AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عفرAyn-Fâ-Râ

  • ع
  • ف
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 615
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عفر: العفر: التراب.

وعفرت الشيء بالتراب تعفيرا.

واعتفر الشيء: سقط في العفر.

قال (الشاعر) يصف ذؤابة، وإنها إذا أرسلتها المرأة سقطت على الأرض:

تهلك المدراة في أكنافه

وإذا ما أرسلته يعتفر

واعتفر الأسد فلانا في الأرض.

(ويقال: إن العفر بسكون الفاء: أرض) .

و (يقال) : الأرض المعفورة: التي أكل ما فيها ولم يترك عليها شيء.

وأتى عن عفر، إذا جاء بعد حين.

ومن ذلك تعفير الفاطمة ولدها، لأنها تسقيه بين اليوم واليومين تبلو بذلك صبره.

وهو المعفر القهد الذي قاله لبيد.

ويقال: إن العفير اللحم الذي يجفف على الرمل في الشمس.

وشاة عفراء: خالصة البياض.

ويقال: هي التي تعلوها مع بياضها حمرة.

والأعفر: الرمل الأحمر.

واليعفور: الخشف، سمي بذلك للزوقه بالأرض.

ويقال: إن العفراء من الليالي: ليلة ثلاث عشرة.

ويقال للسوق الكاسدة: معفورة.

والعفر: الداهي الشيطان، ومنه اشتقاق العفرني، وهو الأسد الشديد.

وليث عفرين: دويبة صغيرة.

(إذا غضبت انتفخت.

قال بعض أهل العلم: ويسمون الرجل الكامل: ليث عفرين) .

والعفير: المرأة التي لا تهدي لجارتها شيئا.

والعفار: شجر.

والعفر فيما يقال: أول سفية سقيها الزرع.

ويقال: إن العفار: إصلاح النخل.

والعفرة: ما كان وسط الرأس من الشعر.

قال أبو زيد: العفرية من الدابة: شعر الناصية، ومن الإنسان شعر القفا وهو على وزن فعللة.

وقال قوم: هذا غلط، وإنما هي فعلية.

والعفرية: عرف الديك، يقال: جاء فلان نافشا عفريته، إذا جاء غضبان.

ومعافر: حي من همدان، وإليه تنسب الثياب المعافرية.

والمعافر: الذي يمشي مع الرفق

فينال من فضلهم.

والعفر: السهام الذي يقال له: مخاط الشيطان، ويكون من الشمس أيضا.

فأما قول القائل:

على قرن أعفرا

فيقال: إنه رأس السنان يوصف به حال القلق والانزعاج.

ويقال: إن أصله حملهم رؤوس الأشراف إذا قتلوا على الرماح، وكانت الأسنة إذ ذاك من القرون.

قال الكميت:

وكنا إذا جبار قوم أرادنا

بكيد حملناه على قرن أعفرا

ولبوءة عفرناة: شديدة.

وناقة عفرناة: قوية شديدة.

ويقال: إن الطعام العفار هو القفار.

والعفير: السويق غير الملتوت.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 121
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عفر: عفرته في التراب أعفره عفرا، وهو متعفر الوجه في التراب. والعفر: التراب. وعفرته تعفيرا، واعتفرته اعتفارا إذا ضربت به الأرض فمغثته فانعفر، قال :

تهلك المدراة في أكنافهوإذا ما أرسلته ينعفر

أي: يسقط على الأرض.

يعفر: اسم رجل. والعفرة في اللون: أن يضرب إلى غيره في حمرة، كلون الظبي الأعفر، وكذلك الرمل الأعفر. قال الفرزدق :

يقول لي الأنباط إذ أنا ساقطبه لا بظبي بالصريمة أعفرا

واليعفور: الخشف، لكثرة لزوقه بالأرض. ورجل عفر وعفرية. وعفارية وعفريت: بين العفارة، يوصف بالشيطنة. وشيطان عفرية وعفريت وهم العفارية والعفاريت، وهو الظريف الكيس، ويقال للخبيث: عفري، أي: عفر وهم العفريون وأسد عفرنى ولبوءة عفرناة وهي الشديدة قال الأعشى :

بذات لوث عفرناة إذا عثرت

وعفرية الرأس: الشعر الذي عليه. وعفرية الديك مثله. وأما ليث عفرين فدويبة مأواها التراب السهل في أصول الحيطان. تدور دوارة ثم تندس في جوفها، فإذا هيج رمى بالتراب صعدا. ويسمى الرجل الكامل من أبناء خمسين: ليث عفرين. قال: وابن العشر لعاب بالقلين، وابن العشرين باغي نسين، أي: طالب نساء، وابن الثلاثين أسعى الساعين، وابن الأربعين أبطش الباطشين، وابن الخمسين ليث عفرين. وابن الستين مؤنس الجليسين، وابن السبعين أحكم الحاكمين، وابن الثمانين أسرع الحاسبين، وابن

التسعين واحد الأرذلين، وابن المائة لاجا ولاسا، أي: لا رجل ولا امرأة. والعفارة: شجرة من المرخ يتخذ منها الزند، ويجمع: عفارا. ومعافر: العرفط يخرج منه شبه صمغ حلو يضيع بالماء فيشرب. ومعافر: قبيلة من اليمن. ولقيته عن عفر، أي بعد حين. وأنشد :

أعكرم أنت الأصل والفرع والذيأتاك ابن عم زائرا لك عن عفر

قال أبو عبد الله: يقال: إن المعفر المفطوم شيئا بعد شيء يحبس عنه اللبن للوقت الذي كان يرضع شيئا، ثم يعاد بالرضاع، ثم يزاد تأخيرا عن الوقت، فلا تزال أمه به حتى يصبر عن الرضاع، فتفطمه فطاما باتا.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 61
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والفاء والراء أصل صحيح، وله معان. فالأول لون من الألوان، والثاني نبت، والثالث شدة وقوة، والرابع زمان، والخامس شيء من خلق الحيوان.

فالأول: العفرة في الألوان، وهو أن يضرب إلى غبرة في حمرة; ولذلك سمي التراب العفر. يقال: عفرت الشيء في التراب تعفيرا. واعتفر الشيء: سقط في العفر. قال الشاعر يصف ذوائب المرأة، وأنها إذا أرسلتها سقطت على الأرض.

تهلك المدراة في أكنافهوإذا ما أرسلته يعتفر

قال ابن دريد: العفر ظاهر تراب الأرض، بفتح الفاء، وتسكينها. قال: " والفتح اللغة العالية ".

ويقال للظبي أعفر للونه. قال:

يقول لي الأنباط إذ أنا ساقط بهلا بظبي في الصريمة أعفرا

قال: وإنما ينسب إلى اسم التراب. وكذلك الرمل الأعفر. قال: واليعفور الخشف، سمي بذلك لكثرة لزوقه بالأرض. قال ابن دريد: " العفير لحم يجفف على الرمل في الشمس ".

ومن الباب: شربت سويقا عفيرا، وذلك إذا لم يلت بزيت ولا سمن.

فأما الذي قاله ابن الأعرابي، من قولهم: " وقعوا في عافور شر " مثل عاثور، فممكن أن يكون من العفر، وهو التراب، وممكن أن يكون الفاء مبدلة من ثاء. وقد قال ابن الأعرابي: إن ذلك مشتق من عفره، أي صرعه ومرغه في التراب. وأنشد:

جاءت بشر مجنب عافور

فأما ما رواه أبو عبيدة أن العفر: بذر الناس الحبوب، فيقولون عفروا أي بذروا، فيجوز أن يكون من هذا; لأن ذلك يلقى في التراب.

قال الأصمعي: وروي في حديث عن هلال بن أمية: " ما قربت امرأتي منذ عفرنا ".

ثم يحمل على هذا العفار، وهو إبار النخل وتلقيحه. وقد قيل في عفار النخل غير هذا، وقد ذكر في موضعه.

وقال ابن الأعرابي: العفر: الليالي البيض. ويقال لليلة ثلاث عشرة من الشهر عفراء، وهي التي يقال لها ليلة السواء. ويقال إن العفر: الغنم البيض الجرد، يقال قوم معفرون ومضيئون. قال: وهذيل معفرة، وليس في العرب قبيلة معفرة غيرها.

ويقولون: ما على عفر الأرض مثله، أي على وجهها.

ومن الباب أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، «كان إذا سلم جافى عضديه عن جنبيه حتى يرى من خلفه عفرة إبطيه» .

وأما الأصل الثاني فالعفار، وهو شجر كثير النار تتخذ منه الزناد، الواحدة عفارة. ومن أمثالهم: " اقدح بعفار أو مرخ، واشدد إن شئت أو أرخ ".

قال الأعشى:

زنادك خير زناد الملوك خالط منهن مرخ عفارا

ولعل المرأة سميت " عفارة " بذلك. قال الأعشى:

بانت لتحزننا عفارهيا جارتا ما أنت جاره

وكذلك " عفيرة ". وقال بعضهم: العفر: جمع العفار من الشجر الذي ذكرناه. وأنشدوا:

قد كان في هاشم في بيت محضهموارى الزناد إذا ما أصلد العفر

ويقولون: " في كل شجر نار، واستمجد المرخ والعفار "، أي إنهما أخذا من النار ما أحسبهما.

والأصل الثالث: الشدة والقوة. قال الخليل: رجل عفر بين العفارة، يوصف بالشيطنة، ويقال: شيطان عفرية وعفريت، وهم العفارية والعفاريت. ويقال إنه الكيس الظريف. وإن شئت فعفر وأعفار، وهو المتمرد. وإنما أخذ من الشدة والبسالة. يقال للأسد عفر وعفرنى، ويقال للخبيث عفرين، وهم العفرون. وأسد عفرنى ولبؤة عفرناة، أي شديدة. قال:

بذات لوث عفرناة إذا عثرتفالتعس أدنى لها من أن أقول لعا

ويسمون دويبة من الدواب " ليث عفرين "، وهذا يقولون إن الأصل فيه الباب الأول; لأن مأوى هذه الدويبة التراب في السهل، تدور دارة ثم تندس في جوفها، فإذا هيج رمى بالتراب صعدا.

قال الخليل: ويسمون الرجل الكامل من أبناء الخمسين: ليث عفرين. يقولون: " ابن العشر لعاب بالقلين، وابن العشرين باغي نسين، وابن ثلاثين أسعى الساعين، وابن الأربعين أبطش الباطشين، وابن الخمسين ليث عفرين، وابن ستين مؤنس الجليسين، وابن السبعين أحكم الحاكمين، وابن الثمانين أسرع الحاسبين; وابن التسعين واحد الأرذلين، وابن المائة لا جاء ولا ساء "، يقول: لا رجل ولا امرأة.

قال أبو عبيد: العفرية النفرية: الخبيث المنكر. وهو مثل العفر، يقال رجل عفر، وامرأة عفرة.

وفي الحديث: «إن الله - تعالى - يبغض العفرية النفرية، الذي لم يرزأ في ماله وجسمه» . قال: وهو المصحح الذي لا يكاد يمرض.

وزعم بعضهم أن العفرفر مثل العفرنى من الأسود، وهو الذي يصرع قرنه ويعفر. فإذا كان صحيحا فقد عاد هذا الباب إلى الباب الأول. وأنشد:

إذا مشى في الحلق المخصروبيضة واسعة ومغفر

يهوس هوس الأسد العفرفر

ويقال إن عفار: اسم رجل، وإنه مشتق من هذا، وكان ينسب إليه النصال. قال:

نصل عفاري شديد عيرهلم يبق م النصال عاد غيره

ويقال للعفر عفارية أيضا. قال جرير:

قرنت الظالمين بمرمريسيذل له العفارية المريد

والأصل الرابع من الزمان قولهم: لقيته عن عفر: أي بعد شهر. ويقال للرجل إذا كان له شرف قديم: ما شرفك عن عفر، أي هو قديم غير حديث.

قال كثير:

ولم يك عن عفر تفرعك العلىولكن مواريث الجدود تؤولها

أي تصلحها وتربها وتسوسها.

ويقال في عفار النخل: إن النخل كان يترك بعد التلقيح أربعين يوما لا يسقى.

قالوا: ومن هذا الباب التعفير: وهو أن ترضع المطفل ولدها ساعة وتتركه ساعة. قال لبيد:

لمعفر قهد تنازع شلوهغبر كواسب لا يمن طعامها

وحكي عن الفراء أن العفير من النساء هي التي لا تهدي لأحد شيئا. قال: وهو مأخوذ من التعفير الذي ذكرناه. وهذا الذي قاله الفراء بعيد من الذي

شبه به، ولعل العفير هي التي كانت هديتها تدوم وتتصل، ثم صارت تهدى في الوقت. وهذا على القياس صحيح، ومما يدل على هذا البيت الذي ذكر الفراء للكميت:

وإذا الخرد اغبررن من المحل وصارت مهداؤهن عفيرا

فالمهداء التي من شأنها الإهداء، ثم عادت عفيرا لا تديم الهدية والإهداء.

وأما الخامس فيقولون: إن العفرية والعفراة واحدة، وهي شعر وسط الرأس. وأنشد:

قد صعد الدهر إلى عفراتهفاحتصها بشفرتي مبراته

وهي لغة في العفرية، كناصية وناصاة. وقد يقولون على التشبيه لعرف الديك: عفرية. قال:

كعفرية الغيور من الدجاج

أي من الديكة. قال أبو زيد: شعر القفا من الإنسان العفرية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd

Bu kaynakta maddesi yok

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 113
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العفر والعفر ظاهر التراب والجمع أعفار
وعفره في التراب يعفره عفرا وعفره فانعفر وتعفر مرغه فيه أو دسه وقول جرير

وسار لبكر نخبة من مجاشعفلما رأى شيبان والخيل عفرا

قيل في تفسيره أراد تعفر ويحتمل عندي أن يكون أراد عفر جنبه فحذف المفعول
وعفره واعتفره ضرب به الأرض وقول أبي ذؤيب

ألفيت أغلب من أسد المسد حديدالناب أخذته عفر فتطريح

قال السكري عفر أي يعفره في التراب وقال أبو نصر عفر جذب قال ابن جني قول أبي نصر هو المعمول به وذلك أن الفاء مرتبة وإنما يكون التعفير في التراب بعد الطرح لا قبلة فالعفر إذا ها هنا هو الجذب فإن قلت فكيف جاز أن يسمى الجذب عفرا قيل جاز ذلك لتصور معنى التعفير بعد الجذب وأنه إنما يصير إلى العفر الذي هو التراب بعد أن يجذبه ويساوره ألا ترى ما أنشده الأصمعي

وهن مدا غضن الأفيق

فسمى جلودها وهي حية أفيقا وإنما الأفيق الجلد ما دام في الدباغ وهو قبل ذلك جلد وإهاب ونحو ذلك ولكنه لما كان يصير إلى الدباغ سماه أفيقا وأطلق ذلك عليه قبل وصوله إليه على وجه تصور الحال المتوقعة ونحو منه قول الله سبحانه ^ ( إني أراني أعصر خمرا ) ^ يوسف 36 وقول الشاعر

إذا ما مات ميت من تميمفسرك أن يعيش فجىء بزاد

فسماه ميتا وهو حي لأنه سيموت لا محالة وعليه قوله أيضا ^ ( إنك ميت وإنهم ميتون ) ^ الزمر 30 أي إنكم ستموتون قال الفرزدق

قتلت قتيلا لم ير الناس مثلهأقلبه ذا تومتين مسورا

وإذا جاز أن يسمى الجذب عفرا لأنه يصير إلى العفر وقد يمكن ألا يصير الجذب إلى العفر كان تسميته الحي ميتا لأنه ميت لا محالة أجدر بالجواز
واعتفر ثوبه في التراب كذلك
والعفرة غبرة في حمرة عفر عفرا وهو أعفر
والأعفر من الظباء الذي تعلو بياضه حمرة وقيل الأعفر منها الذي في سراته حمرة وأقرابه بيض
وثريد أعفر مبيض منه وقد تعافر ومن كلام بعضهم ووصف الحروقة فقال حتى تتعافر من تفتها أي تبيض
وقول بعض الأغفال

وجردبت في سمل عفير

يجوز أن يكون تصغير أعفر على تصغير الترخيم أي مصبوغ بصبغ بين البياض والحمرة
وماعزة عفراء خالصة البياض
وأرض عفراء بيضاء لم توطأ كقولهم فيها هجان اللون
والعفر من ليالي الشهر السابعة والثامنة والتاسعة وذلك لبياض القمر وقال ثعلب العفر منها البيض ولم يعين قال وقال أبو رزمة

ما عفر الليالي كالدادي
ولا توالي الخيل كالهوادي

تواليها أواخرها
وعفر الرجل خلط سود غنمه وإبله بعفر وفي الحديث أن امرأة شكت إليه قلة نسل غنمها وإبلها ورسلها وأنها لا تنمى فقال ما ألوانها قالت سود فقال عفري التفسير للهروي في الغريبين
واليعفور واليعفور الظبي الذي لونه لون العفر وهو التراب وقيل هو الظبي عامة والأنثى يعفورة وقيل اليعفور الخشف يسمى بذلك لصغره وكثرة لزوقه بالأرض
واليعفور أيضا جزء من أجزاء الليل الخمسة التي يقال لها سدفة وستفة وهجمة ويعفور وخدرة وقول طرفة

جازت البيد إلى أرحلناآخر الليل بيعفور خدر

أراد بشخص إنسان مثل اليعفور فالخدر على هذا المتخلف عن القطيع وقيل أراد باليعفور الجزء من أجزاء الليل فالخدر على هذا المظلم
وعفرت الوحشية ولدها قطعت عنه الرضاع يوما أو يومين ثم ردته ثم قطعته وذلك إذا أرادت فطامه وحكاه أبو عبيد في المرأة والناقة
ورجل عفر وعفرية وعفارية وعفريت بين العفارة خبيث منكر
وقال الزجاج العفريت النافذ في الأمر المبالغ فيه مع خبث ودهاء وقد تعفرت وهذا مما تحملوا فيه تبقية الزائد مع الأصل في حال الإشتقاق توفية للمعنى ودلالة عليه وحكى اللحياني امرأة عفريتة
ورجل عفرين وعفرين كعفريت
والعفر الشجاع الجلد وقيل الغليظ الشديد والجمع أعفار وعفار قال

خلا الجوف من أعفار سعد فما بهلمستصرخ يشكو التبول نصير

وأسد عفر وعفرية وعفارية وعفريت وعفرنى شديد ولبؤة عفرناة وقيل العفرناة للذكر والأنثى إما أن يكون من العفر الذي هو التراب وإما أن يكون من العفر الذي هو الإعتفار وإما أن يكون من القوة والجلد
وليث عفرين دويبة مأواها التراب في أصول الحيطان تدور دوارة ثم تندس في جوفها فإذا أهيجت رمت بالتراب صعدا وهو من المثل التي لم يحكها سيبويه قال ابن جنى أما عفرين فقد ذكر سيبويه فعلا كطمر وحبر فكأنه ألحق علم الجمع كالبرحين والفتكرين إلا أن بينهما فرقا وذلك أن هذا يقال فيه البرحون والفتكرون ولم نسمع في عفرين الواو وجواب هذا أنه لم يسمع عفرين في الرفع بالياء وإنما سمع في موضع الجر وهو قولهم ليث عفرين فيجوز أن يقال فيه في الرفع هذا عفرون لكن لو سمع في موضع الرفع بالياء لكان أشبه بأن يكون فيه النظر فأما وهو في موضع الجر فلا يستنكر فيه الياء
وليث عفرين الرجل الكامل ابن الخمسين
وقيل ابن عشر لعاب بالقلين وابن عشرين باغي نسين وابن الثلاثين اسعى الساعين وابن الأربعين أبطش الأبطشين وابن الخمسين ليث عفرين وابن الستين مؤنس الجليسين وابن السبعين أحكم الحاكمين وابن الثمانين أسرع الحاسبين وابن التسعين واحد الأرذلين وابن المائة لاجا ولاسا يقول لا رجل ولا امرأة ولا جن ولا إنس
وعفرون بلد
وعفرية الديك ريش عنقه
وعفرية الرأس وعفراته شعره وقيل هي من الإنسان شعر القفا ومن الدابة شعر الناصية وقيل العفرية والعفراة الشعرات النابتات في وسط الرأس يقشعررن عند الفزع
وجاء ناشرا عفريته وعفراته أي ناشرا شعره من الطمع والحرص
والعفر الذكر من الخنازير
والعفر طول العهد ما ألقاه إلا عن عفر وعفر أي بعد حين وقيل بعد شهر قال جرير

ديار الجميع الصالحين بذي السدرأبيني لنا إن التحية عن عفر

وقول الشاعر أنشده ابن الأعرابي

فلئن طأطأت في قتلهملتهاضن عظامي عن عفر

عن عفر أي عن بعد من أخوالي لأنهم وإن كانوا أقرباء فليسوا في القرب مثل الأعمام ويدل على أنه عنى أخواله قوله قبل هذا

إن أخوالي جميعا من شقرلبسوا لي عمسا جلد النمر

العمس هنا كالحمس وهي الشدة وأرى البيت لضباب بن واقد الطهوي
ووقع في عافور شر كعاثور شر وقيل هي على البدل
والعفار بالفتح تلقيح النخل
وعفر النخل فرغ من تلقيحه
وعفر النخل والزرع سقاه أول سقية يمانية
وقال أبو حنيفة عفر الناس يعفرون عفرا إذا سقوا الزرع بعد طرح الحب
والعفار شجر يتخذ منه الزناد وفي مثل في كل الشجر نار واستمجد المرخ والعفار أي كثرت فيهما على ما في سائر الشجر ومثل أيضا اقدح بعفار أو مرخ ثم اشدد إن شئت أو أرخ
قال أبو حنيفة أخبرني بعض أعراب السراة أن العفار شبيه بشجرة الغبيراء الصغيرة إذا رأيتها من بعيد لم تشك أنها شجرة غبيراء ونورها أيضا كنورها وهو شجر خوار ولذلك جاد للزناد واحدته عفارة
وعفارة اسم امرأة منه قال الأعشى

بانت لتحزننا عفاره
يا جارتا ما أنت جاره

والعفير لحم يجفف على الرمل في الشمس
وسويق عفير وعفار لا يلت بأدم وكذلك خبز عفير وعفار عن ابن الأعرابي
والعفير الذي لا يهدى شيئا المذكر والمؤنث فيه سواء
قال

وإذا الخرد اغبررن من المح لوصارت مهداؤهن عفيرا

وكان ذلك في عفرة البرد والحر وعفرتهما أي في أولهما
ونصل عفاري جيد
وبذير عفير كثير إتباع
وحكى ابن الأعرابي عليه العفار والدبار وسوء الدار ولم يفسره
ومعافر قبيلة قال سيبويه معافر بن مرفيما يزعمونأخو تميم بن مر
ومعافر بلد باليمن وثوب معافري ولا يقال بضم الميم وقيل إنما هو معافر غير منسوب وقد جاء في الرجز الفصيح منسوبا
ورجل معافري يمشي مع الرفق فينال فضلهم قال ابن دريد لا أدري أعربي هو أم لا
وعفير وعفار ويعفور ويعفر أسماء وحكى السيرافي الأسود بن يعفر ويعفر ويعفر قال فأما يعفر ويعفر فأصلان وأما يعفر فعلى إتباع الياء ضمة الفاء وقد يكون على إتباع الفاء من يعفر ضمة الياء من يعفر
ويعفور حمار النبي صلى الله عليه وسلم
وعفراء وعفيرة وعفارى من أسماء النساء
وعفر وعفرى موضعان قال أبو ذؤيب

لقد لاقى المطى بنجد عفرحديث إن عجبت له عجيب

وقال عدي بن الرقاع

غشيت بعفرى أو برجلتها ربعا

رمادا وأحجارا بقين لها سفعا