AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عرجAyn-Râ-Cîm

  • ع
  • ر
  • ج

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 664
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرج: العرج: مصدر الأعرج، عرج يعرج عرجا، إذا صار أعرج خلقة.

وعرج يعرج، إذا غمز من شيء أصابه، والضبع عرجاء.

والأعيرج: حية صماء.

والعروج: الارتقاء (يقال) منه: عرج يعرج.

والمعارج: المصاعد.

وعرج فلان على المنزل، إذا حبس مطيته (عليه) .

ومنعرج الوادي: حيث يميل يمنة ويسرة.

والعرج: القطيع الضخم [من الإبل] .

وأعرجتك: وهبت لك عرجا من الإبل.

والعرج: موضع بين مكة والمدينة.

والعريجاء: الهاجرة - فيما يقال -.

والعريجاء في الورد: أن ترد الإبل يوما غدوة ويوما عشية.

وقال قوم: أمر عريج، إذا لم يبرم فهو مختلط.

والعرج: وقت غيبوبة الشمس أو الغيبوبة نفسها.

قال (الشاعر) :

حتى إذا ما الشمس همت بعرج

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 221
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرج: عرج الأعرج يعرج عرجا. والأنثي عرجاء. وأعرج الله الأعرج فعرج هو، وفلان

يتعارج إذا مشى يحكى الأعرج. والعرجة: موضع العرج من الرجل. وجمع الأعرج عرجان. والعرجاء: الضبع، خلقه فيها. وجمعه: عرج.. أعيرج: حية صماء لا تقبل الرقية، وتطفر كما تطفر الأفعى وجمعه: أعيرجات. قال أبو ليلى: العرج من الإبل ثمانون إلى تسعين فإذا بلغت مائة فهي هنيدة، وجمعه: أعرج وعروج. قال طرفة بن العبد البكري:

يوم تبدي البيض عن أسوقهاوتلف الخيل أعراج النعم

ويقال: العرج: القطيع الضخم من الإبل نحو خمسمائة ، وجمعه: أعراج. قال:

فقسم عرجا كأسه فوق كفهوجاء بنهب كالفسيل المكمم

والعرج من الإبل كالحقب وهو الذي لا يستقيم بوله [لفصده من ذكره] يقال: عرج الجمل وحقب. وعرج يعرج عروجا، أي: صعد. والمعرج: المصعد. والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة. والمعراج شبه سلم أو درجة تعرج الأرواح فيه إذا قبضت. يقال ليس شيء أحسن منه، إذا رآه الروح لم يتمالك أن يخرج، ولو جمع على المعاريج لكان صوابا. والمعارج في قول الله عز وجل: من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه جماعة المعرج. ولغة هذيل: يعرج ويعكف، هم مولعون بالكسر. والتعريج: حبسك مطيتك ورفقتك مقيما على رفقتك أو لحاجة. وما لنا عرجة بموضع كذا، أي: مقام. قال:

يا حاديي أم فضاض أما لكماحتى نكلمها هم بتعريج

وانعرج الطريق والبئر والوادي إذا مال، ومنعرجه حيث يميل يمنة ويسرة. وانعرج القوم عن الطريق، أي: مالوا عنه. وعرجنا النهر، أي: أملناه يمنة ويسرة. والعرنجج: اسم حمير، واشتقاقه من العرج.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 301
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والراء والجيم ثلاثة أصول: الأول يدل على ميل وميل، والآخر على عدد، والآخر على سمو وارتقاء.

فالأول: العرج مصدر الأعرج، ويقال منه: عرج يعرج عرجا، إذا صار أعرج. وقالوا: عرج يعرج خلقة، وعرج يعرج إذا مشى مشية العرجان. والعرجاء: الضبع، وذلك خلقة فيها، فلذلك سميت العرجاء، والجمع عرج. وجمع الأعرج من الناس العرجان. ويقال للغراب أعرج، لأنه إذا مشى حجل.

ومن هذا الباب التعرج، وهو حبس المطايا في مناخ أو موقف يميلها إليه. قال ذو الرمة:

يا جارتي بنت فضاض أمالكما حتى نكلمها هم بتعريج

وقال ابن الأعرابي: عرجت عليه، أي حبست مطيتي عليه. ومالي عليه

عرجة ولا معرجة. ويقال للطريق إذا مال: انعرج. وانعرج الوادي. ومنعرجه: حيث يميل يمنة ويسرة. وانعرج القوم عن الطريق، إذا مالوا عنه. ويقولون: إن العريجاء: الهاجرة. وإن صح هذا فلأن كل شيء ينعرج إلى مكان يقيه الحر. قال:

لكن سهية تدري أنني ذكرعلى عريجاء لما ابتلت الأزر

وكان الأصمعي يقول: أن ترد الإبل يوما غدوة ويوما عشية. وقد عرجنا من العريجاء. والعرجاء: هضبة معروفة. قال أبو ذؤيب:

فكأنها بالجزع جزع نبايعوأولات ذي العرجاء نهب مجمع

ويقال إنما سميت العرجاء لأن الطريق يتعرج بها. ويقال: أمر عريج، إذا لم يستقم، هو معوج بعد.

والأصل الآخر من الإبل، قال قوم: ثمانون إلى تسعين، فإذا بلغت المائة فهي هنيدة، والجمع عروج وأعراج. قال طرفة:

يوم تبدي البيض عن أسوقهاوتلف الخيل أعراج النعم

ويقال: العرج مائة وخمسون. وهذا الأصل قد يمكن ضمه إلى الأول، لأن صاحب ذلك يعرج عليه ويكتفي به.

والأصل الثالث: العروج: الارتقاء. يقال عرج يعرج عروجا ومعرجا. والمعرج: المصعد. قال الله - تعالى -: {تعرج الملائكة والروح إليه} [المعارج: 4] . فأما قول القائل:

حتى إذا ما الشمس همت بعرج

فقالوا: أراد غيبوبة الشمس. وهذا وإن كان صحيحا فهو غير ملخص في التفسير، وإنما المعنى أنها لما غابت فكأنها عرجت إلى السماء، أي صعدت. ومما يؤيد هذا قول الآخر:

وعرج الليل بروج الشمس

فهذا هو القياس الصحيح.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 460
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

وعرج الرجل إذا صار أعرج . وعرج إذا تعارج . وقالوا عرج أيضا .

وعرج في الأدرجة إذا صعد فيها يعرج عروجا .

ومصدر عرج عرجا .

والمعارج : معارج الملائكة إلى السماء والله أعلم . ويمكن أن يكون واحدها معرجا أو معرجا ومعراجا .

والمعراج فيما زعم أهل التفسير : سبب تنحدر عليه الملائكة من السماء وهو الذي يعاينه المريض عند موته فيشخص ببصره ولا حياة بعد رؤيته والله أعلم .

وبنو الأعرج : حي من العرب .

وبنو عريج : بطن منهم أيضا وكذلك بنو عريج أيضا .

والعريجاء : ظمء من أظماء الإبل وهو أن تشرب يوما بالغداة ويوما بالعشي .

والعريجاء : موضع . قال الشاعر :

لكن سهية تدري أنني رجلعلى عريجاء لما احتلت الأزر
بحر البسيط

والعرجاء : الضبع . ولا يقال للذكر أعرج . فأما قولهم الضبعة : العرجاء فمن كلام العامة .

ويقال : عرجت على فلان أي عطفت عليه والمصدر التعريج .

ويقال : عرجوا بنا في هذا المكان أي انزلوا بنا فيه . قال الراجز :

قال لهم والليل أحوى أدعج
طال السرى عليكم فعرجوا
هيهات أو يبدو الصباح الأبلج

ويقال : ما لي عليه عرجة ولا تعريج ولا معرج أي تلبث .

وانعرج الطريق إذا مال .

وكذلك عرج الوادي والنهر ومنعرجه : حيث يميل يمنة ويسرة .

ومعرج النهر : ناحيته .

والعرج : القطعة من الإبل ما بين ثلاثمائة إلى الألف والجمع أعراج . قال الشاعر :

يوم تبدي البيض عن أسوقهاوتلف الخيل أعراج النعم
بحر الرمل

والأعيرج : ضرب من الحيات أصم لا يقبل الرقية يطفر كما تطفر الأفعى والجمع أعيرجات .

والعرج من الإبل نحو الحقب : الذي لا يستقيم بوله زعموا لقصر في ذكره يقال : عرج البعير يعرج وحقب .

والعرج : موضع بالحجاز معروف ينسب إليه العرجي الشاعر .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 310
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العرج والعرجة الظلع والعرجة أيضا موضع العرج من الرجل ورجل أعرج من قوم عرج وعرجان وعرج يعرج وعرج عرجانا مشى مشية الأعرج لعرض وعرج لا غير صار أعرج وأعرج الرجل جعله أعرج قال الشماخ

فبت كأني متق رأس حيةلحاجتها إن تخطئ النفس تعرج

وقوله أنشده ثعلب

ألم تر أن الغزو يعرج أهلهمرارا وأحيانا يفيد ويورق

لم يفسره وهو من ذلك كأنه كنى به عن الخيبة وتعارج حكى مشية الأعرج والعرجاء الضبع خلقة فيها ولا يقال للذكر أعرج ويقال لها عراج معرفة لعرجها وقول أبي مكعب الأسدي

أفكان أول ما أتيت تهارشتأبناء عرج عليك عند وجار

يعني أبناء الضباع وترك صرف عرج لأنه جعله اسما للقبيلة وأما ابن الأعرابي فإنه قال لم يجر عرج وهو جمع لأنه أراد التوحيد والعرجة فكأنه قصد إلى اسم واحد وهو إذا كان جمعا غير مسمى به نكرة وعرج البعير عرجا فهو عرج لم يستقم بوله من الحقب وانعرج الشيء مال وعرج النهر أماله والعرج النهر والوادي لانعراجهما وعرج عليه عطف وعرج الناقة حبسها ومالي عنك عرجة ولا عرجة ولا عرجة ولا عرجة ولا تعريج أي محتبس وعرج في الشيء وعليه يعرج ويعرج عروجا رقي وعرج الشيء فهو عريج ارتفع وعلا قال أبو ذؤيب

كما نور المصباح للعجم أمرهمبعيد رقاد النائمين عريج

والمعراج شبه سلم تعرج عليه الأرواح وقيل هو حيث تصعد أعمال بني آدم وعرج بالروح والعمل صعد بهما فأما قول الحسين بن مطير

زارتك شهمة والظلماء داجيةوالعين هاجعة والروح معروج

فإنما أراد معروج به فحذف والعرج والعرج من الإبل ما بين السبعين إلى الثمانين وقيل من الثمانين إلى التسعين وقيل مئة وخمسون وفويق ذلك وقيل من خمس مئة إلى ألف قال ابن قيس الرقيات

أنزلوا من حصونهن بنات الت ركيأتون بعد عرج بعرج

والجمع أعراج وعروج قال

يوم تبدي البيض عن أسؤقهاوتلف الخيل أعراج النعم

قال ساعدة بن جؤية

واستدبروهم يكفئون عروجهممور الجهام إذا زفته الأزيب

والعرج غيبوبة الشمس قال

حتى إذا ما الشمس همت بعرج

والعرج ثلاث ليال من أول الشهر حكي ذلك عن ثعلب والأعيرج حية أصم خبيث والجمع الأعيرجات والعريجاء أن ترد الإبل يوما نصف النهار ويوما غدوة وقيل هو أن ترد غدوة ثم تصدر عن الماء فتكون سائر يومها في الكلأ وليلتها ويومها من غدها وترد ليلا الماء ثم تصدر عن الماء فتكون بقية ليلتها في الكلأ ثم تصبح الماء غدوة وهي من صفات الرفه والعريجاء موضع وبنو الأعرج قبيلة وكذلك بنو عريج والعرج موضع على أربعة أميال من المدينة إليه ينسب العرجي الشاعر والعرنجج اسم حمير