AlakalarKur'an kökleri ve klasik sözlükler

عدوAyn-Dâl-Vâv

  • ع
  • د
  • و

Temel Anlam

Çalışma yapılmadı

Bu kök için korpus taraması ve değer tespiti henüz yapılmadı. Aşağıdaki maddeler klasik sözlüklerden aktarılmıştır; kök hakkında hüküm yerine geçmez.

Kaynaklar

Klasik sözlüklerdeki madde, Türkçe aktarımıyla. Arapça asıl metin her maddenin altında.

Mücmelü'l-Luga

İbn Fâris
s. 651
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عدو: العدو: الحضر، يقال: عدا فهو عدوان.

والعدو: خلاف الصديق، وهو من عدا، إذا ظلم.

وذئب عدوان: يعدو على الناس.

والعدوان: الظلم الصراح.

والعدوى.

طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك، أي: ينتقم منه باعتدائه عليك.

وكانت لهذا اللص عدوة.

وما عدا فلان أن صنع كذا، أي: ما جاوز.

والتعدي: مجاوزة الشيء إلى غيره.

والعدوى.

ما يعدي من جرب أو غيره.

وعدت عواد عن كذا، أي: صرفت.

والمعدى:

المصدر.

والعوادى: أشغال (الدهر) وموانع أحواله.

والعادية من الإبل: التي ليست ترعى الحمض.

قال:

(رأى صاحبي في العاديات نجيبة

وأمثالها في الواضعات القواميس

وقال آخر) :

وإن الذي ينوي من المال أهلها

عوارك لما تأتلف وعوادي

يقول: إن أهل هذه المرأة يطلبون من مهرها ما لا يكون ولا يمكن، كما لا تأتلف الأوارك والعوادي.

والعدوة: عدوة الوادي، جانبه.

والجمع أعداء.

والعداء: طوار كل شيء، وهو ما انقاد معه من عرضه وطوله.

والعداء: أن يعادي الفرس والصائد بين الصيدين يصرع أحدهما على إثر الآخر.

قال (امرؤ القيس) :

فعادى عداء بين ثور ونعجة

دراكا ولم ينضح بماء فيغسل

وتعادت هذه المواشي تعاديا، إذا مات بعضها في إثر بعض.

قال:

فما لك من أروى تعاديت بالعمى

ولاقيت كلابا مطلا وراميا

العدو: اسم جامع للواحد والإثنين والثلاثة والتأنيث، وقد يجمع.

والعداء: الشغل.

ويقال: إن العدواء: أرض يابسة صلبة.

وربما عارضتهم عند حفر البئر فيحيدون عنها.

قال أبو عبيد: العدواء: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه.

والعدواء: بعد الدار، وهو في شعر ذي الرمة:

منها على عدواء الدار تسقيم

ويقال: رأيت عدي القوم مقبلا، أي: أول من حمل من الرجالة.

قال:

لما رأيت عدي القوم يسلبهم

طلح الشواجن والطرفاء والسلم

والعدوية: من نبات الصيف بعد ذهاب الربيع تخضر صغار الشجر فترعاه الإبل، تقول: أصابت الإبل عدوية.

والعدوية من صغار سخال الغنم، يقال: هي من بنات الأربعين يوما، فإذا جزت عنه عقيقته ذهب عنه هذا الاسم.

وأنشد:

عدوي كل هبنقع تنبال

أنشدناه علي عن علي عن أبي عبيد.

و (الصحيح) غذوي.

والعدى: الأعداء.

والعدى: الأباعد.

قال:

إذا كنت في قوم عدى لست منهم

فكل ما علفت من خبيث وطيب

ويقال: بل هو عدى بضم العين، وذلك أنه لم يأت شيء من النعوت على فعل.

وقال بعضهم: العدى: حجر رقيق يوضع على الشيء يستر به، وفيه نظر.

قال، وجعله الشاعر أحجارا للحد.

فقال:

وحال السفا بيني وبينك والعدى

ورهن السفا غمر الطبيعة ماجد

والسفا: تراب القبر.

وعدوان لقب الحارث بن عمرو.

يقال: إنه إذا على أخيه فهم بن عمرو فقتله، فسمي بذلك، عدوان.

وعدي: اسم رجل.

Kitâbü'l-Ayn

Halîl b. Ahmed
c. 2, s. 212
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عدو: العدو: الحضر. عدا يعدو عدوا وعدوا، مثقلة، وهو التعدي في الأمر، وتجاوز ما ينبغي له أن يقتصر عليه، ويقرأ فيسبوا الله عدوا على فعول في زنة: قعود. وما رأيت أحدا ما عدا زيدا، أي: ما جاوز زيدا، فإن حذفت (ما) خفضته على معنى سوى، تقول: ما رأيت أحدا عدا زيد. وعدا طوره، وعدا قدره، أي: جاوز ما ليس له. والعدوان والإعتداء والعداء، والعدوى والتعدي: الظلم البراح. والعدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك، أي: ينتقم لك منه باعتدائه عليك. والعدوى: ما يقال إنه يعدي من جرب أو داء.

وفي الحديث: لا عدوى ولا هامة ولا صفر ولا غول ولا طيرة

أي: لا يعدي شيء شيئا. والعدوة: عدوة اللص أو المغير. عدا عليه فأخذ ماله، وعدا عليه بسيفه فضربه، ولا يريد عدوا على الرجلين، ولكن من الظلم.

وتقول: عدت عواد بيننا وخطوب، وكذلك عادت، ولا يجعل مصدره في هذا المعنى: معاداة، ولكن يقال: عدى مخافة الإلتباس. وتقول: كف عني يا فلان عاديتك، وعادية شرك، وهو ما عداك من قبله من المكروه. والعادية: الخيل المغيرة. والعادية: شغل من أشغال الدهر تعدوك عن أمورك. أي: تشغلك. عداني عنك أمر كذا يعدوني عداء، أي: شغلني. قال:

وعادك أن تلاقيها العداء

أي: شغلك. ويقولون: عادك معناه: عداك، فحذف الألف أمام الدال، ويقال: أراد: عاودك. قال :

إني عداني أن أزورمياصهب تغالى فوق ني نيا

والعداء والعداء لغتان: الطلق الواحد، وهو أن يعادي الفرس أو الصياد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر، قال :

فعادى عداء بين ثور ونعجة

وقال :

يصرع الخمس عداء في طلق

يعني يصرع الفرس، فمن فتح العين قال: جاوز هذا إلى ذاك، ومن كسر العين قال: يعادي الصيد، من العدو. والعداء: طوار الشيء. تقول: لزمت عداء النهر، وعداء الطريق والجبل، أي: طواره.

ويقال: الأكحل عرق عداء الساعد. وقد يقال: عدوة في معنى العداء، وعدو في معناها بغير هاء، ويجمع [على أفعال فيقال] أعداء النهر، وأعداء الطريق. والتعداء: التفعال من كل ما مر جائز. قال ذو الرمة :

منها على عدواء النأي تستقيم

والعندأوة: التواء وعسر [في الرجل] . قال بعضهم: هو من العداء، والنون والهمزة زائدتان، ويقال: هو بناء على فنعالة، وليس في كلام العرب كلمة تدخل العين والهمزة في أصل بنائها إلا في هذه الكلمات: عندأوة وإمعة وعباء، وعفاء وعماء، فأما عظاءة فهي لغة في عظاية، وإن جاء منه شيء فلا يجوز إلا بفصل لازم بين العين والهمزة. ويقال: عندأوة: فعللوة، والأصل أميت فعله، لا يدرى أمن عندى يعندي أم عدا يعدو، فلذلك اختلف فيه. وعدى تعدية، أي: جاوز إلى غيره. عديت عني الهم، أي: نحيته. وتقول للنازل عليك: عد عني إلى غيري. وعد عن هذا الأمر، أي: دعه وخذ في غيره. قال النابغة :

فعد عما ترى إذ لا ارتجاع لهوانم القتود على عيرانة أجد

وتعديت المفازة، أي: جاوزتها إلى غيرها. وتقول للفعل المجاوز: يتعدى إلى مفعول بعد مفعول، والمجاوز مثل ضرب عمرو بكرا،

والمتعدي مثل: ظن عمرو بكرا خالدا. وعداه فاعله، وهو كلام عام في كل شيء. والعدو: اسم جامع للواحد والجميع والتثنية والتأنيث والتذكير، تقول: هو لك عدو، وهي وهما وهم وهن لك عدو، فإذا جعلته نعتا قلت: الرجلان عدواك، والرجال أعداؤك. والمرأتان عدوتاك، والنسوة عداوتك، ويجمع العدو على الأعداء والعدى والعدى والعداة والأعادي. [وتجمع العدوة على] عدايا. وعدوان حي من قيس، قال :

عذير الحي من عدوانكانوا حية الأرض

والعدوان: الفرس الكثير العدو. والعدوان: الذئب الذي يعدو على الناس كل ساعة، قال يصف ذئبا قد آذاه ثم قتله بعد ذلك :

تذكر إذ أنت شديد القفزنهد القصيرى عدوان الجمز

والعداوء: أرض يابسة صلبة، وربما جاءت في جوف البئر إذا حفرت، وربما كانت حجرا حتى يحيد عنها الحفار بعض الحيد. قال العجاج يصف الثور وحفره الكناس :

وإن أصاب عدواء احرورفاعنها وولاها الظلوف الظلفا

والعدوة: صلابة من شاطىء الوادي، ويقال: عدوة، ويقرأ: إذ أنتم بالعدوة الدنيا بالكسر والضم.

Mekâyîsü'l-Luga

İbn Fâris
c. 4, s. 248
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

العين والدال والحرف المعتل أصل واحد صحيح يرجع إليه الفروع كلها، وهو يدل على تجاوز في الشيء وتقدم لما ينبغي أن يقتصر عليه. من ذلك العدو، وهو الحضر. تقول: عدا يعدو عدوا، وهو عاد. قال الخليل: والعدو مضموم مثقل، وهما لغتان: إحداهما عدو كقولك غزو، والأخرى عدو كقولك حضور وقعود. قال الخليل: التعدي: تجاوز ما ينبغي أن يقتصر عليه. وتقرأ هذه الآية على وجهين: {فيسبوا الله عدوا بغير علم} [الأنعام: 108] و " عدوا ". والعادي: الذي يعدو على الناس ظلما وعدوانا. وفلان يعدو أمرك، وما عدا أن صنع كذا. ويقال من عدو الفرس: عدوان، أي جيد العدو وكثيره. وذئب عدوان: يعدو على الناس. قال:

تذكر إذ أنت شديد القفزنهد القصيرى عدوان الجمز

وتقول: ما رأيت أحدا ما عدا زيدا. قال الخليل: أي ما جاوز زيدا. ويقال: عدا فلان طوره. ومنه العدوان، قال: وكذلك العداء، والاعتداء، والتعدي. وقال أبو نخيلة:

ما زال يعدو طوره العبد الرديويعتدي ويعتدي ويعتدي

قال: والعدوان: الظلم الصراح. والاعتداء مشتق من العدوان. فأما

العدوى فقال الخليل: هو طلبك إلى وال أو قاض أن يعديك على من ظلمك أي ينقم منه باعتدائه عليك. والعدوى ما يقال إنه يعدي من جرب أو داء. وفي الحديث: «لا عدوى ولا يعدي شيء شيئا» . والعداء كذلك. وهذا قياس، أي إذا كان به داء لم يتجاوزه إليك. والعدوة: عدوة اللص وعدوة المغير. يقال عدا عليه فأخذ ماله، وعدا عليه بسيفه: ضربه لا يريد به عدوا على رجليه، لكن هو من الظلم. وأما قوله:

وعادت عواد بيننا وخطوب

فإنه يريد أنها تجاوزت حتى شغلت. ويقال: كف عنا عاديتك. والعادية: شغل من أشغال الدهر يعدوك عن أمرك، أي يشغلك. والعداء: الشغل. قال زهير:

فصرم حبلها إذ صرمتهوعادك أن تلاقيها عداء

فأما العداء فهو أن يعادي الفرس أو الكلب [أو] الصياد بين صيدين، يصرع أحدهما على إثر الآخر. قال امرؤ القيس:

فعادى عداء بين ثور ونعجةوبين شبوب كالقضيمة قرهب

فإن ذلك مشتق من العدو أيضا، كأنه عدا على هذا وعدا على الآخر. وربما قالوا: عداء، بنصب العين. وهو الطلق الواحد. قال:

يصرع الخمس عداء في طلق

والعداء: طوار كل شيء، انقاد معه عرضه أو طوله. يقولون: لزمت عداء النهر، وهذا طريق يأخذ عداء الجبل. وقد يقال العدوة في معنى العداء، وربما طرحت الهاء فيقال عدو، ويجمع فيقال: أعداء النهر، وأعداء الطريق. قال: والتعداء: التفعال. وربما سموا المنقلة العدواء. وقال ذو الرمة:

هام الفؤاد بذكراها وخامرهمنها على عدواء الدار تسقيم

قال الخليل: والعندأوة: التواء وعسر قال الخليل: وهو من العداء. ونقول: عدى عن الأمر يعدي تعدية، أي جاوزه إلى غيره. وعديت عني الهم، أي نحيته عني. وعد عني إلى غيري. وعد عن هذا الأمر، أي تجاوزه وخذ في غيره. قال النابغة:

فعد عما ترى إذ لا ارتجاع لهوانم القتود على عيرانة أجد

وتقول: تعديت المفازة، أي تجاوزتها إلى غيرها. وعديت الناقة أعديها. قال:

ولقد عديت دوسرةكعلاة القين مذكارا

ومن الباب: العدو، وهو مشتق من الذي قدمنا ذكره، يقال للواحد والاثنين والجمع: عدو. قال الله - تعالى - في قصة إبراهيم: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} [الشعراء: 77] . والعدى والعدى والعادي والعداة. وأما العدواء فالأرض اليابسة الصلبة، وإنما سميت بذلك لأن من سكنها تعداها. قال الخليل: وربما جاءت في جوف البئر إذا حفرت، وربما كانت حجرا حتى يحيدوا عنها بعض الحيد. وقال العجاج في وصف الثور وحفره الكناس، يصف أنه انتهى إلى عدواء صلبة فلم يطق حفرها فاحرورف عنها:

وإن أصاب عدواء احرورفاعنها وولاها الظلوف الظلفا

والعدوة: صلابة من شاطئ الواد. ويقال عدوة، لأنها تعادي النهر مثلا، أي كأنهما اثنان يتعاديان. قال الخليل: والعدوية من نبات الصيف بعد ذهاب الربيع، يخضر فترعاه الإبل. تقول: أصابت الإبل عدوية، وزنه فعلية.

Cemheretü'l-Luga

İbn Düreyd
c. 2, s. 665
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

والعدو : مصدر عدا يعدو عدوا وعدوا . وعدا عليه بالسيف يعدو عدوا . وأعدى فرسه يعديه إعداء ، إذا استحضره . قال الجعدي :

حتى لحقناهم تعدي فوارسناكأنها رعن قف يرفع الآلا

ويقال للفرس الشديد العدو والحمار : إنه لعدوان . ويقال : أعدى فلانا على ظلمي مال وقوم ، أي أعانه . ويقال : الزم أعداء الوادي ، يريد نواحيه . قال ذو الرمة :

تستن أعداء قريان تسنمهاغر الغمام ومرتجاتها السود

وعدا عليه ، من العدوان ، يعدو عدوا وعدوا وعدوانا ، إذا جار . وقد قرئ : فيسبوا الله عدوا بغير علم ، وعدوا ، أي تعديا ، والله أعلم . ويقال : عداه ذلك الأمر عن الشيء يعدوه ، إذا صرفه عنه وما عدا ذاك بني فلان ، أي ما جاوزهم . قال بشر بن أبي خازم :

فأصبحت كالشقراء لم يعد شرهاسنابك رجليها وعرضك أوفر

ويقال : نمت على مكان متعاد ، إذا كان متفاوتا ولم يكن مستويا . وجئت على مركب عدواء ، إذا )

لم يكن على طمأنينة وسهولة . ويقال : عادى بين عشرة من الصيد ، إذا والى بينهم . قال الشاعر :

فعاديت منه بين ثور ونعجةوكان عداء الثور مني على بال

ويقال : تعادى القوم إلي بنصرهم ، أي توالوا . وعدوان : اسم أبي قبيلة من العرب ، وهو لقب ، واسمه عمرو هكذا يقول ابن الكلبي ، وستراه في كتاب الأنباز إن شاء الله .

el-Muhkem

İbn Sîde
c. 2, s. 313
Orijinal metni gösterOrijinal metni gizle

عدا الرجل وغيره عدوا وعدوا وعدوانا وتعداء وعدى أحضر قال رؤبة

من طول تعداء الربيع في الأنق

وحكى سيبويه أتيته عدوا وضع فيه المصدر على غير الفعل وليس في كل شيء قيل ذلك إنما يحكى منه ما سمع
وقالوا هو مني عدوة الفرس رفع تريد أن تجعل ذلك مسافة ما بينك وبينه
وقد أعداه
والعدوان والعداء كلاهما الشديد العدو قال

ولو أن حيا فائت الموت فاتهأخو الحرب فوق القارح العدوان

وقال الأعشى

والقارح العدا وكل طمرةلا تستطيع يد الطويل قذالها

أراد العداء فقصر للضرورة وأراد نيل قذالها فحذف للعلم بذلك
والعداء والعداء الطلق الواحد
وتعادى القوم تباروا في العدو
والعدي جماعة القوم يعدون لقتال ونحوه
وقيل العدي أول من يحمل من الرجالة وذلك لأنهم يسرعون العدو
والعدي أول ما يدفع من الغارة وهو منه قال الهذلي

لما رأيت عدي القوم يسلبهمطلح الشواجن والطرفاء والسلم

يسلبهم يعني يتعلق بثيابهم فيزيلها عنهم
والعادية كالعدي وقيل هو من الخيل خاصة وقيل العادية أول ما يحمل من الرجالة دون الفرسان قال أبو ذؤيب

وعادية تلقى الثياب كأنماتزعزعها تحت السمامة ريح

وعدا عدوا ظلم وجار وقوله تعالى ^ ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد % % البقرة 173 والأنعام 145 والنحل 115 قال يعقوب هو فاعل من عدا يعدو إذا ظلم وجار قال وقال الحسن أي غير باغ ولا عائد فقلب
وعدا عليه عدوا وعداء وعدوا وعدوانا وعدوانا وعدوى وتعدى واعتدى كله ظلمه وقوله عز وجل ^ ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) ^ البقرة 190 قيل معناه لا تقاتلوا غير من أمرتم بقتاله ولا تقتلوا غيرهم وقيل ولا تعتدوا أي لا تجاوزوا إلى قتل النساء والأطفال وقوله عز وجل ^ ( فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) ^ البقرة 194 سماه اعتداء لأنه مجازاة اعتداء فسمى بمثل اسمه لأن صورة الفعلين واحدة وإن كان أحدهما طاعة والآخر معصية والعرب تقول ظلمني فلان فظلمته أي جازيته بظلمه لا وجه للظلم أكثر من هذا وقوله ^ ( إنه لا يحب المعتدين ) ^ الأعراف 55 المعتدون المجاوزون ما أمروا به
والعدوى الفساد والفعل كالفعل وعدا عليه اللص عداء وعدوانا وعدوانا سرقه عن أبي زيد
وذئب عدوان عاد
ورجل معدو عليه ومعدي على قلب الواو ياء طلب الخفة حكاها سيبويه وأنشد

وقد علمت عرسي مليكة أننيأنا الليث معديا عليه وعاديا

وعدا عليه وثب عن ابن الأعرابي وأنشد لأبي عارم الكلابي

لقد علم الذئب الذي كان عادياعلى الناس أنى مائر السهم نازع

وقد يكون العادي هنا من الفساد والظلم
وعداه عن الأمر عدوا وعدوانا وعداه كلاهما صرفه وشغله
والعداء والعدواء والعادية كله الشغل يعدوك عن الشيء وقوله أنشده ابن الأعرابي

عداك عن ريا وأم وهب
عادى العوادي واختلاف الشعب

فسره فقال عادى العوادى أشدها أي أشد الأشغال وهذا كقوله زيد رجل الرجال أي أشد الرجال
وتعادى المكان تفاوت ولم يستو
وجلس على عدواء أي على غير استقامة ومركب ذو عدواء أي ليس بمطمئن وفي بعض نسخ المصنف جئت على مركب ذي عدواء مصروف وهو خطأ من أبي عبيد إن كان قائله لأن فعلاء بناء لا ينصرف في معرفة ولا نكرة
والتعادى أمكنة غير مستوية وفي الحديث وفي المسجد تعاد
والعداء البعد وكذلك العدواء
وقوم عدى متباعدون وقيل غرباء والمعنيان متقاربان وهم الأعداء أيضا لأن الغريب بعيد
والعدوة المكان المتباعد عن كراع
والعدواء أرض يابسة صلبة وقد تكون حجرا يحاد عنه في الحفر قال العجاج يصف الثور

وإن أصاب عدواء احرورفاعنها وولاها الظلوف الظلفا

أكد بالظلف كما قالوا نعاف نعف وبطاح بطح وكأنه جمع ظلفا ظالفا
وعدا الأمر وتعداه كلاهما تجاوزه
والتعدى في القافية حركة الهاء التي للمضمر المذكر الساكنة في الوقف
والمتعدى الواو التي تلحقه من بعدها كقوله

تنفش منه الخيل ما لا تعزلهو

فحركة الهاء هي التعدى والواو بعدها هي المتعدى وكذلك قوله

وامتد عرشا عنقه للقمتهى

حركة الهاء هي التعدى والياء بعدها هي المتعدى وإنما سميت هاتان الحركتان تعديا والياء والواو بعدهما متعديا لأنه تجاوز للحد وخروج عن الواجب ولا يعتد به في الوزن لأن الوزن قد تناهى قبله جعلوا ذلك في آخر البيت بمنزلة الخزم في أوله
وعداه إليه أجازه وأنفذه
وعدى طوره وقدره جاوزه على المثل
ورأيتهم عدا أخاك وما عدا أخاك أي ما خلا وقد يخفض بها دون ما
وعدى عن الأمر جاز إلى غيره وتركه
وأعداه الداء جاوز غيره إليه
وأعداه من علته وخلقه وأعداه به جوزه إليه
والاسم من كل ذلك العدوى
والعدوى النصرة والمعونة
وأعداه عليه نصره وأعانه
واستعداه استنصره واستعانه
واستعدى عليه السلطان منه
وأعداه قواه قال

ولقد أضاء لك الطريق وأنهجتسبل المكارم والهدى يعدى

أي إبصارك الطريق يقويك على الطريق
وعادى بين اثنين فصاعدا معاداة وعداء والي قال امرؤ القيس

فعادى عداء بين ثور ونعجةوبين شبوب كالقضيمة قرهب

وعداء كل شيء وعداؤه وعدوته وعدوته وعدوه طواره
والعدى والعدى الناحية الأخيرة عن كراع والجمع أعداء
والعدى والعدوة والعدوة كله شاطئ الوادي حكى اللحياني هذه الأخيرة عن يونس قال ومن الشاذ قراءة قتادة ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا﴾ الأنفال 42
والعدوة والعدوة أيضا المكان المرتفع
والعدى والعداء حجر رقيق يستر به الشيء
والعدو ضد الصديق يكون للواحد والاثنين والجميع والأنثى والذكر بلفظ واحد وفي التنزيل ﴿فإنهم عدو لي﴾ الشعراء 77 قال سيبويه عدو وصف ولكنه ضارع الاسم وقد يثنى ويجمع ويؤنث والجمع أعداء قال سيبويه ولم يكسر على فعل وإن كان كصبور كراهية الإخلال والإعتلال ولم يكسر على فعلان كراهية الكسرة قبل الواو لأن الساكن ليس بحاجز حصين
والأعادي جمع الجمع والعدى والعدى اسمان للجمع وقالوا في جمع عدوة عدايا لم يسمع إلا في الشعر وقوله تعالى ﴿هم العدو فاحذرهم﴾ المنافقون 4 قيل معناه هم العدو الأدنى وقيل معناه هم العدو الأشد لأنهم كانوا أعداء النبي صلى الله عليه وسلم ويظهرون أنهم معه
والعادى العدو وجمعه عداة وقد عاداه والاسم العداوة
وتعادى القوم عادى بعضهم بعضا
وقولهم أعدى من الذئب قال ثعلب يكون من العدو ويكون من العداوة وكونه من العدو أكثر وأراه إنما ذهب إلى أنه لا يقال أفعل من فاعلت فلذلك جاز أن يكون من العدو لا من العداوة
وتعادى ما بينهم اختلف
وعديت له أبغضته عن ابن الأعرابي
وعد عنا حاجتك أي اطلبها عند غيرنا فإنا لا نقدر لك عليها هذه عن ابن الأعرابي
وعادى شعره أخذ منه وفي حديث حذيفة أنه خرج وقد طم رأسه فقال إن تحت كل شعرة لا يصيبها الماء جنابة فمن ثم عاديت رأسي كما ترون التفسير لشمر وروى أبو عدنان عن أبي عبيدة عادى شعره رفعه حكاه الهروي في الغريبين
والعدوية الشجر يخضر بعد ذهاب الربيع قال أبو حنيفة قال أبو زياد العدوية الربل يقال أصاب المال عدوية وقال أبو حنيفة لم أسمع هذا من غير أبي زياد
والعدوية صغار الغنم وقيل هي بنات أربعين يوما
وتعادى القوم مات بعضهم إثر بعض في شهر واحد وعام واحد قال

فما لك من أروى تعاديت بالعمىولاقيت كلابا مطلا وراميا

يدعو عليها بالهلاك
والعدوة الخلة من النبات فإذا نسب إليها قيل إبل عدوية على القياس وإبل عدوية على غير القياس وعواد على النسب بغير ياء النسب كل ذلك عن ابن الأعرابي
وإبل عادية وعواد ترعى الحمض قال كثير

وإن الذي ينوي من المال أهلهاأوارك لما تأتلف وعوادي

ويروى يبغي ذكر امرأة وأن أهلها يطلبون من المال ما لا يمكن كما لا تأتلف هذه الأوارك والعوادي فكأن هذا ضد لأن العوادى على هذين القولين هي التي ترعى الخلة والتي ترعى الحمض وهما مختلفا الطعمين لأن الخلة ما حلا من المرعى والحمض منه ما كانت فيه ملوحة والأوارك التي ترعى الأراك وليس بحمض ولا خلة إنما هو شجر عظام
وتعدى القوم وجدوا لبنا يشربونه فأغناهم عن اشتراء اللحم وتعدوا أيضا وجدوا مراعي لمواشيهم فأغناهم ذلك عن اشتراء العلف لها وقول سلامة بن جندل

يكون محبسها أدنى لمرتعهاولو تعادى ببكء كل محلوب

معناه لو ذهبت ألبانها كلها
وعدى قبيلة والنسبة إليهم عدوي وعديى وحجة من أجاز ذلك أن الياء في عدي لما جرت مجرى الصحيح في اعتقاب حركات الإعراب عليها فقالوا عدي وعديا وعدي جرى مجرى حنيف فقالوا عديى كما قالوا حنيفي في من نسب إلى حنيف
وعدوان حي قال

عذير الحي من عدوا نكانوا حية الأرض

أراد كانوا حيات الأرض فوضع الواحد موضع الجميع
وبنو عدي حي من بني مزينة النسب إليه عداوي نادر قال

عداوية هيهات منك محلهاإذا ما هي اختلت بقدس أوآرة

ويروى بقدس أوارة
ومعدى كرب من جعله مفعلا كان له مخرج من الياء والواو
وبنو عداء قبيلة عن ابن الأعرابي وأنشد

ألم تر أننا وبنى عداءتوارثنا من الآباء داء

وهم غير بني عدى من مزينة