AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عقمAyn-Kâf-Mîm

  • ع
  • ق
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 617
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عقم: العقم: المرط الأحمر، ويقال: إن كل ثوب أحمر: عقم.

والحرب العقام: التي لا يلوي فيها أحد على أحد لشدتها.

وداء عقام: لا يرجى البرء منه.

وحكى إسحق بن مرار: العقام: السيء الخلق.

وأنشد:

وأنت عقام لا يصاب له هوى

وذو همة في المطل وهو مضيع

وعقمت الرحم، إذا لم تقبل الولد.

وعقمت مفاصل يديه ورجليه، إذا يبست.

ورجل عقيم: لا يولد له.

وعقل عقيم، إذا لم يجد على صاحبه خيرا.

والملك عقيم: لأن الرجل في يقتل أباه على الملك، فكأنه سد باب الرعاية والمحافظة.

وريح عقيم: لا تلقح سحابا ولا شجرا.

واعتقمت الأرض: احتفرتها.

ويقال: إن الاعتقام الاحتفار في جوانب البئر، وعلى ذلك فسر قول ابن مقروم:

وماء آجن الجمات قفر

تعقم في جوانبه السباع

ويقال: بل التعقم: التردد، وهو أصح.

ومعاقم الفرس: معاقد ارساغه.

وعاقم فلان فلانا، إذا خاصمه.

وحكى ابن مرار: كلام عقمي: لا يعرف وجهه.

وذلك الحاجز بين التبن والحب إذا ذري الطعام: معقم.

[ويقال: إن العقمة: اللطخ من السمن بالنحي] .

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 184
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عقم: حرب عقام وعقام، لغتان، أي شديدة مفنتة لا يلوي فيها أحد على أحد، قال:

حفافاه موت ناقع وعقام

والعقم: المرط، ويقال: بل هو ثوب يلبس في الجاهلية، ويقال،: كل ثوب أحمر عقم. وعقمت الرحم عقما. وذلك هزمة تقع فيها فلا تقبل الولد. وكذلك عقمت المرأة فهي معقومة وعقيم. ورجل عقيم ورجال عقماء. ونسوة معقومات وعقائم وعقم. قال الاصمعي: يقال: عقم الله رحمها عقما ولا يقال: أعقمها. ويقال: عقمت المرأة تعقم عقما.

وفي الحديث: تعقم أصلاب المشركين

أي تيبس وتسد. والريح العقيم: التي لا تلقح شجرا ولا تنشىء سحابا ولا مطرا.

وفي الحديث: العقل عقلان: فأما عقل صاحب الدنيا فعقيم، وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر

والملك عقيم أي لا ينفع فيه النسب لأن الابن يقتل على الملك أباه، والأب ابنه. والدنيا عقيم أي لا ترد على صاحبها خيرا. ويقال: ناقة معقومة أي لا تقبل رحمها الولد، قال:

معقومة أو عازر جدود

والاعتقام: الدخول في الأمر، قال رؤبة :

بذي دهاء يفهم التفهيماويعتفي بالعقم التعقيما

وقال:

ولقد دريت بالاعتفاءوالاعتقام فنلت نجحا

يقول: إذا لم يأت الأمر سهلا عقم فيه وعفا حتى ينجح. والمعاقم: المفاصل. ويقال للفرس إذا كان شديد الرسغ: إنه لشديد المعاقم، قال النابغة:

يخطو على معج عوج معاقمهايحسبن أن تراب الأرض منتهب

والتعقيم: إبهام الشيء حتى لا يهتدى له.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 74
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والقاف والميم أصل واحد يدل على غموض وضيق وشدة. من ذلك قولهم حرب عقام وعقام: لا يلوي فيها أحد على أحد لشدتها. وداء عقام: لا يبرأ منه.

ومن الباب قولهم: رجل عقام، وهو الضيق الخلق. قال:

أنت عقام لا يصاب له هوىوذو همة في المطل وهو مضيع

ومن الباب عقمت الرحم عقما، وذلك هزمة تقع في الرحم فلا تقبل الولد. ويقال: عقمت المرأة وعقمت، وهي أجودهما. وفي الحديث: «تعقم أصلاب المنافقين فلا يقدرون على السجود» ، والمعنى يبس مفاصلهم. ويقال رجل عقيم، ورجال عقماء، ونسوة معقو

مات وعقائم وعقم.

قال أبو عمرو: عقمت المرأة، إذا لم تلد. قال ابن الأعرابي: عقمت المرأة عقما، وهي معقومة وعقيم، وفي الرجل أيضا عقم فهو عقيم ومعقوم. وربما قالوا: عقمت فلانة، أي سحرتها حتى صارت معقومة الرحم لا تلد.

قال الخليل: عقل عقيم، للذي لا يجدي على صاحبه شيئا.

ويروى أن العقل عقلان: فعقل عقيم، وهو عقل صاحب الدنيا; وعقل مثمر، وهو عقل [صاحب] الآخرة.

ويقال: الملك عقيم، وذلك أن الرجل يقتل أباه على الملك، والمعنى أنه يسد باب المحافظة على النسب. والدنيا عقيم: لا ترد على صاحبها خيرا. والريح العقيم. التي لا تلقح شجرا ولا سحابا. قال الله - تعالى -: {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} [الذاريات: 41] ، قيل: هي الدبور. قال الكسائي: يقال عقمت عليهم الريح تعقم عقما. والعقيم من الأرض: ما اعتقمتها فحفرتها. قال:

تزود منا بين أذناه ضربةدعته إلى هابي التراب عقيم

قال الخليل: الاعتقام: الحفر في جوانب البئر. قال ربيعة بن مقروم:

وماء آجن الجمات قفرتعقم في جوانبه السباع

وإنما قيل لذلك اعتقام لأنه في الجانب، وذلك دليل الضيق الذي ذكرناه.

ومن الباب: المعاقم: المخاصم، والوجه فيه أنه يضيق على صاحبه بالكلام.

وكان الشيباني يقول: هذا كلام عقمي، أي إنه من كلام الجاهلية لا يعرف. وزعم أنه سأل رجلا من هذيل يكنى أبا عياض، عن حرف من غريب هذيل، فقال:

هذا كلام عقمي، أي من كلام الجاهلية لا يتكلم به اليوم. ويقولون: إن الحاجز بين التبن والحب إذا ذري الطعام معقم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 250
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العقم هزمة تقع في الرحم فلا تقبل الولد عقمت الرحم عقما وعقمت عقما وعقما وعقما وعقمها الله يعقمها عقما ورحم عقيم وعقيمة معقومة والجمع عقائم وعقم وحكى ابن الأعرابي امرأة عقيم بغير هاء من نسوة عقائم وزاد اللحياني من نسوة عقم وأنشد غيره

إن النساء بمثله عقم

ورجل عقيم وعقام لا يولد له والجمع عقماء وعقام وعقمى والدنيا عقيم أي لا ترد على صاحبها خيرا فأما قول النبي صلى الله عليه وسلم
العقل عقلان فأما عقل صاحب الدنيا فعقيم وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر فالعقيم هاهنا الذي لا ينفع ولا يرد خيرا على المثل وريح عقيم لا تلقح شجرا ولا تنشئ سحابا ولا مطرا عادلوا بها ضدها وهو قولهم ريح لاقح أي أنها تلقح الشجر وتنشئ السحاب وجاءوا بها على حذف الزائد وله نظائر كثيرة وقالوا الملك عقيم لا ينفع فيه نسب لأن الأب يقتل ابنه على الملك وقال ثعلب معناه أنه يقتل أباه وأخاه وعمه في ذلك وحرب عقام وعقام وعقيم شديدة ويوم عقيم وعقام وعقام كذلك وقال إياس بن جندب

تمنى أن يلاقينا قراعاويوم لقائنا المر العقام

وداء عقام وعقام لا يبرأ والضم أفصح قالت ليلى

شفاها من الداء العقام الذي بهاغلام إذا هز القناة سقاها

وناقة عقام بازل شديدة أنشد ابن الأعرابي

وإن أجدى أضلاها ومرتلمنهلها عقام خنشليل

أجدى من جدية الدم والمعقم المفصل قال النابغة يذكر فرسا

يخطو على معج عوج معاقمهايحسبن أن تراب الأرض منتهب

والمعاقم فقر بين الفريدة والعجب في مؤخر الصلب قال

وخيل تنادى لا هوادة بينهاشهدت بمدموك المعاقم محنق

والاعتقام الدخول في الأمر وفي الحديث فتعقم أصلاب المشركين أي تعقد ويدخل بعضها في بعض فلا يستطيعون السجود والاعتقام أن يحفروا البئر حتى إذا دنوا من الماء حفروا بئرا صغيرة في وسطها حتى يصلوا إلى الماء فيذوقوه فإن كان عذبا وسعوها وإن لم يكن عذبا تركوها قال

إذا انتحى معتقما أو لجفا

والعقم المرط الأحمر وقيل هو كل ثوب أحمر والعقمة الوشي وقال اللحياني العقمة ضرب من ثياب الهودج موشى قال وبعضهم يقول هي ضروب من اللبن بيض وحمر وقيل العقمة جمع عقم كشيخ وشيخة وإنما قيل للوشي عقمة لأن الصانع كان يعمل فإذا أراد أن يشي بغير ذلك اللون لواه فأغمضه وأظهر ما يريد عمله وكلام عقمي قديم قد درس عن ثعلب وسمع رجل رجلا يتكلم فقال هذا عقمي الكلام أي قديم الكلام والتعاقم الورد مرة بعد مرة وقيل الميم فيه بدل من باء التعاقب