AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عجفAyn-Cîm-Fâ

  • ع
  • ج
  • ف

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 647
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجف: العجف: ذهاب السمن.

والذكر أعجف، والأنثى عجفاء، وليس في الكلام أفعل على فعال مجموعا إلا أعجف وعجاف.

وأعجف القوم: عجفت مواشيهم.

ويقال للأرض لا خير فيها: عجفاء، حكاها بعض المحدثين.

ونصل أعجف: رقيق.

وجنس من التمر يقال له: العجاف.

وعجفت نفسي عن الطعام، إذا أثرت به غيرك وأنت تشتهيه.

وأعجفت نفسي على فلان، إذا أقمت عليه وهو مريض.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 232
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجف: عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفا وعجوفا، أي: حبست وأنا أشتهيه لأوثر به جائعا، ولا يكون العجف إلا على الجوع. وعجفت نفسي على المريض أعجفها عجفا، أي: صبرت فأقمت عليه أعينه وأمرضه. قال:

إني وإن عيرتني نحوليأو ازدريت عظمي وطولي
لأعجف النفس على خليليأعرض بالود وبالتنويل

أي أعرض له بالمودة والنوال. وعجفت له نفسي، أي: حملت عنه، ولم أؤاخذه. والعجف: ذهاب السمن. رجل أعجف وامرأة عجفاء، وتجمع على عجاف، ولا يجمع أفعل على فعال غير هذا، رواية شاذة عن العرب حملوها على لفظ سمان. والعجاف من أسماء التمر. قال:

نعاف وإن كانت خماصا بطوننالباب المصفى والعجاف المجردا

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 235
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والجيم والفاء أصلان صحيحان، أحدهما يدل على هزال، والآخر على حبس النفس وصبرها على الشيء أو عنه.

فالأول العجف، وهو الهزال وذهاب السمن، والذكر أعجف والأنثى عجفاء، والجمع عجاف، من الذكران والإناث. والفعل عجف يعجف وليس في كلام العرب أفعل مجموعا على فعال غير هذه الكلمة، حملوها على لفظ سمان. وعجاف على فعال. ويقال أعجف القوم، إذا عجفت مواشيهم وهم معجفون.

وحكى الكسائي: شفتان عجفاوان، أي لطيفتان قال أبو عبيد: يقال عجف إذا هزل، والقياس عجف; لأن ما كان على أفعل وفعلاء فماضيه فعل، نحو عرج يعرج، إلا ستة حروف جاءت على فعل، وهي سمر، وحمق، ورعن، وعجف، وخرق.

وحكى الأصمعي في الأعجم: عجم. وربما اتسعوا في الكلام فقالوا: أرض عجفاء، أي مهزولة لا خير فيها ولا نبات. ومنه قول الرائد: " وجدت أرضا عجفاء ". ويقولون: نصل أعجف، أي دقيق. قال ابن أبي عائذ:

تراح يداه بمحشورة خواظيالقداح عجاف النصال

وأما الأصل الثاني فقولهم: عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفا، إذا حبست نفسك عنه وهي تشتهيه. وعجفت غيري قليل. [قال] :

لم يغذها مد ولا نصيفولا تميرات ولا تعجيف

ويقال: عجفت نفسي على المريض أعجفها، إذا صبرت عليه ومرضته. [قال] :

إني وإن عيرتني نحوليلأعجف النفس على خليلي

أعرض بالود وبالتنويل

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 480
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعجف : الهزال عجف يعجف عجفا للناس والماشية شاة عجفاء من شاء عجاف والمذكر منها ومن غيرها أعجف . وهذا أحد ما جاء على أفعل والجمع فعال : أعجف وعجاف . قال أبو حاتم : ألحقوها بضدها فقالوا : سمان وعجاف . وقال مرة أخرى : قد جاءت لها نظائر أعجف وعجاف وأبطح وبطاح وأجرب وجراب .

والعجف أيضا : غلظ العظام وعراؤها من اللحم .

وتقول العرب : أشد الرجال الأعجف الضخم .

والتعجيف : الأكل دون الشبع . قال الراجز :

لم يغذها مد ولا نصيف
ولا تميرات ولا تعجيف

وبنو العجيف : بطن من العرب .

وعجفت نفسي على فلان أعجفها عجفا إذا عطفتها عليه .

وعجفت نفسي على المريض والصاحب إذا صبرت على خدمته . قال الراجز :

إني على ما كان من قحولي
لأعجف النفس على الخليل

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 334
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عجف نفسه عن الطعام وغيره يعجفها عجفا وعجوفا وعجفها حبسها عنه وهو له مشته ليؤثر به غيره ولا يكون إلا على الجوع قال

لم يغذها مد ولا نصيف
ولا تميرات ولا تعجيف

وعجف نفسه على المريض يعجفها عجفا صبرها على تمريضه قال

إني وإن عيرتني نحولي
أو ازدريت عظمي وطولي
لأعجف النفس على خليلي
أعرض بالود وبالتنويل

أراد أعرض الود والتنويل كقوله ﴿تنبت بالدهن﴾ المؤمنون 20 وعجف نفسه يعجفها عجفا حلمها والعجف ذهاب السمن وقد عجف وعجف فهو عجف وأعجف والأنثى عجفاء وعجف بغير هاء والجمع منهما عجاف حملوه على لفظ سمان وقيل هو كما قالوا أبطح وبطاح وأجرب وجراب ولا نظير لعجفاء وعجاف إلا قولهم حسناء وحسان هذا قول كراع وليس بقوي لأنهم قد كسروا بطحاء على بطاح وبرقاء على براق ومنعجف كعجف قال ساعدة بن جؤية

صفر المباءة ذي هرسين منعجفإذا نظرت إليه قلت قد فرجا

والتعجف الجهد وشدة الحال قال معقل بن خويلد الهذلي

إذا ما ظعنا فانزلوا في ديارنابقية من أبقى التعجف من رهم

وربما سموا الأرضين المجدبة عجافا قال الشاعر يصف سحابا

لقح العجاف له لسابع سبعةفشربن بعد تحلئ فروينا

هكذا أنشده ثعلب والصواب بعد تحلؤ يقول أنبتت هذه الأرضون المجدبة لسبعة أيام بعد المطر ووجه عجف وأعجف كالظمآن ولثة عجفاء ظمأى قال

تنكل عن أظمى اللثات صاف
أبيض ذي مناصب عجاف

وأعجف القوم حبسوا أموالهم من شدة وتضييق وأرض عجفاء مهزولة ومنه قول الزائد وجدت أرضا عجفاء وشجرا أعشم أي قد شارف اليبس والبيود والعجاف من أسماء التمر وبنو العجيف بطن من العرب