AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عنوAyn-Nûn-Vâv

  • ع
  • ن
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 629
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عنى: عنا يعنو، (إذا) خضع.

والعاني: الأسير.

وعنيت فلانا في الأمر، تكلفه إياه (أعنيه) .

والعنية: بول البعير يعقد في الشمس، يطلى به الأجرب.

(ويقولون في أمثالهم) : عنية تشفي الجرب.

وقد عنيت البعير بالعنية.

وعني فلان بحاجتي، وهو بهذا الأمر معني.

وقد قالوا: عني فهو عان.

قال الراجز:

عان بقصواها طويل الشغل

وعنت أمور: نزلت.

وعني الرجل يعنى، إذا نشب في الأسار.

وعنوان الكتاب معروف.

وعنت الأرض بنبات حسن، إذا انبتت نباتا حسنا.

وقال الفراء: لم تعن بلادنا بشيء، إذا لم تنبت.

قال بعض أهل

العلم: وذلك من الإظهار، يقال: عنت القربة بماء كثير، إذا لم تحفظه فظهر، ومن بعض هذا اشتق المعنى.

يقال: هذا معنى الكلام، ومعنى البيت، ويقال: معناه أيضا، وجاءنا أعناء من الناس، واحدهم عنو: وهم قوم من قبائل شتى.

والبعير المعنى: الذي تنزع سناسن فقرته ويعقر سنامه، وإنما يفعل ذلك ببعيره من بلغت إبله مائة، ليعلم أنه قد أمأى.

ويقال: بل المعنى: الفحل المعروف إذا هاج قمط لأنه يرغب عن فحلته.

قال (الشاعر) :

قطعت الدهر كالسدم المعنى

تهدر في دمشق ولا تريم

وأما قول الفرزدق في المعنى فإنما أراد به قوله:

وإنك إذ تسعى لتدرك دارما

لأنت المعنى يا جرير المكلف

ويقال بل أراد قوله:

تعنى يا جرير لغير شيء

وقد ذهب القصائد للرواة

ويقال: عنيت عناء، (إذا) نصبت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 251
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عنو: العاني: الأسير، أقر بالعنو والعناء وهما مصدران قال :

ابني أمية إني عنكما عانيوما العنا غير أني مرعش فاني

قوله: عان، أي: ماسور، أي ليس عنوي إلا أني مرعش. ويقال للأسير: عنا يعنو وعني يعنى إذا نشب في الإسار. قال :

ولا يفك طوال الدهر عانيها

وتقول: أعنوه، أي أبقوه في الإسار. والعاني: الخاضع المتذلل. قال الله عز وجل: وعنت الوجوه للحي القيوم وهي تعنو عنوا. وجئت إليك عانيا: أي: خاضعا كالأسير المرتهن بذنوبه. والعنوة: القهر. أخذها عنوة، أي: قهرا بالسيف. والعاني مأخوذ من العنوة، أي: الذلة.

والعنوان: عنوان الكتاب، وفيه ثلاث لغات: عنونت، وعننت وعينت، وعنوان الكتاب مشتق من المعنى، يقال.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 145
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والنون والحرف المعتل أصول ثلاثة: الأول القصد للشيء بانكماش فيه وحرص عليه، والثاني دال على خضوع وذل، والثالث ظهور شيء وبروزه.

فالأول منه عنيت بالأمر وبالحاجة. قال ابن الأعرابي: عني بحاجتي وعني - وغيره قال أيضا ذلك. ويقال مثل ذلك: تعنيت أيضا، كل ذلك يقال - عناية وعنيا فأنا معني به وعن به. قال الأصمعي: لا يقال عني. قال الفراء: رجل عان بأمري، أي معني به. وأنشد:

عان بقصواها طويل الشغلله جفيران وأي نبل

ومن الباب: عناني هذا الأمر يعنيني عناية، وأنا معني [به] واعتنيت به وبأمره.

والأصل الثاني قولهم: عنا يعنو، إذا خضع. والأسير عان. قال أبو عمرو: أعن هذا الأسير، أي دعه حتى ييبس القد عليه. قال زهير:

ولولا أن ينال أبا طريفإسار من مليك أو عناء

قال الخليل: العنو والعناء: مصدر للعاني. يقال عان أقر بالعنو، وهو الأسير. والعاني: الخاضع المتذلل. قال الله - تعالى -: {وعنت الوجوه للحي القيوم} [طه: 111] . وهي تعنو عنوا. ويقال للأسير: عنا يعنو. قال:

ولا يقال طوال الدهر عانيها

وربما قالوا: أعنوه، أي ألقوه في الإسار. وكانت تلبية أهل اليمن في الجاهلية هذا:

جاءت إليك عانيهعبادك اليمانيه كيما تحج الثانيه

على قلاص ناجيه

ويقولون: العاني: العبد. والعانية: الأمة. قال أبو عمرو: وأعنيته إذا جعلته مملوكا. وهو عان بين العناء. والعنوة: القهر. يقال أخذناها عنوة، أي قهرا بالسيف. ويقال: جئت إليك عانيا، أي خاضعا. ويقولون: العنوة: الطاعة. قال:

هل أنت مطيعي أيها القلب عنوة

والعناء معروف، وهو من هذا. قال الشيباني: ربت عنوة لك من هذا الأمر، أي: عناء. قال القطامي:

ونأت بحاجتنا وربت عنوةلك من مواعدها التي لم تصدق

قالوا: وتقول العرب: عنوت عند فلان عنوا، إذا كنت أسيرا عنده. ويقولون في الدعاء على الأسير: لا فك الله عنوته! بالضم، أي إساره.

ومن هذا الباب، وهو عندنا قياس صحيح: العنية، وذلك أنها تعني كأنها تذل وتقهر وتشتد على من طلي بها. والعنية: أبوال الإبل تخثر، وذلك إذا وضعت في الشمس. ويقولون: بل العنية بول يعقد بالبعر. قال أوس:

كأن كحيلا معقدا أو عنية علىرجع ذفراها من الليث واكف

قال أبو عبيد من أمثال العرب: " عنية تشفي الجرب "، يضرب مثلا لمن يتداوى بعقله ورأيه، كما تداوى الإبل الجربى بالعنية. قال بعضهم: عنيت البعير، أي طليته بالعنية. وأنشد:

على كل حرباء رعيل كأنهحمولة طال بالعنية ممهل

والأصل الثالث: عنيان الكتاب، وعنوانه، وعنيانه. وتفسيره عندنا أنه البارز منه إذا ختم. ومن هذا الباب معنى الشيء. ولم يزد الخليل على أن قال: معنى كل شيء: محنته وحاله التي يصير إليها أمره.

قال ابن الأعرابي: يقال ما أعرف معناه ومعناته. والذي يدل عليه قياس اللغة أن المعنى هو القصد الذي يبرز ويظهر في الشيء إذا بحث عنه. يقال: هذا

معنى الكلام ومعنى الشعر، أي الذي يبرز من مكنون ما تضمنه اللفظ. والدليل على القياس قول العرب: لم تعن هذه الأرض شيئا ولم تعن أيضا، وذلك إذا لم تنبت، فكأنها إذ كانت كذا فإنها لم تفد شيئا ولم تبرز خيرا. ومما يصححه قول القائل:

ولم يبق بالخلصاء مماعنت

به ... من البقل إلا يبسها وهجيرها

ومما يصححه أيضا قولهم: عنت القربة تعنو، وذلك إذا سال ماؤها. قال المتنخل:

تعنو بمخروت

قال الخليل: عنوان الكتاب يقال منه: عنيت الكتاب، وعننته، وعنونته. قال: وهو فيما ذكروا مشتق من المعنى. قال غيره: من جعل العنوان من المعنى قال: عنيت بالياء في الأصل. وعنوان تقديره فعوال. وقولك عنونت فهو فعولت. قال الشيباني: يقال ما عنا من فلان خير، وما يعنو من عملك هذا خير عنوا.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 953
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العنو والعنو : مصدر عنا يعنو عنوا وعنوا ، إذا ذل ومنه اشتقاق العنوة ، وفسر قوله تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم من هذا إن شاء الله تسميتهم الأسير عانيا . وعنونت الكتاب عنوانا وفي العنوان أربع لغات يقال : عنونت الكتاب وعلونته وعننته وعلينته ولم يعرف الأصمعي إلا واحدة .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 364
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عنوت فيهم وعنيت عنوا وعناء صرت أسيرا
وأعنيته أسرته
وعنوت للحق عنوا خضعت وفي التنزيل ﴿وعنت الوجوه للحي القيوم﴾ طه 111 وقيل كل خاضع لحق أو غيره عان
والاسم من كل ذلك العنوة
والعنوة أيضا القهر واخذته عنوة أي قسرا من باب أتيته عدوا ولا يطرد عند سيبويه وقيل أخذه عنوة أي عن طاعة وعن غير طاعة
والعنوة أيضا المودة أنشد ثعلب لكثير

فما أسلموها عنوة عن مودةولكن بحد المرهفات استقالها

والعواني النساء لأنهن يظلمن فلا ينتصرن
والتعنية الحبس قال أبو ذؤيب

مشعشعة من أذرعات هوت بهاركاب وعنتها الزقاق وقارها

وقال ساعدة بن جؤية

فإن يك عتاب أصاب بسهمهحشاه فعناه الجوى والمحارف

دعا عليه بالحبس والثقل من الجراح
والأعناء الأخلاط من الناس خاصة وقيل من الناس وغيرهم واحدها عنو
والعنية أخلاط من بعر وبول تحبس مدة ثم يطلى بها البعير الجرب قال أوس بن حجر

كأن كحيلا معقدا أو عنيةعلى رجع ذفراها من الليت واكف

وقيل العنية أبوال الإبل تستبال في الربيع حين تجزأ عن الماء ثم تطبخ حتى تخثر ثم يلقى عليها من زهر ضروب العشب وحب المحلب فيعقد بذلك ثم يجعل في بساتيق صغار وقيل هو البول يوخذ وأشياء معه فيخلط ويحبس زمنا وقيل هو البول يوضع في الشمس حتى يخثر وقيل العنية الهناء ما كان وكله من الخلط والحبس
وعنيت البعير طليته بالعنية عن اللحياني أيضا
والعنية أبوال يطبخ معها شيء من الشجر ثم يهنأ به البعير عن اللحياني واحدها عنو
وأعناء السماء نواحيها الواحد كالواحد
وأعناء الوجه جوانبه عن ابن الأعرابي وأنشد

فما برحت تقريه أعناء وجههاوجبهتها حتى ثنته قرونها

وعنوت الشيء أبديته
وعنوت به أخرجته
وعنت الأرض بالنبات تعنو وأعنته أظهرته
قال ذو الرمة

ولم يبق بالخلصاء مما عنت بهمن الرطب إلا يبسها وهجيرها

وقال المتنخل الهذلي

تعنو بمخروت له ناضحذو ريق يذو وذو شلشل

وأعنى الغيث النبات كذلك قال عدي بن زيد

ويأكلن ما أعنى الولى فلم يلثكأن بحافات النهاء المزارعا

وقد تقدم في الياء لأن الكلمة يائية وواوية
وعنت القربة بماء كثير تعنوا لم تحفظه فظهر قال الهذلي

تعنو بمخروت له ناضحذو ريق يغذو وذو شلشل

ويروى ذو رونق
ودم عان سائل قال

لما رأت أمه بالباب مهرتهعلى يديها دم من رأسه عانى

وعنا الكلب للشيء يعنو أتاه فشمه
وعنانى الأمر يعنوني كيعنيني طائية قال الطرماح

يا دار أقوت بعد إصرامهاعاماوما يعنوك من عامها

والعنوان والعنوان سمة الكتاب وقد تقدم في الياء وعنونه عنونة وعنوانا وعناه كلاهما وسمه بالعنوان وقد تقدم عناه في الياء
وفي جبهته عنوان من كثرة سجوده أي أثر حكاه اللحياني وأنشد

وأشمط عنوان به من سجودهكركبة عنز من عنوز بني نصر

والمعنى جمل كان أهل الجاهلية ينزعون سناسن فقرته ويعقرون سنامه لئلا يركب ولا ينتفع بظهره وذلك إذا ملك صاحبه مائة بعير وهو البعير الذي أمأت إبله به وهذا يجوز أن يكون من العناء الذي هو التعب فهو على ذلك من الياء ويجوز أن يكون من الحبس عن التصرف فهو على هذا من الواو
والمعنى فحل مقرف يقمط إذا هاج لأنه يرغب عن فحلته