AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عجمAyn-Cîm-Mîm

  • ع
  • ج
  • م

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 648
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجم: العجم: العض.

والعجم: النوى، وكل ما كان في جوف مأكول مثل العنب وما أشبهه: فهو عجم.

والعجم: خلاف العرب، والأعجمي: الذي لا يفصح وإن كان من العرب.

والعجمي: منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا.

والعجماء: البهيمة، وإنما سميت عجماء لأنها لا تتكلم، كذلك كل من لم يقدر على الكلام: فهو أعجم ومستعجم.

ويقال: إن صلاة النهار عجماء، لأنها لا يجهر فيها بالقراءة.

وعجمت عود فلان، إذا بلوت أمره وخبرت حاله.

قال:

أبي عودك المعجوم إلا صلابة

وكفاك إلا نائلا حين تسأل

وأعجمت الكتاب: ضد أعربته.

وعجمة رمل: موضع ممتنع، سمي بذلك لصعوبته.

ويقال: إن العجمة: النخلة التي تنبت من النواة.

(والعجمة: النواة) .

والعجمة: الصخرة الصلبة.

قال أبو دؤاد:

عذب كماء المزن أن

زله من العجمات بارد

(قالوا) : وبذلك سميت الناقة عجمة.

وتقول: ما عجمتك عيني منذ زمان (كذا) ، أي: ما أخذتك.

وتقول: رأيت فلانا فجعلت غيني تعجمه، كأنها تعرفه.

ورجل صل المعجم، إذا كان عزيز النفس.

والعواجم: الأسنان وقد يجوز أن يسمى هز السيف للتجربة عجما.

وناقة ذات معجمة، أي: سمن وقوة وبقية على السير.

والثور يعجم قرنه، إذا دلكه على شجرة لينظفه.

والكلب يعجم قرني الثور إذا قاتله، أي: يعض عليه.

والعجم - فيما يقال -: بنات المخاض وبنات اللبون إلى الجذع.

ويقال: إن العجم بسكون الجيم من الإبل: التي (تقضى) منها الدية، والذكر والأنثى فيه سواء، والجمع

العجوم.

والعجم من البعير: هو الذي يقال له العصعص.

والإبل العجم: التي تعجم العضاه والقتاد والشوك فتجتزىء بذلك من الحمض.

وباب معجم، أي: مقفل، وأما قولهم حروف المعجم، فقد روي عن الخليل: أنها هي الحروف المقطعة لأنها أعجمية، فإن كان ذلك عنه صحيحا، فلان الحرف الواحد لا يدل على ما تدل عليه الحروف الموصلة، وكان أمرها مستعجما فإذا وصلت أعربت وبينت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 236
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجم: العجم: ضد العرب. ورجل أعجمي: ليس بعربي وقوم عجم وعرب والأعجم: الذي لا يفصح. وامرأة عجماء بينة العجمة. والعجماء: كل دابة أو بهيمة.

وفي الحديث: جرح العجماء جبار

يقول: إذا أفلتت الدابة فقتلت إنسانا فليس على صاحبها دية وجبار، أي: باطل، هدر دمه. والعجماء كل صلاة لا يقرأ فيها. والأعجم: كل كلام ليس [بلغة] عربية إذا لم ترد بها النسبة.

قال أبو النجم:

صوتا مخوفا عندها مليحاأعجم في آذانها فصيحا

يصف حمار الوحش. وتقول: اسعجمت الدار عن جواب السائل. والمعجم حروف الهجاء المقطعة، لأنها أعجمية. وتعجيم الكتاب: تنقيطه كي تستبين عجمته ويصح. وعجمة الرمل أكثره واضخمه وأكثره تراكما في وسط الرمل. قال ذو الرمة:

من عجمة الرمل أنقاء لها حبب

وعجم التمر نواه والإنسان يعجم التمرة إذا لاكها بنواتها في فمه. وعجيم النوى: الذي قد قشر لحاؤه من التمر. وعجمت العود: عضضت عليه بأسناني أيها أصلب. قال عبد الله بن سبرة الجرشي:

وكم عاجم عودى أضر بنابهمذاقي ففي نابيه فرض فلول

وقال الحجاج بن يوسف: إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها فوجدني أصلبها

. قوله: عجم، أي: عض عليها بأسنانه لينظر أيها أصلب، وهذا مثل، أي: جرب الرجال فاختارني منهم. والثور يعجم قرنه يدلكه بشجرة لينظفه. وما عجمتك عيني مذ كذا، أي: ما أخذتك. وتقول للرجل العزيز النفس: أنه لصلب المعجم. أي: إذا عجمته الأمور

وجدته متينا. وقال سعد بن مسمع:

ذا سبحة لو كان حلو المعجم

أي: ذا جمال. وهذا من سبحات الوجه، وهو محاسنه، ولأنك إذا رأيته قلت: سبحان الله. وقوله: لو كان حلو المعجم، أي: لو كان محمود الخبر كان قد تم أمره ولكنه جمال دون خبر. قال أبو ليلى: المعجم: هاهنا المذاق. عجمته: ذقنه. قال الأخطل:

يا صاح هل تبلغنها ذات معجمةبدايتيها ومجرى نسعها بقع

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 238
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والجيم والميم ثلاثة أصول: أحدها يدل على سكوت وصمت، والآخر على صلابة وشدة، والآخر على عض ومذاقة.

فالأول الرجل الذي لا يفصح، هو أعجم، والمرأة عجماء بينة العجمة. قال أبو النجم:

أعجم في آذانها فصيحا

ويقال عجم الرجل، إذ صار أعجم، مثل سمر وأدم. ويقال للصبي ما دام لا يتكلم لا يفصح: صبي أعجم. ويقال: صلاة النهار عجماء، إنما أراد أنه لا يجهر فيها بالقراءة. وقولهم: العجم الذين ليسوا من العرب، فهذا من هذا القياس كأنهم لما لم يفهموا عنهم سموهم عجما، ويقال لهم عجم أيضا. قال:

ديار مية إذ مي تساعفناولا يرى مثلها عجم ولا عرب

ويقولون: استعجمت الدار عن جواب السائل. قال:

صم صداها وعفا رسمهاواستعجمت عن منطق السائل

ويقال: الأعجمي: الذي لا يفصح وإن كان نازلا بالبادية. وهذا عندنا غلط، وما نعلم أحدا سمى أحدا من سكان البادية أعجميا، كما لا يسمونه عجميا، ولعل صاحب هذا القول أراد الأعجم فقال الأعجمي. قال الأصمعي: يقال: بعير أعجم، إذا كان لا يهدر. والعجماء: البهيمة، وسميت عجماء لأنها لا تتكلم، وكذلك كل من لم يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم. وفي الحديث: «جرح العجماء جبار» ، تراد البهيمة.

قال الخليل: حروف المعجم مخفف، هي الحروف المقطعة، لأنها أعجمية. وكتاب معجم، وتعجيمه: تنقيطه كي تستبين عجمته ويضح. وأظن أن الخليل أراد بالأعجمية أنها ما دامت مقطعة غير مؤلفة تأليف الكلام المفهوم، فهي

أعجمية; لأنها لا تدل على شيء. فإن كان هذا أراد فله وجه، وإلا فما أدري أي شيء أراد بالأعجمية. والذي عندنا في ذلك أنه أريد بحروف المعجم حروف الخط المعجم، وهو الخط العربي، لأنا لا نعلم خطا من الخطوط يعجم هذا الإعجام حتى يدل على المعاني الكثيرة. فأما إعجام الخط بالأشكال فهو عندنا يدخل في باب العض على الشيء لأنه فيه، فسمي إعجاما لأنه تأثير فيه يدل على المعنى.

فأما قول القائل:

يريد أن يعربه فيعجمه

فإنما هو من الباب الذي ذكرناه. ومعناه: يريد أن يبين عنه فلا يقدر على ذلك، فيأتي به غير فصيح دال على المعنى. وليس ذلك من إعجام الخط في شيء.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 483
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعجم بسكون الجيم : المضغ . يقال : عجمت الشيء أعجمه وأعجمه عجما إذا مضغته . وتقول العرب : لئن بلوت فلانا لتذوقن منه مر المعجم .

وكل ما عجمته بفيك ثم لفظته فهو عجامة .

والعجم : النوى . وحب كل شيء : عجمه . قال الشاعر :

مقادك بالخيل أرض العدووجذعانها كلقيط العجم
بحر المتقارب

وكذلك حب العنب عجم . وفي كلام عبد الملك بن مروان إلى الحجاج : يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب .

والعجم : خلاف العرب . ويقال : رجل أعجمي وعجمي فمن قال أعجمي نسبه إلى الأعجم ومن قال عجمي نسبه إلى العجم . وقالوا : العجم والعرب والعجم والعرب والأعاجم والأعارب .

والعجمة : انعقاد اللسان عن الكلام وربما سمي الأخرس أعجم وكل بهيمة عجماء . وفي الحديث :

العجماء جبار والجبار : الذي لا أرش له .

وعجمت الكتاب تعجيما وأعجمته إعجاما إذا علمت حروفه بالنقط . وهذا الخط الذي يكتب به اليوم يسمى المعجم والمعجم والجزم . قال أبو حاتم : سمي جزما لأنه جزم من المسند أي أخذ منه والمسند : خط حمير في أيام ملكهم وهو في أيديهم إلى اليوم باليمن .

وبنو الأعجم : بطن من العرب وكذلك بنو عجمان .

وعجمهم الدهر يعجمهم إذا أضر بهم .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 340
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العجم والعجم خلاف العرب يعتقب هذان المثالان كثيرا ورجل أعجم وقوم أعجم قال

سلوم لو أصبحت وسط الأعجم
في الروم أو فارس أو في الديلم
إذن لزرناك ولو بسلم

وقول أبي النجم

وطالما وطالما وطالما
غلبت عادا وغلبت الأعجما

إنما أراد العجم فأفرده لمقابلته إياه بعاد وعاد لفظ مفرد وإن كان معناه الجمع وقد يجوز أن يريد الأعجمين وإنما أراد أبو النجم بهذا الجمع أي غلبت الناس كلهم وإن كان العجم ليسوا ممن عارض أبا النجم لأن أبا النجم عربي والعجم غير عرب ولم يجعل الألف في قوله وطالما الأخيرة تأسيسا لأنه أراد أصل ما كانت عليه طال وما جميعا إذا لم تجعل كلمة واحدة وهو قد علها كلمة واحدة وكان القياس أن يجعلها هاهنا تأسيسا لأن ما هاهنا تصحب الفعل كثيرا قال أبو إسحاق الأعجم الذي لا يفصح والأنثى عجماء وكذلك الأعجمي فأما العجمي فالذي من جنس العجم أفصح أو لم يفصح والجمع عجم ونظيره عربي وعرب وعركي وعرك ونبطي ونبط وخزري وخزر وخولي وخول وقد أنعمت شرح هذه المسألة وأثبت رد أبي علي الفارسي على أبي إسحاق فيها عند ذكر عجمة اللسان في الكتاب المخصص وكلام أعجم وأعجمي بين العجمة وقوله تعالى ﴿أأعجمي وعربي﴾ فصلت 44 إنما أراد أقرآن أعجمي ونبي عربي صلى الله عليه وسلم وأعجمت الكلام ذهبت به إلى العجمة وقالوا حروف المعجم فأضافوا الحروف إلى المعجم فإن سأل سائل فقال ما معنى قولنا حروف المعجم هل المعجم وصف لحروف هذه أو غير وصف لها فالجواب أن المعجم من قولنا حروف المعجم لا يجوز أن يكون صفة لحروف هذه من وجهين أحدهما أن حروفا هذه لو كانت غير مضافة إلى المعجم لكانت نكرة والمعجم كما ترى معرفة ومحال وصف النكرة بالمعرفة والآخر أن الحروف مضافة ومحال إضافة الموصوف إلى صفته والعلة في امتناع ذلك أن الصفة هي الموصوف على قول النحويين في المعنى وإضافة الشيء إلى نفسه غير جائزة وإذا كانت الصفة هي الموصوف عندهم في المعنى لم يجز إضافة الحروف إلى المعجم لأنه غير مستقيم إضافة الشيء إلى نفسه قال وإنما امتنع ذلك من قبل أن الغرض في الإضافة إنما هو التخصيص والتعريف والشيء لا تعرفه نفسه لأنه لو كان معرفة بنفسه لما احتيج إلى إضافته وإنما يضاف إلى غيره ليعرفه وذهب محمد بن يزيد إلى أن المعجم مصدر بمنزلة الإعجام كما تقول أدخلته مدخلا وأخرجته مخرجا أي إدخالا وإخراجا وحكى الأخفش أن بعضهم قرأ ﴿ومن يهن الله فما له من مكرم﴾ الحج 18 بفتح الراء أي من إكرام فكأنهم قالوا هذه حروف الإعجام فهذا أسد وأصوب من أن يذهب إلى أن قولهم حروف المعجم بمنزلة قولهم صلاة الأولى ومسجد الجامع لأن معنى ذلك صلاة الساعة الأولى أو الفريضة الأولى ومسجد اليوم الجامع فالأولى غير الصلاة في المعنى والجامع غير المسجد في المعنى وإنما هما صفتان حذف موصوفهما وأقيما مقامهما وليس كذلك حروف المعجم لأنه ليس معناه حروف الكلام المعجم ولا حروف اللفظ المعجم إنما المعنى أن الحروف هي المعجمة فصار قولنا حروف المعجم من باب إضافة المفعول إلى المصدر كقولهم هذه مطية ركوب أي من شأنها أن تركب وهذا سهم نضال أي من شأنه أن يناضل به وكذلك حروف المعجم أي من شأنها أن تعجم فإن قيل إن جميع هذه الحروف ليس معجما إنما المعجم بعضها ألا ترى أن الألف والحاء والدال ونحوها ليس معجما فكيف استجازوا تسمية جميع هذه الحروف حروف المعجم قيل له إنما سميت بذلك لأن الشكل الواحد إذا اختلفت أصواته فأعجمت بعضها وتركت بعضها فقد علم أن هذا المتروك بغير إعجام وهو غير ذلك الذي من عادته أن يعجم فقد ارتفع أيضا بما فعلوه الإشكال والاستبهام عنهما جميعا ولا فرق بين أن يزول الاستبهام عن الحرف بإعجام عليه أو ما يقوم مقام الإعجام في الإيضاح والبيان ألا ترى أنك إذا أعجمت الجيم بواحدة من أسفل والخاء بواحدة من فوق وتركت الحاء غفلا فقد علم بإغفالها أنها ليست بواحدة من الحرفين الآخرين أعني الجيم والخاء وكذلك الدال والذال والصاد والضاد وسائر الحروف فلما استمر البيان في جميعها جاز تسميتها حروف المعجم والأعجم المستعجم الأخرس والعجماء كل بهيمة وفي الحديث جرح العجماء جبار أي لا دية فيه ولا قود وصلاة النهار عجماء لإخفاء القراءة فيها واستعجم الرجل سكت واستعجمت عليه قراءته انقطعت فلم يقدر على القراءة من نعاس ومنه حديث عبد الله إذا كان أحدكم يصلي فاستعجمت عليه قراءته فلينم وكذلك استعجمت الدار عن جواب سائلها قال امرؤ القيس

صم صداها وعفا رسمهاواستعجمت عن منطق السائل

عداه بعن لأن استعجمت في معنى سكتت وأعجم الكتاب وعجمه نقطه قال ابن جني أعجمت الكتاب أزلت استعجامه وهو عنده على السلب لأن أفعلت وإن كان أصلها الإثبات فقد تجيء للسلب كقولهم أشكيت زيدا أي زلت له عما يشكوه وكقوله تعالى ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾ طه 15 تأويله والله أعلم عند أهل النظر أكاد أظهرها وتلخيص هذه اللفظة أكاد أزيل عنها خفاءها أي سترها وقالوا عجمت الكتاب فجاءت فعلت للسلب أيضا كما جاءت أفعلت وله نظائر منها ما قدمنا ذكره ومنها ما سيأتي في موضعه وحروف المعجم منه وعجمة الرمل كثرته وقيل عجمته وعجمته ما تعقد منه ورملة عجماء لا شجر فيها عن ابن الأعرابي والعجم النوى الواحدة عجمة وهو العجام أيضا قال رؤبة ووصف أتنا

في أربع مثل عجام القسب

وقال أبو حنيفة العجمة حبة العنب حين تنبت والصحيح هو الأول وعجم الشيء يعجمه عجما وعجوما عضه وقيل لاكه للأكل أو الخبرة قال أبو ذؤيب

وكنت كعظم العاجمات اكتنفتهبأطرافها حتى استدق نحولها

يقول ركبتني المصائب وعجمتني كما عجمت الإبل العظام والعجامة ما عجمته وعجم الرجل رازه على المثل وعجممته الأمور دربته ورجل صلب المعجم والمعجمة عزيز النفس إذا عجمته الأمور وجدته متينا وناقة ذات معجمة أي صبر على الدعك وما عجمتك عيني مذ كذا أي ما أخذتك ورأيت فلانا فجعلت عيني تعجمه أي كأنها تعرفه ولا تمضي على معرفته هذه عن اللحياني وأنشد لأبي حية النميري

كتحبير الكتاب بكف يومايهودي يقارب أو يزيل
على أن البصير بها إذا ماأعاد الطرف يعجم أو يفيل

أي يعرف أو يشك والعجم صغار الإبل وفتاياها والجمع عجوم قال ابن الأعرابي بنات اللبون والحقاق والجذاع من عجوم الإبل فإذا أثنت فهي من جلتها وعجم الذنب وعجمه جميعا عجبه وزعم اللحياني أن ميمها بدل من الباء في عجب وعجب وبنو أعجم وبنو عجمان بطنان