinal metni gizle
عسا: عسا الشيء يعسو عسوا، إذا صلب.
وعست مده، (إذا) غلظت من العمل، تعسو عسوا.
وعسي الليل يعسى، إذا أظلم، ويقال بالغين.
وعسى: كلمة رجاء.
تقول منه: عسيت وعسيت.
Çalışma yapılmadı
Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.
Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.
عسا: عسا الشيء يعسو عسوا، إذا صلب.
وعست مده، (إذا) غلظت من العمل، تعسو عسوا.
وعسي الليل يعسى، إذا أظلم، ويقال بالغين.
وعسى: كلمة رجاء.
تقول منه: عسيت وعسيت.
عسو: عسا الشيخ يعسو عسوة، وعسي يعسى عسى إذا كبر، قال رؤبة :
قوله: عن صامل، أي: عن عز كأنه جبل صامل، أي: صلب. وعسا الليل: اشتدت ظلمته. قال :
وأطعن الليل إذا الليل عسا
أي: أظلم. وعسي النبات يعسى عسى، إذا غلظ. قال الراجز يصف راعيا وإبلا :
عسى في القرآن من الله واجب، كما قال في الفتح وفي جمع يوسف وأبيه: عسيت، وعسيت بالفتح والكسر، وأهل النحو يقولون: هو فعل
ناقص، ونقصانه أنك لا تقول منه فعل يفعل، و (ليس) مثله، ألا ترى أنك تقول: لست ولا تقول: لاس يليس. وعسى في الناس بمنزلة: لعل وهي كلمة مطمعة، ويستعمل منه الفعل الماضي، فيقال: عسيت وعسينا وعسوا وعسيا وعسين- لغة- وأميت ما سواه من وجوه الفعل. لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعول
. عوس: العوس والعوسان: الطوفان بالليل. والذئب يعوس: يطلب شيئا يأكله. والأعوس الصيقل، ويقال لكل وصاف للشيء: هو أعوس وصاف، قال جرير :
يا ابن القيون وذاك فعل الأعوس
العين والسين والحرف المعتل أصل صحيح يدل على قوة واشتداد في الشيء. يقال: عسا الشيء يعسو، إذا اشتد. قال:
عن صامل عاس إذا ما اصلخمما
فالكلمات الثلاث في البيت متقاربة المعنى في الشدة والقوة.
ومن الباب: شيخ عاس، [عسا] يعسو وعسي يعسى. وذلك أنه
يكثف منه ما كان من بشرته لطيفا. وربما اتسعوا في هذا حتى يقولوا: عسا الليل، إذا اشتدت ظلمته، وهو بالغين أشهر، أعني في الليل. ويقال: عسا النبات، إذا غلظ واشتد. وقال في صفة الشيخ:
أشعث ضرب قد عسا أو قوسا
فأما عسى فكلمة ترج، تقول: عسى يكون كذا. وهي تدل على قرب وإمكان. وأهل العلم يقولون: عسى من الله - تعالى - واجب، في مثل قوله تعالى: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} [الممتحنة: 7] .
وعسى : كلمة تكون للشك واليقين . قال الشاعر :
قوله : جوائب من قولهم : هل من جائبة خبر ، أي من خبر يجوب البلاد ، أي يقطعها ، وكذلك : هل من مغربة خبر ، إذا جاء من غربة ، أي من موضع بعيد . وعسى في هذا البيت يقين وكل عسى في التنزيل فهو في موضع إيجاب إلا قوله عز وجل : عسى ربه إن طلقكن .
عسى طمع وإشفاق وهو من الأفعال غير المتصرفة
وعسيت أن أفعل كذا وعسيت قاربت والأولى أعلى قال سيبويه لا يقال عسيت الفعل ولا عسيت للفعل قال أعلم أنهم لا يستعملون عسى فعلك استغنوا بأن تفعل عن ذلك كما استغنى أكثر العرب بعسى عن أن يقولوا عسيا وعسوا وبلو أنه ذاهب عن لو ذهابه ومع هذا إنهم لم يستعملوا الاسم الذي في موضعه يفعل في عسى وكاد يعني أنهم لا يقولون عسى فاعلا ولا كاد فاعلا فنرى هذا من كلامهم للإستغناء بالشيء عن الشيء وقال سيبويه عسى أن تفعل كقولك دنا أن تفعل وقالوا عسى الغوير أبؤسا أي كان الغوير أبؤسا حكاه سيبويه
وعسى في القرآن من الله جل ثناؤه واجب كقوله ﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح﴾ المائدة 52 وقد أتى الله به وقال عسى كلمة تكون للشك واليقين قال
وهو عسى أن يفعل كذا وعس أي خليق
قال ابن الأعرابي ولا يقال عسا
وما أعساه وأعس به وأعس بأن يفعل وعلى هذا وجه الفارسي قراءة نافع ﴿فهل عسيتم﴾ محمد 22 قال لأنهم قد قالوا هو عس بذلك وما أعساه وأعس به فقوله عس يقوى عسيتم ألا ترى أن عس كحر وشج وقد جاء فعل وفعل في نحو ورى الزند وورى فكذلك عسيتم وعسيتم فإن أسند الفعل إلى ظاهر فقياس عسيتم أن يقول فيه عسى زيد مثل رضى وإن لم يقله فسائغ له أن يأخذ باللغتين فيستعمل إحداهما في موضع دون الأخرى كما فعل ذلك في غيرها وحكى اللحياني عن الكسائي بالعسى أن يفعل قال ولم أسمعهم يصرفونها مصرف أخواتها يعني بأخواتها حرى وبالحرى وما شاكلها
وهذا الأمر معساة منه أي مخلقة وإنه لمعساة أن يفعل يكون للمذكر والمؤنث والاثنين والجمع بلفظ واحد
وعسى بمنزلة كان لم تستعمل إلا في المثل السائر وهو قولهم عسى الغوير أبؤسا حكاه سيبويه