AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عنقAyn-Nûn-Kâf

  • ع
  • ن
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 631
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عنق: العنق للإنسان وغيره.

والأعناق: أشراف القوم وسرواتهم.

واعتنقت الأمر، إذا وليته بجد.

والأعنق: الطويل العنق، والمرأة عنقاء.

والعنق:

سير من سير الدواب طويل.

فأما قول ابن أحمر:

تظل بنات أعنق مسرجات

لرؤيتها يرحن ويغتدينا

ففيه قولان: يقال: إنه أراد النساء وإنهن يذهبن إلى رؤية هذه الدرة، وقد أسرجن.

ويقال: إنه أراد الخيل يسرجن في طلب هذه الدرة، فمن روى الأولى كسر الراء.

والعناق: الخيبة.

وفي قول القائل:

وأبتم بالغناق

وهي العناقة أيضا.

ويقال: الغناق: الداهية، وهي العنقاء أيضا.

والمعنق من جلد الأرض: ما صلب.

ورجل أعنق: مشرف.

وكلب أعنق: في عنقه بياض، وأعنقته: جعلت في عنقه قلادة، والقلادة معنقة.

وقال بعضهم: الاعتناق في الحرب والمعانقة في المودة.

وتعنق الأرنب، إذا دس رأسه وعنقه في جحره، ويقال لذلك التراب: العانقاء.

وعناق الأرض: دابة.

والغناق: الأنثى من أولاد المعز.

والتعانيق: موضع.

ويقال: إن العناق: كوكب صغير.

والعنقاء: لقب رجل من العرب، اسمه ثعلبة بن عمرو.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 167
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عنق: العنق: من سير الدواب. والنعت معناق ومعنق وعنيق. وسير عنيق. وبرذون عنق. ولم أسمع عنقه، قال رؤبة:

لما رأتني عنقي دبيبوقد أرى وعنقي سرحوب

ويجوز للشاعر أن يجعل العنق من السير عنيقا. والمعنق من جلد الأرض: ما صلب وارتفع وما حواليه سهل، وهو منقاد في طول نحو ميل أو أقل، وجمعه معانيق. والعنق معروف، يخفف ويثقل ويؤنث. وقول الله تعالى: فظلت أعناقهم لها خاضعين

أي جماعاتهم، ولو كانت الأعناق خاصة لكانت خاضعة وخاضعات. ومن قال: هي الأعناق، والمعني على الرجال، رد نون خاضعين على أسمائهم المضمرة. وتقول: جاء القوم رسلا رسلا وعنقا عنقا إذا جاءوا فرقا ، ويجمع على الأعناق. واعتنقت الدابة: إذا وقعت في الوحل فأخرجت أعناقها، قال رؤبة:

خارجة أعناقها من معتنق

أي من موضع أخرجت أعناقها منه. والمعتنق: مخرج أعناق الجبال من السراب، أي اعتنقت فأخرجت أعناقها. والاعتناق من المعانقة، ويجوز الافتعال في موضع المفاعلة، غير أن المعانقة في حال المودة، والاعتناق في الحرب ونحوها، تقول: اعتنقوا في الحرب ولا تقول: تعانقوا والقياس واحد، قال زهير:

يطعنهم ما ارتموا حتى اذا اطعنواضارب حتى ما ضاربوا اعتنقا

وتعنقت الأرنب في العانقاء (وتعنقتها، كلاهما مستعمل: دست عنقها فيه

وربما غابت تحته، وكذلك البربوع والعانقاء) . وهو جحر مملوء ترابا رخوا يكون للأرنب واليربوع إذا خافا. وربما دخل ذلك التراب فيقال: تعنق اليربوع لأنه يدس عنقه فيه ويمضي حتى يصير تحته. والعنقاء: طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها. ويقال بل سميت به لبياض في عنقها كالطوق وقال:

إذا ما ابن عبد الله خلى مكانهفقد حلقت بالجود عنقاء مغرب

والعنقاء: الداهية. والعنقاء: اسم ملك، قال:

ولدنا بني العنقاء وابني محرقفأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما

والأعنق: الطويل العنق. والأعنق: الكلب الذي في عنقه بياض كالطوق. والعناق: الأنثى من أولاد المعز. ويجمع العنوق. وقولهم: العنوق بعد النوق، أي صرت راعيا للغنم بعد النوق، يقال ذلك لمن تحول من رفعة إلى دناءة، قال

إذا مرضت منها عناق رأيتهبسكينه من حولها يتصرف

وعناق الأرض: حيوان أسود الرأس طويل الظهر أصغر من الفهد ويجمع على عنوق

. قعن: اشتق منه اسم قعين وهو في أسد وفي قيس أيضا. ويقال: أفصح العرب نصر قعين أو قعين نصر. والقيعون من العشب: نبت على فيعول مثل قيصوم، وهو ما طال منه. يقال: اشتقاقه من القعن كاشتقاق القيصوم من القصم. ونحو هذه الأشياء اشتقت من الأسماء

وأميتت أصولها، ولكن يعرف ذلك في تقدير الفعل. قيل: يكون القيعون من القيع كالزيتون من الزيت

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 158
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والنون والقاف أصل واحد صحيح يدل على امتداد في شيء، إما في ارتفاع وإما في انسياح.

فالأول العنق، وهو وصلة ما بين الرأس والجسد، مذكر ومؤنث، وجمعه أعناق. ورجل أعنق، أي طويل العنق. وجبل أعنق: مشرف. ونجد أعنق، وهضبة عنقاء. وامرأة عنقاء: طويلة العنق. وهضبة معنقة أيضا. قال:

عيطاء معنقة يكون أنيسهاورق الحمام جميمها لم يؤكل

قال الأصمعي: المعنقات مثل المعنقات. قال عمر بن لجأ:

ومن هضب الأروم معنقات

قال أبو عمرو: المعنق: الطويل. وأنشد:

في تامك مثل النقا المعنق

قال أبو عمرو: العنقاء فيما يقال: طائر لم يبق إلا اسمه. وسميت عنقاء لبياض كان في عنقها وفي المثل لما لا يوجد: " طارت به العنقاء ". فأما قولهم للجماعة عنق، فقياسه صحيح، لأنه شيء يتصل بعضه ببعض. قال الله - تعالى -: {فظلت أعناقهم لها خاضعين} [الشعراء: 4] ، أي جماعتهم. ألا ترى أنه قال: {خاضعين} [الشعراء: 4] ، ولو كانت الأعناق أنفسها لقال خاضعة أو خاضعات. وإلى هذا ذهب أبو زيد. وقال النحويون: لما كانت الأعناق مضافة إليهم رد الفعل إليهم دونها.

قال محمد بن يزيد: لما كان خضوع أهلها بخضوع أعناقهم أخبر عنهم، لأن

المعنى راجع إليهم. والعرب تقول: ذلت عنقي لفلان، وخضعت رقبتي له، أي خضعت له، وذلك كما قالوا في ضده: لوى عنقه عني ولم تلن لي أخادعه، أي لم يخضع لي ولم ينقد.

قال الدريدي: أعنقت الكلب أعنقه إعناقا، إذا جعلت في عنقه قلادة أو وترا

والمعنقة: معنقة الكلب، وهي قلادته. ويقال لما سطع من الرياح: أعناق الرياح. ويقولون: أعنقت الريح بالتراب. قال الخليل: اعتنقت الدابة في الوحل، إذا أخرجت عنقها. قال رؤبة:

خارجة أعناقها من معتنق

المعتنق: مخرج أعناق الجبال من السراب، أي اعتنقت فأخرجت أعناقها.

والاعتناق من المعانقة أيضا، غير أن المعانقة في المودة، والاعتناق في الحرب ونحوها. تقول اعتنقوا في الحرب، ولا تقول تعانقوا. والقياس واحد، غير أنهم اختاروا الاعتناق في الحرب، والمعانقة في المودة ونحوها. فإذا خصصت بالفعل واحدا دون الآخر لم تقل إلا عانق فلان فلانا. وقد يقال للواحد اعتنق. قال زهير:

يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطعنواضارب حتى إذا ما ضاربوا اعتنقا

قال يونس بن حبيب: عنقت البعير، إذا ضربت عنقه، كما يقال رأسته. قال الخليل: يقال تعنق الأرنب في العانقاء، وهو جحر مملوء ترابا رخوا يكون للأرنب واليربوع إذا خافا. وربما دخل ذلك التراب، فيقال: تعنق; لأنه يدس رأسه وعنقه فيه ويمضي حتى يصير تحته.

قال ابن الأعرابي: العانقاء: تراب لغيزى اليربوع وتراب مجراه. ولغيزاه: حفراه في جانبي الجحر. قال قطرب: عنق الرحم: ما استدق منها مما يلي الحياء. قال أبو حاتم: عنق الكرش: أسفلها. قال: والعنق والقبة شيء واحد. ويقال: عنقت كوافير النخل، إذا طالت ولم تفلق، وهو التعنيق. يقال بسرة معنقة، إذا بقي منها حول القمع مثل الخاتم، وذلك إذا بلغ الترطيب قريبا من قمعها. والأعنق: رجل من العرب، وهو قيس بن الحارث بن همام، وسميه لطول عنقه. وينسب إليه قوم يقال لهم بنو الأعنق، وهم بطن من وائل بن قاسط. وقوم آخرون من اليمن يقال لهم بنو العنقاء. قال الخليل: العنقاء ثعلبة بن عمرو بن مالك، من خزاعة، قال قوم: سميه لطول عنقه، وذهب بلفظه إلى تأنيث العنق. كقولهم:

وعنترة الفلحاء

أنثه لما ذهب إلى الشفة. وقال:

أو العنقاء ثعلبة بن عمرودماء القوم للكلبى شفاء

قال قطرب: تقول العرب في الشيء لا يفارق: هو منك عنق الحمامة، يريد طوقها لأنه لا يفارق أبدا.

ومن الباب: العنق من سير الدواب، والنعت معناق وعنيق. يقال برذون عنيق، وسير عنيق. قال:

لما رأتني عنقى دبيبوقد أرى وعنقى سرحوب

قال أبو عبيدة: العنق: المسبطر من السير. وهذا هو الذي ذكرناه في أصل الباب: أن الباب موضوع على الامتداد. قال ابن السكيت: أعنق الفرس يعنق إعناقا، وهو المشي الخفيف. وبرذون معناق. وفي المثل: " لألحقن قطوفها بالمعناق ". قال أبو حاتم: المعناق من الإبل: الخفيفة تريد المرتع ولا ترتع. ويقال المعانيق من الإبل: التي لا تقنع بالمرتع نكدا منها وقلة خير، لا يزال راعيها في تعب. ومعنى هذا أنها تمد أبدا أعناقها لما بين أيديها. وأنشد:

وهو بحمد الله يكفيني العملالسقي والرعية والمشي المئل

وطلب الذود المعانيق الأول

قال بعض أهل اللغة: أعنقت: ماجت في مراعيها فلم ترتع لطلب كلأ آخر. قال ابن الأعرابي في قول ابن أحمر:

تظل بنات أعنق مسرجاتلرؤيتها يرحن ويغتدينا

قال يريد ببنات أعنق: كل دابة أعنقت، من فرس أو بعير، وإنما يصف درة. يقول: تظل الدواب مسرجة في طلبها والنظر إليها. فأما العنقاء، فيقال هي الداهية، وسميت بذلك تقبيحا وتهويلا، كأنها شيء طويل العنق. قال:

يحملن عنقاء وعنقفيراوالدلو والديلم والزفيرا

ويقال إن المعنق مضن جلد الأرض: ما صلب وارتفع وما حواليه سهل، وهو منقاد طولا نحو ميل وأقل من ذلك، والجمع معانق.

ومن الباب العناق: الأنثى من أولاد المعز، والجمع عنوق. قال جميل:

إذا مرضت منها عناق رأيتهبسكينه من حولها يتلهف

ويقال للرجل إذا تحول من الرفعة إلى الدناءة: " العنوق بعد النوق "، أي صرت راعيا للعنوق بعدما كنت راعيا للنوق. قال ابن الأعرابي: العناق من حين تلقيها أمها حتى تجذع بعد فطامها بشهرين، وهي ابنة خمسة أشهر. قال أبو عبيدة: العناق يقع على الأنثى من أولاد الغنم، ما بين أن تولد إلى أن يأتي عليها الحول وتصير عنزا. وشاة معناق، إذا كانت تلد العنوق. وأنشد:

عتيقة من غنم عتاقمرغوسة مأمورة معناق

وعناق الأرض: شيء أصغر من الفهد. فأما قولهم للخيبة عناق، فليس بأصل على ما ذكرنا. ووجه ذلك عندنا أن العرب ربما لقبت بعض الأشياء بلقب يكنون به عن الشيء، كما يلقبون الغدر كيسان، وما أشبه هذا. فلذلك كنوا عن الخيبة بالعناق. وربما قالوا العناقة بالهاء. قال:

لم ينالوا إلا العناقة منا بئس أوس المطالب الجواب

الأوس: العطية والعوض. يقال: أسته أوسا. وقال آخر في العناق:

أمن ترجيع قارية قتلتمأساراكم وأبتم بالعناق

وعلى هذا أيضا يحمل ما حكاه ابن السكيت، أن العناق الداهية. وأنشد:

إذا تمطين على القياقيلاقين منه أذني عناق

فأما الذي يروونه من قولهم: ماؤكم هذا عناق الأرض، وإنه ماء الكذب، والحديث الذي ذكر فيه، فمما تكثر به الحكايات، وتحشى به الكتب، ولا معنى له، ولا فائدة فيه.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde

Bu kaynakta maddesi yok