AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عهنAyn-He-Nûn

  • ع
  • ه
  • ن

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 633
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عهن: العهن: الصوف المصبوغ.

والعهنة: التثني (يكون) في القضيب.

والعاهن: الفقير، سمي بذلك لضعفه.

وقال بعضهم: عهنت عواهن النخل، إذا يبست.

ويقال: إن عواهن النخلة ما يلي قلب النخلة.

ورمى فلان بالكلام على عواهنه، إذا رمى به من غير روية ولا تفكير.

وأعطاه من عاهن ماله، أي: من تلاده، وما يقدر

عليه إذا أراده.

والعواهن: عروق في رحم الناقة.

وعهن فلان لفلان مراده، إذا عجله له.

وهو عهن مال كما يقال إزاء مال.

* * *

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 107
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عهن: العهن: المصبوغ ألوانا من الصوف. ويقال: كل صوف عهن. قال عرام: لا يقال إلا للمصبوغ، والقطعة عهنة والجمع عهون والعهنة انكسار في قضيب من غير بينونة إذا نظرت إليه حسبته صحيحا وإذا هززته انثنى. وقضيب عاهن أي منكسر. وسمي الفقير عاهنا لانكساره. قال زائدة: لا أعرف العهنة في ذلك، ونحن نسميه الشرج، انشرجت القوس والقناة أي أصابها انكسار غير بات. قال غير الخليل: العواهن السعف الذي يقرب من لب النخلة . ومال عاهن، يغدو من عند أهله ويروح عليهم. وأعطاهم من عاهن ماله أي من تلاده، قال:

وأهل الأولى اللائي على عهد تبععلى كل ذي مال غريب وعاهن

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 174
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والهاء والنون أصل صحيح يدل على لين وسهولة وقلة غذاء في الشيء.

قال الخليل: العاهن: المال الذي يتروح على أهله، وهو العتيد الحاضر. يقال: أعطاه من عاهن ماله. وأنشد:

فقتل بقتلانا وسبي بسبيناومال بمال عاهن لم يفرق

قال الشيباني: العاهن: العاجل: يقال: ما أعهن ما أتاك. قال: ويقولون: أبعاهن بعت أم بدين. قال ابن الأعرابي: يقال عاهن، إذا كان في يدك تقدر عليه، وقد عهن يعهن عهونا، وأنشد للشاعر:

ديار ابنة الضمري إذ وصلحبلها متين وإذ معروفها لك عاهن

أي حاضر مقيم. قال أبو زيد: عهن من فلان خير أو خبر - أنا أشك في ذلك - يعهن عهونا، إذا خرج منه. قال النضر: يقال: اعهن له أي عجل له. وقد عهن له ما أراد. قال ابن حبيب: يقال هو يلقي الكلام على عواهنه، إذا لم يبال كيف تكلم. وهذا قياس صحيح، لأنه لا يقوله بتحفظ وتثبت. وربما قالوا: يرمي الكلام على عواهنه، إذا قاله بما أداه إليه ظنه من دون يقين. وهو ذلك المعنى.

ومن هذا الباب: قضيب عاهن، أي متكسر منهصر. ويقال: في القضيب عهنة، وذلك انكسار من غير بينونة إذا نظرت إليه حسبته صحيحا، وإذا هززته انثنى. ويقال للفقير: عاهن من ذلك. وربما قالوا عهنت القضيب أعهنه عهنا. فأما الذي يحكى عن أبي الجراح أنه قال: عهنت عواهن النخل، إذا يبست تعهن عهونا، فغلط، لأن القياس بخلاف ذلك. قال ابن الأعرابي: عواهن النخل: ما يلي قلب النخلة من الجريد. وهذا أصح من الأول وروي عن النبي - عليه الصلاة والسلام -[أنه] قال لبعض أصحابه: «ائتني بسعف واجتنب العواهن»

; لأنها رطبة. قال بعض أهل اللغة: أهل الحجاز يسمون السعفات التي تلي القلبة: العواهن; لأنها رطبة لم تشتد. فأما قولهم إن العاهن: الحابس، وإنشادهم للنابغة:

أقول لها لما ونت وتخاذلتأجدي فما دون الجبا لك عاهن

فهو عندنا غلط، وإنما معناه على موضوع القياس الذي قسناه، أن ما دون الجبا ممكن غير ممنوع، أي السبيل إليه سهل. ويكون " ما " في معنى اسم.

ومن الباب إن كان صحيحا ما رواه ابن السكيت، أن العواهن: عروق في رحم الناقة. وأنشد لابن الرقاع:

أوكت عليها مضيقا من عواهنهاكما تضمن كشح الحرة الحبلا

كأنه شبه تلك العروق بعواهن النخل. وأما العهن، وهو الصوف المصبوغ، فليس ببعيد أن يكون من القياس; لأن الصبغ يلينه. والله أعلم.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 124
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العهن : الصوف المصبوغ ألوانا . وقيل : المصبوغ أي لون كان . وقيل : كل صوف عهن . والقطعة منه عهنة . والجميع : عهون . والعهنة : انكسار في القضيب من غير بينونة ذا نظرت إليه حسبته صحيحا , فإذا هززته انثنى . وقد عهن . والعاهن : الفقير , لانكساره . وعهن الشيء : دام وثبت . وعهن أيضا : حضر . ومال عاهن : حاضر ثابت , وكذلك نقد عاهن . وحكى اللحياني : إنه لعاهن المال أي حاضر النقد . وقول كثير :

وإذ معروفها لك عاهن

يكون الحاضر والثابت . وعهن بالمكان : أقام . وأعطاه من عاهن ماله وآهنه : مبدل , أي من تلاده . والعواهن : جرائد النخل إذا يبست . وقد عهنت تعهن بالضم , عهونا , عن أبي حنيفة . وقيل : العواهن : السعفات اللواتي يلين القلبة , في لغة أهل الحجاز , وهي التي تسميها أهل نجد الخوافي . وقال اللحياني : العواهن : السعفات اللواتي دون القلبة مدنية . والواحدة من كل ذلك عاهنة . والعواهن : عروق في رحم الناقة . قال ابن الرقاع :

أوكت عليه مضيقا من عواهنهاكما تضمن كشح الحرة الحبلا

عليه : يعني الجنين . وألقى الكلام على عواهنه , لم يتدبره . وقيل : هو إذا لم يبل أصاب أم أخطأ . وقيل : هو إذا تهاون به . وقيل : هو إذا قاله من قبيحه وحسنه . وعهن منه خير يعهن عهونا : خرج . وقيل : كل خارج عاهن . والعهنة : بقلة . وعهينة : قبيلة درجت . وعاهن : واد معروف . وعاهان بن كعب من شعرائهم , فيمن أخذه من العهن , ومن أخذه من العاهة , فبابه غير هذا