العر , والعر , والعرة : الجرب . وقيل : العر بالفتح : الجرب , وبالضم : قروح بأعناق الفصلان . قال :
أي جربه . ويروى : غره . وسيأتي ذكره . وقيل : العر : داء يأخذ البعير , فيتمعط عنه وبره , حتى يبدو الجلد , ويبرق . وقد عرت الإبل تعر وتعر , وعرت . ٭ واستعرهم الجرب : فشا فيهم . ورجل أعر بين العرر والعرور : أجرب , وقيل : العرر والعرور : الجرب نفسه , كالعر , وقول أبي ذؤيب :
خليلي الذي دلى لغي خليتيجهارا فكلا قد أصاب عرورها
إنما عنى عارها , شبهه بالجرب . ٭ والمعرار من النخل : التي يصيبها الجرب . حكاه أبو حنيفة عن التوزي , واستعار العر والجرب جميعا للنخل , وإنما هما في الإبل . قال : وحكى التوزي : إذا ابتاع الرجل نخلا اشترط على البائع , فقال : ليس لي مقمار , ولا مئخار , ولا مبسار , ولا معرار , ولا مغبار . فالمقمار : البيضاء البسر . والمبسار : التي يبقى بسرها لا يرطب . والمئخار : التي تؤخر إلى الشتاء , والمغبار : التي يعلوها غبار . وقد تقدم ذكر المعرار . ٭ وعاره معارة وعرارا : قاتله وآذاه . ٭ والعرة والمعرة : الشدة في الحرب . ٭ والمعرة : الإثم . وفي التنزيل ﴿فتصيبكم منهم معرة بغير علم﴾ [ الفتح : 25 ] . قال ثعلب : هو من الحرب , أي يصيبكم منهم أمر تكرهونه في الديات . ٭ وحمار أعر : سمين الصدر والعنق . ٭ وعر الظليم يعر عرارا , وعار معارة وعرار : صاح . قال لبيد :
تحمل أهلها إلا عراراوعزفا بعد أحياء حلال
والتعار : السهر والتقلب على الفراش ليلا , مع كلام وهو من ذلك . ٭ والعر : الغلام , والعرة : الجارية . والعرار والعرارة : المعجلان عن وقت الفطام . والمعتر : الفقير . وقيلك المتعرض للمعروف من غير أن يسأل . عره يعره عرا , واعتره , واعتر به , قال ابن أحمر :
ترعى القطاة البقل قفورهاثم تعر الماء فيمن يعر
القفور : ما يوجد في القفر , ولم يسمع القفور في كلام العرب إلا في شعر ابن أحمر . وفي التنزيل : ^ ( فأطعموا القانع والعتر ) ^ [ الحج : 36 ] . وقوله : عر فقره بفيه , لعله يلهيه يقول : دعه ونفسه , لا تعنه , لعل ذلك يشغله عما يصنع . وقال ابن الأعرابي : معناه : خله وغيه , إذا لم يطعك في الإرشاد , فلعله يقع في هلكة تلهيه عنك وتشغله . ٭ والعرير : الدخيل في القوم , والغريب فيهم . وفي حديث حاطب بن أبي بلتعة كنت عريرا فيهم , ولم أكن من صميمهم حكاه الهروي في الغريبين . ٭ والمعرور : المقرور . وهو أيضا لذي لا يستقر . وأرى المعرور اسم رجل منه . وهو المعرور الكلبي , من أصحاب الحديث . وعرا الوادي : شاطئاه . ٭ والعر والعرة : ذرق الطير . والعرة أيضا : عذرة الناس , وعرة السنام : الشحمة العليا . ٭ وعرة بمكروه يعره عرا : أصابه به . والاسم : العرة . وعرهم يعرهم : شأنهم . وفلان عرة أهله : أي يشينهم . والعرة : الجرم , قال عمرو بن قميئة :
على أن قومي أسلموني وعرتيوقوم الفتى أظفاره ودعائمه
أرى ذلك , لأن الجرم يشين جارمه . ٭ وكل شيء باء بشيء , فهو له عرار . وقيل العرار : القود . ٭ والعرر : صغر السنام , وقيل : قصره , وقيل : ذهابه , جمل أعر وناقة عراء , قال :
أي تتمعك كما يتمعك الأعر والأعر يحب التمعك , لذهاب سنامه , يلتذ بذلك . وقال أبو ذؤيب :
وكانوا السنام اجتث أمس فقومهمكعراء بعد النى راث ربيعها
) ٭ وقد عر يعر . ٭ وتزوج في عرارة نساء , أي في نساء يلدن الذكور . ٭ والعرارة : الشدة , قال الأخطل :
إن العرارة والنبوح لدارموالمستخف أخوهم الأثقالا
والعرارة : الرفعة والسودد . ٭ ورجل عراعر : شريف , قال مهلهل :
خلع الملوك وسار تحت لوائهشجر العرا وعراعر الأقوام
شجر العرا : الذي يبقى على الجدب . وقيل : هم سوقة الناس . والعراعر ها هنا : اسم للجمع . وقيل : هو للجنس , وروي عراعر جمع عراعر . ٭ وعرعرة الجبل : غلظه ومعظمه . وفي الحديث : إن فلانا كتب : إن العدو بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه . وقال ثعلب : عرعرة الجبل : رأسه . وفي حديث عمر بن عبد العزيز أنه قال : أجملوا في الطلب , فلو أن رزق أحدكم في عرعرة جبل , أو حضيض أرض , لأتاه قبل أن يموت . وعرعرة السنام : رأسه وأعلاه . وعرعرة الثور : كذلك . وقيل : عرعرة كل شيء : أعلاه . ٭ وعرعر عينه : فقأها . وقيل : اقتلعها عن اللحياني . وعرعر صمام القارورة عرعرة : استخرجه . والعرعر : شجر عظيم جبلي , لا يزال أخضر , تسميه الفرس السرو , قال أبو حنيفة : للعرعر ثمر أمثال النبق , يبدأ أخضر , ثم يبيض , ثم يسود , حتى يكون كالحمم , ويحلو فيؤكل , واحدته : عرعرة , وبه سمى الرجل ٭ والعرار : بهار البر , واحدته : عرارة . قال الأعشى :
بيضاء غدوتها وصف راء العشية كالعرارة
معناه : أن المرأة الناصعة البياض , الرقيقة البشرة , تبيض بالغداة , ببياض الشمس , , وتصفر بالعشي باصفرارها . ٭ وعراعر , وعرعر , والعرارة : كلها مواضع ٭ وعرار : اسم رجل , والعرارة : فرس الكلحبة بن هبيرة . ٭ ومعرور : فرس علقمة بن شهاب . ٭ وعرعار : لعبة لصبيان الأعراب . وهذا النحو عند سيبويه من بنات الأربعة , وهو عنده نادر , لأن فعال إنما عدلت عن أفعل في الثلاثي , ومكن غيره عرعار في الأسمية , قالوا : سمعت عرعار الصبيان : أي اختلاط أصواتهم . وأدخل أبو عبيد عليه الألف واللام , فقال العرعار : لعبة للصبيان . وقال كراع : عرعار : لعبة للصبيان , فأعربه , أجراه مجرى زينب وسعاد