العجل والعجلة السرعة ورجل عجل وعجل وعجلان وعاجل وعجيل من قوم عجالى وعجالى وعجال وهذا كله جمع عجلان وأما عجل وعجل فلا يكسر عند سيبويه وعجل أقرب إلى حد التكسير منه لأن فعلا في الصفة أكثر من فعل على أن السلامة في فعل أكثر أيضا لقلته وإن زاد على فعل ولا يجمع عجلان بالواو والنون لأن مؤنثه لا تلحقه الهاء وقد عجل عجلا وعجل وتعجل ٭ واستعجل الرجل حثه وأمره أن يعجل في الأمر ومر يستعجل أي مر طالبا ذلك من نفسه متكلفا إياه حكاه سيبويه ووضع فيه الضمير المنفصل مكان المتصل ٭ والعجلان شعبان لسرعة نفاذ أيامه وهذا القول ليس بقوي لأن شعبان إن كان في زمن طول الأيام فأيامه طوال وإن كان في زمن قصر الأيام فأيامه قصار ٭ وقوس عجلى سريعة السهم حكاه أبو حنيفة ٭ والعاجل نقيض الآجل في كل شيء ٭ وأعجله استعجله ٭ وعجله سبقه وفي التنزيل ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ الأعراف 15 ٭ وأعجلت الناقة ألقت ولدها لغير تمام وقوله أنشد ثعلب
قياما عجلن عليه النبا تينسفنه بالظلوف انتسافا
عجلن عليه على هذا الموضع ينسفنه ينسفن هذا النبات يقلعنه بأرجلهن وقوله
معناه تذهب عقولها وعدى تعجل بعن لأنها في معنى تزيغ وتزيغ متعدية بعن ٭ والمعجل والمعجل والمعجال من الإبل التي تنتج قبل أن تستكمل الحول فيعيش ولدها والولد معجل قال الأخطل
إذا معجلا غادرنه عند منزلأتيح لجواب الفلاة كسوب
يعني الذئب ٭ والمعجال أيضا التي إذا وضع الرجل رجله في غرزها قامت ووثبت ولقي أبو عمرو بن العلاء ذا الرمة فقال أنشدني
ما بال عينيك منها الماء ينسكب
فأنشده حتى انتهى إلى قوله
حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
فقال له عمك الراعي أحسن وصفا منك حين يقول
وهي إذا قام في غرزهاكمثل السفينة أو أوقر
ولا تعجل المرء قبل الورو كوهي بركبته أبصر
فقال وصف ذاك ناقة ملك وأنا أصف ناقة سوقة ٭ ونخلة معجال مدركة في أول الحمل ٭ والمعجل من الرعاء الذي يحلب الإبل حلبة وهي في الرعي كأنه يعجلها عن إتمام الرعي فيأتي بها أهله وذلك اللبن الإعجالة والعجالة والعجالة وقيل الإعجالة أن يعجل الراعي بلبن إبله إذا صدرت عن الماء ٭ والعجال جماع الكف من الحيس والتمر يستعجل أكله والعجال والعجول تمر يعجن بسويق فيتعجل أكله ٭ وقال ثعلب العجال والعجول ما استعجل به قبل الغداء كاللهنة ٭ والعجالة والعجل ما استعجل به من طعام والعجالة ما تزوده الراكب مما لا يتعبه أكله كالتمر والسويق لأنه يستعجله أو لأن السفر يعجله عما سوى ذلك من الطعام المعالج ٭ والعجيلة والعجيلى ضربان من المشي في عجل ٭ والعجول الواله من النساء والإبل لعجلتها في جيئها وذهابها جزعا والجمع عجل وعجائل ومعاجيل الأخيرة على غير قياس ٭ والعجول المنية عن أبي عمرو لأنها تعجل من نزلت به عن إدراك أمله قال المرار الفقعسي
ونرجو أن تخاطاك المناياونخشى أن تعجلك العجول
وقوله تعالى ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ قيل إن آدم عليه السلام حين بلغ منه الروح الركبتين هم بالنهوض قبل أن يبلغ القدمين فقال تعالى ﴿خلق الإنسان من عجل﴾ وأورثنا آدم صلى الله عليه وسلم العجلة ٭ وقال ثعلب معناه خلقت العجلة من الإنسان وقيل العجل هاهنا الطين والحمأة قال ابن جني الأحسن أن يكون تقديره خلق الإنسان من العجلة وجاز هذا وإن كان الإنسان جوهرا والعجلة عرضا والجوهر لا يكون من العرض لكثرة فعله إياه واعتياده له وهذا أقوى معنى من أن يكون أراد خلق العجل من الإنسان لأنه أمر قد اطرد واتسع فحمله على القلب يبعد في الصنعة ويصغر المعنى وكأن هذا الموضع لما خفي على بعضهم قال في تأويله إن العجل هاهنا الطين قال ولعمري إنه في اللغة كما ذكر غير أنه في هذا الموضع لا يراد به إلا نفس العجلة والسرعة ألا تراه عز اسمه كيف قال عقيبه ﴿سأريكم آياتي فلا تستعجلون﴾ الأنبياء 27 فنظيره قوله تعالى ﴿وكان الإنسان عجولا﴾ الإسراء 11 و ﴿خلق الإنسان ضعيفا﴾ النساء 28 لأن العجلة ضرب من الضعف لما يؤذن به من الضرورة والحاجة فهذا أوجه القول فيه وهو العجلة أيضا ٭ والعجلة كارة الثوب والجمع عجال وأعجال على طرح الزائد والعجلة الدولاب وقيل المحالة وقيل الخشبة المعترضة على النعامتين والجمع عجل ٭ والعجلة الإداوة الصغيرة وقيل قربة الماء والجمع عجل قال الأعشى
والساحبات ذيول الخز آونةوالرافلات على أعجازها العجل
قال ثعلب شبه أعجازهن بالعجل المملوءة وعجال ٭ والعجل ولد البقرة والجمع عجلة وهو العجول والأنثى عجلة وعجولة ٭ وبقرة معجل ذات عجل ٭ والعجلة بقلة تستطيل مع الأرض قال
عليك سرداحا من السرداحذا عجلة وذا نصي ضاح
والعجلة شجرة ذات ورق وكعوب وقضب متسطحة لينة لها ثمرة مثل رجل الدجاجة متقبضة فإذا يبست تفتحت وليس لها زهرة وقيل العجلة شجرة ذات قضب وورق كورق الثداء ٭ والعجلاء ممدود موضع وكذلك عجلان أنشد ثعلب
فهن يصرفن النوى بين عالجوعجلان تصريف الأديب المذلل
وبنو عجل حي وكذلك بنو العجلان ٭ وعجلى اسم ناقة قال
أقول لناقتي عجلى وحنتإلى الوقبى ونحن على الثماد
أتاح الله يا عجلى بلاداهواك بها مربات العهاد
أراد لبلاد فحذف وأوصل ٭ وعجلى فرس دريد بن الصمة وعجلى أيضا فرس ثعلبة بن أم حزنة