AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عضضAyn-Dâd-Dâd

  • ع
  • ض
  • ض

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 613
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عض: العض بالأسنان معروف.

والعض: الداهي من الرجال، والبليغ المنكر، والسيء الخلق.

والعض: النوى المرضوخ.

وبرئت إلى فلان من عضاض هذه الدابة.

و (حكى الفراء) : أعض القوم، (إذا) رعت إبلهم العضاه.

و (يقال: إن) العضاض: ما بين روثة الأنف إلى اصله.

والتعضوض: ضرب من التمير.

(يقال) : ما ذقت عضاضا: وزمن عضوض: كلب.

وركية عضوض: بعيدة القعر.

وفلان عض سفر، أي: قوي عليه.

عط: العط: شق الثوب من غير بينونة.

والعطعطة: حكاية تتابع الأصوات.

ويقال: إن العطعط: ولد الحمار الأهلي.

والعطاط: الأسد، والرجل الشجاع.

قال:

وذلك يقتل الفتيان شفعا

ويسلب حلة الليث العطاط

والمعطوط: المغلوب.

حكاها الشيباني.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 1, s. 71
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عض: العض بالأسنان والفعل منه عضضت أنا وعض يعض. وتقول: كلب عضوض وفرس عضوض. وتقول: برئت إليك من العضاض والنفار والخراط والحران والشماس. والعض: الرجل السيء الخلق، قال:

ولم أك عضا في الندامى ملوما

والجمع أعضاض والعض: الشجر الشائك، وبنو فلان معضون أي يرعون العض. وإبل معضة: ترعاه. وشارسة ترعى الشرس، وهو ما صغر من شجر الشوك والعض: النوى المرضوخ تعلفه الإبل، قال الأعشى:

من شراة الهجان صلبها العضورعي الحمى وطول الحيال

وطول الحيال ألا تحمل الناقة والتعضوض: ضرب من التمر (أسود، شديد الحلاوة موطنه هجر وقراها)

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 47
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والضاد أصل واحد صحيح، وهو الإمساك على الشيء بالأسنان. ثم يقاس منه كل ما أشبهه، حتى يسمى الشيء الشديد والصلب والداهي بذلك.

فالأول العض بالأسنان يقال: عضضت أعض عضا وعضيضا، فأنا عاض. وكلب عضوض، وفرس عضوض. وبرئت إليك من العضاض. وأكثر ما يجيء العيوب في الدواب على الفعال، نحو الخراط والنفار، ثم يحمل على ذلك فيقال: عضضت الرجل، إذا تناولته، بما لا ينبغي. قال النضر: يقال: ليس لنا عضاض أي ما يعض، كما يقال مضاغ لما يمضغ.

ابن الأعرابي: ما ذقت عضاضا، أي شيئا يؤكل. قال أهل اللغة: يقال: هذا زمن عضوض، أي شديد كلب. قال:

إليك أشكو زمنا عضوضامن ينج منه ينقلب حريضا

ويقولون: ركية عضوض، إذا بعد قعرها وشق على الساقي الاستسقاء منها. قال:

أبيت على الماء العضوض كأننيرقوب وما ذو سبعة برقوب

وقوس عضوض: لازق وترها بكبدها. قال الخليل: العض: الرجل السيئ الخلق المنكر. قال:

ولم أك عضا في الندامى ملوما

ويقال: العض: الداهية. يقال: هو عض ما يفلت منه شيء; وهو الشحيح، الذي يقع بيده شيء فيعض عليه. وإنه لعض شر، أي صاحبه. قال أبو زيد: فلان عض سفر وعض مال، إذا كان قويا عليه مجربا له. وقد عض بماله يعض به عضوضا. قال الفراء: رأيت رجلا عضا، أي ماردا، وامرأة عضة أيضا. وهذا عض هذا، أي حتنه وقرنه. ويقال إن العض: الداهي من الرجال. وينشد فيه:

أحاديث من عاد وجرهم جمةيثورها العضان زيد ودغفل

ومما شذ عن هذا الأصل إن كان صحيحا، يقولون: العضاض: عرنين الأنف. وينشدون:

وألجمه فأس الهوان فلاكهوأغضى على عضاض أنف مصلم

فأما ما جاء على هذا من ذكر النبات فقد قلنا فيه ما كفى، إلا أنهم يقولون: إن العض، مضموم: علف أهل القرى والأمصار، وهو النوى والقت ونحوهما. قال الأعشى:

من سراة الهجان صلبها العض ورعى الحمى وطول الحيال

وقال الشيباني: العض: العلف. ويقال بل العض الطلح والسمر والسلم، وهي العضاه. قال الفراء: أعض القوم فهم معضون، إذا رعوا العضاه. وأنشد:

أقول وأهلي مؤركون وأهلهامعضون إن سارت فكيف أسير

وإنما جاز ذلك لما كان العضاه من الشجر لا العشب صارت الإبل مادامت مقيمة فهي بمنزلة المعلوفة في أهلها النوى وشبهه. وذلك أن العض علف الريف من النوى والقت. قال: ولا يجوز أن يقال من العضاه معض إلا على هذا التأويل. والأصل في المعض أنه الذي تأكل إبله العض. وقال بعضهم: العض، بكسر العين، العضاه. ويقال بعير غاض، إذا كان يعلفه أو يرعاه. قال:

والله ما أدري وإن أوعدتنيومشيت بين طيالس وبياض
أبعير عض وارم ألغادهشثن المشافر أم بعير غاض

قال أبو عمرو: العض: الشعير والحنطة. ومعنى البيت أن العض علف الأمصار، والغضى علف البادية. يقول: فلا أدري أعربي أم هجين.

ومما يعود إلى الباب الأول العضوض من النساء: التي لا يكاد ينفذ فيها عضو الرجل. ويقال: إنه لعضاض عيش، أي صبور على الشدة. ويقال ما في هذا الأمر معض، أي مستمسك.

وقال الأصمعي: يقال في المثل: " إنك كالعاطف على العاض ". وأصل ذلك أن ابن مخاض أتى أمه يريد أن يرضعها; فأوجع ضرعها فعضته، فلم ينهه ذلك أن عاد. يقال ذلك للرجل يمنع فيعود.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 1, s. 145
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

ومن معكوسه : عض يعض عضا وعضيضا . والعضاض مصدر المعاضة تعاضا عضاضا .

والعض : علف الأمصار نحو الخبط والنوى وما أشبهه . قال الشاعر - هو الأعشى - :

من سراة الهجان صلبها العضورعي الحمى وطول الحيال
بحر الخفيف

والعض : الرجل المنكر الداهية . قال الشاعر :

أحاديث عن أنباء عاد وجرهميثورها العضان زيد ودغفل
بحر الطويل

ويروى : أحاديث من عاد وجرهم جمة . زيد بن الكيس النمري ودغفل بن حنظلة أحد بني شيبان .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 1, s. 65
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العض : الشد بالأسنان على الشيء , وكذلك عض الحية , ولا يقال للعقرب , لأن لدغها إنما هو بزناباها وشولتها . وقد عضضته وعضضت عليه عضا , وعضاضا , وعضيضا , وعضضته : تميمية , ولم يسمع لها بآت على لغتهم . والعض باللسان : أن يتناوله بما لا ينبغي , والفعل كالفعل , وكذلك المصدر . ودابة ذات عضيض وعضاض . قال سيبويه : العضاض : اسم كالشباب , ليس على فعله فعلا . وفرس عضوض , وكلب عضوض , وناقة عضوض , بغير هاء . وما ذاق عضاضا : أي ما يعض عليه , قال :

كأن تحتي بازيا ركاضا
أخدر خمسا لم يذق عضاضا

أخدر : أقام خمسا في خدره . وعض الرجل بصاحبه عضا : لزمه ولزق به . وعض الثقاف بأنابيب الرمح عضا , وعض عليها : لزمها , قال النابغة :

تدعو قعينا وقد عض الحديد بهاعض الثقاف على صم الانابيب

وهو مثل ما تقدم , لأن حقيقة هذا الباب اللزوم واللزوق وأعض الرمح الثقاف : ألزمه إياه . وأعض المحجمة قفاه : ألزمها إياه , عن اللحياني . ورجل عض : مصلح لمعيشته وماله , لازم له حسن القيام عليه . وعضضت بمالي عضوضا , وعضاضة : لزمته . والعض : الشديد من الرجال , وقيل : الداهية قال القطامي :

أحاديث من عاد وجرهم جمة

يثورها العضان : زيد ودغفل % % يريد : زيد بن الكيس النمري , ودغفلا النسابة . . والعض أيضا : السيئ الخلق , قال :

ولم أك عضا في الندامى ملوما

والجمع : أعضاض . والعض : العضاة . وأرض معضة : كثيرة العضاه . وقوم معضون : ترعى إبلهم العض . والعض : النوى المرضوخ , تعلفه الإبل . وهو علف أهل الامصار , قال الأعشى :

من سراة الهجان صلبها العضضورعى الحمى وطول الحيال

وقال أبو حنيفة : العض : العجين الذي تعلفه الإبل , وهو أيضا الشجر الغليظ الذي يبقى في الأرض . والعضاض كالعض . والعضاض أيضا : ما غلظ من النبت وعسا . وأعض القوم : اكلت إبلهم العض أو العضاض , وأنشد :

أقول وأهلي مؤركون وأهلهامعضون إن سارت فكيف أسير ؟

وقال مرة في تفسير هذا البيت , عند ذكر بعض أوصاف العضاة : إبل معضة : ترعى العضاه , فجعلها إذ كان من الشجر لا من العشب , بمنزلة المعلوفة في أهلها النوى وشبهه وذلك أن العض هو علف الريف , من النوى والقت , وما اشبه ذلك , ولا يجوز أن يقال من العضاة : معض , إلا على هذا التأويل . والمعض : الذي تأكل إبله العض . والمؤرك : الذي تأكل إبله الأراك والحمض . والأراك : من الحمض . قال المتعقب : غلط أبو حنيفة في الذي قاله , وأساء تخريج وجه كلام الشاعر , لأنه قال : إذا رعى القوم العضاة , قيل : القوم معضون , فما لذكره العض وهو علف الأمصار مع قول الرجل العضاة , وأين سهيل من الفرقد ؟ وقوله : لا يجوز أن يقال من العضاة معض إلا على هذا التأويل : شرط غير مقبول منه , لأن ثم شيئا غيره عليه قبل . ونحن نذكره إن شاء الله تعالى قال أبو زيد في اول كتاب الكلأ والشجر : العضاة : اسم يقع على شجر من شجر الشوك له أسماء مختلفة , تجمعها العضاة , واحدتها عضاهة , وإنما العضاة الخالص منه : ما عظم منه واشتد شوكه , وما صغر من شجر الشوك فإنه يقال له : العض والشرس . قال ابن السكيت في المنطق : بعير عاض : إذا كان يأكل العض , وهو في معنى عضه , والعض : من العضاة . يقال : بنو فلان معضون أي ترعى إبلهم العض . وعلى هذا التفصيل قول من قال : معضون , يكون من العض الذي هو نفس العضاة , وتصح روايته . والعضوض من الآبار : الشاقة على الساقي في العمل . وقيل : هي البعيدة القعر , أنشد :

أوردها سعد على مخمسا

)

بئرا عضوضا وشنانا يبسا

) والعضاض : ما بين روثة الأنف إلى أصله , قال :

أعدمته عضاضه والكفا

) والتعضوض : ضرب من التمر , واحدته : تعضوضة , قال أبو حنيفة : التعضوضة : تمرة طحلاء كبيرة رطبة صقرة لذيذة , من جيد التمر وشهيه