AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عذرAyn-Zâl-Râ

  • ع
  • ذ
  • ر

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 653
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عذر: عذرت فلانا فيها صنع أعذره، والاسم المعذرة والغذر والعذرة والعذرى.

ويقال للرجل الذي لا يبالغ هي الأمر: مغذر.

والمغذر: الذي لا عذر له، وهو يريك أنه معذور.

فأما قول القائل:

لم تعتذر منها مدافع ذي

ضال ولا عقب ولا الرخم

لم تعتذر: لم تدرس، وذكر قول ابن أحمر.

وقول الآخر:

لعبت بها هوج الرياح فأصبحت

قفرا تعذر غير أورق هامد

ويقولون: من عذيري من فلان؟ ومن يعذرني (من فلان) ؟ أي: من ينحني باللائمة عليه؟ ويعذرني في أمره ولا يلومني.

ويقال: الغدير: الأمر (الذي) يحاوله الإنسان مما يعذر عليه إذا فعله، والجمع عذر.

ويقال: عذر مخفف.

[قال] :

وقد عذرتني في طلابكم عذر

ويقال: بل العذر في هذا المكان المعذرة.

وسمعت من يوثق به عن بعض أهل العلم قال: العذر جمع وهذا مما لفظ جمعه والواحد سواء.

فأما من زعم أن العذير الحال التي يحاولها المرء ويعذر عليها فإنه احتج بقول القائل:

جاري لا تستنكري (عذيري

وأنه أراد لا تستنكري) ما أحاوله معذورا أنا فيه.

فأما قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لن يهلك القوم حتى يعذروا من أنفسهم".

فحدثني علي عن علي [ابن عبد العزيز] عن أبي عبيد قال: معناه حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم.

ويقال: أعذر الرجل وعذر، إذا صار ذا عيب وفساد.

وقال أبو عبيد: ولا أراه إلا من العذر، يعني أن يستوجبوا العقوبة فيكون لمن يعذبهم (العذر) .

قال الأخطل:

فإن تك حرب ابنى نزار تواضعت

فقد عذرتنا في كلاب وفي كعب

أي: جعلت لنا عذرا في صنيعنا إليهم.

ورواه ناس أعذرتنا والمعنى واحد.

يقال: أعذرت في طلب الحاجة، إذا بالغت فيها وعذرت.

وأعذرت الغلام: ختنته.

وعذرت المرأة الصبي، إذا كانت به العذرة، وهو وجع في الحلق فغمزته.

أنشدنا علي بن إبراهيم عن علي عن أبي عبيد:

غمز ابن مرة يا فرزدق كينها

غمز الطبيب نغانغ المغذور

وعذار اللجام معروف.

فأما قول ذي الرمة:

عذارين من جرداء وعث خصورها

فيقال: العذاران: الطريقان.

ويقال للمنهمك في الغي: خلع عذاره.

والمعذر: موضع العذارين.

والعذار: وسم في القفا إلى جانب العنق.

والعاذور: خط سوى السمة، والجمع العواذير، ويكون في الإبل والفرس.

قال:

وذو حلق تقضي العواذير بينها

يلوح بأخطار عظام اللقائح

وذو حلق: إبل مواسمها الحلق.

والعواذير: السمات.

ويقال: عذر عني بعيرك، أي: سمه بغير سمة إبلي لنتعارف إبلنا.

والعذيرة - فيما يقال -: الأثر.

والعاذر: أثر الجرح.

والإعذار: طعام يتخذ لحدث سرور.

ويقال: بل هو في الختان خاصة.

والعذرة: ما للجارية البكر قبل أن تفتض.

وفلان أبو عذر فلانة، إذا كان هو الذي افترعها.

وما أنت بذي غير هذا الكلام، أي: لست بأول من اقتصه.

وضرب فلان فأعذر، أي: أشرف به على الردى.

وعذرة الفرس: شعر ناصيته، والجمع عذر.

ويقال: بل هو ما على

المنسج من الشعر.

وعذرة الدار: فناؤها.

وفي الحديث: ما لكم لا تنظفون عذارتكم.

ويقال: إن العاذرة: المرأة المستحاضة، وفيه نظر، كأنهم أقاموا الفاعل مقام المفعول لأنها تعذر في ترك الوضوء والاغتسال.

والعذرة: كواكب في آخر المجرة خمسة.

وحمار عذور: واسع الجوف و [به] يقال للملك الواسع: عذور.

فأما قول القائل:

إذا نزل الأضياف كان عذورا

على الحي حتى تستقل مراجله

فيقال: إنه السييء الخلق.

وعذار الرمل: حبل مستطيل منه.

والمعذار: الستر في لغة قوم من اليمن، وعلى ذلك فسر قوله - جل ثناؤه -: {ولو ألقى معاذيره} ، أي: أرخى ستوره.

فأما قول ابن مقبل:

يا حر من يعتذر من أن يلم به

ريب الزمان فإني غير معتذر

وقال قوم: الاعتذار في ذا المكان الشكاية.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 92
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عذر: عذرته عذرا ومعذرة. والعذر اسم، عذرته بما صنع عذرا ومعذرة وعذرته من فلان، أي: لمت فلانا ولم ألمه. قال :

يا قوم من يعذر من عجردالقاتل النفس على الدانق

وعذير الرجل ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعله. قال العجاج :

جاري لا تستنكري عذيري

ثم فسره فقال:

سعيي وإشفاقي على بعيري

وعذيري من فلان، أي من يعذرني منه. قال :

عذيرك من سعيد كل يوميفجعنا بفرقته سعيد

أي: أعذر من سعيد. واعتذر فلان اعتذارا وعذرة. قال :

ها إن تا عذرة.

واعتذر من ذنبه فعذرته. وأعذر فلان، أي: أبلى عذرا فلا يلام. واعتذر إذا بالغ فيه. وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الأمر وهو يريك أنه يبالغ فيه. وأهل العربية يقولون: المعذرون الذين لهم عذر بالتخفيف، وبالتثقيل الذين لا عذر لهم فتكلفوا عذرا. وتعذر الأمر إذا لم يستقم. قال :

تعذرت ... علي وآلت حلفة لم تحلل

وأعذر إذا كثرت ذنوبه وعيوبه . والعذار عذار اللجام، عذرت الفرس، أي: ألجمته أعذره. وعذرته تعذيرا، يقال: عذر فرسك يا هذا. وعذرت اللجام جعلت له عذارا. وما كان على الخدين من كي أو كدح طولا فهو عذار.

والإعذار: طعام الختان. والعذار طعام تدعو إليه إخوانك لشيء تستفيده، أو لحدث كالختان ونحوه سوى العرس. أعذرت الغلام ختنته. قال :

تلوية الخاتن زب المعذر

والمعذور مثله . وحمار عذور. أي: واسع الجوف. قال يصف الملك أنه واسع عريض :

وحاز لنا الله النبوة والهدىفأعطى به عزا وملكا عذورا

والعذرة عذرة الجارية العذراء وهي التي لم يمسسها رجل. والعذرة داء يأخذ في الحلق. قال :

غمز الطبيب نغانغ المعذور

والعذرة نجم إذا طلع اشتد الحر. قال الساجع: إذا طلعت العذرة لم تبق بعمان سرة وكانت عكة نكرة. والعذرة: الخصلة من عرف الفرس أو ناصيته، والجميع العذر. قال ينعت فرسا :

سبط العذرة مياح الحضر

ويروى: مياع.

والعذراء: شيء من حديد يعذب به الإنسان لاستخراج مال أو لإقرار بشيء. والعذرة: البدا، أعذر الرجل إذا بدا وأحدث من الغائط. وأصل العذرة فناء الدار ثم كنوا عنها باسم الفناء، كما كني بالغائط، وإنما أصل الغائط المطمئن من الأرض. قال :

لعمري لقد جربتكم فوجدتكمقباح الوجوه سيئي العذرات

يريد الأفنية، أنها ليست بنظيفة. والعاذر والعذرة هما البدا أيضا، وهو حدثه. قال بشار يهجو الطرماح:

فقلت له لا دهل ملقمل بعد ماملا ينفق التبان منه بعاذر

يقول: خاف المهجو من الجمل فكلمه الهاجي بكلام الأنباط. قوله: لا دهل، أي لا تخف بالنبطية، والقمل: الجمل. ومعذر الجمل ما تحت العذار من الأذنين. ومعذره ومعذره، كما تقول: مرسنه ومرسنه .

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 252
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والذال والراء بناء صحيح له فروع كثيرة، ما جعل الله - تعالى - فيه وجه قياس بتة، بل كل كلمة منها على نحوها وجهتها مفردة. فالعذر معروف، وهو روم الإنسان إصلاح ما أنكر عليه بكلام. يقال منه: عذرته فأنا أعذره عذرا، والاسم العذر. وتقول: عذرته من فلان، أي لمته ولم ألم هذا. يقال: من عذيري من فلان، ومن يعذرني منه. قال:

أريد حباءه ويريد قتليعذيرك من خليلك من مراد

ويقال إن عذير الرجل: ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعله. قال

الخليل: وكان العجاج يرم رحله لسفر أراده، فقالت امرأته: ما هذا الذي ترم؟ فقال:

جاري لا تستنكري عذيري

يريد: لا تنكري ما أحاول. ثم فسر في بيت آخر فقال:

سيري وإشفاقي على بعيري

وتقول: اعتذر يعتذر اعتذارا وعذرة من ذنبه فعذرته. والمعذرة الاسم. قال الله - تعالى -: {قالوا معذرة إلى ربكم} [الأعراف: 164] . وأعذر فلان إذا أبلى عذرا فلم يلم. ومن هذا الباب قولهم: عذر الرجل تعذيرا، إذا لم يبالغ في الأمر وهو يريك أنه مبالغ فيه. وفي القرآن: {وجاء المعذرون من الأعراب} [التوبة: 90] ، ويقرأ: " المعذرون ". قال أهل العربية: المعذرون بالتخفيف هم الذين لهم العذر، والمعذرون: الذين لا عذر لهم ولكنهم يتكلفون عذرا. وقولهم للمقصر في الأمر: معذر، وهو عندنا من العذر أيضا، لأنه يقصر في الأمر معولا على العذر الذي لا يريد يتكلف.

وباب آخر لا يشبه الذي قبله، يقولون: تعذر الأمر، إذا لم يستقم. قال امرؤ القيس:

ويوما على ظهر الكثيب تعذرتعلي وآلت حلفة لم تحلل

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذار: عذار اللجام. قال: وما كان على الخدين من كي أو كدح طولا فهو عذار. تقول من العذار: عذرت الفرس فأنا أعذره عذرا بالعذار، في معنى ألجمته. وأعذرت اللجام، أي جعلت له عذارا. ثم يستعيرون هذا فيقولون للمنهمك في غيه: " خلع العذار ". ويقال من العذار: عذرت الفرس تعذيرا أيضا.

وباب آخر لا يشبه الذي قبله. العذار، وهو طعام يدعى إليه لحادث سرور. يقال منه: أعذروا إعذارا. قال:

كل الطعام تشتهي ربيعهالخرس والإعذار والنقيعه

ويقال بل هو طعام الختان خاصة. يقال عذر الغلام، إذا ختن. وفلان وفلان عذار عام واحد.

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذور، قال الخليل: هو الواسع الجوف الشديد العضاض. قال الشاعر يصف الملك أنه واسع عريض:

وحاز لنا الله النبوة والهدىفأعطى به عزا وملكا عذورا

ومما يشبه هذا قول القائل يمدح:

إذا نزل الأضياف كان عذوراعلى الحي حتى تستقل مراجله

قالوا: أراد سيء الخلق حتى تنصب القدور. وهو شبيه بالذي قاله الخليل في وصف الحمار الشديد العضاض.

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذرة: عذرة الجارية العذراء، جارية عذراء: لم يمسها رجل. وهذا مناسب لما مضى ذكره في عذرة الغلام.

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذرة: وجع يأخذ في الحلق. يقال منه: عذر فهو معذور. قال جرير:

غمز ابن مرة يا فرزدق كينهاغمز الطبيب نغانغ المعذور

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذرة: نجم إذا طلع اشتد الحر، يقولون: " إذا طلعت العذرة، لم يبق بعمان بسرة ".

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذرة: خصلة من شعر، والخصلة من عرف الفرس. وناصيته عذرة. وقال:

سبط العذرة مياح الحضر

وباب آخر لا يشبه الذي قبله: العذرة: فناء الدار. وفي الحديث: «اليهود أنتن خلق الله عذرة» ، أي فناء. ثم سمي الحدث عذرة لأنه كان يلقى بأفنية الدور.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 691
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعذر : معروف عذرت الرجل أعذره عذرا ومعذرة وعذرة . وجمع معذرة معاذر . وفسر قوم قوله جل ثناؤه : ولو ألقى معاذيره ، قالوا : الستر ، لغة أزدية ، الواحد معذار . قال الشاعر :

لمحت لمحة كجانب قرن الشمس بين القرام والمعذار

القرام : ستر رقيق . ويقول الرجل : لا عذرى لي من كذا وكذا ، أي لا معذرة لي منه . قال الشاعر أنشدناه أبو رياش أحمد بن أبي هاشم بن شبيل القيسي رحمه الله :

لله درك إني قد رميتهمإني حددت ولا عذرى لمحدود

وعذرت في الأمر تعذيرا ، إذا قصرت فيه ولم تبالغ وأعذرت فيه إعذارا ، إذا بالغت فيه .

وأعذرت إلى الرجل إعذارا ، إذا بالغت في التقدمة إليه . وتقول العرب : عذرة إليك ومعذرة إليك ، أي اعتذارا . ومن عذيري من فلان ، أي من يعذرني منه . وتقول : إليك العذرى ، أي العذر . وساء عذير فلان ، أي ساءت حاله . والعاذر : ذو البطن من الرجيع . وأنشد : حتى اتقاه بعاذر أي بذي بطنه . والعاذر : وجع يصيب الإنسان في حلقه ، فالذي يصيبه ذلك الداء معذور . قال جرير : )

غمز ابن مرة يا فرزدق كينهاغمز الطبيب نغانغ المعذور

والعاذر : الأثر في الجسد يقال : به عاذر من أثر ضرب واسع . والعذرة : عذرة الدار ، أي ساحتها وفناؤها ، وإنما سميت العذرة التي يعرفها الناس كناية لأنهم كانوا يلقون ذلك بأفنيتهم .

ومنه الحديث : اليهود أنتن الناس عذرات ، أي أفنية . قال الحطيئة :

لعمري لقد جربتكم فوجدتكمقباح الوجوه سيئي العذرات

وفي الحديث : نظفوا عذراتكم ، أي أفنيتكم . والعذرة : عذرة العذراء التي تفتض بها وللجارية عذرتان : خفضها وافتضاضها . والعذرة : الختان عذرت الغلام فهو معذور ، وأعذرته فهو معذر ، وعذرته ، إذا ختنته . قال الراجز : فهو يلوي باللحاء الأقشر تلوية الخاتن زب المعذر ويقال : عذرت الغلام وخفضت الجارية ، ولا يقال خفضت الغلام ولا عذرت الجارية . وفي الحديث : كنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إعذار عام ، أي ختنا في عام واحد . والإعذار عندهم : طعام الختان ، قال الراجز : كل الطعام تشتهي ربيعه الخرس والإعذار والنقيعه وبنو عذرة : حي من العرب . وعذار الفرس : ما على خديه من لجامه . وموضع العذار : المعذر . وفرس أسيل المعذر ، إذا كان طويل اللحيين سبط الخدين . والعذار من الأرض : ارتفاع يستطيل في عرض الفلاة فيحجب ما وراءه ، والجمع عذر . وعذار العراق : ما انفسح عن الطف . والعذراء : برج من بروج السماء وليس مما تعرفه العرب . قال النجامون : هي السنبلة ، وقال قوم : بل العذراء الجوزاء . والعذرة : داء يصيب الصبي في حلقه ، فإذا غمز فهو معذور . والعذور : السيئ الخلق . قال الشاعر :

لا يمسك الفحشاء تحت ثيابهحلو حلال الماء غير عذور

أي ماؤه وحوضه مباح . والعذرة : نجم من منازل القمر . والعذرة : الخصلة من الشعر ، والجمع عذر . قال العجاج : خوصا يساقطن المهار والمهر ) ينفضن أفنان السيب والعذر والعذير : الحال . قال عدي بن زيد :

إن ربي لولا تداركه الملك لأهل العراق ساء العذير

ومرج عذرى : موضع بالشام .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 70
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العذر الحجة التي يعتذر بها والجمع أعذار
وعذره يعذره عذرا وعذرة وعذرى ومعذرة ومعذرة والاسم المعذورة وأعذره كعذره قال الأخطل

فإن تك حرب ابني نزار تواضعتفقد أعذرتنا في كلاب وفي كعب

وأعذر إعذارا وعذرا أبدى عذرا عن اللحياني والصحيح أن العذر الاسم والإعذار المصدر وفي المثل أعذر من أنذر
واعتذر من ذنبه وتعذر تنصل قال أبو ذؤيب

فإنك منها والتعذر بعدمالججت وشطت من فطيمة دارها

وعذر في الأمر قصر بعد جهد
وأعذر قصر ولم يبالغ وهو يرى أنه مبالغ
وأعذر فيه بالغ
وعذر لم يثبت له عذر وأعذر ثبت له عذر
وقوله عز وجل ﴿وجاء المعذرون من الأعراب﴾ التوبة 90 بالتثقيل هم الذين لا عذر لهم ولكن يتكلفون عذرا وقرئ المعذرون بالتخفيف وهم الذين لهم عذر
وتعذر تأخر قال امرؤ القيس

بسير يضج العود منه يمنهأخو الجهد لا يلوى على من تعذرا

والعذير العاذر
وعذرته من فلان أي لمت فلانا ولم ألمه
وعذيرك إياي منه أي هلم معذرتك إياي
وعذير الرجل ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعله
والعذير الحال قال العجاج

جاري لا تستنكري عذيري

وجمعه عذر وعذر
والعذير النصير يقال من عذيري من فلان أي من نصيري
وتعذر عليه الأمر لم يستقم
وأعذر وعذر كثرت ذنوبه وعيوبه
والعذار من اللحام ما سال على خد الفرس والجمع عذر
وعذره يعذره عذرا وأعذره وعذره ألجمه
وقيل عذره جعل له عذارا لا غير وأعذر اللجام جعل له عذارا وقول أبي ذؤيب

فإني إذا ما خلة رث وصلهاوجدت لصرم واستمر عذارها

لم يفسره الأصمعي ويجوز أن يكون من عذار اللجام وأن يكون من التعذر الذي هو الإمتناع
والعذاران جانبا اللحية لأن ذلك موضع العذار من الدابة قال رؤبة

حتى رأين الشيب ذا التلهوق
يغشى عذارى لحيتي ويرتقى

والعذار الذي يضم حبل الخطام إلى رأس البعير والناقة
وأعذر الناقة جعل لها عذارا
والعذار والمعذر الخد سمى بذلك لأنه موقع العذار من الدابة
وعذر الغلام نبت شعر عذاره يعني خده
وخلع العذار أي الحياء وهذا مثل للشاب المنهمك في غيه يقول ألقى عنه جلباب الحياء كما خلع الفرس العذار فجمح وطمح
والعذار والعذرة سمة في موضع العذار
والعذرة الناصية وقيل هي الخصلة من الشعر وعرف الفرس وناصيته وقيل العذرة الشعر الذي على كاهل الفرس
والعذر شعرات من القفا إلى وسط العنق
والعذار من الأرض غلظ يعترض في فضاء واسع وكذلك هو من الرمل والجمع عذر وأنشد ثعلب

ومن عاقر ينفى ألالاء سراتهاعذارين عن جرداء وعث خصورها

وعذار العراق ما انفسح عن الطف
وعذار النصل شفرتاه
والعذرة البظر قال

تبتل عذرتها في كل هاجرةكما تنزل بالصفوانة الوشل

والعذرة الختان
والعذرة الجلدة يقطعها الخاتن
وعذر الغلام والجارية يعذرهما عذرا وأعذرهما ختنهما
والعذار والإعذار والعذيرة والعذير كله طعام الختان
وأعذروا للقوم عملوا ذلك الطعام لهم وأعدوه
والإعذار والعذار والعذيرة والعذير طعام المأدبة وعذر الرجل دعا إليه
وقال اللحياني العذرة قلفة الصبي ولم يقل إن ذلك اسم لها قبل القطع أو بعده
وجارية عذراء لم يمسها رجل
قال ابن الأعرابي وحده سميت بذلك لضيقها من قولك تعذر عليه الأمر وجمعها عذار وعذارى
وعذرة الجارية اقتضاضها وأبو عذرها مقتضها حذفوا الهاء في هذا خاصة كما قالوا ليت شعري وقال اللحياني للجارية عذرتان إحداهما التي تكون بها بكرا والأخرى فعلها
والعذراء جامعة توضع في حلق الإنسان لم توضع في عنق أحد قبله وقيل هو شيء من حديد يعذب به الإنسان لاستخراج مال أو لإقرار بأمر
ورملة عذراء لم يركبها أحد لارتفاعها
وأصابع العذارى صنف من العنب أسود طوال كأنه البلوط يشبه بأصابع العذارى المخضبة
والعذراء اسم مدينة النبي صلى الله عليه وسلم أراها سميت بذلك لأنها لم تنل
والعذراء برج من بروج السماء قال النجامون هي السنبلة وقيل هي الجوزاء
وعذراء أرض بناحية دمشق سميت بذلك لأنها لم تنل بمكروه ولا أصيب سكانها بأذاة عدو قال الأخطل

ويامن عن تجد العقاب وياسرتبنا العيس عن عذراء دار بني الشجب

والعذرة نجم إذا طلع اشتد الحر
والعذرة والعاذور داء في الحلق ورجل معذور أصابه ذلك قال

غمز ابن مرة يا فرزدق كينهاغمز الطبيب نغانغ المعذور

والعاذر أثر الجرح قال ابن أحمر

أزاحمهم بالباب إذ يدفعوننيوبالظهر منى من قرا الباب عاذر

وأعذر الرجل أحدث
والعاذر والعذرة الغائط الذي هو السلح
والعذرة فناء الدار وقيل هذا الأصل ثم سمى الغائط عذرة لأنه كان يلقى بالأفنية
وفي الحديث اليهود أنتن خلق الله عذرة يجوز أن يعني به الفناء وأن يعنى به ذا بطونهم والجمع عذرات وإنما ذكرتها لأن العذرة لا تكسر
وإنه لبرىء العذرة من ذلك على المثل كقولهم برىء الساحة
والعذرة أيضا المجلس الذي يجلس فيه القوم
وعذرة الطعام أردأ ما يخرج منه فيرمى به هذا عن اللحياني
وتعذر الرسم واعتذر تغير قال أوس

فبطن السلى فالسخال تعذرتفمعقلة إلى مطار فواحف

وقال ابن أحمر

أم كنت تعرف آيات فقد جعلتأطلال إلفك بالودكاء تعتذر

والعذر النجح عن ابن الأعرابي وأنشد لمسكين الدارمي

ومخاصم خاصمت في كبدمثل الدهان فكان لي العذر

أي قاومته في مزلة فثبتت قدمي ولم تثبت قدمه فكان النجح لي
والعاذر العرق الذي يخرج منه دم المستحاضة واللام أعرف
وقوله تعالى ^ ( ع ذرا أو نذرا ) ^ المرسلات 6 فسره ثعلب فقال العذر والنذر واحد قال اللحياني وبعضهم يثقل قال أبو جعفر من ثقل أراد عذرا أو نذرا كما تقول رسل في رسل
وقوله تعالى ﴿ولو ألقى معاذيره﴾ القيامة 15 قال الزجاج جاء في التفسير المعاذير الستور واحدها معذار وقيل المعاذير الحجج أي لو أدلى بكل حجة
وحمار عذور واسع الجوف فحاش
والعذور أيضا السيء الخلق الشديد النفس قال الشاعر

حلو حلال الماء غير عذور

أي ماؤه وحوضه مباح
وملك عذور شديد قال كثير بن سعد

أرى خالي اللخمى نوحا يسرنيكريما إذا ما ذاح ملكا عذورا

ذاح وحاذ جمع وأصل ذلك في الإبل