العهد : الوصية , يقال : عهد الي في كذا . وقوله تعالى : ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم﴾ [ يس : 60 ] يعني الوصية والأمر . ٭ والعهد : التقدم إلى المرء في الشيء , والعهد : الذي يكتب للولاة , وهو مشتق منه والجمع عهود . وقد عهد إليه عهدا . والعهد : الموثق واليمين , والجمع كالجمع . وقد عاهده . ٭ وعهيدك : المعاهد لك . قال :
فللترك أوفى من نزار بعهدهافلا يأمنن الغدر يوما عهيدها
والعهدة : كتاب الحلف والشراء . ٭ واستعهد من صاحبه : اشترط عليه , وهو من باب العهد والعهدة , لأن الشرط عهد في الحقيقة , قال جرير :
وما استعهد الاقوام من زوج حرةومن الناس إلا منك أو من محارب
والعهد : الحفاظ ورعاية الحرمة . وفي الحديث حسن العهد من الإيمان . والعهد : الأمان , وفي التنزيل : ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾ [ البقرة : 114 ] . وفيه : ﴿فأتموا إليهم عهدهم﴾ [ التوبة : 4 ] وعاهد الذمي أعطاه عهدا . وقيل : معاهدته : مبايعته لك على إعطاء الجزية , والكف عنه . ٭ وأهل العهد : أهل الذمة , فإذا أسلموا سقط عنهم اسم العهد . والعهد : الالتقاء . وعهد الشيء عهدا : عرفه , يقال : عهدي به في موضع كذا , , في حال كذا , والعهد : المنزل المعهود به الشيء , سمي بالمصدر . قال ذو الرمة :
هل تعرف العهد المحيل أرسمه
وتعهد الشيء وتعاهده , واعتهده : تفقده وأحدث العهد به , قال الطرماح :
ويضيع الذي قد أوجبه الله عليه وليس يعتهده
والعهد : أول مطر الوسمي , عن ابن الأعرابي . والعهد والعهدة والعهدة : مطر بعد مطر , يدرك آخره بلل أوله وقيل . هو كل مطر بعد مطر . وقيل : هي المطرة تكون أولا لما يأتي بعدها , وجمعها عهاد , وعهود . قال :
أراقت نجوم الصيف فيها سجالهاعهادا لنجم المربع المتقدم
قال أبو حنيفة : إذا أصاب الأرض مطر بعد مطر , وندى الأول باق , فذلك العهد , لأن الأول عهد بالثاني . قال : وقال بعضهم : العهاد : الحديثة من الأمطار . قال : وأحسبه ذهب فيه إلى قول الساجع في وصف الغيث : أصابتنا ديمة بعد ديمت , على عهاد غير قديمت _ وقال ثعلب : على عهاد قد يمت تشبع منها الناب قبل الفطيمت . وقوله : تشبع منها الناب قبل الفطيمت : فسره ثعلب فقال : معناه : هذا النبت قد علا وطال , فلا تدركه الصغيرة لطوله , وبقى منه أسافله فنالته الصغيرة . وقال ابن الأعرابي مرة : العهاد : ضعيف مطر الوسمي وركاكه . ٭ وعهدت الروضة سقتها العهدة . ٭ والعهد : الزمان . وفيه عهدة لم تحكم : أي عيب . ٭ وبنو عهادة : بطين من العرب