عدا الرجل وغيره عدوا وعدوا وعدوانا وتعداء وعدى أحضر قال رؤبة
من طول تعداء الربيع في الأنق
وحكى سيبويه أتيته عدوا وضع فيه المصدر على غير الفعل وليس في كل شيء قيل ذلك إنما يحكى منه ما سمع
وقالوا هو مني عدوة الفرس رفع تريد أن تجعل ذلك مسافة ما بينك وبينه
وقد أعداه
والعدوان والعداء كلاهما الشديد العدو قال
ولو أن حيا فائت الموت فاتهأخو الحرب فوق القارح العدوان
وقال الأعشى
والقارح العدا وكل طمرةلا تستطيع يد الطويل قذالها
أراد العداء فقصر للضرورة وأراد نيل قذالها فحذف للعلم بذلك
والعداء والعداء الطلق الواحد
وتعادى القوم تباروا في العدو
والعدي جماعة القوم يعدون لقتال ونحوه
وقيل العدي أول من يحمل من الرجالة وذلك لأنهم يسرعون العدو
والعدي أول ما يدفع من الغارة وهو منه قال الهذلي
لما رأيت عدي القوم يسلبهمطلح الشواجن والطرفاء والسلم
يسلبهم يعني يتعلق بثيابهم فيزيلها عنهم
والعادية كالعدي وقيل هو من الخيل خاصة وقيل العادية أول ما يحمل من الرجالة دون الفرسان قال أبو ذؤيب
وعادية تلقى الثياب كأنماتزعزعها تحت السمامة ريح
وعدا عدوا ظلم وجار وقوله تعالى ^ ( فمن اضطر غير باغ ولا عاد % % البقرة 173 والأنعام 145 والنحل 115 قال يعقوب هو فاعل من عدا يعدو إذا ظلم وجار قال وقال الحسن أي غير باغ ولا عائد فقلب
وعدا عليه عدوا وعداء وعدوا وعدوانا وعدوانا وعدوى وتعدى واعتدى كله ظلمه وقوله عز وجل ^ ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) ^ البقرة 190 قيل معناه لا تقاتلوا غير من أمرتم بقتاله ولا تقتلوا غيرهم وقيل ولا تعتدوا أي لا تجاوزوا إلى قتل النساء والأطفال وقوله عز وجل ^ ( فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ) ^ البقرة 194 سماه اعتداء لأنه مجازاة اعتداء فسمى بمثل اسمه لأن صورة الفعلين واحدة وإن كان أحدهما طاعة والآخر معصية والعرب تقول ظلمني فلان فظلمته أي جازيته بظلمه لا وجه للظلم أكثر من هذا وقوله ^ ( إنه لا يحب المعتدين ) ^ الأعراف 55 المعتدون المجاوزون ما أمروا به
والعدوى الفساد والفعل كالفعل وعدا عليه اللص عداء وعدوانا وعدوانا سرقه عن أبي زيد
وذئب عدوان عاد
ورجل معدو عليه ومعدي على قلب الواو ياء طلب الخفة حكاها سيبويه وأنشد
وقد علمت عرسي مليكة أننيأنا الليث معديا عليه وعاديا
وعدا عليه وثب عن ابن الأعرابي وأنشد لأبي عارم الكلابي
لقد علم الذئب الذي كان عادياعلى الناس أنى مائر السهم نازع
وقد يكون العادي هنا من الفساد والظلم
وعداه عن الأمر عدوا وعدوانا وعداه كلاهما صرفه وشغله
والعداء والعدواء والعادية كله الشغل يعدوك عن الشيء وقوله أنشده ابن الأعرابي
عادى العوادي واختلاف الشعب
فسره فقال عادى العوادى أشدها أي أشد الأشغال وهذا كقوله زيد رجل الرجال أي أشد الرجال
وتعادى المكان تفاوت ولم يستو
وجلس على عدواء أي على غير استقامة ومركب ذو عدواء أي ليس بمطمئن وفي بعض نسخ المصنف جئت على مركب ذي عدواء مصروف وهو خطأ من أبي عبيد إن كان قائله لأن فعلاء بناء لا ينصرف في معرفة ولا نكرة
والتعادى أمكنة غير مستوية وفي الحديث وفي المسجد تعاد
والعداء البعد وكذلك العدواء
وقوم عدى متباعدون وقيل غرباء والمعنيان متقاربان وهم الأعداء أيضا لأن الغريب بعيد
والعدوة المكان المتباعد عن كراع
والعدواء أرض يابسة صلبة وقد تكون حجرا يحاد عنه في الحفر قال العجاج يصف الثور
وإن أصاب عدواء احرورفاعنها وولاها الظلوف الظلفا
أكد بالظلف كما قالوا نعاف نعف وبطاح بطح وكأنه جمع ظلفا ظالفا
وعدا الأمر وتعداه كلاهما تجاوزه
والتعدى في القافية حركة الهاء التي للمضمر المذكر الساكنة في الوقف
والمتعدى الواو التي تلحقه من بعدها كقوله
تنفش منه الخيل ما لا تعزلهو
فحركة الهاء هي التعدى والواو بعدها هي المتعدى وكذلك قوله
حركة الهاء هي التعدى والياء بعدها هي المتعدى وإنما سميت هاتان الحركتان تعديا والياء والواو بعدهما متعديا لأنه تجاوز للحد وخروج عن الواجب ولا يعتد به في الوزن لأن الوزن قد تناهى قبله جعلوا ذلك في آخر البيت بمنزلة الخزم في أوله
وعداه إليه أجازه وأنفذه
وعدى طوره وقدره جاوزه على المثل
ورأيتهم عدا أخاك وما عدا أخاك أي ما خلا وقد يخفض بها دون ما
وعدى عن الأمر جاز إلى غيره وتركه
وأعداه الداء جاوز غيره إليه
وأعداه من علته وخلقه وأعداه به جوزه إليه
والاسم من كل ذلك العدوى
والعدوى النصرة والمعونة
وأعداه عليه نصره وأعانه
واستعداه استنصره واستعانه
واستعدى عليه السلطان منه
وأعداه قواه قال
ولقد أضاء لك الطريق وأنهجتسبل المكارم والهدى يعدى
أي إبصارك الطريق يقويك على الطريق
وعادى بين اثنين فصاعدا معاداة وعداء والي قال امرؤ القيس
فعادى عداء بين ثور ونعجةوبين شبوب كالقضيمة قرهب
وعداء كل شيء وعداؤه وعدوته وعدوته وعدوه طواره
والعدى والعدى الناحية الأخيرة عن كراع والجمع أعداء
والعدى والعدوة والعدوة كله شاطئ الوادي حكى اللحياني هذه الأخيرة عن يونس قال ومن الشاذ قراءة قتادة ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا﴾ الأنفال 42
والعدوة والعدوة أيضا المكان المرتفع
والعدى والعداء حجر رقيق يستر به الشيء
والعدو ضد الصديق يكون للواحد والاثنين والجميع والأنثى والذكر بلفظ واحد وفي التنزيل ﴿فإنهم عدو لي﴾ الشعراء 77 قال سيبويه عدو وصف ولكنه ضارع الاسم وقد يثنى ويجمع ويؤنث والجمع أعداء قال سيبويه ولم يكسر على فعل وإن كان كصبور كراهية الإخلال والإعتلال ولم يكسر على فعلان كراهية الكسرة قبل الواو لأن الساكن ليس بحاجز حصين
والأعادي جمع الجمع والعدى والعدى اسمان للجمع وقالوا في جمع عدوة عدايا لم يسمع إلا في الشعر وقوله تعالى ﴿هم العدو فاحذرهم﴾ المنافقون 4 قيل معناه هم العدو الأدنى وقيل معناه هم العدو الأشد لأنهم كانوا أعداء النبي صلى الله عليه وسلم ويظهرون أنهم معه
والعادى العدو وجمعه عداة وقد عاداه والاسم العداوة
وتعادى القوم عادى بعضهم بعضا
وقولهم أعدى من الذئب قال ثعلب يكون من العدو ويكون من العداوة وكونه من العدو أكثر وأراه إنما ذهب إلى أنه لا يقال أفعل من فاعلت فلذلك جاز أن يكون من العدو لا من العداوة
وتعادى ما بينهم اختلف
وعديت له أبغضته عن ابن الأعرابي
وعد عنا حاجتك أي اطلبها عند غيرنا فإنا لا نقدر لك عليها هذه عن ابن الأعرابي
وعادى شعره أخذ منه وفي حديث حذيفة أنه خرج وقد طم رأسه فقال إن تحت كل شعرة لا يصيبها الماء جنابة فمن ثم عاديت رأسي كما ترون التفسير لشمر وروى أبو عدنان عن أبي عبيدة عادى شعره رفعه حكاه الهروي في الغريبين
والعدوية الشجر يخضر بعد ذهاب الربيع قال أبو حنيفة قال أبو زياد العدوية الربل يقال أصاب المال عدوية وقال أبو حنيفة لم أسمع هذا من غير أبي زياد
والعدوية صغار الغنم وقيل هي بنات أربعين يوما
وتعادى القوم مات بعضهم إثر بعض في شهر واحد وعام واحد قال
فما لك من أروى تعاديت بالعمىولاقيت كلابا مطلا وراميا
يدعو عليها بالهلاك
والعدوة الخلة من النبات فإذا نسب إليها قيل إبل عدوية على القياس وإبل عدوية على غير القياس وعواد على النسب بغير ياء النسب كل ذلك عن ابن الأعرابي
وإبل عادية وعواد ترعى الحمض قال كثير
وإن الذي ينوي من المال أهلهاأوارك لما تأتلف وعوادي
ويروى يبغي ذكر امرأة وأن أهلها يطلبون من المال ما لا يمكن كما لا تأتلف هذه الأوارك والعوادي فكأن هذا ضد لأن العوادى على هذين القولين هي التي ترعى الخلة والتي ترعى الحمض وهما مختلفا الطعمين لأن الخلة ما حلا من المرعى والحمض منه ما كانت فيه ملوحة والأوارك التي ترعى الأراك وليس بحمض ولا خلة إنما هو شجر عظام
وتعدى القوم وجدوا لبنا يشربونه فأغناهم عن اشتراء اللحم وتعدوا أيضا وجدوا مراعي لمواشيهم فأغناهم ذلك عن اشتراء العلف لها وقول سلامة بن جندل
يكون محبسها أدنى لمرتعهاولو تعادى ببكء كل محلوب
معناه لو ذهبت ألبانها كلها
وعدى قبيلة والنسبة إليهم عدوي وعديى وحجة من أجاز ذلك أن الياء في عدي لما جرت مجرى الصحيح في اعتقاب حركات الإعراب عليها فقالوا عدي وعديا وعدي جرى مجرى حنيف فقالوا عديى كما قالوا حنيفي في من نسب إلى حنيف
وعدوان حي قال
عذير الحي من عدوا نكانوا حية الأرض
أراد كانوا حيات الأرض فوضع الواحد موضع الجميع
وبنو عدي حي من بني مزينة النسب إليه عداوي نادر قال
عداوية هيهات منك محلهاإذا ما هي اختلت بقدس أوآرة
ويروى بقدس أوارة
ومعدى كرب من جعله مفعلا كان له مخرج من الياء والواو
وبنو عداء قبيلة عن ابن الأعرابي وأنشد
ألم تر أننا وبنى عداءتوارثنا من الآباء داء
وهم غير بني عدى من مزينة