AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

علقAyn-Lâm-Kâf

  • ع
  • ل
  • ق

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 625
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

علق: العلق: الدم الجامد.

والعلق: ما تعلق به البكرة من القامة.

ويقال: بل العلق: آلة البكرة.

وبئر بني فلان تدويم على علق، أي: لا تنزح وعليها دلوان وقامة.

والعلق: أن ينشب الشيء بالشيء.

ويقال: أعلق الصائد إعلاقا، إذا علق الصيد في حبالته.

والعلق: الهوى، يقال: نظرة من ذي علق.

والعلق: ما تتبلغ به الماشية من الشجر، وهي العلقة أيضا.

وما يأكل فلان إلا علقة، أي: ما يمسك به نفسه.

ويقال: بل العلقة: ما يأكله بكرة قبل الغداء.

والعلاق أيضا: ما تجتزئ به الماشية.

قال (الأعشى) :

وفلاة كأنها ظهر ترس

ليس إلا الرجيع فيها علاق

يقول: لا تجد فيها الإبل علاقا إلا ما تردده من جرتها.

والظبية تعلق، إذا تناولت الشجرة.

وفي الحديث: وذكر الشهداء، إن أرواحهم في أجواف طير خضر تعلق في الجنة.

والعلقة: دويبة حمراء تكون في الماء.

وعلقت الدابة، إذا شربت المال فعلقت بها العلقة.

وعلق القربة وعرقها واحد، من قولهم جشمت إليك عرق القربة.

وعلق فلان دم فلان، إذا كان هو الذي قتله.

والعلاقة: الخصومة.

(ورجل معلاق، إذا كان شديد الخصومة) .

قال (الشاعر) :

إن تحت الأحجار حزما وجودا

وحصيما ألد ذا معلاق

والعلاقة في الحب.

والعلاقة للسوط ونحوه.

والعلاقة: ما تبلغ به من عيش.

والعولق: الغول، والكلبة الحريصة.

والعليق: القضيم.

ويقولون (في الأمثال) علقت معالقها وصر الجندب.

واصله: أن رجلا انتهى إلى بئر وأعلق رشاءه برشائها، ثم صار إلى صاحب البئر وادعى جواره، فقال له: ما سبب ذلك؟ قال: علقت رشائي برشائك، فأبى صاحب البئر وأمره أن يرتحل.

فقال: علقت معالقها وصر الجندب، أي: جاء الحر ولا يمكنني الرحيل.

وأعلقت المرأة ولدها من العذرة، إذا رفعتها بيدها.

وقال بعضهم: العلق: الخمر، وأنشد:

إذا ذقت فاها قلت علق مدمس

أريد به قيل فغودر في السأب

وامرأة علوق: تحب زوجها.

وامرأة معلقة: لا أيم ولا ذات بعل.

وليس المتعلق كالمتأنق، أي: ليس المتبلغ بالشيء اليسير كمن يتأنق يأكل ما شاء.

وجاء فلان بعلق فلق: وهو الداهية، والعلق (فيما يقال) أيضا: الجمع الكثير.

والعلقى: نبت، الواحدة علقاة.

والعلوق: المنية.

والعلوق: ما تعلقه الإبل وترعاه.

قال:

هو الواهب المائة المصطفا

ة لاط العلوق بهن احمرارا

يقول: رعين العلوق حتى لاط بهن الاحمرار من السمن والخصب.

والعليق: شجر من شجر الشوك.

ويقال: حديث طويل العولق، أي: طويل الذنب.

والعلوق: الناقة التي تأبى أن ترأم ولدها.

والعلقة: قميص [يكون] إلى السرة، وهي البقيرة.

وما ترك الحالب بالناقة علاقة، أي: لم

يدع في ضرعها شيئا.

وما بالناقة علوق، أي: (ما بها) لبن.

والعليقة: الدابة يدفعها صاحبها إلى رجل ليمتار له عليها.

قال:

وقائلة لأتركبن عليقة

ومن لذة الدنيا ركوب العلائق

وطفقت أفعل كذا (وكذا) وعلقت بمعنى.

وعلقت المرأة: حبلت.

ورجل علاقية: إذا علق شيئا لم يقلع عنه.

والمعالق: العلاب الصغار، واحدها معلق.

قال الفرزدق:

وإنا لنمضي بالأكل رماحنا

إذا ارتعشت أيديكم بالمعالق

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 160
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

علق: العلق: الدم الجامد قبل أن ييبس، والقطعة علقة. والعلقة: دويبة حمراء تكون في الماء، تجمع على علق. والمعلوق: الذي أخذ العلق بحلقه إذا شرب. والعلوق: المرأة التي لا تحب غير زوجها. ومن النوق: التي

تألف الفحل ولا ترام البو، ويقال: هي التي يعلق عليها ولد غيرها، قال: أفنون التغلبي:

وكيف ينفع ما تعطي العلوق بهرئمان أنف اذا ما ضن باللبن

والمرأة اذا أرضعت ولد غيرها يقال لها علوق ويجمع على علائق، قال:

وبدلت من أم علي شفيقةعلوقا وشر الامهات علوقها

والعلق: ما يعلق به البكرة من القامة، قال رؤبة:

قعقعة المحور خطاف العلق

والعلق: المال الذي يكرم عليك، تضن به، تقول: هذا علق مضنة. وما عليه علقة اذا لم يكن عليه ثياب فيها خير والعلاقة: ما تعلقت به في صناعة أو ضيعة أو معيشة معتمدا عليه، أو ما ضربت عليه يدك من الأمور والخصومات ونحوها التي تحاولها. وفلان ذو معلاق: أي شديد الخصومة والخلاف، ويقال: مغلاق وإنما عاقبوا (على حذف المضاف) ، وقال:

إن تحت الأحجار حزما وعزماوخصيما ألد ذا معلاق

ومعلاق الرجل: لسانه اذا كان بليغا. وعلقت بفلان: أي خاصمته. وعلق بالشيء: نشب به، قال جرير:

اذا علقت مخالبه بقرنأصاب القلب أو هتك الحجابا

وعلقت فلانة: أي أحببتها. وعلق فلان يفعل كذا: أي طنق وصار. وتقول:

علقت بقلبي علاقة جني، قال جرير:

أو ليتني لم تعلقني علائقهاولم يكن داخل الحب الذي كانا

وقال جميل:

ألا أيها الحب المبرح هل ترىأخا علق يفري بحب كما أفري

والمعلاق: ما علق من العنب ونحوه. وأهل اليمن يقولون: معلوق، أدخلوا الضمة والمدة، كأنهم أرادوا حذو بناء المدهن والمنخل ثم مدوا. وتمامه ان يكون ممدودا لأنه على حذو المنطيق والمحضير. وكل شيء علق عليه فهو معلاقه. ومعلاق الباب: مزلاجه يفتح بغير المفتاح. والمغلاق يفتح بالمفتاح. يقال: علق الباب وأزلجه، وتعليق الباب: نصبه وتركيبه. وعلاقة السوط: سير في مقبضه. والعلقة: شجرة تبقى في الشتاء. وكل شيء كانت علقة فهو بلغة والإبل تعلق منه فتستغني به حتى تدرك الربيع وقد علقت به تعلق علقا اذا اكلت منه فتبلغت به. والعليقي: شجر معروف. والعلقة من النبات لا تلبث أن تذهب. والعلقى: شجر، واحدته علقاة، قال العجاج:

فكر في علقى وفي مكوربين ثواري الشمس والذرور

والعولق: الغول، والكلبة الحريصة على الكلاب. قال الطرماح:

عولق الحرص اذا أمشرتسادرت فيه سؤور المسامي

يعني أنهم يودعون ركابهم ويركبونها ويزيدون في حملها. والعليق: القضيم اذا علق

في عنق الدابة والعليق: الشراب، قال لبيد:

اسق هذا وذا وذاك وعلقلا تسم الشراب إلا عليقا

وكل شيء يتبلغ به فهو علقة

وفي الحديث: وتجتزىء بالعلقة

أي تكتفي بالبلغة من الطعام.

وفي حديث الإفك: وإنما يأكلن العلقة من الطعام.

وقولهم: ارض من الركب بالتعليق، يضرب مثلا للرجل يؤمر بأن يقنع ببعض حاجته دون إتمامها كالراكب عليقة من الإبل ساعة بعد ساعة) . ويقال: العليق ضرب من النبيذ يتخذ من التمر. ومعاليق العقد: الشنوف يجعل فيها من كل ما يحسن فيه. والعلاق: ما تتعلق به الإبل فتجتزىء به وتتبلغ، قال الأعشى:

وفلاة كأنها ظهر ترسليس إلا الرجيع فيها علاق

(والعليق: نبات أخضر يتعلق بالشجر ويلتوي عليه فيثنيه) . والعلوق: التي قد علقت لقاحا. والعلوق أيضا: ما تعلقه الإبل أي ترعاه، وقيل: نبت، قال الأعشى:

هو الواهب المائة المصطفاةلاق العلوق بهن احمرارا

(أي حسن النبت ألوانها. وقيل: إنه يقول: رعين العلوق حين لاط بهن الاحمرار من السمن والخصب. ويقال: أراد بالعلوق الولد في بطنها، وأراد بالاحمرار حسن لونها عند اللقح) . والعلوق: الناقة السيئة الخلق القليلة الحلب، لا ترأم البو، ويعلق

عليها فصيل غيرها، وتزبن ولدها أيضا لأنها تتأذى بمصه إياها لقلة لبنها، قال الكميت

والرؤوم الرفود ذا السرمنهن علوقا يسقينها وزجورا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين واللام والقاف أصل كبير صحيح يرجع إلى معنى واحد، وهو أن يناط الشيء بالشيء العالي. ثم يتسع الكلام فيه، والمرجع كله إلى الأصل الذي ذكرناه.

تقول: علقت الشيء أعلقه تعليقا. وقد علق به، إذا لزمه. والقياس واحد. والعلق: ما تعلق به البكرة من القامة. ويقال العلق: آلة البكرة. ويقولون: البئر محتاجة إلى العلق. وقال أبو عبيدة: العلق هي البكرة بكل آلتها دون الرشاء والدلو. والعلق: الدم الجامد، وقياسه صحيح، لأنه يعلق بالشيء; والقطعة منه علقة. قال:

ينزو على أهدامه من العلق

ويقول القائل في الوعيد: " لتفعلن كذا أو لتشرقن بعلقة " يعني الدم، كأنه يتوعده بالقتل. والعلق: أن يلز بعيران بحبل ويسنى عليهما إذا عظم الغرب. وأعلقت بالغرب بعيرين، إذا قرنتهما بطرف رشائه.

قال اللحياني: بئر فلان تدوم على علق، أي لا تنزح، إذا كان عليها دلوان وقامة ورشاء. وهذه قامة ليس لها علق، أي ليس لها حبل يعلق بها.

قال الخليل: العلق أن ينشب الشيء بالشيء. قال جرير:

إذا علقت مخالبه بقرنأصاب القلب أو هتك الحجابا

وعلق فلان بفلان: خاصمه. والعلق: الهوى. وفي المثل: " نظرة من ذي علق "، أي ذي هوى قد علق قلبه بمن يهواه. وقال الأعشى:

علقتها عرضا وعلقت رجلاغيري وعلق أخرى غيرها الرجل

ومن الباب العلاق، وهو الذي يجتزئ [به] الماشية من الكلأ إلى أوان الربيع. وقال الأعشى:

وفلاة كأنها ظهر ترسليس إلا الرجيع فيها علاق

يقول: لا تجد الإبل فيها علاقا إلا ما تردده من جرتها في أفواهها. والظبية تعلق علوقا، إذا تناولت الشجرة بفيها. وفي حديث الشهداء: «إن أرواحهم في أجواف طير خضر تعلق في الجنة» . والعلقة: شجر يبقى في الشتاء تعلق به الإبل فتستغني به، مثل العلاق. ويقال: ما يأكل فلان إلا علقة، أي ما يمسك نفسه.

قال ابن الأعرابي: العلقة: الشيء القليل ما كان، والجمع علق. ومن الباب: العلقة: دويبة تكون في الماء، والجمع علق، تعلق بحلق الشارب. ورجل

معلوق، إذا أخذت العلق بحلقه. وقد علقت الدابة علقا، إذا علقتها العلقة عند الشرب.

ومن الباب على نحو الاستعارة، قولهم: علق دم فلان ثياب فلان، إذا كان قاتله. ويقولون: دم فلان في ثوب فلان. قال أبو ذؤيب:

تبرأ من دم القتيل وبزهوقد علقت دم القتيل إزارها

قالوا: الإزار يذكر ويؤنث في لغة هذيل وبزه: سلاحه. وقال قوم: " علقت دم القتيل إزارها " مثل، يقال: حملت دم فلان في ثوبك، أي قتلته. وهذا على كلامين، أراد علقت المرأة دم القتيل ثم قال: علقه إزارها.

قالوا: والعلاقة: الخصومة. قال الخليل: رجل معلاق، إذا كان شديد الخصومة. قال مهلهل:

إن تحت الأحجار حزماوجودا وخصيما ألد ذا معلاق

ورواه غيره بالغين، وهو الخصم الذي يغلق عنده رهن خصمه فلا يقدر على افتكاكه منه، للدده.

وتعليق الباب: نصبه. والمعاليق والأعاليق للعنب ونحوه، ولا واحد للأعاليق. والعلاقة: [علاقة] السوط ونحوه. والعلاقة للحب. والعلاقة:

ما ذكرناه من العلاق الذي يتعلق به في معيشة وغيرها. والعليق: القضيم، من قولك أعلقته فهو عليق، كما يقال أعقدت العسل فهو عقيد.

وذكر عن الخليل أنه قال: يسمى الشراب عليقا. ومثل هذا مما لعل الخليل لا يذكره، ولا سيما هذا البيت شاهده.

واسق هذا وذا وذاك وعلقلا نسمي الشراب إلا العليقا

ويقولون لمن رضي بالأمر بدون تمامه: متعلق. ومن أمثالهم:

علقت معالقها وصر الجندب

وأصله أن رجلا انتهى إلى بئر فأعلق رشاءه برشائها، ثم صار إلى صاحب البئر فادعى جواره، فقال له: وما سبب ذلك؟ فقال: علقت رشائي برشائك. فأمره بالارتحال عنه، فقال الرجل: " علقت معالقها وصر الجندب "، أي علقت الدلو معالقها وجاء الحر ولا يمكن الذهاب.

وقد علقت الفسيلة إذا ثبتت في الغراس. ويقولون: أعلقت الأم من عذرة الصبي بيدها تعلق إعلاقا، والعذرة قريبة من اللهاة وهي وجع، فكأنها لما رفعته أعلقته. ويقال هذا علق من الأعلاق، للشيء النفيس، كأن كل من رآه يعلقه. ثم يشبهون ذلك فيسمون الخمر العلق. وأنشدوا:

إذا ما ذقت فاها قلت علق مدمسأريد به قيل فغودر في ساب

ويقال للشيء النفيس: علق مضنة ومضنة. ويقال فلان ذو معلقة، إذا كان مغيرا يعلق بكل شيء. وأعلقت، أي صادفت علقا نفيسا، وجمع العلق علوق. قال الكميت:

إن يبع بالشباب شيئا فقد با عرخيصا من العلوق بغال

والعلاقة: الحب اللازم للقلب. ويقولون: إن العلوق من النساء: المحبة لزوجها. وقوله تعالى: {فتذروها كالمعلقة} [النساء: 129] ، هي التي لا تكون أيما ولا ذات بعل، كأن أمرها ليس بمستقر. وكذلك قول المرأة في حديث أم زرع: «إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق» . وقولهم: " ليس المتعلق كالمتأنق " أي ليس من عيشه قليل كمن يتأنق فيختار ما شاء. والعلائق: البضائع. ويقولون: جاء فلان بعلق فلق، أي بداهية. وقد أعلق وأفلق. وأصل هذا أنها داهية تعلق كلا. ويقال إن العلوق: ما تعلقه السائمة من الشجر بأفواهها من ورق أو ثمر. وما علقت منه السائمة علوق. قال:

هو الواهب المائة المصطفاة لاط العلوق بهن احمرارا

يريد أنهن رعين في الشجر وعلقنه حتى سمن واحمررن ولاط بهن. والإبل إذا رعت في الطلح ونحوه فأكلت ورقه أخصبت عليه وسمنت واحمرت. والعليق: شجر من شجر الشوك لا يعظم، فإذا نشب فيه الشيء لم يكد يتخلص من كثرة شوكه، وشوكه حجن حداد، ولذلك سمي عليقا. ويقولون: هذا حديث طويل العولق، أي طويل الذنب.

وأما العلوق من النوق، فقال الكسائي: العلوق: الناقة التي تأبى أن ترأم ولدها. والمعالق مثلها. وأنشد:

أم كيف ينفع ما تعطي العلوق بهرئمان أنف إذا ماضن باللبن

فقياسه صحيح، كأنها علقت لبنها فلا يكاد يتخلص منها. قال أبو عمرو: العلوق ما يعلق الإنسان. ويقال للمنية: علوق. قال:

وسائلة بثعلبة بن سيروقد علقت بثعلبة العلوق

وعلق الظبي في الحبالة يعلق، إذا نشق فيها. وقد أعلقته الحبالة. وأعلق الحابل إعلاقا، إذا وقع في حبالته الصيد. وقال أعرابي: " فجاء ظبي يستطيف

الكفة فأعلقته ". ويقال للحابل: أعلقت فأدرك. وكذلك الظبي إذا وقع في الشرك، أعلق به. قال ذو الرمة:

ويوم يزير الظبي أقصى كناسهوتنزو كنزو المعلقات جنادبه

ويقولون: ما ترك الحالب للناقة علقة، أي لم يدع في ضرعها شيئا إلا حلبه. وقلائد النحور، وهي العلائق. فأما العليقة فالدابة تدفع إلى الرجل ليمتار عليها لصاحبها، والجمع علائق. قال:

وقائلة لا تركبن عليقةومن لذة الدنيا ركوب العلائق

وقال آخر:

أرسلها عليقة وقد علم أنالعليقات يلاقين الرقم

ويقولون: علق يفعل كذا، كأنه يتعلق بالأمر الذي يريده. وقد علق الكبر منه معالقه. ومعاليق العقد والشنوف: ما يعلق بهما مما يحسنهما. ويقولون: علقت المرأة: حبلت. ورجل ذو معلقة، إذا كان مغيرا يتعلق بكل شيء. قال:

أخاف أن يعلقها ذو معلقه

والعلاقية: الرجل الذي إذا علق شيئا لم يكد يدعه. وأما العلقة، فقال ابن السكيت: هي قميص يكون إلى السرة وإلى أنصاف السرة، وهي البقيرة. وأنشد:

وما هي إلا في إزار وعلقةمغار ابن همام على حي خثعما

وهو من القياس; لأنه إذا لم يكن ثوبا واسعا فكأنه شيء علق على شيء. قال أبو عمرو: وهو ثوب يجاب ولا يخاط جانباه، تلبسه الجارية إلى الحجزة، وهو الشوذر.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 207
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

علق بالشيء علقا , وعلقه : نشب فيه . قال جرير :

إذا علقت مخالبه بقرناصاب القلب أو هتك الحجابا

وقال أبو زبيد :

إذا علقت قرنا خطاطيف كفهرأى الموت رأى العين أسود أحمرا

وهو عالق به : أي نشب فيه . وقال اللحياني : العلق : النشوب في الشيء , يكون في جبل أو أرض أو ما أشبههما . وأعلق الحابل : علق الصيد بحبالته . أي نشب . وقال اللحياني : الإعلاق : وقوع الصيد في الحبل . ويقال نصب له فأعلقه . وعلق الشيء علقا , وعلق به : لزمه . وعلقت نفسه الشيء . وهي علقة , وعلاقية , وعلقنة : لهجت به . قال :

فقلت لها والنفس مني علقنةعلاقية يهوي هواها المضلل

وفي المثل :

علقت معالقها وصر الجندب

يضرب هذا للشيء تأخذه , فلا تريد أن يفلتك . وقالوا : علقت مراسيها بذي رمرام وبذي الرمرام . وذلك حين اطمأنت الإبل , وقرت عيونها بالمرتع . يضرب هذا لمن اطمأن وقرت عينه بعيشته . والعلاقة : الحب اللازم للقلب . وقد علقها علقا وعلاقة , وعلق بها , وتعلقها , وتعلق بها وعلقها وعلق بها . وقول أبي ذؤيب :

تعلقه منها دلال ومقلةتظل لأصحاب الشقاء تديرها

أراد : تعلق منها دلالا ومقلة , فقلب . وقال اللحياني : العلق : الهوى يكون للرجل في المرأة . وإنه لذو علق في فلانة , كذا عداه بفي . وقالوا في مثل : نظرة من ذي علق : أي من ذي حب قد علق بمن يهوي . قال كثير :

ولقد أردت الصبر عنك فعاقنيعلق بقلبي من هواك قديم

وقال اللحياني , عن الكسائي : لها في قلبي علق حب وعلاقة حب , وعلاقة حب قال . ولم يعرف الاصمعي : علق حب , ولا علاقة حب , إنما عرف علاقة حب , بالفتح وعلق حب , بفتح العين واللام . وعلق الشيء بالشيء , ومنه , وعليه : ناطه والعلاقة : ما علقته به . وتعلق الشيء : علقه من نفسه . قال

تعلق إبريقا وأظهر جعبةليهلك حيا ذا زهاء وجامل

وقيل : تعلق هنا : لزمه والصحيح الأول . وعلاقة السوط : ما في مقبضه من السير . وكذلك علاقة القدح , والمصحف وما أشبه ذلك . وأعلق السوط والمصحف والقدح : جعل لها علاقة . وعلقه على الوتد وعلق الشيء خلفه كما تعلق الحقيبة وغيرها من وراء الرحل وتعلق به وتعلقه على حذف الوسيط سواء وعلق الثوب من الشجر علقا وعلوقا : بقي متعلقا به . والعلق : الجذبة في الثوب وغيره , وهو منه . والعلق : كل ما علق . وقال اللحياني : وهي العلوق . والمعالق , بغير ياء والمعلاق والمعلوق ما علق من عنب ونحوه لا نظير له إلا مغرود لضرب من الكمأة ومغفور , ومغثور , ومغبور : لغة في مغثور , ومزمور : لواحد مزامير داود عليه السلام عن كراع . ومعاليق العقد : الشنوف , يجعل فيها من كل ما يحسن فيه . والاعاليق : كالمعاليق , كلاهما : ما علق , ولا واحد للأعاليق . وكل شيء علق منه شيء فهو معلاقة ومعلاق الباب : شيء يعلق به , ثم يدفع المعلاق فينفتح . وفرق ما بين المعلاق والمغلاق : أن المغلاق يفتح بالمفتاح . والمعلاق يعلق به الباب , ثم يدفع فينفتح , وقد علق الباب وأعلقه وتعليق الباب أيضا : نصبه وتركيبه . وعلق يده به , , وأعلقها قال :

وكنت إذا جاورت أعلقت في الذرايدي فلم يوجد لجنبي مصرع

والمعلقة : بعض اداة الراعي , عن اللحياني : والعليق : نبات يتعلق بالشجر . وقال أبو حنيفة العليق : شجر من شجر الشوك , لا يعظفم . وإذا نشب فيه شيء لم يكد يتخلص , من كثرة شوكه . وشوكه حجن حداد . قال : ولذلك سمي عليقا . قال : وزعموا أنها الشجرة التي آنس موسى صلى الله عليه وسلم فيها النار . وأكثر منابتها الغياض والأشب . وعلق به علقا وعلوقا : تعلق . والعلوق : ما يعلق بالإنسان . والعلوق : المنية , صفة غالبة . قال المفضل النكري :

وسائلة بثعلبة بن سيروقد علقت بثعلبة العلوق

وما بينهما علاقة : أي شيء يتعلق به أحدهما على الآخر . ولى في الامر علوق ومتعلق : أي معترض . فأما قوله :

عين بكى لسامه بن لؤيعلقت من أسامة العلاقة

فإنه عنى الحية لتعلقها , لأنها علقت زمام ناقته , فلدغته . والعلق : الذي تعلق به البكرة من القامة . قال رؤبة :

قعقعة المحور خطاف العلق

وقيل : العلق : البكرة . والجمع : أعلاق . قال :

عيونها خزر لصوت الاعلاق

وقيل : العلق : القامة . والجمع كالجمع . وقيل : العلق : أداة البكرة . وقيل : هو البكرة وأداتها يعني : الخطاف والرشاء والدلو . وهي العلقة . والعلق : الحبل المعلق بالبكرة . وأنشد ابن الاعرابي :

كلا زعمت أنني مكفي
وفوق رأسي علق ملوي

وقيل : العلق : الحبل الذي في أعلى البكرة . وأنشد ابن الاعرابي أيضا :

بئس مقام الشيخ بالكرامه
محالة صرارة وقامه
وعلق يزقو زقاء الهامة

قال : لما كانت القامة معلقة في الحبل , جعل الزقاء لها , وإنما الزقاء للبكرة . وقال اللحياني : العلق : الرشاء , والغرب والمحور والبكرة . قال : يقولون : أعيرونا العلق , فيعارون ذلك كله . وعلق القربة : سير تعلق به . وقيل : علقها : ما بقي فيها من الدهن الذي تدهن به . والعليق : القضيم يعلق على الدابة . وعلقها : علق عليها . والعليق : الشراب , على المثل . وعلق به علقا : خاصمه . والعلاقة : الخصومة . يقال لفلان في أرض بني فلان علاقة : أي خصومة . ورجل معلاق وذو معلاق : خصيم , يتعلق بالحجج ويستدركها , ولهذا قيل في الخصم الجدل .

لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا

أي لا يدع حجة إلا وقد أعد أخرى يتعلق بها . والمعلاق : اللسان البليغ . قال :

وخصيما الد ذا معلاق

والعلاقى مقصورة : الألقاب , واحدتها : علاقية . وهي أيضا : العلائق , واحدتها : علاقة لأنها تعلق على الناس . والعلق : الدم ما كان . وقيل : هو الجامد قبل ان ييبس . وقيل : هو ما اشتدت حمرته . والقطعة منه علقة . وفي التنزيل : ﴿ثم خلقنا النطفة علقة﴾ [ المؤمنون : 14 ] والعلق : دود سود في الماء معروف : الواحدة : علقة . وعلق الدابة علقا : تعلقت به العلقة . وعلقت به علقا : لزمته . والمعلوق : الذي أخذ العلق بحلقه عند الشرب . والعلوق التي لا تحب زوجها . ومن النوق : التي لا تألف الفحل . ولا ترأم الولد وكلاهما على الفأل . وقيل : هي التي ارأم بأنفها ولا تدر , وفي المثل : عاملنا معاملة العلوق : ترأم فتشم . قال :

وبدلت من أم علي شفيقةعلوقا وشر الأمهات علوقها

وقيل : العلوق : التي عطفت على ولد غيرها , فلم تدر عليه . وقال اللحياني : هي التي ترأم بأنفها , وتمنع درتها . قال :

أم كيف ينفع ما تعطى العلوق بهرئمان انف إذا ما ضن باللبن

والمعالق من الإبل : كالعلوق . والعلق : المال الكريم . يقال : علق خير . وقد قالوا : علق شر والجمع : أعلاق . وقال اللحياني : العلق : الثوب الكريم , أو الترس , أو السيف . قال : وكذا الشيء الواحد الكريم من غير الروحانيين . ويقال له العلوق . والعلق أيضا : الخمر . لنفاستها وقيل : هي القديمة منها قال :

إذا ذقت فاها قلت علق مدمسأريد به قيل فغودر في ساب

أراد سأبا , فخفف أو أبدل . وهو الزق أو الدن . والعلق والعلقة : الثوب النفيس , يكون للرجل . والعلقة , قميص بلا كمين . وقيل هو ثوب صغير , يتخذ للصبية . وقيل : هو أول ثوب يلبسه المولود . قال :

وما هي إلا في إزار وعلقةمغار بن همام على حي خثعما

والعلقة : نبات لا يلبث . والعلقة : شجر يبقى في الشتاء تبلغ به الإبل , حتى تدرك الربيع وعلقت الإبل تعلق علقا , وتعلقت : أكلت من علقة الشجر . والعلقة , والعلاق : ما فيه بلغة من الطعام إلى وقت الغداء . وقال اللحياني : ما يأكل فلان إلا علقة : أي ما يمسك نفسه من الطعام . وعلق علاقا وعلوقا : أكل . وأكثر ما يستعمل في الجحد , يقال : ما ذقت علاقا ولا علوقا , وما في الأرض علاق ولا لماق : أي مرتع . قال الأعشى :

وفلاة كأنها ظهر ترسليس فيها إلا الرجيع علاق

وفي المثل : ليس المتعلق كالمتأنق يريد : ليس من عيشه قليل يتعلق به , كمن عيشه كثير يختار منه . والبهم تعلق من الورق : تصيب . وكذلك الطير من الثمر . وفي الحديث : أرواح الشهداء في حواصل طير خضر , تعلق من ثمار الجنة . ورواه الفراء عن الدبيريين : تعلق . وقال اللحياني : العلق : أكل البهائم ورق الشجر . علقت تعلق علقا . والصبي يعلق : يمص أصابعه . والعلقي : شجر تدوم خضرته في القيظ , ولها أفنان طوال دقاق , وورق لطاف بعضهم يجعل ألفها للتأنيث , وبعضهم يجعلها للإلحاق , وأنشد سيبويه .

يستن في علقي وفي مكور

قال : فلم ينونه رؤبة . واحدتها : علقاة . قال ابن جني : الألف في علقاة ليست للتأنيث , لمجيء هاء التأنيث بعدها , وإنما هي للإلحاق ببناء جعفر وسلهب فإذا حذفوا الهاء من علقاة , قالوا : علقي , غير منون , لأنها لو كانت للإلحاق لنونت , كما تنون أرطي , ألا ترى أن من الحق الهاء في علقاة , اعتقد فيها أن الألف للإلحاق , ولغير التأنيث فإذا نزع الهاء صار إلى لغة من اعتقد أن الألف للتأنيث , فلم ينونها ووافقهم بعد نزعه الهاء من علقاة , على ما يذهبون إليه , من أن ألف علقاة للتأنيث . وبعير عالق : يرعى العلقى . والعالق أيضا : الذي يعلق بالعضاه . لطولها . ورجل ذو معلقة : أي مغير , يعلق بكل شيء أصابه . قال

أخاف أن يعلقها ذو معلقة

وجاء بعلق فلق : أي الداهية . وقد اعلق وافلق . والعولق : الغول . وقيل : الكلبة الحريصة . وحديث طويل العولق : أي الذنب . وقال كراع : إنه لطويل العولق : أي الذنب , فلم يخص به حديثا ولا غيره . والعليقة : البعير أو الناقة يوجهه الرجل مع القوم إذا خرجوا ممتارين ويدقفع إليهم دراهم يمتارون له عليه . قال :

أرسلها عليقة وقد علم
ان العليقات يلاقين الرقم

يعني . أنهم يودعون ركابهم , ويركبونها , ويزيدون في حملها , قال :

وقائلة لا تركبن عليقةومن لذة الدنيا ركوب العلائق

وقد قيل : إنه إنما عنى به المرأة : أي لا تعرضن لامرأة غيرك . وعلقها معه : ارسلها . وقال ابن الأعرابي : العليقة , والعلاقة : البعير أو البعيران يضمه الرجل إلى القوم , يمتارون له معهم . وقال اللحياني : العلائق : البضائع . وعلق فلان يفعل كذا : ظل . والإعلاق : رفع اللهاة . والمعلق : العلبة إذا كانت صغيرة , ثم الجنبة أكبر منها , تعمل من جنب الناقة . ثم الحوءبة أكبرهن . والمعلقة : متاع الراعي , عن اللحياني , أو قال بعض متاع الراعي . وعلقه بلسانه : لحاه , كسلقه , عن اللحياني . وهو معنى قول الأعشى . % % نهار شراحيل بن قيس يريبني % % وليل أبي ليلى أمر واعلق % % ومعاليق : ضرب من النخل . قال :

لئن نجوت ونجت معاليق
من الدبا أني إذن لمرزوق

والعلاق : شجر أو نبت . وبنو علقة : رهط الصمة , ومنهم العلقات . جمعوه على حد الهبيرات . وذو علاق : جبل . وعلقة : اسم