AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عقبAyn-Kâf-Bâ

  • ع
  • ق
  • ب

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 618
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عقب: المعقب: نجم يعقب نجما، أي: يطلع بعده.

وعقبة الطائر: مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه.

والعقب: آثار الجمال والسرو، واحدتها عقبة.

و (يقال) : عقب العرفج، إذا اصفرت ثمرته وحان يبسه.

والعقاب معروفة.

واعتقبت الرجل، إذا حبسته.

والعقاب: الراية.

والعقاب: شبه لوزة تخرج في إحدى قوائم الدابة.

والاعتقاب في البيع: أن تأبى تسليم المبيع حتى تقبض الثمن، فإن تلف عندك، فأنت الضامن له.

وفي الحديث: المعتقب ضامن لما اعتقب.

وعقبت في الأمر، إذا أجدت طلبه، في قول لبيد:

طلب المعقب حقه المظلوم

أي: الطالب حقه المتردد فيه.

وولى فلان ولم

يعقب، أي: لم يعطف.

والتعقيب: غزاة بعد غزاة.

والتعقيب في الصلاة: الجلوس بعد أن يقضيها لدعاء أو مسألة.

وعقب القدم: مؤخرها.

وأعقبه الله خيرا بما فعل.

وعاقبت الرجل في الراحلة، إذا ركبت مرة وركب (أخرى) .

وأعقب فلان إلى الخير إعقابا.

وعقبت القوس بالعقب: وهو العصب الذي يضرب إلى البياض.

والعقاب - فيما يقال -: خيط صغير يدخل في خرتي [حلقة] القرط.

واليعقوب: ذكر الحجل.

وعقبة القدر: الفضلة يردها المستعير لها في أسفلها لصاحبها.

وتصدق بصدقة ليس فيها تعقيب، أي: استثناء.

وعقب فلان فلانا في أهله، إذا خلفه.

وعقب الرجل: ولده وولد ولده، ويقال: بل الورثة كلهم عقب، والأول أصح.

والمعقاب: المرأة التي تلد ذكرا بعد أنثى وكان ذلك من عادتها.

وليس لفلان عاقبة: يعني العقب من الولد.

وفرس ذو عقب، إذا كان له جري بعد جري، وهذه خيل معقبة.

وأعقاب البئر: الحجارة يعقب بها طيها من خلف.

ويقال: إن العقاب.

الحجر يقوم عليه الساقي بين الحجرين يعمدانه.

ويقال: (إن) الخزف الذي يدخل بين الآجر في طي البئر: عقاب.

والعقاب: مسيل الماء إلى الحوض.

قال الراجز:

كأن صوت غربها إذا انثعب

سيل على متن عقاب ذي حدب

والعقبة: الطريق في الجبل.

وكل شيء جاء بعد شيء: فقد عاقب وعقب.

وعاقبة كل شيء: آخره.

وإبل معاقبة: ترعى البقل مرة والحمض مرة.

وقال ابن الأعرابي: العواقب من الإبل: التي تداخل الماء تشرب ثم تعود إلى المعطن، ثم تعود إلى الماء.

والمعقبات: اللواتي يقمن عند أعجاز الإبل المعتركات على الحوض، فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها أخرى.

وهي الناظرات العقب.

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -: العاقب؛ [لأنه] عقب من كان قبله من الأنبياء - صلوات الله عليهم -.

وجاء فلان في عقب الشهر، أي: آخره، وفي عقبه، إذا جاء وقد مضى (من) الشهر.

وأخذت من أسيري عثبة، إذا أخذت منه بدلا.

ويقال في قول الله - جل ثناؤه -: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه} ، إنه أراد ملائكة الليل والنهار، لأنهم يتعاقبون.

وقد ذكرنا هذا بوجوهه في كتاب: (تأويل القرآن) .

وعاقبت الرجل: من العقوبة.

والباب كله يرجع إلى أصل واحد، وهو: أن يجيء الشيء يعقب الشيء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 177
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عقب: العقب: العصب الذي تعمل منه الأوتار، الواحدة عقبة، وخلاف ما بينه وبين العصب أن العصب يضرب إلى صفرة والعقب يضرب إلى بياض وهو أصلبها وأمتنها. والعقب: مؤخر القدم، تؤنثه العرب، وتميم تخففه. وتجمع على أعقاب، وثلاث أعقبة وعقب الرجل: ولده وولد ولده الباقون من بعده وقولهم: لا عقب له: أي لم يبق له ولد ذكر. وتقول: ولى فلان على عقبه وعقبيه: أي أخذ في وجه ثم انثنى راجعا. والتعقيب: انصرافك راجعا من أمر أردته أو وجه. والمعقب: الذي يتتبع عقب إنسان في طلب حق أو نحوه، قال لبيد :

حتى تهجر في الرواح وهاجهطلب المعقب حقه المظلوم

وقوله عز وجل-: ولم يعقب

* أي لم ينتظر والتعقيب: غزوة بعد غزوة وسير بعد سير. وقوله عز وجل-: لا معقب لحكمه

) أي لا راد لقضائه. والخيل تعقب في حضرها إذا لم تزدد إلا جودة. ويقال للفرس الجواد: إنه لذو عقو وذو عقب، فعفوه أول عدوه، وعقبه ان يعقب بحضر أشد من الأول، قال:

لا جرى عندك في عقب وفي حضر

وكل شيء يعقب شيئا فهو عقيبه كقولك: خلف يخلف بمنزلة الليل والنهار إذا قضى أحدهما عقب الآخر فهما عقيبان كل واحد منهما عقيب صاحبه، ويعتقبان ويتعاقبان: إذا جاء أحدهما ذهب الآخر. وعقب الليل النهار والنهار الليل: أي خلفه. وأتى فلان إلى فلان خبرا فعقب بخير منه أي أردف. ويقال: عقب أيضا مشددا. قال:

فعقبتم بذنوب غير مر

وقال أبو ذؤيب:

أودى بني وأعقبوني حسرةبعد الرقاد وعبرة ما تقلع

قوله: فأعقبوني مخالف للألفاظ المتقدمة وموافق لها في معنى. ولعلهما لغتان. فمن قال عقب لا يقول أعقب كمن قال: بدأت به لا يقول: أبدأت، قال جرير:

عقب الرذاذ خلافهم فكأنمابسط الشواطب بينهن حصيرا

وعقب الأمر: آخره. قال:

محذور عقب الأمر في التنادي

ويجمع أعقاب الأمور. وعاقبة كل شيء: آخره، وعاقب أيضا بلا هاء ويجمع عواقب وعقبا. ويقال: عاقبة وعواقب وعاقب وعقب (مشدد ومخفف)

تقول لي ميالة الذوائبكيف أخي في عقب النوائب

وأعقب هذا الأمر يعقب عقبانا وعقبى، قال ذو الرمة:

أعاذل قد جربت في الدهر ما مضىوروأت في أعقاب حق وباطل

يعني أواخره. وأعقبه الله خيرا منه والاسم العقبى شبه العوض والبدل. وأعقب هذا ذاك: أي صار مكانه. وأعقب عزه ذلا: أي ابدل منه، قال:

كم من عزيز أعقب الذل عزهفأصبح مرحوما وقد كان يحسد

والبئر تطوى فتعقب الحوافي بالحجارة من خلفها، تقول: أعقبت الطي. وكل طرائق يكون بعضها خلف بعض فهي أعقاب، كأنها منضودة، عقبا على عقب، قال الشماخ:

أعقاب طي على الأثباج منضود.

يصف طرائق شحم ظهر الناقة. وقد استعقبت من كذا خيرا وشرا. واستعقب من أمره الندامة وتعقب بمعناه. وتعقبت ما صنع فلان: أي تتبعت أثره. والرجلان يتعاقبان الركوب بينهما والأمر، يركب هذا عقبة وهذا عقبة. والعقبة فيما قدروا بينهما فرسخان. والعقوبة: اسم المعاقبة، وهو أن يجزيه بعاقبة ما فعل من السوء، قال النابغة:

ومن عصاك فعاقبه معاقبةتنهى الظلوم ولا تقعد على ضهد

والعقبة: مرقة تبقى في القدر المعارة إذا ردوها إلى صاحبها. وفلان وفلان يعقبان فلانا: إذا تعاونا عليه، وقوله تعالى: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله أي يحفظونه بأمر الله.

والعقبة: طريق في الجبل وعر يرتقى بمشقة وجمعه عقب وعقاب. والعقاب: طائر، تؤنثها العرب إذا رأته لأنها لا تعرف إناثها من ذكورها، فإذا عرفت قيل: عقاب ذكر. ومثله العقرب، ويجمع على عقبان وثلاث أعقب. والعقاب: العلم الضخم تشبيها بالعقاب الطائر، قال الراجز:

ولحق تلحق من أقرابهاتحت لواء الموت أو عقابها

والعقاب: مرقى في عرض جبل، وهي صخرة نائتة ناشزة، وفي البئر من حولها، وربما كانت من قبل الطي، وذلك أن تزول الصخرة من موضعها. والمعقب: الذي ينزل في البئر فيرفعها ويسويها. وكل ما مر من العقاب نجمعه عقبان. واليعقوب: الذكر من الحجل والقطا، وجمعه يعاقيب. ويعقوب: اسم اسرائيل، سمي به لأنه ولد مع عيصو أبي الروم في بطن واحد. ولد عيصو قبله، ويعقوب متعلق بعقبه خرجا معا. واشتقاقه من العقب. وتسمى الخيل يعاقيب لسرعتها. ويقال: بل سميت بها تشبيها بيعاقيب الحجل. ومن أنكر هذا احتج بأن الطير لا تركض ولكن شبه بها الخيل، قال سلامة بن جندل:

ولى حثيثا وهذا الشيب يتبعهلو كان يدركه ركض اليعاقيب.

ويقال: أراد بالتعاقيب الخيل نفسها اشتقاقا من تعقيب السير والغزو بعد الغزو. وامرأة معقاب: من عادتها أن تلد ذكرا بعد أنثى. ومفعال في نعت الإناث لا

تدخله الهاء.

وفي الحديث: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم نصارى نجران: السيد والعاقب

، فالعاقب من يخلف السيد بعده.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 76
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والقاف والباء أصلان صحيحان: أحدهما يدل على تأخير شيء وإتيانه بعد غيره. والأصل الآخر يدل على ارتفاع وشدة وصعوبة.

فالأول قال الخليل: كل شيء يعقب شيئا فهو عقيبه، كقولك خلف يخلف، بمنزلة الليل والنهار إذا مضى أحدهما عقب الآخر. وهما عقيبان، كل واحد منهما

عقيب صاحبه. ويعقبان، إذا جاء الليل ذهب النهار، فيقال عقب الليل النهار وعقب النهار الليل. وذكر ناس من أهل التفسير في قوله - تعالى -: {له معقبات من بين يديه ومن خلفه} [الرعد: 11] قال: يعني ملائكة الليل والنهار، لأنهم يتعاقبون. ويقال إن العقيب الذي يعاقب آخر في المركب، وقد أعقبته، إذا نزلت ليركب. ويقولون: عقب علي في تلك السلعة عقب، أي أدركني فيها درك. والتعقبة: الدرك.

ومن الباب: عاقبت الرجل معاقبة وعقوبة وعقابا. واحذر العقوبة والعقب. وأنشد:

فنعم والي الحكم والجار عمرلين لأهل الحق ذو عقب ذكر

ويقولون: إنها لغة بني أسد. وإنما سميت عقوبة لأنها تكون آخرا وثاني الذنب. وروي عن [ابن] الأعرابي: المعاقب الذي أدرك ثأره. وإنما سمي بذلك للمعنى الذي ذكرناه. وأنشد:

ونحن قتلنا بالمخارق فارساجزاء العطاس لا يموت المعاقب

أي أدركنا بثأره قدر ما بين العطاس والتشميت. ومثله:

فقتل بقتلانا وجز بجزناجزاء العطاس لا يموت من اتأر

قال الخليل: عاقبة كل شيء: آخره، وكذلك العقب، جمع عقبة. قال:

كنت أخي في العقب النوائب

ويقال: استعقب فلان من فعله خيرا أو شرا، واستعقب من أمره ندما، وتعقب أيضا. وتعقبت ما صنع فلان، أي تتبعت أثره. ويقولون: ستجد عقب الأمر كخير أو كشر، وهو العاقبة.

ومن الباب قولهم للرجل المنقطع الكلام: لو كان له عقب تكلم، أي لو كان عنده جواب. وقالوا في قول عمر:

فلا مال إلا قد أخذنا عقابه ولا دم إلا قد سفكنا به دما

قال: عقابه، أراد عقباه وعقبانه. ويقال: فلان وفلان يعتقبان فلانا، إذا تعاونا عليه.

قال الشيباني: إبل معاقبة: ترعى الحمض مرة، والبقل أخرى. ويقال: العواقب من الإبل ما كان في العضاه ثم عقبت منه في شجر آخر. قال ابن الأعرابي: العواقب من الإبل التي تداخل الماء تشرب ثم تعود إلى المعطن ثم تعود إلى الماء وأنشد يصف إبلا:

روابع خوامس عواقب

وقال أبو زياد: المعقبات: اللواتي يقمن عند أعجاز الإبل التي تعترك على

الحوض، فإذا انصرفت ناقة دخلت مكانها أخرى، والواحدة معقبة. قال:

الناظرات العقب الصوادف

وقالوا: وعقبة الإبل: أن ترعى الحمض [مرة] والخلة أخرى. وقال ذو الرمة:

ألهاه آء وتنوم وعقبته منلائح المرو والمرعى له عقب

قال الخليل: عقبت الرجل، أي صرت عقبه أعقبه عقبا. ومنه سمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " العاقب " لأنه عقب من كان قبله من الأنبياء - عليهم السلام -. وفعلت ذلك بعاقبة، كما يقال بآخرة. قال:

أرث حديث الوصل من أم معبدبعاقبة وأخلفت كل موعد

وحكي عن الأصمعي: رأيت عاقبة من الطير، أي طيرا يعقب بعضها بعضا، تقع هذه مكان التي قد كانت طارت قبلها. قال أبو زيد: جئت في عقب الشهر وعقبانه، أي بعد مضيه، العينان مضمومتان. قال: وجئت في عقب الشهر وعقبه وفي عقبه. قال:

[وقد] أروح عقب الإصدارمخترا مسترخي الإزار

قال الخليل: جاء في عقب الشهر أي آخره; وفي عقبه، إذا مضى ودخل شيء من الآخر. ويقال: أخذت عقبة من أسيري، وهو أن تأخذ منه بدلا. قال:

لا بأس إني قد علقت بعقبة

وهذا عقبة من فلان أي أخذ مكانه. وأما قولهم عقبة القمر. . . . . . . .

ومن الباب قولهم: عقبة القدر، وهو أن يستعير القدر فإذا ردها ترك في أسفلها شيئا. وقياس ذلك أن يكون آخر ما في القدر، أو يبقى بعد أن يغرف منها. قال ابن دريد:

إذا عقب القدور يكن مالاتحب حلائل الأقوام عرسي

وقال الكميت:

. . . . . . . . . . . . . . . ولم ... يكن لعقبة قدر المستعيرين معقب

ويقولون: تصدق بصدقة ليست فيها تعقبة، أي استثناء. وربما قالوا: عاقب بين رجليه. إذا راوح بينهما، اعتمد مرة على اليمنى ومرة على اليسرى.

ومما ذكره الخليل أن المعقاب: المرأة التي تلد ذكرا بعد أنثى، وكان ذلك عادتها. وقال أبو زيد: ليس لفلان عاقبة، يعني عقبا. ويقال عقب للفرس جري بعد جري، أي شيء بعد شيء. قال امرؤ القيس:

على العقب جياش كأن اهتزامهإذا جاش منه حميه غلي مرجل

وقال الخليل: كل من ثنى شيئا فهو معقب قال لبيد:

حتى تهجر للرواح وهاجهاطلب المعقب حقه المظلوم

قال ابن السكيت: المعقب: الماطل، وهو هاهنا المفعول به، لأن المظلوم هو الطالب، كأنه قال: طلب المظلوم حقه من ماطله. وقال الخليل: المعنى كما يطلب المعقب المظلوم حقه، فحمل المظلوم على موضع المعقب فرفعه.

وفي القرآن: {ولى مدبرا ولم يعقب} [النمل: 10] ، أي لم يعطف. والتعقيب، غزوة بعد غزوة. قال طفيل:

وأطنابه أرسان جرد كأنهاصدور القنا من بادئ ومعقب

ويقال: عقب فلان في الصلاة، إذا قام بعد ما يفرغ الناس من الصلاة في مجلسه يصلي.

ومن الباب عقب القدم: مؤخرها، وفي المثل: " ابنك من دمى عقبيك "، وكان أصل ذلك في عقيل بن مالك، وذلك أن كبشة بنت عروة الرحال تبنته، فعرم عقيل على أمه يوما فضربته، فجاءتها كبشة تمنعها، فقالت: ابني ابني، فقالت القينية - وهي أمة من بني القين -: " ابنك من دمى عقبيك "، أرى ابنك هو الذي نفست به وولدته حتى أدمى النفاس عقبيك، لا هذا.

ومن كلامهم في العقوبة والعقاب، قال امرؤ القيس:

وبالأشقين ما كان العقاب

ويقال: أعقب فلان، أي رجع، والمعنى أنه جاء عقيب مضيه. قال لبيد:

فجال ولم يعقب بغضف كأنهادقاق الشعيل يبتدرن الجعائلا

قال الدريدي: المعقب: نجم يعقب نجما آخر، أي يطلع بعده. قال:

كأنها بين السجوف معقب

ومن الباب قولهم: عليه عقبة السرو والجمال، أي أثره. قال: وقوم عليهم عقبة السرو. . . . . وإنما قيل ذلك لأن أثر الشيء يكون بعد الشيء.

ومما يتكلمون به في مجرى الأمثال قولهم: " من أين جاءت عقبك " أي من أين جئت. و " فلان موطأ العقب " أي كثير الأتباع. ومنه حديث عمار: " «اللهم إن كان كذب فاجعله موطأ العقب» ". دعا أن يكون سلطانا يطأ الناس عقبه، أي يتبعونه ويمشون وراءه، أو يكون ذا مال فيتبعونه لماله. قال:

عهدي بقيس وهم خير الأمم

لا يطؤون قدما على قدم

أي إنهم قادة يتبعهم الناس، وليسوا أتباعا يطؤون أقدام من تقدمهم.

وأما قول النخعي: " المعتقب ضامن لما اعتقب " فالمعتقب: الرجل يبيع الرجل شيئا فلا ينقده المشتري الثمن، فيأبى البائع أن يسلم إليه السلعة حتى ينقده، فتضيع السلعة عند البائع. يقول: فالضمان على البائع. وإنما سمي معتقبا لأنه أتى بشيء بعد البيع، وهو إمساك الشيء.

ويقولون: اعتقبت الشيء، أي حبسته.

ومن الباب: الإعقابة: سمة مثل الإدبارة، ويكون أيضا جلدة معلقة من دبر الأذن.

وأما الأصل الآخر فالعقبة: طريق في الجبل، وجمعها عقاب. ثم رد إلى هذا كل شيء فيه علو أو شدة. قال ابن الأعرابي: البئر تطوى فيعقب وهي أواخرها بحجارة من خلفها. يقال أعقبت الطي. وكل طريق يكون بعضه فوق بعض فهي أعقاب.

قال الكسائي: المعقب: الذي يعقب طي البئر: أن يجعل الحصباء، والحجارة الصغار فيها وفي خللها، لكي يشد أعقاب الطي. قال:

شدا إلى التعقيب من ورائها

قال أبو عمرو: العقاب: الخزف الذي يدخل بين الآجر في طي البئر لكي تشتد.

وقال الخليل: العقاب مرقى في عرض جبل، وهو ناشز. ويقال: العقاب:

حجر يقوم عليه الساقي، ويقولون إنه أيضا المسيل الذي يسيل ماؤه إلى الحوض. وينشد:

كأن صوت غربها إذا انثعبسيل على متن عقاب ذي حدب

ومن الباب: العقب: ما يعقب به الرماح والسهام. قال: وخلاف ما بينه وبين العصب أن العصب يضرب إلى صفرة، والعقب يضرب إلى البياض، وهو أصلبهما وأمتنهما. والعصب لا ينتفع به. فهذا يدل على ما قلناه، أن هذا الباب قياسه الشدة.

ومن الباب ما حكاه أبو زيد: عقب العرفج يعقب أشد العقب. وعقبه أن يدق عوده وتصفر ثمرته، ثم ليس بعد ذلك إلا يبسه.

ومن الباب: العقاب من الطير، سميت بذلك لشدتها وقوتها، وجمعه أعقب وعقبان، وهي من جوارح الطير. ويقال عقاب عقبناة، أي سريعة الخطفة. قال:

عقاب عقبناة كأن وظيفهاوخرطومها الأعلى بنار ملوح

خرطومها: منسرها. ووظيفها: ساقها. أراد أنهما أسودان.

ثم شبهت الراية بهذه العقاب، كأنها تطير كما تطير.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 363
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ويقال : جاء فلان على عقب فلان إذا جاء على أثره .

وجئتك في عقب رمضان . وقال أبو عثمان المازني : يقال : جئتك في عقب رمضان إذا جئت وقد بقيت منه بقية وفي عقب رمضان إذا جئت وقد مضى .

وعقب الإنسان : معروف يحرك ويسكن فيقال : عقب وعقب . ويقال : وطئ الرجال عقب فلان إذا مشوا في أثره .

وعقب الإنسان والدابة : معروف في معنى العصب .

وأعقب الله فلانا عقبى نافعة وعاقبه الله عقابا ومعاقبة وعقوبة .

وتعاقب الرجلان إذا ركب أحدهما ونزل الآخر فكل واحد منهما عقيب لصاحبه والموضع الذي يركب منه : عقبة .

والعاقب : الذي يجيء في أثر صاحبه . ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم :

أنا العاقب لأنه ختم الأنبياء .

والمعقب والمعقب : الذي يجيء مرة بعد أخرى . قال امرؤ القيس :

ويخضد في الآري حتى كأنمابه جنة من طائف غير معقب
بحر الطويل

أي لا يفتره . وقال الآخر :

حتى تهجر في الرواح وهاجهطلب المعقب حقه المظلوم
بحر الكامل

ويقال : عقب الغازي إذا قفل ثم رجع ولم يقم في أهله .

والعقبة : المصعد في الجبل والجمع عقاب .

والعقاب : الطائر المعروف . وسميت الراية عقابا تشبيها بالطائر .

والعقاب : حجر يخرج من طي البئر يقف عليه المشرف فيها .

والعقاب : خيط صغير يدخل في خرتي حلقة القرط يشد به فالقرط معقوب إذا فعل به ذلك .

وعقبة الطائر : مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه . وتقول العرب : عقبة العقاب ثمانون فرسخا .

والعقيب : طائر معروف .

والعقيب : موضع معروف .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 236
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عقب كل شيء وعقبه وعاقبته وعاقبه وعقبته وعقباه وعقبانه آخره قال خالد بن زهير الهذلي

فإن كنت تشكو من خليل مجانةفتلك الجوازي عقبها ونصورها

يقول جزيتك بما فعلت بابن عويمر وفي التنزيل ﴿ولا يخاف عقباها﴾ الشمس 15 قال ثعلب معناه لا يخاف الله عز وجل عاقبة ما عمل أن يرجع عليه في العاقبة كنا نخاف نحن وقالوا العقبى لك في الخير أي العاقبة وجمع العقب والعقب أعقاب لا يكسر على غير ذلك وعقب القدم وعقبها مؤخرها مؤنثة منه وفي الحديث
نهى عن عقب الشيطان في الصلاة وهو أن يضع إليته على عقبيه بين السجدتين وجمعها أعقاب وأعقب أنشد ابن الأعرابي

فرق المقاديم قصار الأعقب

وعقبه يعقبه عقبا ضرب عقبه وعقب عقبا شكا عقبه وعقب النعل مؤخرها أنثى ووطئوا عقب فلان مشوا في أثره وولى على عقبه وعقبيه إذا أخذ في وجه ثم انثنى والتعقيب أن ينصرف من أمر أراده وجاء معقبا أي في آخر النهار وجئتك في عقب الشهر وعقبه وعلى عقبه أي لأيام بقيت منه عشرة أو أقله وجئتك في عقب الشهر وعلى عقبه وعقبه وعقبانه أي بعد مضيه وحكى اللحياني جئتك عقب رمضان أي آخره وجئت فلانا على عقب ممره وعقبه وعقبه وعقبه وعقبانه أي بعد مرور وقال اللحياني أتيتك على عقب ذاك وعقب ذاك وعقب ذاك وعقب ذاك وعقبان ذاك وجئته عقب قدومه أي بعده وحكى اللحياني أيضا صلينا عقب الظهر وصلينا أعقاب الفريضة تطوعا أي بعدها وعقب هذا هذا إذا جاء بعده وقد بقي من الأول شيء وقيل عقب إذا جاء بعده وكل شيء جاء بعد شيء وخلفه فهو عقبه كماء الركية وهبوب الريح وطيران القطا وعدو الفرس وفرس ذو عقب وعقب أي له جري بعد جري قال امرؤ القيس

على العقب جياش كأن اهتزامهإذا جاش فيه حميه غلي مرجل

وفرس يعقوب ذو عقب وقد عقب يعقب عقبا وفرس معقب في عدوه يزداد جودة وعقب الشيب يعقب ويعقب عقوبا وعقب جاء بعد السواد والعقب والعقب والعاقبة ولد الرجل وولد ولده الباقون بعده وقول العرب لا عقب له أي لم يبق له ولد ذكر وقوله تعالى ﴿وجعلها كلمة باقية في عقبه﴾ الزخرف 28 أراد عقب إبراهيم عليه السلام يعني لا يزال من ولده من يوحد الله تعالى والجميع أيضا أعقاب وأعقب الرجل إذا ترك عقبا يقال كان له ثلاثة أولاد فأعقب منهم رجلان أي تركا عقبا ودرج واحد وقول طفيل الغنوي

كريمة حر الوجه لم تدع هالكامن القوم هلكا في غد غير معقب

يعني أنه إذا هلك من قومها سيد جاء سيد فهي لم تندب سيدا واحدا لا نظير له أي له نظراء من قومه وعقب مكان أبيه يعقب عقبا وعقب إذا خلف وكذلك عقبه يعقبه عقبا الأول لازم والثاني متعد وكل ما خلف شيئا فقد عقبه وعقبه وعقبوا من خلفنا وعقبونا أتوا وأعقب هذا هذا إذا ذهب الأول لم يبق منه شيء وصار الآخر مكانه وأعقبه ندما وغما أورثه إياه قال أبو ذؤيب

أودى بني وأعقبوني حسرةبعد الرقاد وعبرة ما تقلع

وعاقب بين الشيئين إذا جاء بأحدهما مرة وبالآخر مرة والعاقب الذي دون السيد وقيل الذي يخلفه والعاقب الآخر وفي الحديث أنا العاقب أي آخر الرسل وفلان يستقي على عقب آل فلان أي في آثارهم والمعقب الذي يتبع عقب الإنسان في حق قال لبيد

حتى تهجر في الرواح وهاجهطلب المعقب حقه المظلوم

وعقب عليه كر ورجع وفي التنزيل ﴿ولى مدبرا ولم يعقب﴾ القصص 31 وأعقب عن الشيء رجع وأعقب الرجل رجع إلى خير وقول الحارث بن بدر كنت مرة نشبه وأنا اليوم عقبه فسره ابن الأعرابي فقال معناه كنت مرة إذا نشبت أو علقت بإنسان لقي مني شرا فقد أعقبت اليوم ورجعت وقالوا العقبى إلى الله أي المرجع والمعقب المنتظر والمعقب الذي يغزو غزوة بعد غزوة ويسير سيرا بعد سير ولا يقيم في أهله بعد القفول وعقب بصلاة بعد صلاة وغزاة بعد غزاة والى وعقب في النافلة بعد الفريضة كذلك وعقب وأعقب إذا فعل هذا مرة وهذا مرة وإبل معاقبة ترعى مرة في حمض ومرة في خلة وعقبت الإبل من مكان إلى مكان تعقب عقبا وأعقبت كلاهما تحولت منه إليه ترعى والتعاقب الورد مرة بعد مرة والمعقاب التي تلد ذكرا ثم أنثى وعقبة القمر عودته ابن الأعرابي عقبة القمر بالضم نجم يقارن القمر في السنة مرة قال

لا تطعم المسك والكافور لمتهولا الذريرة إلا عقبة القمر

هو لبعض بني عامر يقول يفعل ذلك في الحول مرة ورواية اللحياني عقبة القمر بالكسر والتعاقب والاعتقاب التداول والعقيب كل شيء أعقب شيئا وهما يتعاقبان ويعتقبان أي إذا جاء هذا ذهب هذا وعقب الليل النهار جاء بعده وذهب فلان وعقب فلان بعد واعتقبه أي خلفه ومعقب نجم يتعاقب عليه عن ثعلب وأنشد

كأنها بين السجوف معقب
أو شادن ذو بهجة مريب

وهما يعقبانه ويعتقبان عليه ويتعاقبان يتعاونان وقوله تعالى ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ الرعد 11 أي للإنسان ملائكة يعتقبون يأتي بعضهم بعقب بعض يحفظونه من أمر الله أي مما أمرهم الله به كما يقول يحفظونه من أمر الله وبأمر الله لا أنهم يقدرون أن يدفعوا عنه أمر الله واعتقب بخير وتعقب أتي به مرة بعد مرة وأعقبه الله به خيرا والاسم منه العقبى وهو شبه العوض واستعقب منه خيرا أو شرا اعتاضه وتعقب من أمره ندم وأعقب الرجل كان عقيبه وأعقب الأمر عقبا وعقبانا وعقبى حسنة أو سيئة وفي الحديث ما من جرعة أحمد عقبى من جرعة غيظ مكظومة وأعقب عزه ذلا أبدل قال

كم من عزيز أعقب الذل عزهفأصبح مرحوما وقد كان يحسد

وأعقب طي البئر بحجارة من ورائها نضدها وكل طريق بعضه خلف بعض أعقاب كأنها منضودة عقبا على عقب قال الشماخ في وصف طرائق الشحم على ظهر الناقة

إذا دعت غوثها ضراتها فزعتأعقاب ني على الأثباج منضود

والأعقاب الخزف الذي يدخل بين الآجر في طي البئر لكي يشتد قال كراع لا واحد له وقال ابن الأعرابي العقاب الخزف بين السافات وأنشد في صفة بئر

ذات عقاب هرش وذات جم

ويروى وذات حم أراد وذات حمء ثم اعتقد إلقاء حركة الهمزة على ما قبلها فقال وذات حم وأكل أكلة أعقبته سقما أي أورثته وعقب الرجل في أهله بغاه بشر وخلفه وعقب في أثر الرجل بما يكره يعقب عقبا كذلك والعقبة قدر فرسخين والعقبة أيضا قدر ما تسيره والجمع عقب قال

خودا ضناكا لا تمد العقبا

أي أنها لا تسير مع الرجال لأنها لا تحتمل ذلك لنعمتها وترفها كقول ذي الرمة

فلم تستطع مي مهاواتنا السرىولا ليل عيس في البرين خواضع

والعقبة الدولة والعقبة أيضا الإبل يرعاها الرجل ويسقيها عقبته أي دولته كأن الإبل سميت باسم الدولة أنشد ابن الأعرابي

إن علي عقبة أقضيهالست بناسيها ولا منسيها

أي أنا أسوق عقبتي وأحسن رعيها وقوله لست بناسيها ولا منسيها يقول لست بتاركها عجزا ولا بمؤخرها فعلى هذا إنما أراد ولا منسئها فأبدل الهمزة ياء لإقامة الردف والعقبة الموضع الذي يركب فيه وتعاقب المسافران على الدابة ركب كل واحد منهما عقبة وأعقبت الرجل وعاقبته إذا ركب عقبة وركبت عقبة والمعاقبة في الزحاف أن تحذف حرفا لثبات حرف كأن تحذف الياء من مفاعيلن وتبقى النون أو تحذف النون وتبقي الياء وهو يقع في جملة شطور من شطور العروض واعتقبت فلانا من الركوب أي نزلت فركب وعاقب راوح بين رجليه وعقبة الطائر مسافة ما بين ارتفاعه وانحطاطه وقوله أنشده ابن الأعرابي

وعروب غير فاحشةقد ملكت ودها حقبا
ثم آلت لا تكلمناكل حي معقب عقبا

معنى قوله معقب أي يصير إلى غير حالته التي كان عليها وتعقب الخبر تتبعه وفي الأمر معقب أي تعقب قال طفيل

مغاوير من آل الوجيه ولاحقعناجيج فيها للأريب معقب

وقوله ^ ( لا معقب لحكمه ) ^ الرعد 41 أي لا راد لقضائه واعتقب الرجل خيرا أو شرا بما صنع كافأه به وعاقبه بذنبه معاقبة وعقابا أخذه به والاسم العقوبة والعقب والمعاقب المدرك بالثأر وفي التنزيل ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ النحل 126 وأنشد ابن الأعرابي

ونحن قتلنا بالمخارق فارساجزاء العطاس لا يموت المعاقب

أي لا يموت ذكر ذلك المعاقب بعد موته وقوله جزاء العطاس أي عجلنا إدراك الثأر قدر ما بين التشميت والعطاس وأعقبه على ما صنع جازاه وعقب كل شيء وعقباه وعقبانه وعاقبته خاتمته والعقبى المرجع وعقب الرجل يعقب عقبا طلب مالا أو غيره وعقبة القدر ما التزق بأسفلها من تابل وغيره والعقبة مرقة ترد في القدر المستعارة وأعقب الرجل رد إليه ذلك قال الكميت

وحاردت النكد الجلاد ولم يكنلعقبة قدر المستعيرين معقب

والمعقبات الحفظة من قوله عز وجل ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ الرعد 11 وقرأ بعض الأعراب له معاقيب والعقبة طريق في الجبل وعر والجمع عقب وعقاب والعقاب طائر من العتاق مؤنثة وقيل العقاب يقع على الذكر والأنثى والجمع أعقب وأعقبة عن كراع وعقبان وعقابين جمع الجمع قال

عقابين يوم الدجن تعلو وتسفل

وقال أبو حنيفة من العقبان عقبان تسمى عقبان الجرذان ليست بسود ولكنها كهب ولا ينتفع بريشها إلا أن يرتاش به الصبيان الجماميح والعقاب الحرب عن كراع والعقاب علم ضخم يشبه بالعقاب من الطير وهي مؤنثة أيضا قال أبو ذؤيب

ولا الراح راح الشام جاءت سبيئةلها غاية تهدي الكرام عقابها

عقابها غايتها وحسن تكريره لاختلاف اللفظين وجمعها عقبان والعقاب فرس مرداس بن جعونة والعقاب صخرة ناتئة في البئر وربما كانت من الطي وربما قام عليها المسقي أنثى والجمع كالجمع وقد عقبها سواها والعقاب مرقى في عرض الجبل والعقابان خشبتان يشبح الرجل بينهما الجلد والعقاب خيط صغير يدخل في خرتي حلقتي القرط يشد به وعقب القرط شده به قال

كأن خوق قرطها المعقوب
على دباة أو على يعسوب

والمعقب القرط عن ثعلب واليعقوب الذكر من الحجل والقطا وقال اللحياني هو ذكر القبج فلا أدري ما عنى بالقبج ألحجل أم القطا أم الكروان والأعرف أن القبج الحجل وقيل اليعاقيب من الخيل سميت بذلك تشبيها بيعاقيب الحجل لسرعتها وقول سلامة

ولى حثيثا وهذا الشيب يتبعهلو كان يدركه ركض اليعاقيب

قيل يعني اليعاقيب من الخيل وقيل ذكور الحجل واعتقب الشيء حبسه عنده ومنه قول إبراهيم النخعي المعتقب ضامن لما اعتقب يريد أن البائع إذا باع شيئا ثم منعه المشتري حتى يتلف عند البائع فقد ضمن وقوله عليه السلام لي الواجد يحل عقوبته وعرضه عقوبته حبسه وعرضه شكايته حكاه ابن الأعرابي وفسره بما ذكرناه وعقبة السرو والجمال والكرم وعقبته وعقبه كله أثره وهيئته وقال اللحياني أي سيماه وعلامته قال والكسر أجود والعقبة الوشي كالعقمة وزعم يعقوب أن الباء بدل من الميم وقال اللحياني العقبة ضرب من ثياب الهودج موشى والعقب من كل شيء عصب المتنين والساقين والوظيفين واحدته عقبة وقد يكون في جنبي البعير وفرق ما بين العقب والعصب أن العصب يضرب إلى الصفرة والعقب يضرب إلى البياض وهو أصلبهما وأمتنهما وقال أبو حنيفة قال أبو زياد العقب عقب المتنين من الشاة والبعير والناقة والبقرة وعقب الشيء يعقبه ويعقبه عقبا وعقبه شده بعقب وعقب الخوق يعقبه عقبا خاف أن يزيغ فشده بعقب قال

كأن خوق قرطها المعقوب
على دباة أو على يعسوب

وقد تقدم أنه من العقاب وعقب قدحه يعقبه عقبا انكسر فشده بعقب وكذلك كل ما انكسر فشد بعقب وعقب فلان يعقب عقبا إذا طلب مالا أو شيئا غيره وقالوا لو كان له عقب لتكلم أي لو كان له جواب وعقب النبت عقبا دق عوده واصفر ورقه عن ابن الأعرابي والعقيب مخفف الياء موضع وعقب موضع أيضا أنشد أبو حنيفة

حوزها من عقب إلى ضبعفي ذنبان ويبليس منقفع

ومعقب موضع قال

رعت بمعقب فالبلق نبتاأطار نسيلها عنها فطارا

والعقيب طائر لا يستعمل إلا مصغرا وكفر تعقاب وكفر عاقب موضعان ورجل عقبان غليظ عن كراع قال والجميع عقبان قال ولست من هذا الحرف على ثقة ويعقوب اسم إسرائيل أبي يوسف عليهما السلام ونيق العقاب موضع بين مكة والمدينة ونجد العقاب موضع بدمشق قال الأخطل

ويامن عن نجد العقاب وياسرت

بنا العيس عن عذراء دار بني الشجب