AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عفوAyn-Fâ-Vâv

  • ع
  • ف
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 614
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عفو: العفو: عفو الله - جل ثناؤه - عن خلقه.

وكل من استحق عقوبة فتركت: فقد عفي عنه.

والعفو: حلال المال وطيبة.

والعفاة: طلاب المعروف.

وأعطيته عفوا من غير مسألة.

وعفاه واعتفاه، إذا طلب ما عنده.

والعافية: دفاع الله تعالى عن العبد.

ويقال في الشتم: عليه العفاء.

وعفت الدار يعفو عفوا، إذا غطاها التراب.

والعفاء: الأفتاء من الحمير، الواحد عفو والأنثى عفوة.

والعفاء: ما كثر من الوبر والريش، ناقة ذات عفاء.

وذكر الشيباني: العفاء ممدود: البياض على الحدقة.

والعفاوة: شيء يتحف به الصبيان من الطعام.

والعافي: شيء من المرق يرده المستعير في القدر.

وعفوت الشعر، إذا تركته حتى يكثر.

وذهبت عفوة هذا النبت، أي: لينه.

وعافية الماء: واردته.

وعفا الماء، إذا لم يطاه شيء يكدره.

وعفوة الشراب: خيره.

وعفو المال: فاضله عن النفقة.

والعفو: المكان الذي لم يوطأ، وكذلك العفاء.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 257
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عفو: العفو: تركك إنسانا استوجب عقوبة فعفوت عنه تعفو، والله العفو الغفور. والعفو: أحل المال وأطيبه. والعفو: المعروف. والعفاة: طلاب المعروف، وهم المعتفون. واعتفيت فلانا: طلبت معروفه. والعافية من الدواب والطير : طلاب الرزق، اسم لهم جامع.

وجاء في الحديث: من غرس شجرة فما أكلت العافية منها كتبت له صدقة .

والعافية: دفاع الله عن العبد المكاره. والإستعفاء: أن تطلب إلى من يكلفك أمرا أن يعفيك منه أي يصرفه عنك. والعفاء: التراب. والعفاء: الدروس، قال:

على آثار من ذهب العفاء

تقول: عفت الديار تعفو عفوا، والريح تعفو الدار عفاء وعفوا وتعفت الدار والأثر تعفيا. والعفو والعفو والجميع عفوة : الحمر الأفتاء والفتيات، والأنثى عفوة ولا أعلم واوا متحركة بعد حرف متحرك في في آخر البناء غير هذا، وأن [لغة] قيس بها جاءت وذلكم أنهم كرهوا عفاة في موضع فعلة وهم يريدون الجماعة فيلتبس بوحدان الأسماء فلو تكلف متكلف أن يبني من العفو اسما مفردا على فعلة لقال عفاة. وفيه قول آخر: يقال همزة العفاء والعفاءة ليست بأصلية إنما هي واو أو ياء لا تعرف لأنها لم تصرف ولكنها جاءت أشياء في لغات العرب ثبتت المدة في مؤنثها نحو العماء والواحدة العماءة ليست في الأصل مهموزة ولكنهم إذا لم يكن بين المذكر والمؤنث فرق في أصل البناء همزوا بالمدة كما تقول: رجل سقاء وامرأة سقاءة وسقاية. قيل أيضا، من ذهب إلى أن أصله ليس بمهموز . والعفاء ما كثر من الريش والوبر. ناقة ذات عفاء كثيرة الوبر طويلته قد كاد ينسل للسقوط. وعفاء النعامة: الريش الذي قد علا الزف الصغار، وكذلك الديك ونحوه من الطير، الواحدة عفاءة بمدة وهمزة، قال :

أجد مؤثفة كأن عفاءهاسقطان من كنفي ظليم جافل

وعفاء السحاب: كالخمل في وجهه لا يكاد يخلف ، ولا يقال للواحدة عفاءة حتى تكون كثيرة فيها كثافة.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 55
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والفاء والحرف المعتل أصلان يدل أحدهما على ترك الشيء، والآخر على طلبه. ثم يرجع إليه فروع كثيرة لا تتفاوت في المعنى.

فالأول: العفو: عفو الله - تعالى - عن خلقه، وذلك تركه إياهم فلا يعاقبهم، فضلا منه. قال الخليل: وكل من استحق عقوبة فتركته فقد عفوت عنه. يقال:

عفا عنه يعفو عفوا. وهذا الذي قاله الخليل صحيح، وقد يكون أن يعفو الإنسان عن الشيء بمعنى الترك، ولا يكون ذلك عن استحقاق. ألا ترى أن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال: «عفوت عنكم عن صدقة الخيل» فليس العفو هاهنا عن استحقاق، ويكون معناه تركت أن أوجب عليكم الصدقة في الخيل.

ومن الباب العافية: دفاع الله - تعالى - عن العبد، تقول عافاه الله - تعالى - من مكروهة، وهو يعافيه معافاة. وأعفاه الله بمعنى عافاه. والاستعفاء: أن تطلب إلى من يكلفك أمرا أن يعفيك منه. قال الشيباني: عفا ظهر البعير، إذا ترك لا يركب وأعفيته أنا.

ومن الباب: العفاوة: شيء يرفع من الطعام يتحف به الإنسان. وإنما هو من العفو وهو الترك، وذلك أنه ترك فلم يؤكل. فأما قول الكميت:

وظل غلام الحي طيان ساغباوكاعبهم ذات العفاوة أسغب

فقال قوم: كانت تعطي عفو المال فصارت تسغب لشدة الزمان. وهذا بعيد، وإنما ذلك من العفاوة. يقول: كما يرفع لها الطعام تتحف به، فاشتد الزمان عليهم فلم يفعلوا ذلك.

وأما العافي من المرق فالذي يرده المستعير للقدر. وسمي عافيا لأنه يترك فلم يؤكل. قال:

إذا رد عافي القدر من يستعيرها

ومن هذا الباب: العفو: المكان الذي لم يوطأ. قال:

قبيلة كشراك النعل دارجةإن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر

أي إنهم من قلتهم لا يؤثرون في الأرض.

وتقول: هذه أرض عفو: ليس فيها أثر فلم ترع. وطعام عفو: لم يمسه قبلك أحد، وهو الأنف.

فأما قولهم عفا: درس، فهو من هذا; وذلك أنه شيء يترك فلا يتعهد ولا ينزل، فيخفى على مرور الأيام. قال لبيد:

عفت الديار محلها فمقامهابمنى تأبد غولها فرجامها

ألا تراه قال " تأبد " فأعلم أنه أتى عليه أبد. ويجوز أن يكون تأبد، أي ألفته الأوابد، وهي الوحش.

فهذا معنى العفو، وإليه يرجع كل ما أشبهه.

وقول القائل: عفا، درس، وعفا: كثر - وهو من الأضداد - ليس بشيء، إنما المعنى ما ذكرناه، فإذا ترك ولم يتعهد حتى خفي على مر الدهر فقد عفا، وإذا ترك فلم يقطع ولم يجز فقد عفا. والأصل فيه كله الترك كما ذكرناه.

ومن هذا الباب قولهم: عليه العفاء، فقال قوم هو التراب; يقال ذلك في الشتيمة. فإن كان صحيحا فهو التراب المتروك الذي لم يؤثر فيه ولم يوطأ; لأنه إذا

وطئ ولم يترك من المشي عليه تكدد فلم يك ترابا. وإن كان العفاء الدروس فهو على المعنى الذي فسرناه. قال زهير:

تحمل أهلها عنها فبانواعلى آثار من ذهب العفاء

يقال عفت الدار فهي تعفو عفاء، والريح تعفو الدار عفاء وعفوا. وتعفت الدار تعفيا.

قال ابن الأعرابي: العفو في الدار: أن يكثر التراب عليها حتى يغطيها. والاسم العفاء، والعفو.

ومن الباب العفو والعفو، والجمع العفاء، وهي الحمر الفتاء، والأنثى عفوة والجمع عفوة. وإنما سميت بذلك لأنها تترك لا تركب ولا يحمل عليها. فأما العفوة في هذا الجمع فلا يعلم في كلام العرب واو متحركة بعد حرف متحرك في آخر البناء غير هذه، وذلك أنهم كرهوا أن يقولوا عفاة.

قال الفراء: العفو والعفو، والعفي والعفي: ولد الحمار، والأنثى عفوة، والجمع عفاء. قال:

بضرب يزيل الهام عن سكناتهوطعن كتشهاق العفا هم بالنهق

ومن الباب العفاء: ما كثر من الوبر والريش، يقال ناقة ذات عفاء، أي كثيرة الوبر طويلته قد كاد ينسل. وسمي عفاء لأنه ترك من المرط

والجز. وعفاء النعامة: الريش الذي علا الزف الصغار. وكذلك عفاء الطير، الواحدة عفاءة ممدود مهموز. قال: ولا يقال للريشة عفاءة حتى يكون فيها كثافة. وقول الطرماح:

فيا صبح كمش غبر الليل مصعدا

ببم ونبه ذا العفاء الموشح إذا صاح لم يخذل وجاوب صوته حماش الشوى يصدحن من كل مصدح

فذو العفاء: الريش. يصف ديكا. يقول: لم يخذل، أي إن الديوك تجيبه من كل ناحية. وقال في وبر الناقة:

أجد موثقة كأن عفاءهاسقطان من كنفي ظليم نافر

وقال الخليل: العفاء: السحاب كالخمل في وجهه. وهذا صحيح وهو تشبيه، إنما شبه بما ذكرناه من الوبر والريش الكثيفين. وقال أهل اللغة كلهم: يقال من الشعر عفوته وعفيته، مثل قلوته وقليته، وعفا فهو عاف، وذلك إذا تركته حتى يكثر ويطول. قال الله - تعالى -: {حتى عفوا} [الأعراف: 95] ، أي نموا وكثروا. وهذا يدل على ما قلناه، أن أصل الباب في هذا الوجه الترك.

قال الخليل: عفا الماء، أي لم يطأه شيء يكدره. وهو عفوة الماء. وعفا المرعى ممن يحل به عفاء طويلا.

قال أبو زيد: عفوة الشراب: خيره وأوفره. وهو في ذلك كأنه ترك فلم يتنقص ولم يتخون.

والأصل الآخر الذي معناه الطلب قول الخليل: إن العفاة طلاب المعروف، وهم المعتفون أيضا. يقال: اعتفيت فلانا، إذا طلبت معروفه وفضله. فإن كان المعروف هو العفو فالأصلان يرجعان إلى معنى، وهو الترك، وذلك أن العفو هو الذي يسمح به ولا يحتجن ولا يمسك عليه.

قال أبو عمرو: أعطيته المال عفوا، أي عن غير مسألة.

الأصمعي: اعتفاه وعفاه بمعنى واحد، يقال للعفاة العفى.

. . . . . . . . . . . . لا يجدبونني ... إذا هر دون اللحم والفرث جازره

قال الخليل: العافية طلاب الرزق اسم جامع لها. وفي الحديث: «من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أكلت العافية منها فهي له صدقة» .

قال ابن الأعرابي: يقال ما أكثر عافية هذا الماء، أي واردته من أنواع شتى. وقال أيضا: إبل عافية، إذا وردت على كلأ قد وطئه الناس، فإذا رعته لم ترض به فرفعت رؤسها عنه وطلبت غيره.

وقال النضر: استعفت الإبل هذا اليبيس بمشافرها، إذا أخذته من فوق التراب.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 937
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العفو : ضد العقوبة عفا يعفو عفوا فهو عفو عنه ، في وزن فعول بمعنى فاعل . وفي التنزيل : لعفو غفور . وعفا المنزل يعفو فهو عاف ، إذا درس . وعفا شعره ، إذا كثر فكأنه عندهم من الأضداد . ولك عفو هذا الشيء ، أي صفوه وخالصه . وأدركت هذا الأمر عفوا صفوا ، أي في سهولة وسراح . والعفو : ولد الأتان الوحشية ، والجمع عفوة وعفاء . وعلى فلان العفاء ، ممدود ، إذا دعي عليه ليعفو أثره . ويقال : عفا أثره ، إذا هلك .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 371
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عفا عن ذنبه عفوا صفح وقوله تعالى ^ ( فمن عفى له من أخيه شيء ) ^ البقرة 178 قيل كان الناس من سائر الأمم يقتلون الواحد بالواحد فجعل الله لنا نحن العفو عمن قتل إن شئناه فعفا على هذا متعد ألا تراه متعديا هنا إلى شيء وقوله عز وجل ﴿إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح﴾ البقرة 237 معناه إلا أن يعفو النساء أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو الزوج أو الولي إذا كان أبا ومعنى عفو المرأة أن تعفو عن النصف الواجب لها فتتركه للزوج أو يعفو الزوج عن النصف فيعطيها الكل
ورجل عفو عن الذنب عاف
وأعفاه من الأمر برأه واستعفاه طلب ذلك منه
وعفت الإبل المرعى تناولته قريبا
وعفان يعفوه أتاه
والعفو المعروف
والعافية والعفاة والعفى الأضياف وطلاب المعروف وقيل هم الذين يعفونك أي يأتونك يطلبون ما عندك
والعافي أيضا الرائد والوارد لأن ذلك كله طلب قال الجذامي يصف ماء

ذا عرمض تخضر كف عافيه

أي وارده أو مستقيه
والعافية طلاب الرزق من الدواب والطير أنشد ثعلب

لعز علينا ونعم الفتىمصيرك يا عمرو والعافية

يعني إن قتلت فصرت أكلة للطير والضباع وهذا كله طلب
وأعطاه المال عفوا بغير مسألة وقوله تعالى ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ البقرة 219
قال أبو إسحاق العفو الكثرة والفضل فأمروا أن ينفقوا الفضل إلى أن فرضت الزكاة
وقوله تعالى ﴿خذ العفو﴾ الأعراف 199 قيل العفو الفضل وقيل ما أتى بغير مسألة والعافي ما أتى على ذلك من غير مسألة أيضا قال

يغنيك عافيه وعند النحز

يقول ما جاءك منه عفوا أغناك عن غيره
وأدرك الأمر عفوا صفوا أي في سهولة وسراح
وعفا القوم كثروا وفي التنزيل ﴿حتى عفوا﴾ الأعراف 95 أي كثروا
وعفا النبت والشعر وغيره كثر وطال وفي الحديث أنه أمر بإعفاء اللحية
وعفا شعر ظهر البعير كثر وطال فغطى دبره
وقوله أنشد ابن الأعرابي

هلا سألت إذا الكواكب أخلفتوعفت مطية طالب الأنساب

فسره فقال عفت أي لم يجد أحد كريما يرحل إليه فعطل مطيته فسمنت وكثر وبرها
وعفاه الله وأعفاه
وأرض عافية لم يرع نبتها فوفر وكثر
وعفوة المرعى ما لم يرع فكان كثيرا
وعفوة الماء جمته قبل أن يسقى منه وهو من الكثرة
وعفوة المال والطعام والشراب وعفوته الكسر عن كراع خياره وما صفا منه وكثر وقد عفا عفوا وعفوا
وقال أبو حنيفة العفوة بضم العين من كل النبات لينه وما لا مئونة على الراعية فيه
وعفوة كل شيء وعفاوته وعفاوته الضم عن اللحياني صفوه وكثرته
والعفاوة ما يرفع للإنسان من مرق
وعافى القدر ما يبقى المستعير فيها لمعيرها قال

فلا تسأليني واسألي ما خليقتيإذا رد عافى القدر من يستعيرها

وأعفاه الله وعافاه الله معافاة وعافية مصدر كالعاقبة والخاتمة أصحه وأبرأه
والعفاء ما كثر من الوبر والريش الواحدة عفاءة
وعفاء النعام وغيره الريش الذي على الزف الصغار
وعفاء السحاب كالخمل في وجهه لا يكاد يخلف
وعفوة الرجل وعفوته شعر رأسه
وعفت الدار ونحوها عفاء وعفوا وعفت وتعفت درست
وعفتها الريح وعفتها درستها
وعفا أثره عفاء هلك على المثل
قال زهير

تحمل أهلها منها فبانواعلى آثار من ذهب العفاء

والعفاء التراب
والعفو الأرض التي لا أثر فيها والعفو
والعفو والعفو والعفا والعفا بقصرهما الجحش والجمع أعفاء وعفاء وعفوة وليس في الكلام واو متحركة بعد فتحة في آخر البناء غير هذه
والعفاوة بكسر العين الأتان بعينها عن ابن الأعرابي
ومعافى اسم رجل عن ثعلب