AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عريAyn-Râ-Yâ

  • ع
  • ر
  • ي

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 663
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرى: (يقال) : عراني هذا الأمر، أي: غشيي واعتراه همه.

وفلان عار من الثياب، وعرو من الذنوب.

فأما قوله:

فبتنا عراة لدى مهرنا

(ننزع من شفتيه الصفارا)

فقيل: أراد متجردين جدا.

وقيل: أخذتهم العرواء، [أي: كأنهم ينتفضون من البرد] وما أحسن معاري هذه المرأة، وهي يداها ورجلاها ووجهها.

واعروريت الفرس: ركبته عريانا وهي نادرة.

والعروة للكوز وغيره.

والعراء: المكان لا سترة به.

والعرا مقصور: الناحية.

والعرواء: الحمى برعدة.

وعروى: هضبة.

والعروة من النبات: شجر تبقى له خضرة في الشتاء تتعلق بها الإبل حتى تدرك بها الربيع، يقال: لها عروة.

وقال الفراء: العروة من الشجر: ما لا يسقط ورقه في الشتاء مثل الأراك ونحوه.

والعري: الريح الباردة، وهي العرية أيضا.

والنخلة العرية: وهي التي إذا عرض النخل على بيع ثمرها عريت منها نخلة، أي: عزلت عن المساومة، والجمع العرايا.

وقال قوم: العرية: النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا فيجعل له ثمر عامها، ورخص لرب النخل أن يبتاع ثمر النخلة من المعرى بتمر لموضع حاجته.

هذا تفسير الذي جاء في الحديث، من الرخصة فيه.

وقال آخرون: العرية: النخلة تكون لرجل وسط نخل كثير لرجل آخر فيتأذى صاحب النخل الكثير بدخول صاحب النخلة (الواحدة) نخلة، فرخص أن يشتري ثمر نخلته بثمر.

وأبو عبيد يختار الأول لقول الشاعر:

ليست بسنهاء ولا رجبية

ولكن عرايا في السنين الجوائح

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرو: عري: عراه أمر يعروه عروا إذا غشيه وأصابه، يقال: عراه البرد، وعرته الحمى، وهي تعروه إذا جاءته بنافض، وأخذته الحمى بعروائها. وعري الرجل فهو معرو، واعتراه الهم. عام في كل شيء، حتى يقال: الدلف يعتري الملاحة.

ويقال: ما من مؤمن إلا وله ذنب يعتريه

قال أعرابي إذا طلع السماك فعند ذلك يعروك ما عداك من البرد الذي يغشاك. وعري فلان عروة وعرية شديدة وعريا فهو عريان والمرأة عريانة، ورجل عار وامرأة عارية. والعريان من الخيل: فرس مقلص طويل القوائم. والعريان من الرمل ما ليس عليه شجر. وفرس عري: ليس على ظهره شيء، وأفراس أعراء، ولا يقال: رجل عري، واعروريت الفرس: ركبته عريا، ولم يجىء افعوعل مجاوز غير هذا. والعراء: الأرض الفضاء التي لا يستتر فيها بشيء، ويجمع: أعراء، وثلاثة أعرية والعرب تذكره فتقول: انتهينا إلى عراء من الأرض واسع

بارد، ولا يجعل نعتا للأرض. وأعراء الأرض: ما ظهر من متونها. قال :

وبلد عارية أعراؤه

وقال :

أو مجن عنه عريت أعراؤه

واعرورى السراب ظهور الآكام إذا ماج عنها فأعراها. ماج عنها: ذهب عنها، ويقال: بل إذا علا ظهورها. والعراء: كل شيء أعريته من سترته، تقول: استره من العراء، ويقال: لا يعرى فلان من هذا الأمر أي: لا يخلص، ولا يعرى من الموت أحد، أي: لا يخلص. قال :

وأحداث دهر ما يعرى بلاؤها

والعرى: الريح الباردة. [يقال] : ريح عرية، ومساء عري، وليلة عرية ذات ريح باردة قال ذو الرمة :

وهل أحطبن القوم وهي عريةأصول ألاء في ثرى عمد جعد

والعروة: عروة الدلو وعروة المزادة وعروة الكوز. والجمع: عرى. والنخلة العرية: التي عزلت عن المساومة لحرمة أو لهبة إذا أينع ثمر النخل، ويجمع: عرايا.

وفي الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في العرايا .

وعريت الشيء: اتخذت له عروة كالدلو ونحوه.

وجارية حسنة المعرى، أي: [حسنة عند تجريدها من ثيابها] والجميع: المعاري: والمعاري مبادىء رءوس العظام حيث تعرى العظام عن اللحم. ويقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لأنه باد أبدا. قال أبو كبير الهذلي يصف قوما ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا :

متكورين على المعاري بينهمضرب كتعطاط المزاد الأنجل

والعروة من النبات: ما تبقى له خضرة في الشتاء تتعلق بها الإبل حتى تدرك الربيع. وهي العلقة. قال :

خلع الملوك وآب تحت لوائهشجر العرى وعراعر الأقوام

ويقال: العروة: الشجر الملتف الذي تشتو فيه الإبل فتأكل منه، وتبرك في أذرائه.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 294
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والراء والحرف المعتل أصلان صحيحان متباينان يدل أحدهما على ثبات وملازمة وغشيان، والآخر يدل على خلو ومفارقة.

فالأول قولهم: عراه أمر، إذا غشيه وأصابه ; وعراه البرد. ويقولون: " إذا طلع السماك، فعند ذلك يعروك ما عناك، من البرد الذي يغشاك ". وعراه الهم واعتراه. والعرواء: قرة تأخذ المحموم.

ومن الباب العروة عروة الكوز ونحوه، والجمع عرى. وعريت الشيء: اتخذت له عروة. قال لبيد:

فخمة ذفراء ترتى بالعرى قردمانيا وتركا كالبصل

وقال آخر: " والله لو عريت في علباوي ما خضعت لك "، أي لو جعلت فيهما عروتين. وإنما سميت عروة لأنها تمسك وتلزمها الإصبع.

ومن الباب العروة، وهو من النبات شجر تبقى له خضرة في الشتاء، تتعلق به الإبل حتى يدرك الربيع، فهي العروة والعلقة، وقال مهلهل:

قتل الملوك وسار تحت لوائهشجر العرى وعراعر الأقوام

وقال بعضهم: العروة: الشجر الملتف. وقال الفراء: العروة من الشجر: ما لا يسقط ورقه. وكل هذا راجع إلى قياس الباب، لأن الماشية تتعلق به فيكون كالعروة وسائر ما ذكرناه.

وربما سموا العلق النفيس عروة، كما يسمى علقا، والقياس فيهما واحد. ويقال: إن عروة الإسلام: بقيته، كقولهم: بأرض بني فلان عروة، أي بقية من كلأ. وهذا عندي كلام فيه جفاء ; لأن الإسلام - والحمد لله - باق أبدا، وإنما عرى الإسلام شرائعه التي يتمسك بها، كل شريعة عروة. قال الله - تعالى - عند ذكر الإيمان: {فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها} [البقرة: 256] .

فأما العري فهي الريح الباردة، وهي عرية أيضا. وسميت لأنها تعرو وتعتري، أي تغشى. قال ذو الرمة:

وهل أحطبن القوم وهي عريةأصول ألاء في ثرى عمد جعد

ويقولون: " أهلك فقد أعريت "، أي غابت الشمس وهبت عريا.

وأما الأصل الآخر فخلو الشيء من الشيء. من ذلك العريان، يقال منه: قد عري من الشيء يعرى، وجمع عار عراة. قال أبو دواد:

فبتنا عراة لدى مهرناتنزع من شفتيه الصفارا

أي متجردين، كما [يقال] تجرد للأمر، إذا جد فيه. ويقولون: إنه من العرواء، أي كأنهم ينتفضون من البرد. ويقال من الأول: ما أحسن عرية هذه

الجارية، أي معراها وما تجرد منها. وعريتها: جردتها. ويقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه، لأن ذلك باد أبدا. قال أبو كبير:

متكورين على المعاري بينهمضرب كتعطاط المزاد الأثجل

ويقال: اعروريت الفرس، إذا ركبته عريا [ليس] بين ظهره وبينك شيء. وأنشد:

واعرورت العلط العرضي تركضهأم الفوارس بالدئداد والربعه

ويقال: فرس عري ورجل عريان.

ومن الباب: العراء: كل شيء أعريته من سترته. ويقال: استر عن العراء. أما العرى مقصور فما ستر شيئا من شيء. تقول: تركناه في عرى الحائط. وهذه الكلمة تصلح أن تكون من الباب الأول.

ومن الباب الثاني: أعرى القوم صاحبهم، إذا تركوه وذهبوا عنه.

ومن الباب العراء: الفضاء، ويقال إنه مذكر. تقول: انتهينا إلى عراء من الأرض واسع. وأعراء الأرض: ما ظهر من متونها وظهورها. ويقولون لامرأة الرجل: النجي العريان، أي أنه يناجيها في الفراش عريانة. قال:

ليس النجي الذي يأتيك مؤتزرامثل النجي الذي يأتيك عريانا

ويقال للفرس الطويل القوائم عريان، وهو من الباب، يراد أن قوائمه متجردة طويلة.

وأما العرية من النخل وما جاء في الحديث أنه - عليه الصلاة والسلام -: «نهى عن المزابنة ورخص في العرايا» فإن قياسه قياس الذي ذكرناه في هذا الأصل الثاني، وهو خلو الشيء عن الشيء. ثم اختلف الفقهاء في صورتها، فقال قوم هي النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا، وذلك أن يجعل له ثمرة عامها، فرخص لرب النخل أن يبتاع ثمر تلك النخلة من المعرى بتمر، لموضع حاجته. وقال بعضهم: بل هو الرجل يكون له نخلة وسط نخل كثير لرجل آخر، فيدخل رب النخلة إلى نخلته فربما كان صاحب النخل الكثير يؤديه دخوله إلى نخله، فرخص لصاحب النخل الكثير أن يشتري ثمر تلك النخلة من صاحبها قبل أن يجده بتمر لئلا يتأذى به.

قال أبو عبيد: والتفسير الأول أجود، لأن هذا ليس فيه إعراء، إنما هي نخلة

يملكها ربها فكيف تسمى عرية. ومما يبين ذلك قول شاعر الأنصار:

ليست بسنهاء ولا رجبيةولكن عرايا في السنين الجوائح

ومنه حديث آخر، أنه كان إذا بعث الخراص قال لهم: «خففوا في الخرص فإن في المال العرية والوصية» .

قال الأصمعي: استعرى الناس في كل وجه، إذا أكلوا الرطب. قال: وهو مأخوذ من العرايا.

فأما الخليل فروي عنه كلام بعضه من الأول وبعضه من الثاني، إلا أن جملة قوله دليل على ما ذكرناه، من أنه قياس سائر الباب، وأنه خلو شيء من شيء.

قال الخليل: النخلة العرية: التي إذا عرضت على البيع ثمرها عريت منها نخلة، أي عزلت عن المساومة. والجمع العرايا، والفعل منه إعراء، وهو أن يجعل ثمرها لمحتاج عامها ذلك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 774
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعرو : مصدر عروت الرجل أعروه عروا ، إذا ألممت به . وعراه أمر يعروه عروا ، إذا حل به . والعروة : عروة المزادة وغيرها . والعروة : الشجر الذي يبقى على الجدب ، والجمع عرى ، وبه سمي الرجل عروة . قال الشاعر :

خلع الملوك وسار تحت لوائهشجر العرى وعراعر الأقوام

العراعر جمع ، وهم السادة ، مأخوذ من عرعرة الجبل ، وهو أعلاه ، وعرعرة الثور : سنامه .

وعرواء الحمى : عرقها وتكسيرها . وربما قيل للنفضة عرواء . قال الهذلي :

أسد تفر الأسد من عروائهبمدافع الرجاز أو بعيون

الرجاز : واد ، وعيون : موضع .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 230
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العرى خلاف اللبس عرى عريا وعرية وتعرى وأعراه وعراه وأعراه من الشيء وأعراه إياه قال ابن مقبل في صفة قدح

به قوب أبدى الحصى عن متونهسفاسق أعراها اللحاء المشبح

ورجل عريان والجمع عريانون ولا يكسر ورجل عار من قوم عراة وامرأة عريانة وعار وعارية
وجارية حسنة العرية والمعرى والمعراة أي المجرد
وعرى البدن من اللحم كذلك قال قيس بن ذريح

وللحب آيات تبين بالفتىشحوبا وتعرى من يديه الأشاجع

ويروى تبين . . . شحوب
والمعاري مبادى العظام حيث ترى من اللحم وقيل هي الوجه واليدان والرجلان لأنها بادية أبدا قال أبو كبير الهذلي يصف قوما ضربوا فسقطوا على أيديهم وأرجلهم

متكورين على المعاري بينهمضرب كتعطاط المزاد الأثجل

ويروى الأنجل ومتكورين أي بعضهم على بعض وقول الراعي

فإن تك ساق من مزينة قلصتلقيس بحرب لا تجن المعاريا

قيل في تفسيره أراد العورة والفرج
والعريان من الرمل نقى أو عقد ليس عليه شجر
وفرس عرى لا سرج عليه والجمع أعراء ولا يقال رجل عرى
واعرورى الفرس صار عريا
واعروراه ركبه عريا ولا يستعمل إلا مريدا واستعاره تأبط شرا للمهلكة فقال

يظل بموماة ويمسي بغيرهاجحيشا ويعرورى ظهور المهالك

واعرورى مني أمرا قبيحا ركبه ولم يجىء في الكلام افعوعل مجاوزا غير اعروريت واحلوليت المكان إذا استحليته
والمعرى من الأسماء ما لم يدخل عليه عامل كالمبتدأ
والمعرى من الشعر ما سلم من الترفيل والإذالة والإسباغ
وعراه من الأمر خلصه وجرده
والمعاري المواضع التي لا تنبت
والعراء المكان الفضاء لا يستتر فيه شيء وقيل الأرض الواسعة وفي التنزيل ﴿فنبذناه بالعراء﴾ الصافات 145 وجمعه أعراء قال ابن جني كسروا فعالا على أفعال حتى كأنهم إنما كسروا فعلا ومثله جواد وأجواد وعياء وأعياء
وأعرى سار فيها
والعراء كل شيء أعري من سترته
وأعراء الأرض ما ظهر من متونها واحدتها عرى
والعرى الحائط وقيل كل ما ستر من شيء عرى
والعرى والعراة الجناب والناحية ونزل في عراه أي في ناحيته وقوله أنشده ابن جني

أو مجز عنه عريت أعراؤه

فإنه يكون جمع عرى من قولك نزل بعراه ويجوز أن يكون جمع عراء وأن يكون جمع عرى
واعرورى سار في الأرض وحده
وأعراه النخلة وهب له ثمرة عامها
والعرية النخلة المعراة قال الأنصاري

ليست بسنهاء ولا رجبيةولكن عرايا في السنين الجوائح

والعرية أيضا التي تعزل عن المساومة عند بيع النخل وقيل العرية النخل التي قد أكل ما عليها
واستعرى الناس في كل وجه أكلوا الرطب من ذلك
والمعاري الفرش وقول الهذلي

أبيت على معاري واضحاتبهن ملوب كدم العباط

قيل عنى بالمعاري الفرش وقيل عنى أجزاء جسمها واختار معاري على معار لأنه آثر إتمام الوزن ولو قال على معار لما كسر الوزن لأنه إنما كان يصير من مفاعلتن إلى مفاعلين وهو العصب ومثله قول الفرزدق

فلو كان عبد الله مولى هجوته

ولكن عبد الله مولى مواليا ) 5
وعريته أتيته لغة في عروته
والعريان الفرس المقلص الطويل القوائم
والعريان اسم رجل