AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عررAyn-Râ-Râ

  • ع
  • ر
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 611
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عر: العر والعر: الجرب.

والعرة: القذر، يقال منه: رجل عارورة.

واستعرهم الشر: فشا فيهم.

وعررته بالشر: لطخته.

والمعرة: الإثم.

ورجل معرور، إذا أصابه ما لا يستقر له.

والمقذور معرور.

وعررت بك حاجتي، أي: أنزلتها.

كذلك قال الفراء.

وعر بعيرك، أي: أدنه من الماء.

والعر: الغلام.

والجارية عرة.

ويقال: إنهما المعجلان عن الفطام.

وحمار أعر، إذا كان السمن في صدره أكثر منه في سائر خلقه.

والعرارة: الكثرة والعز.

وهو في عرارة خير، أي: أصل خير.

وتزوج فلان في عرارة نساء، إذا تروج في اللواتي يلدن الذكور.

والعرار: شجر طيب الريح.

قال (بعض الأعراب) :

أقول لصاحبي والعيس تهوي

بنا بين المنيفة فالضمار

تمتع من شميم عرار نجد

فما بعد العشية من عرار

ويقال: إن العرارة سوء الخلق.

وتقول العرب في أمثالها: باءت عرار بكحل.

وهما بقرتان قتلت إحداهما بالأخرى.

والعرار: صوت الظليم، وعار الظليم.

وتعار فلان، إذا هب من نومه.

والعرعر: شجر.

وتقول: عرعرت رأس القارورة، إذا عالجته لتخرجه.

والعرر: صغر السنام، وصغر إلية الكبش.

وعرعرة الجبل: أعلاه.

وجزور عراعر، (أي) : سمينة.

واعتر فلان، إذا اعترض بالسؤال.

والعراعر: الرجل الشريف.

وعار فلان، إذا تمكث.

وعرعر: موضع.

وعرعار: لعبة.

وعرعر عينه: فقأها.

(عن اللحياني) .

ويقال: ركب عرعرة: إذا أساء خلقه.

ونخلة معرار، أي: محشاف.

و (يقال: إن) العرير الغريب.

ويقال: (إن) العرعرة ما بين المنخرين.

والعرارة: اسم فرس.

و (يقال: إن) المعرة الشدة في الحرب.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 84
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عر: العر والعر والعرة: الجرب، قال النابغة:

فحملتني ذنب امرىء وتركتنيكذي العر يكوي غيره وهو راتع

وقال الأخطل:

إن العداوة تلقاها وإن قدمتكالعر يكمن حينا ثم ينتشر

والعرة اللطخ والعيب. تقول: أصابتني من فلان عرة، وإنه ليعر قومه: إذا أدخل عليهم مكروها. وعررته: أصبته بمكروه. ورجل معرور: ملطوخ بشر، قال الأخطل:

نعر أناسا عرة يكرهونهافنحيا كراما أو نموت فنعذرا

ورجل معرور: وقع العر في إبله. واستعر بهم الجرب: فشا. والعرة الشدة في الحرب والاسم منه العرار والعرار. والعر: سلح الحمام ونحوه، قال:

في شناظي أقن بينهاعرة الطير كصوم النعام

والمعرة: ما يصيب من الإثم. وحمار أعر: إذا كان السمن في صدره وعنقه أكثر مما في سائر جسده والتعار: السهر والتقلب على الفراش، ويقال: لا يكون ذلك إلا مع كلام وصوت،

أخذ من عرار الظليم وهو صوته، يقال: عر الظليم يعر عرارا، قال لبيد:

تحمل أهلها إلا عراراوعزفا بعد أحياء حلال

والعر والعرة الغلام والجارية والعرار والعرارة المعجلان عن وقت الفطام . والمعتر: الذي يتعرض ليصيب خيرا من غير سؤال. ورجل معرور: أصابه ما لا يستقر عليه والمعرور: المغرور والعرارة: السؤدد. قال الأخطل:

إن العرارة والنبوح لدارموالمستخف، أخوهم، الأثقالا

والعرعر: شجر لا يزال أخضر، يسمى بالفارسية سروا، والعرار: نبت، قال:

لها مقلتا أدماء طل خميلهامن الوحش ما تنفك ترعى عرارها

ويقال: هو شجر له ورق أصفر والعرعرة: استخراج صمام القارورة، قال مهلهل:

وصفراء في وكرين عرعرت رأسهالأبلي إذا فارقت في صاحبي العذرا

والعرعرة: رأس السنام. والعراعر: الرجل الشريف: قال الكميت:

قتل الملوك وسار تحت لوائهشجر العرا وعراعر الأقوام

وهو جمع العراعر وشجر العرا: الذي يبقى على الجدب ، ويقال: يعني به سوقة الناس.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 31
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والراء أصول صحيحة أربعة.

فالأول يدل على لطخ شيء بغير طيب، وما أشبه ذلك، والثاني يدل على صوت، والثالث يدل على سمو وارتفاع، والرابع يدل على معالجة شيء. وذلك بشرط أنا لا نعد النبات ولا الأماكن فيما ينقاس من كلام العرب.

فالأول العر والعر. قال الخليل: هما لغتان، يقال هو الجرب. وكذلك العرة. وإنما سمي بذلك لأنه كأنه لطخ بالجسد. ويقال العرة القذر بعينه. وفي الحديث: «لعن الله بائع العرة ومشتريها» .

قال ابن الأعرابي: العر الجرب. والعر: تسلخ جلد البعير. وإنما يكوى من العر لا من العر. قال محمد بن حبيب: جمل أعر، أي أجرب. وناقة عراء. قال النضر: جمل عار وناقة عارة، ولا يقال: معرور في الجرب، لأن المعرورة التي يصيبها عين في لبنها وطرقها. وفي مثل: " نح الجرباء عن العارة ". قال: والجرباء: التي عمها الجرب، والعارة: التي قد بدأ فيها ذلك، فكأن رجلا أراد أن يبعد بإبله الجرباء عن العارة، فقال صاحبه مبكتا له بذلك، أي لم ينحيها وكلها أجرب. ويقال: ناقة معرورة قد مست ضرعها نجاسة فيفسد لبنها. ورجل عارورة، أي قاذورة، قال أبو ذؤيب:

فكلا أراه قد أصاب عرورها

قال الأصمعي: العر: القرح، مثل القوباء يخرج في أعناق الإبل، وأكثر ما يصيب الفصلان.

قال أبو زيد: يقال: أعر فلان، إذا أصاب إبله العر.

قال الخليل: العرة: القذر، يقال هو عرة من العرر، أي من دنا منه لطخه بشر. قال: وقد يستعمل العرة في الذي للطير أيضا. قال الطرماح:

في شناظي أقن بينهاعرة الطير كصوم النعام

الشناظي: أطراف الجبل، الواحد شنظوة. ولم تسمع إلا في هذا البيت.

ويقال: استعرهم الشر، إذا فشا فيهم. ويقال عره بشر يعره عرا، إذا رماه به. قال الخليل: المعرة: ما يصيب الإنسان من إثم. قال الله - سبحانه -: {فتصيبكم منهم معرة بغير علم} [الفتح: 25]

ولعل من هذا الباب ما رواه أبو عبيد: رجل فيه عرارة، أي سوء خلق.

فأما المعتر الذي هو الفقير والذي يعترك ويتعرض لك، فعندنا أنه من هذا، كأنه إنسان يلاز ويلازم. والعرارة التي ذكرها أبو عبيد من سوء الخلق، ففيه لغة أخرى، قال الشيباني: العرعر: سوء الخلق. قال مالك الدبيري:

وركبت صومها وعرعرهافلم أصلح لها ولم أكد

يقول: لم أصلح لهم ما صنعوا. والصوم: القذر. يريد ارتكبت سوء أفعالها ومذموم خلقها.

ومن الباب المعرار، من النخل. قال أبو حاتم: المعرار: المحشاف. ويقال: بل المعرار التي يصيبها [مثل العر، وهو] الجرب.

ومن الباب العرير، وهو الغريب. وإنما سمي عريرا على القياس الذي ذكرناه لأنه كأنه عر بهؤلاء الذين قدم عليهم، أي ألصق بهم. وهو يرجع إلى باب المعتر.

ومن ذلك حديث حاطب، حين قيل له: لم كاتبت أهل مكة؟ فقال: " كنت عريرا فيهم " أي غريبا لا ظهر لي.

ومن الباب المعرة في السماء، وهي ما وراء المجرة من ناحية القطب الشمالي. سمي معرة لكثرة النجوم فيه. قال: وأصل المعرة موضع العر، يعني الجرب. والعرب تسمي السماء الجرباء، لكثرة نجومها. وسأل رجل رجلا عن منزله فأخبره أنه ينزل بين حيين عظيمين من العرب، فقال: " نزلت بين المجرة والمعرة ".

والأصل الثاني: الصوت. فالعرار: عرار الظليم، وهو صوته. قال لبيد:

تحمل أهلها إلا عراراوعزفا بعد أحياء حلال

قال ابن الأعرابي: عار الظليم يعار. ولا يقال عر. قال أبو عمرو: العرار: صوت الذكر إذا أراد الأنثى. والزمار: صوت الأنثى إذا أرادت الذكر. وأنشد:

متى ما تشأ تسمع عرارا بقفرةيجيب زمارا كاليراع المثقب

قال الخليل: تعار الرجل يتعار، إذا استيقظ من نومه. قال: وأحسب عرار الظليم من هذا. وفي حديث سلمان: " «أنه كان إذا تعار من الليل سبح» ".

ومن الباب: عرعار، وهي لعبة للصبيان، يخرج الصبي فإذا لم يجد صبيانا رفع صوته فيخرج إليه الصبيان. قال الكميت:

حيث لا تنبض القسي ولا تلقى بعرعار ولدة مذعورا

وقال النابغة:

متكنفي جنبي عكاظ كليهمايدعو وليدهم بها عرعار

يريد أنهم آمنون، وصبيانهم يلعبون هذه اللعبة. ويريد الكميت أن هذا الثور لا يسمع إنباض القسي ولا أصوات الصبيان ولا يذعره صوت. يقال عرعرة وعرعار، كما قالوا قرقرة وقرقار، وإنما هي حكاية صبية العرب.

والأصل الثالث الدال على سمو وارتفاع. قال الخليل: عرعرة كل شيء: أعلاه. قال الفراء: العرعرة: المعرفة من كل دابة. والعرعرة: طرف السنام. قال أبو زيد: عرعرة السنام: عصبة تلي الغراضيف.

ومن الباب: جمل عراعر، أي سمين. قال النابغة:

له بفناء البيت جوفاء جونة تلقم

أوصال الجزور العراعر

ويتسعون في هذا حتى يسموا الرجل الشريف عراعر. قال مهلهل:

خلع الملوك وسار تحت لوائهشجر العرى وعراعر الأقوام

ومن الباب: حمار أعر، إذا كان السمن في صدره وعنقه. ومنه العرارة وهي السودد. قال:

إن العرارة والنبوح لدارموالمستخف أخوهم الأثقالا

قال ابن الأعرابي: العرارة العز، يقال هو في عرارة خير، وتزوج فلان في عرارة نساء، إذا تزوج في نساء يلدن الذكور. فأما العرر الذي ذكره الخليل في صغر السنام فليس مخالفا لما قلناه; لأنه يرجع إلى الباب الأول من لصوق الشيء بالشيء، كأنه من صغره لاصق بالظهر. يقال جمل أعر وناقة عراء، إذا لم يضخم سنامها وإن كانت سمينة ; وهي بينة العرر وجمعها عر. قال:

أبدأن كوما ورجعن عرا

ويقولون: نعجة عراء، إذا لم تسمن أليتها; وهو القياس، لأن ذلك كالشيء الذي كأنه قد عر بها، أي ألصق.

والأصل الرابع، وهو معالجة الشيء. تقول: عرعرت اللحم عن العظم، وشرشرته، بمعنى. قالوا: والعرعرة المعالجة للشيء بعجلة، إذا كان الشيء يعس

ر علاجه. تقول: عرعرت رأس القارورة، إذا عالجته لتخرجه. ويقال إن رجلا من العرب ذبح كبشا ودعا قومه فقال لامرأته: إني دعوت هؤلاء فعالجي هذا الكبش وأسرعي الفراغ منه، ثم انطلق ودعا بالقوم، فقال لها: ما صنعت؟ فقالت: قد فرغت منه كله إلا الكاهل فأنا أعرعره ويعرعرني. قال: تزوديه إلى أهلك. فطلقها. وقال ذو الرمة:

وخضراء في وكرين عرعرت رأسهالأبلي إذا فارقت في صحبتي عذرا

فأما العرعر فشجر. وقد قلنا إن ذلك [غير] محمول على القياس، وكذلك أسماء الأماكن نحو عراعر، ومعرين، وغير ذلك.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 122
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

استعمل من معكوسه : العر وهو الجرب . والعر : داء يصيب الإبل فتكوى الصحاح منها لئلا تعديها المراض فذلك عنى النابغة :

أكلفتني ذنب امرئ وتركتهكذي العر يكوى غيره وهو راتع
بحر الطويل

ومن رواه : كذي العر فهو خطأ لأن الجرب لا يكوى منه .

والرجل المعرور بالشر : المعروف به .

وجمل أعر وناقة عراء وهما اللذان قد كثر الدبر في ظهورهما حتى جبت أسنمتهما .

والعرة : البعر وما أشبهه مما تسمد به الأرض . وفي الحديث : إن سعدا كان يحمل إلى أرضه العرة يعني السماد . وجعل الطرماح ذرق الطائر عرة فقال :

في شناظي أقن بينهاعرة الطير كصوم النعام
بحر المديد

الشناظي : جمع شنظوة وهي الشظايا في رؤوس الجبال . وأقن : جمع أقنة وهي الشعب في رؤوس الجبال .

والعر : مصدر عررته بالشر أعره عرا إذا لطخته . ويقال : شر وعر .

وعر الظليم يعر عرارا إذا صاح . قال الطرماح :

يدعو العرار بها الزمار كما اشتكىألم تجاوبه النساء العود
بحر الكامل

يريد عرار النعام وهو صوت الظليم خاصة . والزمار : صوت الأنثى .

وللعين والراء مواضع في التكرير ستراها إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 87
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العر , والعر , والعرة : الجرب . وقيل : العر بالفتح : الجرب , وبالضم : قروح بأعناق الفصلان . قال :

ولان جلد الأرض بعد عره

أي جربه . ويروى : غره . وسيأتي ذكره . وقيل : العر : داء يأخذ البعير , فيتمعط عنه وبره , حتى يبدو الجلد , ويبرق . وقد عرت الإبل تعر وتعر , وعرت . واستعرهم الجرب : فشا فيهم . ورجل أعر بين العرر والعرور : أجرب , وقيل : العرر والعرور : الجرب نفسه , كالعر , وقول أبي ذؤيب :

خليلي الذي دلى لغي خليتيجهارا فكلا قد أصاب عرورها

إنما عنى عارها , شبهه بالجرب . والمعرار من النخل : التي يصيبها الجرب . حكاه أبو حنيفة عن التوزي , واستعار العر والجرب جميعا للنخل , وإنما هما في الإبل . قال : وحكى التوزي : إذا ابتاع الرجل نخلا اشترط على البائع , فقال : ليس لي مقمار , ولا مئخار , ولا مبسار , ولا معرار , ولا مغبار . فالمقمار : البيضاء البسر . والمبسار : التي يبقى بسرها لا يرطب . والمئخار : التي تؤخر إلى الشتاء , والمغبار : التي يعلوها غبار . وقد تقدم ذكر المعرار . وعاره معارة وعرارا : قاتله وآذاه . والعرة والمعرة : الشدة في الحرب . والمعرة : الإثم . وفي التنزيل ﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾ [ الفتح : 25 ] . قال ثعلب : هو من الحرب , أي يصيبكم منهم أمر تكرهونه في الديات . وحمار أعر : سمين الصدر والعنق . وعر الظليم يعر عرارا , وعار معارة وعرار : صاح . قال لبيد :

تحمل أهلها إلا عراراوعزفا بعد أحياء حلال

والتعار : السهر والتقلب على الفراش ليلا , مع كلام وهو من ذلك . والعر : الغلام , والعرة : الجارية . والعرار والعرارة : المعجلان عن وقت الفطام . والمعتر : الفقير . وقيلك المتعرض للمعروف من غير أن يسأل . عره يعره عرا , واعتره , واعتر به , قال ابن أحمر :

ترعى القطاة البقل قفورهاثم تعر الماء فيمن يعر

القفور : ما يوجد في القفر , ولم يسمع القفور في كلام العرب إلا في شعر ابن أحمر . وفي التنزيل : ^ ( فأطعموا القانع والعتر ) ^ [ الحج : 36 ] . وقوله : عر فقره بفيه , لعله يلهيه يقول : دعه ونفسه , لا تعنه , لعل ذلك يشغله عما يصنع . وقال ابن الأعرابي : معناه : خله وغيه , إذا لم يطعك في الإرشاد , فلعله يقع في هلكة تلهيه عنك وتشغله . والعرير : الدخيل في القوم , والغريب فيهم . وفي حديث حاطب بن أبي بلتعة كنت عريرا فيهم , ولم أكن من صميمهم حكاه الهروي في الغريبين . والمعرور : المقرور . وهو أيضا لذي لا يستقر . وأرى المعرور اسم رجل منه . وهو المعرور الكلبي , من أصحاب الحديث . وعرا الوادي : شاطئاه . والعر والعرة : ذرق الطير . والعرة أيضا : عذرة الناس , وعرة السنام : الشحمة العليا . وعرة بمكروه يعره عرا : أصابه به . والاسم : العرة . وعرهم يعرهم : شأنهم . وفلان عرة أهله : أي يشينهم . والعرة : الجرم , قال عمرو بن قميئة :

على أن قومي أسلموني وعرتيوقوم الفتى أظفاره ودعائمه

أرى ذلك , لأن الجرم يشين جارمه . وكل شيء باء بشيء , فهو له عرار . وقيل العرار : القود . والعرر : صغر السنام , وقيل : قصره , وقيل : ذهابه , جمل أعر وناقة عراء , قال :

تمعك الأعر لأقى العرا

أي تتمعك كما يتمعك الأعر والأعر يحب التمعك , لذهاب سنامه , يلتذ بذلك . وقال أبو ذؤيب :

وكانوا السنام اجتث أمس فقومهمكعراء بعد النى راث ربيعها

) وقد عر يعر . وتزوج في عرارة نساء , أي في نساء يلدن الذكور . والعرارة : الشدة , قال الأخطل :

إن العرارة والنبوح لدارموالمستخف أخوهم الأثقالا

والعرارة : الرفعة والسودد . ورجل عراعر : شريف , قال مهلهل :

خلع الملوك وسار تحت لوائهشجر العرا وعراعر الأقوام

شجر العرا : الذي يبقى على الجدب . وقيل : هم سوقة الناس . والعراعر ها هنا : اسم للجمع . وقيل : هو للجنس , وروي عراعر جمع عراعر . وعرعرة الجبل : غلظه ومعظمه . وفي الحديث : إن فلانا كتب : إن العدو بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه . وقال ثعلب : عرعرة الجبل : رأسه . وفي حديث عمر بن عبد العزيز أنه قال : أجملوا في الطلب , فلو أن رزق أحدكم في عرعرة جبل , أو حضيض أرض , لأتاه قبل أن يموت . وعرعرة السنام : رأسه وأعلاه . وعرعرة الثور : كذلك . وقيل : عرعرة كل شيء : أعلاه . وعرعر عينه : فقأها . وقيل : اقتلعها عن اللحياني . وعرعر صمام القارورة عرعرة : استخرجه . والعرعر : شجر عظيم جبلي , لا يزال أخضر , تسميه الفرس السرو , قال أبو حنيفة : للعرعر ثمر أمثال النبق , يبدأ أخضر , ثم يبيض , ثم يسود , حتى يكون كالحمم , ويحلو فيؤكل , واحدته : عرعرة , وبه سمى الرجل والعرار : بهار البر , واحدته : عرارة . قال الأعشى :

بيضاء غدوتها وصف راء العشية كالعرارة

معناه : أن المرأة الناصعة البياض , الرقيقة البشرة , تبيض بالغداة , ببياض الشمس , , وتصفر بالعشي باصفرارها . وعراعر , وعرعر , والعرارة : كلها مواضع وعرار : اسم رجل , والعرارة : فرس الكلحبة بن هبيرة . ومعرور : فرس علقمة بن شهاب . وعرعار : لعبة لصبيان الأعراب . وهذا النحو عند سيبويه من بنات الأربعة , وهو عنده نادر , لأن فعال إنما عدلت عن أفعل في الثلاثي , ومكن غيره عرعار في الأسمية , قالوا : سمعت عرعار الصبيان : أي اختلاط أصواتهم . وأدخل أبو عبيد عليه الألف واللام , فقال العرعار : لعبة للصبيان . وقال كراع : عرعار : لعبة للصبيان , فأعربه , أجراه مجرى زينب وسعاد