AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عسلAyn-Sîn-Lâm

  • ع
  • س
  • ل

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 666
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عسل: العسل معروف.

والعسالة: موضعها.

وخلية عاسلة.

والعاسل: المشتار.

وفي الجماع العسيلة، تشبيها لها بالعسل.

والعسل: الشديد الضرب، السريع رفع اليد.

والعسلان: اهتزاز الرمح، واضطراب العادي.

والعسيل فيما يقال: قضيب الفيل.

والعسيل: مكنسة العطار التي يجمع بها العطر.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 331
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عسل: العسل: لعاب النحل. وعسل اللبنى: شيء يتخذ من شجر اللبنى يشبه العسل، لا حلاوة له. والعسالة: شورة النحل يتخذ فيها العسل. والعاسل: الذي يشتار العسل من موضعه فيستخرجه. قال عرام: العسال والعاسل واحد. قال لبيد:

بأشهب من أبكار مزن سحابةوأري دبور شاره النحل عاسل

الأري: العسل، والدبور: النحل. وعسل النحل تعسيلا. وطعام معسل معسول: مجعول فيه العسل، ومعقد به وناقة عسول، وجمل عسال، إذا كان (باقي السير سريعه) وناقة عسالة أيضا والعاسل والعسال والمعسل والمتعسل من يطلب العسل. والعسل: الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليدين بالضرب . قال:

تمشي موائله والنفس تنذرهامع الوبيل بكف الأهوج العسل

وكلام معسول: حلو. والعسلان: شدة اهتزاز، إذا هززته. عسل يعسل عسلانا كما يعسل الذئب إذا مشي مسرعا، وهز رأسه فالذئب عاسل، ويجمع على عسل وعواسل، والرمح عسال. قال:

بكل عسال إذا هز عسل

وقال:

عسلان الذئب أمسي طاويابرد الليل عليه فنسل

والدليل يعسل في المفازة، أي يسرع.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 312
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والسين واللام، الصحيح في هذا الباب أصلان، وبعدهما كلمات إن صحت. فالأول [من] الأصلين دال على الاضطراب، والثاني طعام حلو، ويشتق منه. فالطعام العسل، معروف. والعسالة: التي يتخذ فيها النحل العسل. والعاسل: صاحب العسل الذي يشتاره من موضعه يستخرجه. وقال:

وأري دبور شاره النحل عاسل

وعسل النحل تعسيلا. وفي تأنيث العسل قال:

بها عسل طابت يدا من يشورها

ومما حمل على هذا العسيلة. وفي الحديث: «حتى يذوق عسيلتها وتذوق عسيلته» إنما يراد به الجماع. ويقال خلية عاسلة، وجنح عاسل، أي كثير العسل. والجنح: شق في الجبل. وقال الهذلي:

تنمى بها اليعسوب حتى أقرهاإلى مألف رحب المباءة عاسل

ويقال للذي يشتاره: عاسل. وفي الحديث: «إذا أراد الله بعبد خيرا عسله» ، وهو من هذا، ومعناه طيب ذكره وحلاه في قلوب الناس بالصالح من العمل. من قولك عسلت الطعام، أي جعلت فيه عسلا. وفلان معسول الخلق، أي طيبه. وعسلت فلانا: جعلت زاده العسل. والعرب تقول: " فلان ما يعرف له مضرب عسلة "، أي لا يعرف له أصل. ومثله " لا يعرف له منبض عسلة ".

والأصل الثاني: العسلان، وهو شدة اهتزاز الرمح إذا هززته. يقال: عسل يعسل عسلانا، كما يعسل الذئب، إذا مضى مسرعا. والذئب عاسل، والجمع عسل وعواسل. ويقال رمح عسال. وقال:

كل عسال إذا هز عسل

وقال في الذئب:

عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل

وعسل الماء، إذا ضربته الريح فاضطرب. وأنشد:

حوضا كأن ماءه إذا عسل

والدليل يعسل في المفازة، إذا أسرع. وقال في ذلك:

عسلت بعيد النوم حتى تقطعتنفانفها والليل بالقوم مسدف

وقال أبو عبيدة: يقال فرس عاسل، إذا اضطربت معرفته في سيره، وخفق رأسه واطرد متنه. هذا هو الصحيح غير المشكوك فيه، ومما قاله وما ندري كيف صحته، بل إلى البطلان أقرب: العسيل: قضيب الفيل. وزعموا أن العسيل مكنسة العطار يكسح بها الطيب. وينشدون:

كناحت يوما صخرة بعسيل

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 840
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعسل : معروف ، وكل طعام خلطته بعسل فهو معسول ، ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قالوا : فلان معسول الكلام ، إذا كان حلوه ، ومعسول المواعيد ، إذا كان صادقها . وعسل الذئب يعسل عسلا وعسلانا ، وكذلك نسل نسلانا ، وهو ضرب من المشي يضطرب فيه متناه ، وبذلك سمي الرمح عسالا لاضطرابه إذا هز . وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن عمرو بن معديكرب شكا إليه المعص ، وهو التواء يصيب الإنسان في عصبه من إدمان المشي ، فقال : كذب عليك العسل ، أي المشي السريع ، أي عليك به . قال الشاعر :

عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل

وقال الآخر :

لذ بهز الكف يعسل متنهفيه كما عسل الطريق الثعلب

يريد : كما عسل في الطريق . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : حتى تذوق عسيلتها وتذوق عسيلتك ، كناية عن النكاح ، وأنث العسل على معنى اللعقة . وكذلك حديث الأعرابية التي تزوجها المغيرة بن شعبة فسئلت عنه فقالت : عسيلته طائفية في وعاء خبيث ، وكان رجلا شحيحا قوي الدلك صلبه ، فلذلك قالت كذلك . وبنو عسل : قبيلة من العرب من بني )

عمرو بن يربوع ، منهم صبيغ بن عسل الوافد على معاوية ، وكان يحمق ، وله حديث . قال أبو بكر : وما أحسب بقي منهم أحد ، وتزعم العرب أن أمهم السعلاة . قال الراجز : يا قاتل الله بني السعلات عمرو بن يربوع شرار النات غير أعفاء ولا أكيات يريد بالنات : الناس ، وبأكيات : أكياس .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 483
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العسل لعاب النحل يذكر ويؤنث قال الشماخ

كأن عيون الناظرين يشوقهابها عسل طابت يدا من يشورها

بها أي بهذه المرأة كأنه قال يشوقها بشوقها إياها عسل الواحدة عسلة جاءوا بالهاء لإرادة الطائفة كقولهم لحمة ولبنة وحكى أبو حنيفة في جمع العسل أعسال وعسل وعسل وعسول وعسلان وذلك إذا أردت أنواعه وقد عسلت النحل والعسالة الشورة التي تتخذ فيها النحل العسل والعسال والعاسل الذي يشتار العسل من موضعه قال لبيد

بأشهب من أبكار مزن سحابةوأري دبور شاره النحل عاسل

أراد شاره من النحل فعدى بحذف الوسيط ك اختار موسى قومه سبعين رجلا ) ^ الأعراف 155 وقول أبي ذؤيب

تنمى بها اليعسوب حتى أقرهاإلى مألف رحب المباءة عاسل

إنما هو على النسب أي ذي عسل واستعار أبو حنيفة العسل لدبس الرطب فقال الصقر عسل الرطب وعسل الشيء يعسله ويعسله عسلا وعسله خلطه بالعسل واستعسلوا استوهبوا العسل وعسلهم زودهم إياه وفي الحديث في الرجل يطلق امرأته ثم تنكح زوجا غيره فإن طلقها الثاني لم تحل للأول حتى يذوق من عسيلتها وتذوق من عسيلته يعني الجماع على المثل وعسل المرأة يعسلها عسلا نكحها فإما أن يكون مشتقا من ذلك وإما أن تكون لفظة مرتجلة على حدة وعندي أنها مشتقة والمعسلة الخلية يقال قطف فلان معسلته إذا أخذ ما هنالك من العسل وما أعرف له مضرب عسلة يعني أعراقه وماله مضرب عسلة كذلك لا يستعملان إلا في النفي وعسل اللبنى شيء ينضج من شجرها يشبه العسل لا حلاوة له وعسل الرمث شيء أبيض يخرج منه كأنه الجمان وعسل الرجل طيب الثناء عليه عن ابن الأعرابي وهو من العسل لأن سامعه يلذ بطيب ذكره وفي الحديث إذا أراد الله بعبد خيرا عسله في الناس وروي أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما عسله فقال يفتح له عملا صالحا حتى يرضى عنه من حوله والمعنيان مقتربان حكاه الهروي في الغريبين وعسل الرمح يعسل عسلا وعسولا وعسلانا اشتد اهتزازه ورمح عسال وعسول عاسل والعسل والعسلان أن يضطرم الفرس في عدوه فيخفق برأسه ويطرد متنه وعسل الذئب والثعلب يعسل عسلا وعسلانا مضى مسرعا واضطرب في عدوه وهز رأسه قال

والله لولا وجع في العرقوب
لكنت أبقى عسلا من الذيب

استعاره للإنسان وقال لبيد

عسلان الذئب أمسى قاربابرد الليل عليه فنسل

وقول ساعدة

لدن بهز الكف يعسل متنهفيه كما عسل الطريق الثعلب

أراد عسل في الطريق فحذف وأوصل كقولهم دخلت البيت ويروى لذ وعسل الماء عسلا وعسلانا حركته الريح فاضطرب أنشد ثعلب

قد صبحت والظل غض ما زحل
حوضا كأن ماءه إذا عسل
من نافض الريح رويزي سمل

الرويزي الطيلسان والسمل الخلق وإنما شبه الماء في صفائه بخضرة الطيلسان وجعله سملا لأن الشيء إذا أخلق كان لونه أعتق وعسل الدليل بالمفازة أسرع والعنسل الناقة السريعة ذهب سيبويه إلى أنه من العسلان وقال محمد بن حبيب قالوا للعنس عنسل فذهب إلى أن اللام من عنسل زائدة وأن وزن الكلمة فعلل واللام الأخيرة زائدة قال ابن جني وقد ترك في هذا القول مذهب سيبويه الذي عليه ينبغي أن يكون العمل وذلك أن عنسل فنعل وهي من العسلان الذي هو عدو الذئب والذي ذهب إليه سيبويه هو القول لأن زيادة النون ثانية أكثر من زيادة اللام ألا ترى إلى كثرة باب قنبر وعنصل وقنفخر وقنعاس وقلة باب ذلك وألالك ورجل عسل شديد الضرب سريع رجع اليد والعسيل مكنسة شعر يكنس بها العطار بلاطه من العطر قال

فرشني بخير لا أكون ومدحتيكناحت يوما صخرة بعسيل

فصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف وإنه لعسل من أعسال المال أي حسن الرعية له وابن عسلة من شعرائهم قال ابن الأعرابي هو عبد المسيح بن عسلة وعاسل بن غزية من شعراء هذيل وبنو عسل قبيلة يزعمون أن أمهم السعلاة