AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عندAyn-Nûn-Dâl

  • ع
  • ن
  • د

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 630
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عند: العنود: ترك القصد.

والناقة العنود: التي لا

تستقيم في سيرها.

وعند في قولك: فلان عند فلان.

و (يقال) طعن عند، إذا كان يمنة ويسرة.

والعنيد: المتجبر.

وعند العرق، إذا سال ولم يرقا، وهو عرق عاند.

ومالي من هذا الأمر عندد، أي: بد.

و (يقال) : عاند، إذا لازم.

وعاند، إذا فارق.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 41
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عند: عند الرجل يعند عندا وعنودا فهو عاند وعنيد، إذا طغى وعتا، وجاوز قدره، ومنه: المعاندة، وهو أن يعرف [الرجل] الشيء ويأبى أن يقبله أو يقر به.

والعنود من الإبل: الذي لا يخالط الإبل، إنما هو في ناحية. ورجل عنود: يحل وحده، لا يخالط الناس. قال :

وصاحب ذي ريبة عنودبلد عني أسوأ التبليد

وأما العنيد فهو من التجبر، لذلك خالفوا بين العنود والعاند والعنيد. ويقال للجبار العنيد: لقد عند عندا وعنودا. عند: حرف الصفة، فيكون موضعا لغيره، ولفظه نصب، لأنه ظرف لغيره، [وهو] في التقريب شبه اللزق، لا يكاد يجيء إلا منصوبا، لأنه لا يكون إلا صفة معمولا فيها، أو مضمرا فيها فعل إلا في حرف واحد، وذلك قول القائل لشيء، بلا علم: هو عندي كذا وكذا، فيقال له: أولك عند؟ فيرفع. وزعموا أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه من معقول اللب. والعرق العاند: الذي ينفجر منه الدم فلا يكاد يرقأ، وأنشد :

وطعنة عاندها يفور

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 152
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والنون والدال أصل صحيح واحد يدل على مجاوزة وترك طريق الاستقامة. قال الخليل: عند الرجل، وهو عاند، يعند عنودا، إذا عتا وطغى وجاوز قدره. ومنه المعاندة، وهي أن يعرف الرجل الشيء، ويأبى أن يقبله. يقال: عند فلان عن الأمر، إذا حاد عنه. والعنود من الإبل: الذي لا يخالط الإبل، إنما هو في ناحية. قال:

وصاحب ذي ريبة عنودبلد عني أسوأ التبليد

ويقال: رجل عنود، إذا كان وحده لا يخالط الناس. وأنشد:

ومولى عنود ألحقته جريرةوقد تلحق المولى العنود الجرائر

قال: وأما العنيد، فهو من التجبر، لذلك خالفوا بين العنيد، والعنود، والعاند. ويقال للجبار العنيد: لقد عند عندا وعنودا.

قال الخليل: العرق العاند: الذي يتفجر منه الدم فلا يكاد يرقأ. تقول: عند عرقه.

قال ابن دريد: طريق عاند، أي مائل. وناقة عنود، إذا تنكبت الطريق من نشاطها وقوتها. قال الراجز:

إذا ركبتم فاجعلوني وسطاإني كبير لا أطيق العندا

ما عنه عندد: أي ما منه بد، فهذا من الباب. تفسير ما عنه عندد، أي ما عنه ميل ولا حيدودة. قال جندل:

ما الموت إلا منهل مستوردلا تأمننه ليس عنه عندد

ويقال: أعند في قيئه، إذا لم ينقطع. قال يعقوب: عرق عاند قد عند يعند دمه، أي يأخذ في شق. قال:

وأي شيء لا يحب ولدهحتى الحبارى ويدف عنده

أي ناحية منه يراعيه. ويقال: استعند البعير، إذا غلب قائده على الزمام فجره. ومن الباب مثل من أمثالهم: " إن تحت طريقته لعندأوة ". الطريقة: اللين. يقال: إن تحت ذلك اللين لعظمة وتجاوزا وتعديا.

فأما قولهم: زيد عند عمرو، فليس ببعيد أن يكون من هذا القياس، كأنه قد مال عن الناس كلهم إليه حتى قرب منه ولزق به.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 18
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عند عن الشيء يعند ويعند عنودا وعند عندا تباعد
وناقة عنود تباعد عن الإبل فترعى ناحية والجمع عند وعاند وعاندة وجمعهما جميعا عواند وعند قال

إذا رحلت فاجعلوني وسطا
إني كبير لا أطيق العندا

جمع بين الطاء والدال وهو إكفاء
ورجل عنود يحل وحده ولا يخالط الناس قال

ومولى عنود ألحقته جريرةوقد تلحق المولى العنود الجرائر

والعنود من الدواب المتقدمة في السير وكذلك هي من حمر الوحش
وناقة عنود تنكب الطريق من نشاطها وقوتها والجمع عند وعند وعندي أن عندا ليس جمع عنود لأن فعولا لا تكسر على فعل وإنما هي جمع عاند وهي مماتة
وعاندة الطريق ما عدل عنه فعند أنشد ابن الأعرابي

فإنك والبكا بعد ابن عمرولكالساري بعاندة الطريق

يقول رزئت عظيما فبكاؤك على هالك بعده ضلال أي لا ينبغي لك أن تبكى على أحد بعده
وعند الرجل يعند عندا وعنودا وعند عتا وطغى وجاوز قدره
ورجل عنيد عاند وفي التنزيل ﴿وخاب كل جبار عنيد﴾ إبراهيم 15
وعند عن الحق وعن الطريق يعند ويعند مال
والمعاندة والعناد أن يعرف الرجل الشيء فيأباه ويميل عنه
وتعاند الخصمان تجادلا
وعانده عنادا فعل مثل فعله
وعقبة عنود صعبة المرتقى
وعند العرق وعند وعند وأعند سال فلم يكد يرقأ قال عمرو بن ملقط

بطعنة يجرى لها عاندكالماء من غائله الجابيه

وفسر ابن الأعرابي العاند هنا بالمائل وعسى أن يكون السائل فصحفه الناقل عنه
وأعند أنفه كثر سيلان الدم منه
واعند القىء وأعند فيه تابعه
والعند الجانب والعند الإعتراض وقوله

يا قوم ما لي لا أحب عنجده
وكل إنسان يحب ولده
حب الحبارى ويرف عنده

ويروى يرف أي معارضة للولد وقيل العند هنا الجانب وقال ثعلب هو الإعتراض قال يعلمه الطيران كما يعلم العصفور ولده وأنشده ثعلب

وكل خنزير . . .

وعند وعند وعند أقصى نهايات القرب ولذلك لم يصغر وهو ظرف مبهم ولذلك لم يتمكن إلا في موضع واحد وهو أن يقول القائل لشيء بلا علم هذا عندي كذا كذا فيقال أولك عند وزعموا أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه من اللب وهذا غير قوي
قال سيبويه وقالوا عندك تحذره شيئا بين يديه أو تأمره أن يتقدم وهي من أسماء الفعل لا تتعدى
وقالوا أنت عندي ذاهب أي في ظني حكاها ثعلب عن الفراء وما لي عنه عندد
وعنده أي بد قال

لقد ظعن الحي الجميع فأصعدوانعم ليس عما يفعل الله عندد

وإنما لم يقض عليها أنها فنعل لأن التكرير إذا وقع وجب القضاء بالزيادة إلا أن يجىء ثبت وإنما قضى على النون هاهنا أنها أصل لأنها ثانية والنون لا تزاد ثانية إلا بثبت
وقال اللحياني ما لي عن ذاك عندد وعندد أي محيص وقال مرة ما وجدت إلى ذلك عنددا وعنددا أي سبيلا ولا ثبت هنا
وعاندان واديان معروفان قال

شبت بأعلى عاندين من إضم

وعاندين وعاندون اسم واد أيضا وفي النصب والخفض عاندين حكاه كراع ومثله بقاصرين وخانقين وماردين وماكسين وناعتين وكل هذه أسماء مواضع