AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عرفAyn-Râ-Fâ

  • ع
  • ر
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 660
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرف: العرف: ضد النكر.

والعارف: الرجل الصبور، ويقال: أصيبب فلان فوجد صبورا عارفا.

والعرف: الأرج الطيب.

والعرف: عرف الفرس.

والمعرفة: منبتها.

والعريف: الذي يعرف أمر القوم.

واعترف الرجل القوم، إذا سألهم عن خبر ليعرفه.

قال:

أسائلة عميرة عن أبيها

خلال الركب تعترف الركابا

و (يقال: إن) عريف القوم سيدهم في قول القائل:

عريفهم بأثافي الشر مرجوم

ويقال - وفيه نظر - إن المعارف: الأنوف، ويقال: بل معارف المرأة وجهها، يقال: حسنة المعارف.

والعرفة: القرحة تخرج في باطن الكف، يقال منها: عرف الرجل فهو معروف.

وعرفات بمكة.

وقد عرف الناس، إذا شهدوه وقال قوم: سميت بذلك لأن جبريل عليه السلام قال لإبراهيم صلى الله عليه لما أراه المناسك (قال) : أعرفت؟ فقال: نعم.

وأعرورف (فلان) للشر، إذا تهيأ له.

وأعراف الريح: أعاليها.

والأعراف: سور بين الجنة والنار، وهو المذكور في القرآن.

ويقال: إن الأعراف ضرب من النخل.

واعرورف البحر، إذا تراكمت أمواجه.

ويقال للضبع: عرفاء، سميت بذلك لكثرة شعرها.

والعراف: الطيب.

قال:

جعلت لعراف اليمامة حكمة

وعراف نجد إن هما شفياني

والعرفة: أرض بارزة مستطيلة تنبت.

والجمع عرف.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 120
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عرف: عرفت الشىء معرفة وعرفانا. وأمر عارف، معروف، عريف. والعرف: المعروف. قال النابغة :

أبى الله إلا عدله وقضاءهفلا النكر معروف ولا العرف ضائع

والعريف: القيم بأمر قوم عرف عليهم، سمي به لأنه عرف بذلك الاسم. ويوم عرفة: موقف الناس بعرفات، وعرفات جبل، والتعريف: وقوفهم بها وتعظيمهم يوم عرفة. والتعريف: أن تصيب شيئا فتعرفه إذا ناديت من يعرف هذا. والاعتراف: الإقرار بالذنب، والذل، والمهانة، والرضى به. والنفس عروف إذا حملت على أمر بسأت به، أي: اطمأنت. قال :

فآبوا بالنساء مردفاتعوارف بعد كن وائتجاح

الائتجاح من الوجاح وهو الستر، أي: معترفات بالذل والهون . والعرف: ريح طيب، تقول: ما أطيب عرفه، قال الله عز وجل: عرفها لهم

، أي: طيبها، وقال :

ألا رب يوم قد لهوت وليلةبواضحة الخدين طيبة العرف

ويقال: طار القطا عرفا فعرفا، أي: أولا فأولا، وجماعة بعد جماعة. والعرف: عرف الفرس، ويجمع على أعراف. ومعرفة الفرس: أصل عرفه. والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاة، وهو من الثمام. قال شجاع: لا أعرفه ولكن أعرف العرف وهو قرحة الأكلة، يقال: أصابته عرفة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 280
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والراء والفاء أصلان صحيحان، يدل أحدهما على تتابع الشيء متصلا بعضه ببعض، والآخر على السكون والطمأنينة.

فالأول العرف: عرف الفرس. وسمي بذلك لتتابع الشعر عليه. ويقال: جاءت القطا عرفا عرفا، أي بعضها خلف بعض.

ومن الباب: العرفة وجمعها عرف، وهي أرض منقادة مرتفعة بين سهلتين تنبت، كأنها عرف فرس. ومن الشعر في ذلك. . .

والأصل الآخر المعرفة والعرفان. تقول: عرف فلان فلانا عرفانا ومعرفة. وهذا أمر معروف. وهذا يدل على ما قلناه من سكونه إليه، لأن من أنكر شيئا توحش منه ونبا عنه.

ومن الباب العرف، وهي الرائحة الطيبة. وهي القياس، لأن النفس تسكن إليها. يقال: ما أطيب عرفه. قال الله - سبحانه وتعالى -: {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} [محمد: 6] ، أي طيبها. قال:

ألا رب يوم قد لهوت وليلةبواضحة الخدين طيبة العرف

والعرف: المعروف، وسمي بذلك لأن النفوس تسكن إليه. قال النابغة:

أبى الله إلا عدله ووفاءهفلا النكر معروف ولا العرف ضائع

فأما العريف فقال الخليل: هو القيم بأمر قوم قد عرف عليهم. قال: وإنما سمي عريفا لأنه عرف بذلك. ويقال بل العرافة كالولاية، وكأنه سمي بذلك ليعرف أحوالهم.

وأما عرفات فقال قوم: سميت بذلك لأن آدم وحواء - عليهما السلام - تعارفا بها. وقال آخرون. بل سميت بذلك لأن جبريل - عليه السلام - لما علم إبراهيم - عليه السلام - مناسك الحج قال له: أعرفت؟ وقال قوم: بل سميت بذلك لأنه مكان مقدس معظم، كأنه قد عرف، كما ذكرنا في قوله تعالى: {ويدخلهم الجنة عرفها لهم} [محمد: 6] . والوقوف بعرفات تعريف. والتعريف: تعريف الضالة واللقطة، أن يقول: من يعرف هذا؟ ويقال: اعترف بالشيء، إذا أقر، كأنه عرفه فأقر به. ويقال: النفس عروف، إذا حملت على أمر فباءت به أي اطمأنت. وقال:

فآبوا بالنساء مردفاتعوارف بعد كن واتجاح

من الوجاح، وهو الستر.

والعارف: الصابر، يقال أصابته مصيبة فوجد عروفا، أي صابرا. قال النابغة:

على عارفات للطعان عوابسبهن كلوم بين دام وجالب

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 765
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعرف : عرف الفرس والديك ، والجمع أعراف وعروف إن اضطر إلى ذلك شاعر .

وأولى فلان فلانا عرفا ومعروفا وعارفة . واعرورف البحر والسيل ، إذا تراكب موجه حتى يكون له كالعرف . قال الشاعر :

وهند أتى من دونها ذو غواربيقمص بالبوصي معرورف ورد

غوارب : أعالي ، وغارب كل شيء : أعلاه ، كأن له عرفا من تراكبه ، يقمص ، أي كما يقمص البعير . والعرفان : دويبة صغيرة تكون في الرمل . وعرفت فلانا معرفة وعرفانا ، وقال أبو حاتم : قال أبو زيد : تقول العرب : عرفتي به قديمة ، بمعنى معرفتي . وعرف فلان على أصحابه يعرف عرافة ، إذا صار عريفهم . وعريف القوم : سيدهم أو المنظور إليه منهم . قال الشاعر :

أو كلما وردت عكاظ قبيلةبعثوا إلي عريفهم يتوسم

فهذا في معنى الرئيس . وقال علقمة :

بل كل قوم وإن عزوا وإن كثرواعريفهم بأثافي الشر مرجوم

ويروى : وإن كرموا ، ويروى : بدواعي الشر . وضبع عرفاء ، إذا كان لها شعر مثل العرف ، والعرف والمعرفة واحد . وشممت للشيء عرفا طيبا ، أي رائحة . والمعارف واحدها معرف ، وهي الوجوه ، قال الأصمعي : أنا منه أوجر ، كأنه قال : لا أعرف لها واحدا . قال الهذلي :

متكورين على المعارف بينهمضرب كتعطاط المزاد الأنجل

والأعراف : ضرب من النخل ، قال أبو حاتم : وهو البرشوم أو ما يشبهه . قال الراجز : يغرس فيها الزاذ والأعرافا والنابجي مسدفا إسدافا يعني الأزاذ ، والنابجي : ضرب من التمر أسود . والأعراف في التنزيل لا أقدم على تفسيره للاختلاف فيه . وعرفت الدار : زينتها وطيبتها ، وكذلك فسر في التنزيل عرفها لهم ، أي طيبها وزينها ، والله أعلم . ويوم عرفة : معروف لا تدخله الألف واللام . وخرجت على يده عرفة ، وهي قرحه تخرج على أطراف الأصابع . والعراف : الطبيب أو الكاهن . قال الشاعر : )

فقلت لعراف اليمامة داونيفإنك إن أبرأتني لطبيب

وقد سمت العرب معروفا وعرافا وعريفا ومعرفا وعريفا .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 107
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العرفان العلم وينفصلان بتحديد لا يليق بهذا الكتاب
عرفه يعرفه عرفة وعرفانا وعرفانا ومعرفة واعترفه
قال أبو ذؤيب

مرته النعامى فلم يعترفخلال النعامى من الشأم ريحا

ورجل عروف وعروفة يعرف الأمور ولا ينكر أحدا رآه مرة
والعريف العارف قال طريف بن مالك العنبري

أو كلما وردت عكاظ قبيلةبعثوا إلى عريفهم يتوسم

قال سيبويه هو فعيل بمعنى فاعل كقولهم ضريب قداح والجمع عرفاء
وأمر عريف وعارف معروف فاعل بمعنى مفعول
وعرفه الأمر أعلمه إياه
وعرفه بيته أعلمه بمكانه
وعرفه به وسمه
قال سيبويه عرفته زيدا فذهب إلى تعدية عرفت بالتثقيل إلى مفعولين يعني أنك تقول عرفت زيدا فيتعدى إلى واحد ثم تثقل العين فيتعدى إلى مفعولين قال وأما عرفته بزيد فإنما تريد عرفته بهذه العلامة وأوضحته بها فهو سوى المعنى الأول وإنما عرفته بزيد كقولك سميته بزيد
وقوله أيضا إذا أراد أن يفضل شيئا من اللغة أو النحو على شيء والأول أعرف عندي أنه على توهم عرف لأن الشيء إنما هو معروف لا عارف وصيغة التعجب إنما هي من الفاعل دون المفعول وقد حكى سيبويه ما أبغضه إلى أي أنه مبغض فتعجب من المفعول كما تعجب من الفاعل حين قال ما أبغضني له فعلى هذا يصلح أن يكون أعرف هنا مفاضلة وتعجبا من المفعول الذي هو المعروف
وعرف الضالة نشدها
واعترف القوم سألهم قال بشر بن أبي خازم

أسائلة عميرة عن أبيهاخلال الجيش تعترف الركابا

واستعرف إليه انتسب له ليعرفه
وتعرفه المكان وفيه تأمله به أنشد سيبويه

وقالوا تعرفها المنازل من منىوما كل من وافى منى أنا عارف

والعراف الطبيب أو الكاهن قال

فقلت لعراف اليمامة داونيفإنك إن أبرأتني لطبيب

والمعرف الوجه لأن الإنسان يعرف به قال أبو كبير الهذلي

متكورين على المعارف بينهمضرب كتعطاط المزاد الأنجل

والمعارف محاسن الوجه وهو من ذلك
ومعارف الأرض أوجهها وما عرف منها
والعريف القيم والسيد لمعرفته بسياسة القوم وبه فسر بعضهم بيت طريف العنبري

أو كلما وردت عكاظ قبيلةبعثوا إلي عريفهم يتوسم

وقد عرف عليهم يعرف عرافة
والعرف الصبر قال أبو دهبل الجحمي

قل لابن قيس أخي الرقياتما أحسن العرف في المصيبات

وعرف للأمر واعترف صبر قال قيس بن ذريح

فيا قلب صبرا واعترافا لما ترىويا حبها قع بالذي أنت واقع

والعارف والعروف والعروفة الصابر
ونفس عروف حاملة صبور
وعرف بذنبه عرفا واعترف أقر
وعرف له أقر أنشد ثعلب

عرف الحسان لها غليمة

تسعى مع الأتراب في إتب ) $
ولك على ألف درهم عرفا أي اعترافا
والمعروف والعارفة ضد النكر
والعرف والمعروف الجود وقيل هو اسم ما تبذله وتعطيه وحرك الشاعر ثانيه فقال

إن ابن زيد لا زال مستعملابالخير يفشي في مصره العرفا

والمعروف كالعرف وقوله تعالى ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ لقمان 15 أي مصاحبا معروفا قال الزجاج المعروف هنا ما يستحسن من الأفعال وقوله تعالى ﴿وأتمروا بينكم بمعروف﴾ الطلاق 6 قيل في التفسير المعروف الكسوة والدثار وأن لا يقصر الرجل في نفقة المرأة التي ترضع ولده إذا كانت والدته لأن الوالدة أرأف بولدها من غيرها وحق كل واحد منهما أن يأتمر في الولد بمعروف
وقوله أنشده ثعلب

وما خير معروف الفتى في شبابهإذا لم يزده الشيب حين يشيب

قد يكون من المعروف الذي هو ضد المنكر ومن المعروف الذي هو الجود %
والعرف الرائحة الطيبة والمنتنة قال

ثناء كعرف الطيب يهدى لأهلهوليس له إلا بنى خالد أهل

وقال البريق الهذلي في النتن

فلعمر عرفك ذي الصماح كماعصب السفار بغضبة اللهم

وعرفه طيبه وزينه وفي التنزيل ﴿ويدخلهم الجنة عرفها لهم﴾ محمد 6
وعرف طعامه أكثر أدمه
وعرف رأسه بالدهن رواه
وطار القطا عرفا عرفا بعضها خلف بعض
وعرف الدابة والديك وغيرهما منبت الشعر والريش من العنق واستعمله الأصمعي في الإنسان فقال جاء فلان مبرئلا للشر أي نافشا عرفه والجمع أعراف وعروف
والمعرفة منبت عرف الفرس من الناصية إلى المنسج
وأعرف الفرس طال عرفه
وسنام أعرف ذ عرف قال يزيد بن الأعور الشني

مستحملا أعرف قد تبنى

وضبع عرفاء ذات عرف وقيل كثيرة شعر العرف
واعرورف البحر والسيل تراكم موجه وارتفع فصار له كالعرف
وعرف الرمل والجبل وكل عال ظهره وأعاليه والجمع أعراف وعرفة وقوله تعالى ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ الأعراف 46 قال الزجاج الأعراف أعالي السور واختلف الناس في أصحاب الأعراف فقيل هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فلم يستحقوا الجنة بالحسنات ولا النار بالسيئات فكانوا على الحجاب الذي بين الجنة والنار قال ويجوز أن يكون معناه والله أعلم على الأعراف على معرفة أهل الجنة وأهل النار هؤلاء الرجال فقال قوم ما ذكرنا وأن الله يدخلهم الجنة وقيل أصحاب الأعراف أنبياء
وقيل ملائكة ومعرفتهم كلا بسيماهم يعرفون أصحاب الجنة بأن سيماهم إسفار الوجوه والضحك والإستبشار كما قال ﴿وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة﴾ 38 39 ويعرفون أصحاب النار بسيماهم وسيماهم سواد الوجوه وغبرتها كما قال تعالى ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ آل عمران 106 ﴿ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة﴾ عبس 40 41
وجبل أعرف له كالعرف
وعرف الأرض ما ارتفع منها والجمع أعراف
وأعراف الرياح أعاليها واحدها عرف
وحزن أعرف مرتفع
والأعراف الحرث الذي يكون على الفلجان والقوائد
والعرفة قرحة تخرج في بياض الكف وقد عرف
والعرف شجر الأترج
والعرف النخل إذا بلغ الإطعام وقيل النخلة أول ما تطعم
والعرف والعرف ضرب من النخل بالبحرين
والأعراف ضرب من النخل أيضا وهو البرشوم
وقال أبو عمرو إذا كانت النخلة باكورا فهي عرف
والعرف نبت ليس بحمض ولا عضاه وهو الثمام
والعرفان والعرفان دويبة صغيرة تكون في الرمل
وقال أبو حنيفة العرفان جندب ضخم مثل الجرادة له عرف ولا يكون إلا في رمثة أو عنظوانة
وعرفان جبل
وعرفان والعرفان اسم
وعرفة وعرفات موضع بمكة معرفة كأنهم جعلوا كل موضع منها عرفة قال سيبويه عرفات مصروفة في كتاب الله عز وجل وهي معرفة والدليل على ذلك قول العرب هذه عرفات مباركا فيها وهذه عرفات حسنة قال ويدلك على معرفتها أنك لا تدخل فيها ألفا ولاما وإنما عرفات بمنزلة أبانين وبمنزلة جمع ولو كانت عرفات نكرة لكانت إذا عرفات في غير موضع قيل سميت عرفة لأن الناس يتعارفون به وقيل سمي عرفة لأن جبريل عليه السلام طاف بإبراهيم صلى الله على محمد وعليه فكان يريه المشاهد فيقول له أعرفت أعرفت فيقول إبراهيم عرفت عرفت وقيل لأن آدم صلى الله عليه وسلم لما هبط من الجنة وكان من فراقه حواء ما كان فلقيها في ذلك الموضع عرفها وعرفته
وعرف القوم وقفوا بعرفة قال أوس بن مغراء

ولا يريمون للتعريف موقفهمحتى يقال أجيزوا آل صفوانا

والعرف مواضع منها عرفة ساق وعرفة الأملح وعرفة صارة
والعرف موضع وقيل جبل قال الكميت

أهاجك بالعرف المنزلوما أنت والطلل المحول

والعرفتان ببلاد بني أسد
والأعراف في القرآن ما بين الجنة والنار
وأما قوله أنشده يعقوب في البدل

وما كنت ممن عرف الشر بينهمولا حين جد الجد ممن تغيبا

فليس عرف فيه من هذا الباب إنما أراد أرث فأبدل الألف لمكان الهمزة عينا وأبدل الثاء فاء
ومعروف واد لهم أنشد أبو حنيفة

وحتى سرت بعد الكرى في لويه

أساريع معروف وصرت جنادبه